الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="انسانٌ غلبان, post: 24023, member: 598"] [b]بحب السيما ..............عندما لبس الارهابيين عباءة ا[/b] [B][FONT=Georgia][SIZE=4]بقيت نقطة واحدة أود ان اشير اليها هى ان الكاتب هانى جرجس فوزى قد جعل العائلة التى تدور احداث الفيلم فى اوساطها عائلة مختلطة العرقية اى ما يعرف ب MIX. MARIAGE FAMILY كل أفراد العائلة من الطائفة الانجليكانية الشقيقة ما عدا شخصية زوج الابنة "عدلى" و أمه" المِقدسة فيرروزة" فقط لا غير و لا أعلم لماذ أصر المؤلف على هذه الوضعية و هناك ثلاثة تفسيرات لذلك فما قالته إسعاد يونس مُنفذة الانتاج بالشركة العربية للانتاج السينمائى هو أن المخرج بحث عن كنيسة بحى شبرا لتصوير مشاهد الفيلم التى تدور داخل كنيسة و ان كل الكنائس القبطية الارثوذكسية و كل الكنائس الكاثوليكية رفضت رفضا باتا السماح بتصوير مشاهد ممارسة الجنس بين نعمة و جرس و مشاهد كثيرة مخزية داخل الكنيسة فقط كنيسة أنجليكانية واحدة بموقف أحمد حلمى السابق بحى شبرا وافقت على التصوير فيها فتم تحويل شخصيات الفيلم كلها تقريبا الى الطائفة الانجليكانية بينما فسر أسامة جرجس فوزى ذلك بأن الفيلم هى قصة حقيقية لمؤلفه هانى جرجس فوزى و هانى جرجس فوزى من عائلة مختلطة العرقيةMIX. MARIAGE FAMILY بينما قال هانى جرجس فوزى نفسه أن السبب فى الهجوم الشديد على الفيلم ليس انه شَوّه المسيحيين بل انه يقدم MIX. MARIAGE FAMILY و الكنيسة القبطية الارثوذكسية تتنكر لتلك العائلات و تتعامل معهم على انهم كائنات منحلة يجب تجنبها؟؟؟؟؟[[ تعليق بسيط منى: الاقرب للصواب هو كلام اسعاد يونس لأن هانى جرجس فوزى و اسامة جرجس فوزى شقيقان و ليس من المعقول ان هذا منMIX. MARIAGE FAMILY و ذاك قبطى ارثوذكسى كما ان كل الكنائس هاجمت بشدة و بعنف الفيلم كل ما هنالك ان بعض القساوسة الانجليكان حاولوا ان يخففوا الانتقاد عن القس ابراهيم بطرس- الذى ارتكب خطيئة السماح بتصوير مشاهد الفيلم الخارجة فى كنيسته التى هو مؤتمن عليها من قبل الرب و نحن نصلى للرب ان يسامحه- فقالوا فقط نحن نستغرب لماذا هاج أحباؤنا و أشقاؤنا الاقباط بشدة ضد هذا الفيلم فقط بينما صمتوا طوال خمسين عاما او ستين عاما من التشويه المتعمد للشخصية المسيحية فى كل وسائل الاعلام و تساءلوا هل لأن المؤلف و المخرج مسيحيان و نحن لا نكون أسودا الا على بعضنا البعض و مع اعداءنا نكون حمائم وارفة؟؟ و لا تعليق لى على كلام خدام إلهى يسوع المسيح من الآباء الانجليكان غير ما يرد بتوقيعى فى اسفل كل مداخلة: كنت فى سبيك مجبرا ..كنت فى قيدك مرغما...