الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="انسانٌ غلبان, post: 24019, member: 598"] [b]بحب السيما ......................عندما لبس الارهابيين عباءة[/b] [B]غير ان بوسى و النونة و عادل يعودون لوكرهم فلا يجدون الجثة فيجن جنونهم فيعرفون من حبة انها سلمت الجثة لإبنته فيسارعون بالذهاب لبيت منى و يطلبون الانفراد بصديقهم طبل لوداعه فتقبل منى بسعادة ذلك حتى تتشفى فى الشيطان و هى تُرى أتباعه طبل بعد ان عاد مرة اخرى رسمى بك و لكن بمجرد ان ينفرد الثلاثة بطبل يعاتبونه قائلين " اهكذا ؟ استطاعوا ان يخدعوك و يلبسوك بدلة و يضعوك فى تابوت و و يسرقون اسنانك المعدنية المرعبة و يضعون لك اسنان طبيعية ؟ ويحلقون ذقنك و شعرك و يصلحون ندبات الطعنات فى وجهك و جسمك؟؟ و يسارعون بسرقة البدلة فيلبسها عادل بينما يسرقون الجثة و يهربون بها و يذهبون بسيارتهم ليأخذا معهم عشيقتا طبل حبة و شوقية و يسيران بالسيارة و هو يحتسون الخمر و يتعاطون المخدرات و يضحكون و لكن حبة بدلا من ان تضحك لأن بداخلها شيئ من المعرفة المسيحية تبكى و تقول لطبل ان زبائنها كعاهرة جميعهم اكتشفوا انها حزينة جدا اليوم رغم انها اخفت الخبر عن الجميع خشية ان الزبائن لن يدفعون لها اجرها لو عرفوا ان طبل الذى كان يحميها قد مات ثم تسأل طبل لمن تصبح عشيقة من بعده؟ أى من الذى يرثها ؟ و تدعى انه قال لها ان تصبح عشيقة للنونة و تدخل من النونة فى مشهد من القبل الدموية التى تشبه افتراس حيوان جائع لجيفة فيقلدهما بوسى و شوقية و بينما ينظر عادل الذى يقود السيارة لبدلته التى سرقها بزهو شديد و يظل الجميع يضحك بجنون و فى مشهد تشكيلى رائع يوضح مغزى العمل الدرامى كله السيارة تسير بإندفاع صاروخى داخل نفق مظلم(تم التصوير ليلا بنفق أحمد حمدى تحت قناة السويس) و صوت ضحكات الشياطين الخمسة يتصاعد و هم يحتسون الخمر و المخدرات ثم فجأة تنقلب الكاميرا بحيث يبان ان السيارة تجرى فى سقف النفق و أن ارضية النفق هى سقفه ! و تقترب السيارة بسرعة رهيبة الى المنطقة المظلمة من النفق و بمجرد دخولها و هى تسير فى السقف و ليس فى ارضية النفق الى المنطقة المظلمة تسكت ضحكات الخمسة فجأة و يسود صمت مرعب لثوانى و نسمع صوت طبل نفسه و هو يضحك بمفرده من دونهم ضحكة ماكرة و كانه يقول لهم ضحكت عليكم و خدعتكم و هناك كارثة تنتظركم الآن؟ فالنهاية المظلمة للنفق تمثل قاع الجحيم الذى سيعيش فيه عبدة الشياطين و اللات و الاوثان أبديتهم و أنقلاب الكاميرا عندما بدأت السيارة تندفع بسرعة جنونية نحو نهاية النفق تشير الى الارض التى نعيش فيها تلك هى السماوات بالنسبة للشياطين أى ان الارض التى نعيش فيها فى حياتنا بالجسد هى جنة الشياطين و جحيم اليسوعيين امثالنا و بمجرد ان دخلوا البقعة المظلمة فقد دخل الشياطين من جنة الشياطين الى جحيم الشياطين و كاهنهم الاعظم إبليس كان منتظرهم فى القاع ليضحك بسعادة فقد أستطاع ان يحرم كل هؤلاء من الخلاص تلك كانت نهاية فيلم "جنة الشياطين" و لقد كان متوجبا علينا