الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="انسانٌ غلبان, post: 24016, member: 598"] [b]بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا [/b] [b]الاخوين العزيزين هانى جرجس فوزى و أسامة جرجس فوزى لقد ترددت كثيرا فى التكلم عن تجربتكما السينمائية ذلك اننى أرفض بشدة أن أتجنى عليكما و لكنى أمام حدة الحالة الفصامية المتهيجة التى أوصل اليها العالم أصدقاؤكما و أحباؤكما الارهابيين المحمديين . وإدعاءهم بأنهم مصابين بعقدة الاضطهاد فى محاولة من احباؤكما الارهاربيين لإيهام العالم أنهم مجانين مصابين و يجب الرفق بهم بسبب مرضهم العضال و عدم معاقبتهم على محاولتهم ادخال الكون كله فى سجنهم المحمدى الكبير الذى يقبع فيه الشعب القبطى المقهور و شعوب أخرى مسكينة منذ أكثر من 1400سنة سامحانى يا أخويا .... فالآن سأتكلم و أصلى للرب ان يسامحنى اذا كنت متجنيا عليكما . فأنا لا أكرهكما كما إننى لم أصدم من نوعية الفكر الذى قدمتمانه فى فيلم " بحب السيما" فالسعى وراء شباك التذاكر ليست جريمة كبيرة و الكل يعلم ان الطريق لشباك التذاكر فى مصر سواء للسينما او المسرح او حتى توزيع الصحف هو بالهجوم على المسيح و أظهار المرأة المسيحية كعاهرة و الرجل المسيحى شخص دميم الخلقة عاجز جنسيا و تقديم مشاهد العرى المختلطة بالقفشات الضاحكة فقط ما صدمنى هو انكما حاولتما بإستماتة بعد السقوط الاقتصادى الذريع لفيلمكما الفاشل " بحب السيما" أن تصورا انفسكما كضحية لكنيسة متسلطة و مسيحيين متطرفين فى محاولة لتحقيق نجاح أدبى يعوضكما عن الفشل الاقتصادى و لكن للأسف لا تنطلى هذه الاساليب الا على النظام الاسلامى المتطرف فى مصر فقط فعندما قررت وزارة الثقافة مكافأتكما على عداؤكما للمسيح الذى مكن أعداء المسيح ان يقولوا قولتهم الشهيرة" وشهد شاهد من اهلها" و قررت تسفير فيلمكما لتمثيل مصر فى أيام كرطاج السينمائية و هناك لم يثير فيلمكما الفاشل الا السخرية و التساؤل " الى هذه الحالة المتدنية فكريا وصلت السينما المصرية؟" فخرج جموع الصحفيين الاسلاميين المتطرفين أمثال محمد عمارة و محمد زغلول النجار و عمر خالد و مصطفى بكرى و محمود بكرى الذين بفضل فيلمكما الفاشل تحولا من اعدى أعداء السينما - الذين يرفعون قضايا ضد المحليات اذا قامت بالترخيص لبناء سينما و يرفعون قضايا على المحافظين لإجبارهم على إغلاق دور السينما بمحافظاتهم لانها تشغل المؤمنين عن الصلاة و الجهاد و ذكر اللات!!!!! - تحولوا إلى احب المحبين لفن السينما يدبجون فى مدحه المقالات و القصائد مدافعين عن حرية التعبير و العياذ باللات يهاجمون فيها كلاب الامة الاسلامية المحمدية الذين وصفوا الفيلم بأنه فيلم مفكك دراميا و بعيد الواقع هؤلاء الكلاب الذين تآمروا على دين المحمديين و منعوا فيلم الامة الاسلامية الاشهب من نيل اى جوائز حتى أنى شاهدت نجمة الاغراء ليلى أحمد علوى و هى تقول ان مجرد أن عبد الصبور شاهين و مصطفى بكرى و عمر خالد و محمد زغلول النجار و محمد عمارة قد دافعوا عنها لأول مرة هذه أعظم ألف مرة من جائزة أيام قرطاج السينمائية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و فى النهاية إضطرت وزارة الثقافة -بعد أن رفضت لجان التحكيم فى كل المهرجانان العالمية قبول الفيلم لتواضع مستواه فنيا بشدة - إلى ان تقدم هى لكما الجوائز بنفسها و من ميزانية الدولة _ تلك الدولة التى تعرف نفسها بنص دستورها بانها دولة عربية إسلامية لغتها العربية و دينها الاسلام شعبها عربى مسلم و يحكمها عربى مسلم و شريعة الاسلام هو مصدر التشريع فيها - فعقدت جلسة لما اسمته بالمهرجان القومى للسينما و منحت عصابة الفيلم كل الجوائز من تمثيل للعاهرة ليلى أحمد علوى و محمود حميدة و الطفل الغبى ثقيل الظل يوسف عثمان أو التأليف لهانى جرجس فوزى