كنت فى صمتك مكرها. أما عن كلام هانى جرجس فوزى فلا تعليق لى عليه الا ان الاقباط كانوا ينظرون بحقد لإخوتهم الانجليكان لان الحكومة لم تكن تمعن فى اضطهاد الطائفة الانجليكانية كما تمعن فى اضطهاد الطائفة القبطية الارثوذكسية طبعا ليس حبا فى المذهب البروتستانتى بل لان الطائفة الانجليكانية كانت صغيرة جدا جدا و لكن بعد التضخم الكبير للطائفة الانجليكانية حتى انها الان تتعدى مليون و ربع انسان أصبحت الحكومة تضطهدهم بنفس قدر اضطهادها للاقباط و ربما اكثر لذلك أصبح الاقباط ينظرون لأخوتهم الانجليكان نظرة تعاطف و محبة و وحدة و توحد بعد أن كانوا ينظرون لهم نظرة حقد و لا أدل على ذلك من الصلوات المشتركة التى تضم خمسة آلاف مصلى من كافة الطوائف و المذاهب و العرقيات التى تستضيفها الكنائس و الكاتدرائيات القبطية بل و الصحارى و البرارى و قمم الجبال فى مصر و التى أصبحت أحداث تتكرر تقريبا كل ثلاثة أشهر فى مصر ...عيب عليك الكذب يا اخ هانى!]] و فيلم بحب السيما تدور أحداثه فى45 مشهد مسرحى طويل و هو ما يعنى ان مجهودا أضافيا موضوع على المخرج لتكوين فيلم من 45 مشهد طويل بدلا من 120مشهد قصير مما سيصيب المشاهد بالملل و هذا الاسلوب معروف بالسينما بإسم long scene او المشهد المسرحى الطويل * المشهد الاول:و هو مشهد ما قبل المقدمة فيه نسمع صوت الراوى (الفنان شريف منير)يروى قصةحياته و هو طفلا فيعرفنا على جيرانه و يقول ان بينما ان الاقباط منهم يكثرون الانجاب!(يبدو ان انجاب الاقباط يضايق الاخوة فى الشركة العربية للانتاج السينمائى) فإن الانجليكان مشغولون بالصلاة و لكن دائما صلواتهم تنتهى بمشاجرات و يصور المخرج مشاجرة بين مجموعة من الانجليكان يضربون بعضهم و يشتمون بعضهم اثناء الصلاة بينما يصف بيت جارهم القبطى رشاد بأنه مستعمرة عراة لان العائلة كلها تبقى فى البيت بالملابس الداخلية فقط! ثم يشير لمنزله و يقول و هذه جدتى لابى تصلى و يتجسس على صلاتها الصامتة الدامعة الخاشعة ثم و هذا ابى يصلى و هو يصرخ فى صلاته بزعر اعلم يا رب اننى من اهل جهنم لا محالة ...اعلم يارب أننى سألقى فى بحيرة من نارو كبريت لا محالة لماذا يا رب.. *المشهد الثانى: مقدمة الفيلم و أسماء الابطال و الفنيين و المؤلف و المخرج *المشهد الثالث: صباح يوم جديد الطفل يتجسس بسخرية على صلاة ابيه الذى يصرخ " يا رب اريد ان اكون مثل اللص اليمين يا بخت اللص اليمين عاش أعظم حياة امضاها فى الملذات و الجنس و القتل ثم و فى الثوانى الاخيرة انت سامحته و اخذته معك للملكوت .إننى أتمنى ان امارس الجنس و لكنى اخشى يا رب أن اموت و انا امارسه !! انها أقذر موته ان اموت مفضوحا دنسا[[ تعليق بسيط منى: حتى تلك اللحظة لم يكن المشاهد قد علم ان عدلى مصاب بمرض القلب فى الستينات من القرن الماضى حيث لم يكن فى مصر لا دواء و لا علاج و كان الطب المصرى منفصل عن الطب العالمى بعشرات السنوات الضوئية و لعل هذا هو سبب ان عدلى يخاف بشدة من ممارسة الجنس بسبب تحريم الاطباء ذلك عليه بسبب حالة القلب غير ان المؤلف لم يكشف لنا حقيقة مرض عدلى الذى يمنعه من ممارسة الجنس و من ملاعبة ابنه و يجبره على قمع شقاوة ابنه الا فى المشاهد الاخيرة من الفيلم- كما تشى الصلوتين اللائى صلاهن عدلى كيف انه تسيطر عليه فكرة ان الخلاص بالاعمال و هى فكرة اسلامية دخيلة على المسيحية " فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا ( رو 11 : 6 )" و فعلا قبل انتشار الفضائيات و الاذاعات المسيحية