تناول هذا الفيلم اولا اذا كنا سنتناول اسامة جرجس فوزى و هانى جرجس فوزى بحياد فى سقطتهما الرهيبة " بحب السيما" فالاخوين أسامة جرجس فوزى و هانى جرجس فوزى ليسا منافقين بالسليقة و لكنها هى مصر بلدنا اللعينة التى احتلها العرب المسلمين سنة 640ميلادية احتلالا استيطانيا بغيضا جعل متوجبا على المسيحى فى مصر إلى اليوم ان يعلن البراءة من المسيحية و إخوته المسيحيين مليون مرة فى الثانية قبل ان يسمح له حتى بالتنفس فنجد المسيحى يظل يردد دون صدق او اقتناع : صحيح اننى مسيحى و لكنى أكره امريكا عليها اللعنة و اسرائيل عليها اللعنة و روسيا عليها ألف لعنة و كل القوى النصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية فى العالم . لذلك فإن أكثر الناس عداء للمسيحية فى عصرنا الحالى هم الكتاب و المخرجين المسيحيين حيث يعتبر العداء للمسيحية فى أى عمل درامى هو الشرط الوحيد للحصول على التمويل و إذا كنت مسيحيا فإن كم العداء للمسيحية المطلوب منك هو قدر أعلى بكثير حتى لا تتهم من ناحية بأنك تحاول إرتكاب جريمة تنصير المسلمين من خلال فيلمك و من ناحية أخرى يستغل تطرفك فى العداء للمسيحية فى الدعاية الاسلامية بقولهم " أنظروا يا أخوة الجهاد والارهاب المحمود بإذن اللات لقد شهد شاهد من أهلها بحمد اللات" لقد كان متوجبا على هانى جرجس فوزى و أسامة جرجس فوزى إذا أرادا ان يعملا فى السينما المصرية ان يعملا لدى الشركة العربية للانتاج السينمائى التى اصبحت تحتكر صناعة السينما المصرية و هى شركة اسلامية متطرفة ليست كشركة البطريق التى تعودا العمل من خلالها و العمل لدى الشركة العربية التى ترفع شعار "أفلام تنطق بالهوية الاسلامية- أفلام نظيفة! مقاومة للغزو الثقافى" التى ترفض ان يعمل لديها ممثل مسيحى او مؤلف مسيحى او مخرج مسيحى او مصور مسيحى يعنى انك يجب ان تقدم لهم موضوعا يغريهم بالتخلى عن مبدأهم بمنع عمل ممثل مسيحى او مؤلف مسيحى او مخرج مسيحى أى انه يجب ان يكون موضوعا يشوه المسيحية و المسيحيين فبالنسبة لجهات الانتاج الحكومية و الشركة الاحتكارية تضع الامة القبطية فى خياراين لا ثالث لهما اما التجاهل التام او التشويه التام و بالطبع تبرر هذه الشركة أن جميع الاعمال التى تنتجها يتم دس خط درامى صغير داخلها دخيل على العمل معادى للمسيحية بحرية التعبير التى تطلقها للكاتب لديها غير اننا لا يمكن أن نقبل بأن هذه هى حرية التعبير لأن حرية التعبير دائما تسير فى إتجاهين أما الاستباحة فهى حرية تعبير فى اتجاه واحد اى ان تكون حرية التشويه و التحريض العنصرى الارهابى الجهادى الاستشهادى فإذا كانت حريتهم المزعومة تسير فى اتجاهين مثل حرية التعبير فى الغرب فمن حق مخرج ان يقدم فيلم يشجع فيه على زواج المسيحية من المسلم و إعتناقها الاسلام و فى نفس الوقت من حق مخرج آخر يقدم فيلم يهاجم فيه زواج المسيحية من مسلم و يقدم فيه عاقبة علاقة الزنا النجسة تلك و يقدم وجهة نظره فى دين الاسلام ففكرة ان حرية التعبير تسير فى اتجاه واحد هو الاتجاه المعادى