او الاخراج لأسامة جرجس فوزى و حتى الانتاج تم منح جائزه فيه للشركة الاحتكارية الاسلامية المتطرفة التى تسيطر منذ بداية الالفية الثالثة على صناعة السينما فى مصر بسياساتها الاحتكارية و التى يسيطر عليها العنصر الارهابى مدحت العدل عزيزى ّ هانى جرجس و اسامة جرجس لا أعتقد أنكم سعدتم بهذه الجوائز كما سعدت بها العاهرة ليلى أحمد علوى فهى بجهلها لا تستطيع ان تفهم الفرق بين جائزة تلطع على قفاها و جائزة تكون وساما على صدرها المترهل . أما أنتما فتفهمات الفرق بين جوائز تمنحها لكم مؤسسة القذافى او الحكومة المصرية الارهابية او منظمة حزب اللات الارهابية و بين جوائز تقدمها أكاديمية علوم و فنون السينما مثلا . [/b] [b]*للإخوة الاحباء هانى جرجس فوزى و أسامة جرجس فوزى قصة مع السينما القبطية فقد سبق لهما قبل تقديمهما فيلم "بحب السيما " أن قدما فيلمهما الاول " جنة الشياطين" و جميع شخصياته من الاقباط ايضا و لكن من أنتاج البطريق للانتاج الفنى (شركة صغيرة جدا يمتلكها الممثل محمود حميدة) غير ان السبب فى جعل جميع الشخصيات قبطية فى فيلمهما الاول غير السبب الذى جعلهما يجعلان جميع شخصيات الفيلم الثانى مسيحية ففيلمهما الاول " جنة الشياطين" تم تأليفه أصلا بإسم "عبدة الشيطان" و كانت هوية الشخصيات الاربعة الرئيسية فى الفيلم "طبل" و"النونة" و " عادل" و "بوسى" عرب مسلمين بمجرد عرض سيناريو الفيلم على الرقابة أحالته على الفور الى الجهة الرقابية الحقيقية فى مصر ألا و هى المؤسسة الارهابية الاولى فى العالم المسماة ب " الازهر" أبو كل إرهاب و إجرام فى العالم فرفضه الازهر رفضا قاطعا غير ان اسامة فوزى الذى كان مع محمود حميدة منتج الفيلم و بطله فى رحلة الى جنوب أفريقية وقت وصول قرار رفض السيناريو لم ييأسا و سارع أسامة جرجس فوزى بإعادة تأليف سيناريو الفيلم تحت إسم " جنة الشياطين" بدلا من "عبدة الشيطان" و ركز منذ اللحظة الاولى على إبراز الهوية العرقية و الدينية السابقة لجميع شخصيات الفيلم بصورة فجة واضحة بحيث يكون المشاهد متأكدا من الثانية الاولى أنهم جميعا من الاقباط "طبل" و "النونة" و "عادل" و"بوسى" كلهم مسيحيين ارتدو عن المسيحية و إعتنقوا ديانة عباد الشيطان و رغم أن فيلمهما الاول "جنة الشياطين" و هو الفيلم المصرى الوحيد عن عبدة الشيطان قد كان فعلا أفضل فنيا و دراميا و تشكيليا بعشرات و مئات المرات فقد مر الفيلم مرور الكرام فى مصر فلم يهتم ناقد بالكلام عنه و لم يهتم مشاهد بمشاهدته و لم يلفت نظر أحد كما ان الفيلم لم يعارضه المسيحيين فالمسيحيين يعترفون بوجود ديانة عبادة الشيطان بل انهم يعتبرون ان كل الديانات الوثنية الارهابية هى صور مختلفة من ديانة عبادة الشيطان و ان كل الديانات الشيطانية تلك ليس لها الا هدف واحد الا و هو حرمان اتباعها من الخلاص المجانى الممنوح لكل من يؤمن بإلوهية المسيح و صلبه الكفارى و قيامته منتصرا على الموت الذى هو أجرة الخطيئة التى دفعها نيابة عنا حتى ان بعض الديانات الشيطانية تلك كالديانة المحمدية مثلا قد إعترفت بالكثير من حقائق الكتاب المقدس فى محاولة لتضليل و لو أمكن المختارين و لكن هذه الديانات الشيطانية جمعاء من الغنوسية الى المحمدية رفضت الصلب الذى هو الطريق الوحيد للخلاص و لا فكاك للانسان من دفع ثمن خطاياة كاملا الا بالصلب الكفارى حتى ان الغنوسيين قد قبلوا إلوهية المسيح و رفضوا الصلب رفضا باتا بينما المحمديين قبلوا بأن المسيح هو إبن إله و لكن رفضوا الصلب أما عبدة الشيطان العصريين - الذى تدور أحداث فيلم جنة الشياطين فى وسطهم - فهم يعترفون بإلوهية المسيح و خلقه للكون ولكن يصفونه بأنه إله مخادع و ماكر لا يبغى غير حرمان الانسان من المتع و الملذات لذلك فقد أوهم الانسان ان أجرة الخطية هى موت بينما كل انسان سيموت سواء استمتع