لم يكن السواد الاعظم من المسيحيين فى مصر يعلمون شيئا عن دينهم]] بينما الطفل يسمع ابوه يقول هذا الكلام فيتيقن انه اذا كان ابيه المتزمت من اهل النار فهو ايضا من اهل النار و اذا كان لا محالة بينه و بين النار فليشبع غرائزه من الخطية اذا فتشده أمه بعيدا عن حجرة صلاة ابيه ناهرة اياه على تجسسه على صلوات ابيه و تحثه على الاستعداد لمغادرة المنزل للذهاب لمنزل جدته لأمه"نعيمة الكبيرة " ليبقى معها لحين عودة امه من عملها بينما شقيقته نعيمة تلعن المرآه لأنها اظهرتها بدينة ثم تذهب شاكية لامها من زى المدرسة الذى يظهرها بدينة و تطالبها بإعداد الزى الثانى الواسع فترفض الام لان الوقت ضيق فييخرج الاب من صلاته الى عمله فيجد لبس ابنته قصير فيعترض بحدة و يذهب لعمله فتقول الام أى صلاة تلك التى يصليها و هو يملأ الدنيا كلاما بهذه الحدة و العنف؟ *المشهد الرابع: مرور الطفل نعيم فى الشارع مع أمه و هو يركز على إعلان فيلم إسمه" الراهبة الطروب"![[ تعليق قصير:اى فيلم هذا الذى يسمى الراهبة الطروب خاصة و أن كلمة طروب معناها المراة التى تطرب لسماعها كلمات الغزل الحسى؟؟ لم أسمع فى حياتى بهذا الفيلم الذى يشى بالصورة التى بغت الشركة المنتجة للفيلم ان ترسخها عن المسيحية]] يدخل الطفل مع والدته من سلم منزل الجدة لتتسلمه الجدة بينما الطفل يركز ببصره على ما تحت السلم حيث لاحظ ان خالته"نعمة"مختبئة تحت السلم هى و عشيقها جرس يمارسان الجنس! *المشهد الخامس: الخال يوسف يحكى للطفل نعيم قصة الفيلم السينمائى الذى شاهده بالامس و يقطع الكلام صراخ حماة الجدة و الجدة تحاول اغتيالها بخنقها بحجة سرقتها لبيضة من سلة البيض و أكلها خلسة؟ *المشهد السادس: فى المدرسة الابتدائية "نعمات"ناظرة المدرسة تقف تلقى خطبة فى طابور المدرسة عن اهمية التبول و التبرز بالطريقة الصحيحة فى مراحيض المدرسة حتى لا تصبح رائحتها كريهة بينما مفتش التربية الفنية بطرس(( قام بدوره الفنان العبرانى زكى فطين إبن الفنانة العبرانية ليلى مراد و قد تخصص فى تمثيل دور الشخص المسيحى غريب الاطوار؟ راجع فيلم مرسيدس الذى قام فيه بدور البطولة "ابانوب" او "نوبى")) يشعر بإشمئذاذ من كلمات الناظرة و الصور التى تملا حوائط المدرسة و يحاول قلبها فيفاجا بأن خلفها صور لرجال و نساء عراة فيسألها عن السبب فتقول ان الظهر صور قديمة كانت ترسمها قبل الزواج و ان الوجه صور رسمتها لتناسب حوائط المدرسة فيدعى اعجابه بالصور العارية و يطالبها بإحضارها اليه فى معرضه الخاص لعرضها لها فتسعد بشدة * المشهد السابع:عدلى فى المدرسة الثانوية التى يعمل بها كإخصائى اجتماعى مجتمعا بطالب فقير رفيع جدا ضعيف البنية يرتدى ملابس رثة و يشكوا بدموعه السخينة من ذل الفقر الذى يعانيه هو و اسرته فيدخل عدلى لناظر المدرسة ليطلب مبلغ خمسة دولارات على وجه السرعة من صندوق الخدمات الطلابية فيخطره الناظر بأن ميزانية الصندوق قد نفدت و ان عليه الانتظار للعام القادم فينفعل بشدة و يقول ان الطلبة الفقراء لم يحصلوا على سنتا واحدا من الميزانية النافدة و