للمسيح فقط هى فكرة غبية مفضوحة لا تثير فى نفس سامعها الا السخرية و الاحتقار تجاه المنادى بها فالزعم بأن الهجوم على المسيحية و المسيحيين هو حوار أديان محمود و مقارنة اديان أكاديمية يجب ان نمولها و نشجعها و نفعلها و نعظمها و ننشرها و ندرسها نؤازرها و نساندها بينما اذا ناقش المسيحيين بعض الافكار و العقائد المحمدية بمنتهى الادب فهذا هجوم على شخص الرسول الاشهب و عقوبته قطع اللسان و قطع الارب و قطع الرأس و بسببه تحرق السفارات و تنفجر الاحزمة الناسفة و تدمر ممتلكات المسيحيين و تنسف الكنائس تلك الفكرة مرفوضة من العالم كله و لا تخدع أحد إلا من إستمرأ ان يعيش مخدوعا غبيا مغفلا * و فيلم "بحب السيما " كما قدمه أسامة فوزى هو فيلم مسروق مقتبس بنسبة100% من الفيلم الايطالى الشهير " سينما الفردوس"CINEMA DE PARADISO و هو سيرة ذاتية للمخرج الايطالى المشهور جوزيف ترناتوريJOSIFE TERNATORY و فيلم " سينما الفردوس هو فيلم عن مخرج ايطالى مشهور يعلم فجاة و هو فى قمة نجاحه ان مُشغل الشريط السينمائى فى دار سينما الفردوس بقريته القديمة قد مات فترك كل أعماله و عاد لقريته البعيدة ليتذكر كيف استطاع هذا العامل البسيط فى دار السينما ان يحببه فى فن السينما و كيف ان دار السينما تلك كانت وسيلة الترفيه الوحيدة فى القرية و كان كل اهل القرية يتزاحمون عليها و كيف كان يقوم بعكس صورة السينما على اسطح المبانى المجاورة حتى يتمكن كل أهل القرية الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر من المشاهدة مجانا و كيف ان القسيس القديم لكنيسة القرية كان يعتبر ان دار سينما الفردوس تلك منافسة للكنيسة و كيف ترك القرية ليدرس السينما فى روما تاركا وراؤه هذا الصديق الذى اصيب بالعمى نتيجة زيادته لكمية النيران التى يعكس ضوئها على الشريط السينمائى مما أدى لنشوب حريق و حضر الجنازة و عاد لروما [/B] [B]كل ما فعله اسامة فوزى هو انه أدخل عدة خطوط درامية جانبية للخط الدرامى الرئيسى المسروق و امعن فى رسم و تأصيل ملامح الشخصيات بصورة كارهة حاقدة صورة مشوهة بشدة و شخصيات الفيلم الرئيسية هى (1)"عدلى" (ادى الدور محمود حميدة) إخصائى اجتماعى دميم الخلقة عاجز جنسيا و قد قدم اسامة فوزى سبب صحى فى آخر الفيلم لعجزه الجنسى ألا و هو إصابته بمرض القلب؟ و لكنها نفس الصورة النمطية للانسان المسيحى التى تصر على تنميطها الحكومة المصرية ممثلة فى جهات الانتاج الحكومية و الرقابة و الازهر و جهة الانتاج الإحتكارية الخاصة و تلك الصورة الدائمة التى لا تتغير هى رجل دميم جدا فى الشكل خجول جدا متلعثم عاجز جنسيا و زوجة جميلة جدا بدينة سليطة اللسان خليعة الملبس شَبِقَة جنسيا جدا تتأجج بها نار الشهوة و تسير فى كل مكان و زمان باحثة عن الفحل المسلم الذى يتفضل بمناكحتها و الزوج يشاهدها تمارس الجنس مع اخوته و احباؤه و معشوقيه الارهابيين فيكتم فى نفسه احزانه و يزداد انطواء على نفسة و انسكابا فى ذاته و يفرغ أحزانه فى كأس الخمر الى ان يموت ناقص عمر أو يتوب عن النصرانية الكافرة طبعا. حتى ان محمود حميدة قد أضطر لتغيير شكله تماما بالمكياج حتى يكون مقنعا فى الصورة النمطية الاجبارية للانسان المسيحى فرأيناه يجز مقادم رأسه ليبدو أصلعا[[ تعليق بسيط منى: كان من شروط العهدة العمرية المفروضة من الارهابى المجرم عمر بن الخطاب على اجدادنا من النصارى الكفرة اهل البلاد الاصليين هى جز مقادم الرؤوس (حتى لا تعجب بهن امهات المؤمنين) ]] كما كان يسير حافيا لأنه من غير المسموح للانسان المسيحى ان يكون طويل القامة و قد حرص مخرج الفيلم فى التصوير على استخدام كل مهاراته فى اظهاره قصير القامة بشدة رغم ان محمود حميدة طوله لا يقل عن 185سنتيمترا و كان محمود حميدة و يسير بطريقة منحنية .... يا للعجب الا يخجلون أبدا؟ و الغريب انه بالرغم من اصرار اسامة فوزى على التاكيد كل لحظة ان عدلى رجل متدين فعدلى كما نرى لا يعرف شيئ عن المسيحية سوى انها هى نفسها الدين الاسلامى الذى يخلص فيه الناس بالعبادات الميكانيكية مثل اللف حول الحجر الاسود فى مكة (2)"نعمات" زوجته( ادت الدور العاهرة ليلى احمد علوى) ناظرة مدرسة ابتدائية كانت مدرسة رسم و هى مصابة بمرض الوسواس القهرى (مرض نفسى يجعل الانسان متشككا فى قدراته و فاشلا فى التفريق بين الحقيقة و الخيال فهو مثلا اذا قرر إغلاق الباب فإنه كأى انسان طبيعى يرى طيفا لنفسه و هو يغلق الباب فى المراكز الايحائية للمخ و لكن المريض بالوسواس لا يستطيع ان يعرف اذا كان هذا الطيف ايحائى أم جزء من الذاكرة اى انه حدث بالفعل و تلك الصورة هى فى الذاكرة و ليس الايحاء فتعيد أغلاق البابا مئة مرة مثلا و هكذا و تظل متشككة اذا كانت اغلقته ام لا)و لكنها توقفت عن الرسم بسبب رفض زوجها لرسم صور النساء و الرجال العراة الذين تهوى زوجته رسمهم و هى تكره رسم اى شيئ فى الدنيا الا الرجال و النساء العراة تتحرق شوقا لممارسة الجنس بينما زوجها غير شغوف بالناحية الجنسية بسبب حالته الصحية [[ تعليق بسيط منى: نفس الصورة النمطية الدائمة الدائبة التى تصرفها الحكومة المصرية و أزهرها و مخابراتها و رقابتها و جهاتها الانتاجية للإنسان المسيحى فى جميع الاعمال الدرامية المصرية فالانسان المسيحى هو إمرأة جميلة بدينة سليطة اللسان خليعة الملبس شَبِقَة جنسيا تتحرق شوقا لممارسة الجنس مع اى احد و فى أى وقت و فى أى مكان و رجل قصير القامة دميم الخلقة متلعثم الصوت عاجز جنسيا يتحمل فجور زوجته بصمت و يفرغ همه فى شرب الخمر و السكر و يموت ناقص عمر]] (3) "نعيم" (ادى الدور الطفل الغبى ثقيل الظل يوسف عثمان) طفل يتميز بالشكل الغبى و ربما اختاره اسامة فوزى بسبب ملامح الغباء الحاد التى تقفز من خلال زجاج نظارته الغليظة المتقوصة و هو طفل انتهازى استغلالى يتتبع خطايا الناس ليبتزهم يسب و يلعن الرب و لا يعرف شيئا عن المسيحية و يتعامل مع المسيحية بطريقة اسلامية الناس فيها يخلصون بأعمالهم بينما هو يعشق الخطية لذلك لا داعى ليقيد نفسه و يمتنع عن ممارسة الخطيئة ما دام هو من اهل النار لأنه مهما قلل من