ان الناظر هو الذى بددها على تسفير ابناؤه و زوجته و اقاربه فى رحلات المدرسة على نفقة الصندوق بإعتبار ان هؤلاء الاثرياء هم فقراء و يعتدى على الناظر بالضرب و الناظر يهدده بانه عضو فى منظمة الاتحاد الاشتراكى العربى و انه سيلقى به فى المعتقل على هذه الجريمة الشنعاء فيخرج من المكتب الى الولد و يعطيه كل الاموال التى بجيبه و يقول له انها من ميزانية صندوق الخدمات الطلابية *المشهد الثامن: الجدة "نعيمة الكبيرة" تلقى بأوانى الشرب(القلل) فى الشارع فوق راس حماتها التى حضر بقية ابناءها لأخذها من بيت هذه المرأة الشريرة قبل ان تقتلها و "نعمات الكبيرة" سعيدة لانها استطاعت التخلص من هذه المراة المسنة و تتقول عليها بألفاظ نابية قذرة لم اسمع بمثيلها فى تاريخ السينما المصرية و لا العالمية *المشهد التاسع: فى منزل عدلى الطفل "نعيم الصغير" يطلب من ابيه السماح لخاله بإصطحابه معه الى السينما هذه الليلة فيرفض فيبدا الطفل فى ضرب ابيه بعنف شديد و مع ذلك فالاب يصبر فإذا بزوجته تنهره هو و تطالبه برحمة الطفل و تركه يذهب للسينما فيقول لها بأن عيونه قد تفتحت على السينما بسبب مخالطته اخوها مدمن السينما و انه يريد ان يبقى "نعيم مع امه هو المقدسة فيروزة أثناء وجود "نعمات " فى العمل بدلا من ذهابه لبيت امها هى المليئ بالخطيئة لأن امها إمرأة نابية بذيئة و والدها مدمن خمر و اختها منحلة اخلاقيا و أخوها فاشل فى دراسته و مدمن سينما فتصرخ اتعايرنى بعائلتى ؟؟ ان هذا المنزل مفتوح بسبب تعبى على ماكينة الخياطة لأنك تنفق كل مرتبك على الحسنات التى تدفعها من جيبك الخاص للطلبة الفقراء و القروض التى تقرضها لأخوتك كل شهر؟ فينسحب من امامها قائلا ان داخل ليصلى فإذا بها تلعن الدين و الصلاة و تلعن الذات الإلهية [[ تعليق قصير منى: لو ان شخصية مسلمة فى فيلم مصرى لعنت اللات إله المحمديين هل كانت الرقابة و ازهرها سيجيزون الفيلم ؟؟تلك هى الاستباحة الاستباحة هى الحرية فى اتجاه واحد فقط بينما الحرية تكون فى كل الاتجاهات]] *المشهد العاشر: الزوجة نعيمة عارية تماما فى الحمام بينما ابنها نعيم معها فى الحمام يتفرس فى عريها فتبتسم له "يا شقى!" فيطالبها بالعودة لمطالبة ابيه بالسماح له بالذهاب للسينما مع خاله او تتركه يذهب دون ان يعلم ابيه فتقول انها ستفكر ثم ترتدى قميص نوم فاضح و تذهب للزوج تحاول اغراؤه بممارسة الجنس فيرفض بحجة انه صائم[[ تعليق بسيط منى: نعلم فى آخر الفيلم ان الرجل مصاب بمرض عضال فى القلب و ان الاطباء منعوه من ممارسة الجنس و لكن لم نعلم لماذا أراد المؤلف هانى جرجس فوزى من بطله عدلى ان يتكتم الخبر على زوجته و ابناؤه هل اراد المؤلف ان يرسخ الصورة النمطية الدائمة الدائبة عن الانسان المسيحى بأنه إمرأة جميلة بدينة سليطة اللسان خليعة الملبس شَبِقَة جنسيا تتحرق شوقا لممارسة الجنس مع اى احد و فى أى وقت و فى أى مكان و رجل قصير القامة دميم الخلقة متلعثم الصوت عاجز جنسيا يتحمل فجور زوجته بصمت و يفرغ همه فى شرب الخمر و السكر و يموت ناقص عمر]] *المشهد الحادى عشر: الزوج بمفرده فى فراشه يطلب من الرب ان يسامحه بسبب رغبته الجنسية فى زوجته و يلوم زوجته بشدة على هذه الرغبة *المشهد الثانى عشر : نعيم يسير فى مدرسة امه الابتدائية فيسمع تلميذات يتكلمن فى الجنس فيضربهن بعنف و نظرا لانهن يعرفن انه ابن الناظرة يصبرن على ضربه ثم تعرض عليه واحدة منهن ان تدخل معه دورة المياه لتريه ملابسها الداخلية فيرفض و يضربها ثم يسرق منها شطيرة محشوة بالمربى التى يحبها مقابل الا يخطر والدته ثم يشاهد مجموعة من الاطفال فى نفس المدرسة يتكلمون فى الجنس فيبتزهم حتى لا يقول لوالدته و يأخذ من احدهم أوراق لعب قمار عليها صور لنساء عاريات كرشوة مقابل عدم إخطاره لوالدته *المشهد الثالث عشر:الزوجة نعمات تذهب للمعرض الخاص لممدوح بطرس مفتش الرسم لتسلمه لوحة لرجل عارى كانت قد رسمتها و هى طالبة فيبدى إعجاب هائل بها و يطالبها بعرضها عنده فى المعرض و يدور بينهما حديث عن عدم قدرتها على رسم العراة الآن لأن زوجها سيمنعها من احضار رجال عراة لرسمهم فى المنزل لأنه متدين فيخبرها بأنه أصلا ملحد و أنه أعتقل فى بداية الثورة لأنه شيوعى و انه خرج من المعتقل ليكتشف ان جميع زملاؤه اما اصبحوا ممالئين للسلطة المعادية للشيوعية او هاجروا و انه وحيد حاليا و يكره كل من يظن انه يفهم مصلحتنا اكثر منا[[ تعليق بسيط منى: تمسك كل الاسلاميين المحمديين الذين ارتدوا عباءة المدافعين عن الحرية دفاعا عن هذا الفيلم بعبارة ممدوح رياض تلك ليستدلوا منها على انه فيلم رمزى عن الحرية فى كل زمان و مكان و أوان و أنه ليس المقصود منه شتم المسيحية ؟؟ شيئ غريب جدا وقت ان كان الفيلم يعرض بالعام الماضى قرأت اكثر من خمسمئة مقال عن عظمة الحرية فى موقع الارهاب اون لاين؟؟ و من الذى يكتب عن الحرية فى موقع الارهاب اون لاين العنصر الارهابى يوسف القرضاوى و العنصر الارهابى طارق البشرى و العنصر الارهابى محمود بكرى و العنصر الارهابى مصطفى بكرى و العنصر الارهابى عصام العريان و العنصر الارهابى محمد جمال حشمت و العنصر الارهابى محمد عمارة و العنصر الارهابى عبد الصبور شاهين و العنصر الارهابى عمر خالد حتى اننى انا الانسان المتحرر قد خاطبت نفسى قائلا لقد أصبحت الحرية من الآن بفضل فيلم بحب السيما مزبلة يلقى فيها كل ارهابى بقمامته لم تعد الحرية التى يتحدثون عنها أهلا لان أحبها و اتمسك بها أى حرية تلك انها استباحة للآخر و ليست حرية فالحرية لكى تكون حرية يجب أن تسير فى اتجاهين اى انه من المسموح لأى احد ان ينتج فيلم يهاجم فى اله المسيحيين و أيضا من المسموح لآخر ان ينتج فيلم يدافع فيه عن اله المسيحيين و يهاجم فيه اله الارهابيين اله الارهاب المسمى باللات تلك هى الحرية طريق السير فيه فى كلا الاتجاهين اما ان تكون الحرية هى الحق فى التحريض ضد المسيحيين و تشويه دينهم و تنميط شخوصهم فقط مع سد الطريق امام السائرين فى الاتجاه المعاكس بالمتاريس فتلك هى" الاستباحة" و ليست الحرية و نشكر الرسامين الدنماركيين الهواة الذين خطوا بأيديهم خطوطا صغيرة بأناملهم الصغيرة خلعوا بها عباءة