استفادته بلذة الخطية سيظل من اهل النار لا محالة! (4)" نعيمة" (أدى الدور فتاة بدينة جدا فى العاشرة من العمر) إبنة عدلى و نعمات فتاة بدينة جدا و تزداد بدانة بإستمرار بسبب حبها الشديد للحلويات و هى فتاة جميلة و مع ذلك لديها شعور دفين انها قبيحة جدا بسبب تركيز امها المصابة بالوسواس القهرى على محاولة منعها من الاكل حتى ينخفض وزنها و تظل تنهرها كلما أكتشفت انها كانت تأكل فى غفلة من امها و هى منعزلة تماما عن كل مشاكل الدنيا و غارقة بشدة فى مشكلتها تريد ان تأكل الى ان تشعر بالاشباع من الاكل و فى نفس الوقت تعيب بدانتها على سوء المرايا و سوء الملابس و ليس على شراهتها فى الاكل و لم يكن لهذه الفتاة اى دور درامى فى الاحداث ربما أضافها الكاتب امعانا فى اخفاء سرقته لفيلم سينما الفردوس (5) "نعمة" شقيقة الزوجة (أدت الدور منة شلبى نجمة السينما المصرية الاكثر انتشارا الآن و هى فتاة قصيرة القامة بدينة أكثر بنات جيلها من الممثلات موهبة فى فن التمثيل و هى إبنة راقصة الكباريهات المصرية الاولى فى الثمانينات سهير جلال و ابنة اخت المطرب الشعبى القديم شفيق جلال) و المفترض وفقا للرواية ان "نعمة" فتاة فى السابعة عشر من العمر شَبِقَة جنسيا جدا تتحرق شوقا لممارسة الجنس فى اى مكان و فى أى لحظة و مع اى احد حتى أنها مارسته فى داخل منارة الكنيسة فى أحد مشاهد الفيلم .[[ تعليق بسيط منى: نفس الصورة النمطية الدائمة الدائبة التى تصرفها الحكومة المصرية و أزهرها و مخابراتها و رقابتها و جهاتها الانتاجية للإنسان المسيحى فى جميع الاعمال الدرامية المصرية فالانسان المسيحى هو إمرأة جميلة بدينة سليطة اللسان خليعة الملبس شَبِقَة جنسيا تتحرق شوقا لممارسة الجنس مع اى احد و فى أى وقت و فى أى مكان و رجل قصير القامة دميم الخلقة متلعثم الصوت عاجز جنسيا يتحمل فجور زوجته بصمت و يفرغ همه فى شرب الخمر و السكر و يموت ناقص عمر]] (6)"نعيمة الكبيرة" حماة عدلى و أم نعيمة زوجته (قامت بهذا الدور عايدة عبد العزيز الممثلة البدينة جدا القبيحة جدا عالية الصوت جدا و هى زوجة أحمد عبد الحليم الاستاذ بأكاديمية الفنون المسرحية و الممثل متوسط المستوى و المخرج المسرحى متواضع المستوى)و هى أبشع أمرأة شاهدتها على شاشة السينما المصرية فى تاريخها كله لم أجد أبدا إمرأة بهذه البشاعة تثير فيك حالة من الرغبة فى القيئ بمجرد ان تراها فهى علاوة على كونها نفس الصورة النمطية التى تصرفها الحكومة المصرية للمرأة المسيحية أى أمرأة بدينة سليطة اللسان خليعة الملبس شَبِقَة جنسيا تتحرق شوقا لممارسة الجنس مع اى احد و فى أى وقت و فى أى مكان و لكن هناك تعديلات رئيسية فى الصورة النمطية فهى إمرأة قبيحة جدا جدا جدا كما ان وصف سليطة اللسان هو وصف مؤدب جدا فهى و الحق يقال إمرأة قذرة اللسان أو قل إمرأة نتنة اللسان فى الحقيقة لم أرى إمرأة فى حياتى لسانها قذر لتلك الدرجة و لم أرى فيلما مصريا فى تاريخ السينما المصرية فيه ألفاظ بقذارة الالفاظ التى جرت على لسان هذه المرأة .. إنها ألفاظ لم أرى لها مثيلا فى السينما المصرية من قبل (مثل كلام هذه المرأة عن البراز الآدمى و عملية التبرز و العضو المستخدم فى التبرز و عن تفاصيل ممارسة الجنس و اسماء هذه الاعضاء الجنسية)إلفاظ لها العجب كل العجب خاصة و انها لم تكن تلعب اى دور رئيسى فى دراما الفيلم بل اننى أأكد انه لو تم حذف دور نعمات الكبيرة بالكامل و جعلوا مثلا ام نعيمة زوجة عدلى إمرأة ميتة منذ عشرات السنوات ما كان المشاهد قد شعر بأى نقص فى الفيلم . لذلك فإننى و بمنتهى الموضوعية استطيع ان أأكد ان دور نعمات الكبيرة هذا دخيل تماما على دراما الفيلم دور تم إقحامه فى السيناريو فقط لتشويه المرأة المسيحية بصورة أكبر بكثير من التشويه الذى يلحق بها بفعل الصورة النمطية الدائمة الدائبة للمرأة المسيحية فى وسائل الاعلام المصرية حكومية و خاصة ... إن وجود هذا الدور فى السيناريو رغم انه أصلا كما سنتعرض له سيناريو يعانى مما يوصف فى عالم السينما ب اللونجير le longe`re او الترهل لهو دليل قطعى على ان مؤلف الفيلم هانى جرجس فوزى و مخرجه أسامة جرجس فوزى قد أٌجبرا قسرا من قبل الشركة المنتجة على اضافة هذا الدور العنصرى القذر حتى يمعنوا فى تشويه المرأة المسيحية الى أقصى درجة و أعتقد ان اسلوب هانى جرجس فوزى و أسامة جرجس فوزى السينمائى الذى يفتقر تماما للترهل ينفى ان إضافة هذا الدور كان خطأ منهما بل هو من تدخلات الجهة المنتجة . أضف الى قذارة اللسان قذارة بيتها و أعتقد ان هذا هو عمل المخرج أسامة جرجس فوزى حتى ان هذه المرأة -رغم انها تعيش فى القاهرة و فى حى غير عشوائى بل و الاسرة متيسرة ماديا لأن زوج هذه المرأة كما سنتعرض لشخصيته رجل راقى و يمتلك ورشة خراطة ميكانيكية - كانت تترك الدجاج و البط و الاوز يسيرون فى وسط المنزل مع أفراد الاسرة و يتبرزون على مقاعد المنزل و اسرته و افراد الاسرة يجلسون على روث هذه الطيور و ينامون عليه!!! أما عن بخل هذه المراة و طمعها و حبها للمال فحدث و لا حرج حتى انها كانت تكتب تاريخ و ساعة خروج البيضة من الدجاجة و رقم الدجاجة التى باضت البيضة على كل بيضة قبل ان تضعها فى سلة البيض و عندما ترسل ابنتها"نعمة" لطهو بيضة تقول لها البيضة التى خرجت بتاريخ كذا الساعة كذا؟ حتى أن تلك المرأة قد قامت بمحاولة قتل حماتها خنقا عندما إكتشفت ان هناك بيضة ناقصة من السلة الممتلئة بمئات البيض ظنا منها ان حماتها قد أكلت بيضة خلسة؟ (6)"نعيم الكبير" او الاسطى نعيم (قام بالدور الدكتور رؤوف مصطفى) و هو رجل يمتلك ورشة خراطة ميكانيكية يهتم جدا بتسريح شعره فقط لا غير و ليس له اى اهتمام بالحياة فى اى شيئ و ليس له علاقة باولاده او بناته و لا يتدخل فى حياتهم بأى صورة من صور التدخل بالمرة؟ بل اننا لم نسمع له صوت منذ اول مشهد له و حتى مشهد موته آخر مشهد فى الفيلم؟؟؟؟ (7)"يوسف" شقيق "نعمة" و "نعيمة" زوجة "عدلى" أى خال "نعيم الصغير" و هذه الشخصية هى نفسها شخصية مُشغل شريط السينما فى فيلم سينما الفردوس أى الشخص الذى عرف الطفل الصغير على فن السينما و حببه فيه و هو شاب فى الثامنة عشر من العمر قصير القامة ضعيف البنية أصفر الوجه ضعيف الصحة فاشل فى دراسته و يهوى فن السينما و يذهب لحضور فيلم سينمائى يوميا و يحب النجمة الامريكية استير ويليامز و يدخل افلامها اربعة او خمسة مرات لكل فيلم ثم يعود ليحكى احداث الفيلم لنعيم الصغيرو فينشئ فى نفس نعيم الصغير حب السينما التى لم يسبق له ان دخلها و لا يعرف عنها شيئ غير من حكايات خاله يوسف مدمن السينما و نتيجة لذلك يبدا نعيم الصغير فى الالحاح على والده و والدته ليدخلوه السينما مرة واحدة فقط و هذا الالحاح الذى يفجر كل الاحداث فى الفيلم كما سنرى ثم يبدأ الطفل فى تتبع اسرار و خطايا كل أفراد الاسرة لإبتزازهم لإجبارهم على ادخاله السينما (8) "جرس" عشيق "نعمة" أخت "نعيمة" زوجة "عدلى"(قام بالدور نجم غناء السالساه و الفلامنجو الفنان إدواردوو و قد بدا ادواردوو حياته مطربا للاغانى الاسبانية و البرتغالية ثم بدا بتعريب تلك الاغانى و لكن لم يصادف نجاح كبير و كان هذا الدور الصغير اول ادواره فى عالم السينما بعده قام بدور كبير فى فيلم "حريم كريم" الصيف الماضى و أصبح يصنف كممثل كوميدى و ليس مطربا) و وفقا للسيناريو "جرس" خادم فى الكنيسة المقابلة لمنزل أسرة "نعيمة" و هوعشيق "نعمة" يمارس معها الجنس فى داخل منارة الكنيسة و هو الخادم الموكل اليه ضرب اجراس الكنيسة ؟ كما يراقب بيت نعمة من أعلى منارة الكنيسة ليذهب لنعمة فى البيت عند انصراف كل أفراد الاسرة ليمارس مع نعمة الجنس فى منزلها و هو شاب كاذب حيث اوهم نعمة انه حاصل على بكالوريوس التجارة و ادارة الاعمال بينما هو مفصول لتكرار مرات الرسوب فى الثانوى المهنى التجارى؟ (9)" المِقَدِسَة فيروزة" والدة "عدلى" (قامت بالدور الممثلة القبطية الشهيرة و استاذة الاداء التمثيلى الدكتورة نادية رفيق و نحن نربأ بالدكتورة نادية رفيق الخادمة الورعة التى لها ايادى بيضاء على الحركة الفنية القبطية كلها و التى أفنت حياتها فى خدمة الرب من خلال موهبتها التمثيلية و التى تمتلك من الموهبة الفنية و الثقافة و الجمال ما كان من الممكن أن يمكنها ان ارادت ان تتربع على عرش فن المسرح فى مصر لولا ان هذه السيدة ليس لديها أى استعداد لتقديم تنازلات أخلاقية) و على العموم فإن هذه الشخصية هى الشخصية الوحيدة المسيحية الايجابية فى الفيلم فهى إمرأة قعيدة الفراش عجوزة متدينة الوحيدة التى تفهم كيف يتم الخلاص فى المسيحية و الوحيدة التى تحفظ آيات من الكتاب المقدس فى شخصيات السيناريو و الوحيدة التى تعرف معنى العمل الفدائى ليسوع على الصليب و أن الخلاص ليس بالاعمال بل بقبول فداء المسيح و هى الوحيدة التى تعرف كيف تغفر و كيف تسامح من بين كل شخصيات السيناريو و الوحيدة المؤمنة بالمسيحية فى شخصيات السيناريو الذين جميعهم مسيحيين فى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية فقط[/B] [B]بقية الموضوع بأسفل من فضلك تابعه[/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
أعلى