انصار الحرية عن الارهابيين القتلة امثال كتاب موقع الارهاب اون لاين العنصر الارهابى يوسف القرضاوى و العنصر الارهابى طارق البشرى و العنصر الارهابى محمود بكرى و العنصر الارهابى مصطفى بكرى و العنصر الارهابى عصام العريان و العنصر الارهابى محمد جمال حشمت و العنصر الارهابى محمد عمارة و العنصر الارهابى عبد الصبور شاهين و العنصر الارهابى عمر خالد و اعادت للحرية طهرها و نقاءها و ابعدت عنها الارهابيين الذين حاولوا ان يلبسوا ارهابهم عباءتها .مباركة هى الدنمارك التى انجبت هؤلاء الفتية الموهوبين الصغار]] *المشهد الرابع عشر:"عدلى" تم توقيفه امام سلطات التحقيق بعد ان اتهمه ناظر المدرسة الفاسد عضو الاتحاد الاشتراكى العربى بالشيوعية و المحقق يتعاطف مع عدلى و ينصحه بأن ينكر كل التهم المنسوبة اليه و يعود ليعتذر للناظر و يقبل حذاؤه ليتراجع عن شكواه فهذه الشكوى قد تصل به الى ما وراء الشمس(تعبير دارج فى مصر معناه الاعتقال فى سلخانات النظام البشرية) و عدلى يصر على عدم تنفيذ نصيحة المحقق *المشهد السادس عشر: بيت عدلى و الطفل نعيم يحمل كيسا من الورق كان قد تبول داخله و يقدمه لجدته لوالده(نادية رفيق او المقدسة فيروزة) و يقول لها انه قد أحضر لها هدية جميلة فتتفاجأ بالبول ينسكب عليها فتلوم الطفل بعطف و محبة و تقول له ان يسوع سيغضب منه بينما يضحك الطفل و يقول انه سيذهب للنار على اى حال و فى كل حال و مهما فعل و لذلك فإن غضب يسوع هذا لا يعنيه فى شيئ فتتفاجأ جدته بهذا الكلام الخارج عن تعاليم المسيحية و تسأله من أفهمك هذا ان هذا الفكر غريب تماما عن المسيحية اذا كنا سنذهب للنار لا محالة كما تزعم فلماذا أتعب الرب الاله نفسه و تجسد و ترك نفسه فى ايدى الاشرار يقتلونه صلبا مدفعين اياه أجرة خطية كل من يؤمن به لأن أجره الخطية هى موت فقال لها الطفل اذا كان يسوع طيب هكذا كما تقولين فلماذا تركك تمرضين و تبقين طريحة الفراش؟ فردت ان الرب لا يصنع بأحد السوء و لكنه احيانا يترك الشرير يفعل السوء لأن فى النهاية هو قادر ان يحيل هذا السوء الى خير للجميع فقد ترك الرب حبيبه يوسف يسقط فى يد إخوته الاشرار فرموه فى بئر و باعوه للاسماعيليين و الذين كانوا يحتلون مصر(الهكسوس) و ترك يوسف يتقرب لهؤلاء الاشرار حتى وصل من قائد الشرطة الى الملك و اصبح متسلطا على كل شيئ فى مصر لانه بهذا السوء سمح بعدم ابادة الشعب العبرانى الذى كانت ستحدث له مجاعة و لو لم يكن لهم أخ فى موقع متنفذ فى دولة غنية يعيلهم لماتوا من الجوع مما سيمنع عن الكون تجسد الرب الاله منهم مما سيمنع عنا الخلاص. [[تعليق بسيط منى: هذا المشهد الذى أدته الفنانة نادية رفيق بمنتهى البراعة هو السبب فى اننى اسامحها على اشتراكها فى هذا الفيلم بل و اسامح هانى جرجس على تأليفه و أسامة جرجس على اخراجه فهذا المشهد كان كجوهرة فى وحل بقية مشاهد العمل ]] [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Georgia][SIZE=4]بقية الموضوع بأسفل من فضلك تابعه[/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
أعلى