فى حياته بالخطية ام لا لذلك يجب على الانسان ان يستغل كل لحظة فى حياته بالتلذذ بالخطية و هم يؤمنون ان كل قيد على حرية ممارسة الخطية و التلذذ بها هو شر من فعل إله الشر و هو المسيح و ان الخير كل الخير هو فى اللذة التى يشعر بها الانسان فى ممارسته للخطيئة . كما يعترف عبدة الشيطان العصريين بصلب المسيح و لكنهم لا يعتبرونه صلبا كفاريا لدفع أجرة خطايانا التى هى الموت نيابة عنا بل يعتبرون الصلب هى حيلة اتبعها الاله يسوع المسيح حتى يستدر محبة المسيحيين فيسلمونه انفسهم ليسكنها بروحه القدس و يبكتهم بهذه الروح على كل خطية يفعلونها و يتيبهم عن هذه الخطية فيعيشون كل حياتهم دون ان يتسمتعوا لحظة بلذة الخطية و كما يتضح كل هدف الشيطان من الديانات المحمدية و الغنوسية و الوثنية و عبادات الشيطان العصرية هو حرمان الناس من الخلاص المجانى الممنوح لهم بالنعمة بسبب الصلب الكفارى و فيلم " جنة الشياطين" بإختصار تبدأ احداثه فى مقهى لعبدة الشيطان يجلس فيه ثلاثة من عبدة الشيطان هم " النونة" و " بوسى" و " عادل" فى حماية قائدهم "طبل" (محمود حميدة)- و هذه الاسماء كلها إختارها اصحابها لأنفسهم بعد ان ارتدوا عن الديانة المسيحية و أعتنقوا ديانة عبادة الشيطان لم يقدم الفيلم خلال احداثه أى ملامح عن أصل شخصيان "النونة" و "عادل" و "بوسى" قبل إرتدادهم عن دين المسيح و إعتناقهم عبادة الشيطان -و لكن قدم الفيلم بعد ذلك كل التفاصيل عن شخصية "عونى نظمى رسمى" الذى كان مديرا لبنك إستثمارى متزوج من إمرأة مسيحية فاضلة و له ابنة تعمل فى مجال البنوك (الفنانة كارولين خليل) و هى متزوجة من مدير بنك أيضا (الفنان ماجد الكدوانى). ثم ترك كل هذه العيشة الراقية المستقرة ليعتنق ديانة عبدة الشيطان فيسير فى الشوارع أشعس أغبر مطيل الشعر و اللحية يبحث عن خطية فى كل مكان ليتلذذ بممارستها فهو لا يمارس الخطية حبا فى المكسب الناتج عنها بل حبا فى التلذذ بفعل الخطية ذاتها- الشخصيات الثلاثة " النونة" و "عادل" و "بوسى" يلعبون الورق مع احد الرواد و هم يغشون فى اوراق اللعب ليس بحثا عن المكسب المادى بل حبا فى ممارسة الغش فقط الذى يدخل الى نفوسهم الشيطانية سعادة غامرة تتوقد لها عيونهم كجمرات نار ثم يلمح أحدهم و هو النونة(عمرو واكد) إمرأة تسير بطريقة استعراضية الى حد ما فيتابعها جريا كالسهم و عينية تتوقدان نارا فيتصور المشاهد للحظة انه سيقتلها حتما و يشرب دمها او على اقل تقدير سيغتصبها و لكنه بمجرد ان يصل لها نفاجأ بأنها تعرفه و تدخل معه فى مشهد حاد جدا من القبلات الدموية ثم تسأله عن طبل كاهنه فيقول لها انه بالمقهى و يذهبان معا للمقهى التى نفاجأ بأنها قد تحولت الى ميدان معركة سلاحها جمرات الفحم المتقد التى يستخدمها متعاطى المخدرات و زجاجات الخمر الفارغة و طبل هو الوحيد الجالس على كرسيه دون أن يحرك ساكنا و لكن على وجهه تعبير مفزع جدا تعبير رهيب جامد يثير الرهبة فى نفس الناظر له و فجأة تسقط زجاجة خمر فارغة على أم رأسه فيسقط على الارض من كرسيه ليكتشف تلاميذه الثلاثة "النونة" و "عادل" و "بوسى" ان كاهنهم و أبيهم الروحى ميت منذ فترة طويلة دون ان يدرون و أن زجاجة الخمر هى التى أسقطته فقط و الغريب ان الثلاثة لم تصبهم اى حالة من الزعر لذلك فاول ما يخطر ببال النونة هو ان يبيعون السنتان الذهبيتان المثيرتان للزعر التى كانتا فى مقدمة فكة (من المعروف ان محمود حميدة قد خلع بالفعل اسنانه كاملة ليمثل هذا الفيلم ثم قام بتركيب طاقم اسنان إصطناعية بعد ذلك) و لكنهم كادوا يفتكون ببائع الاسنان الذهبية "جورج" (الممثل المرسى ابو العباس) لأنهم علما بأن طبل قبل موته قد باع اسنانه الذهبية للانفاق على تعاطى المخدرات و ان اسنانه الحالية لا تساوى اكثر من ثلاثة دولارات فيرفع النونة سكينه بغضب على رقبة طبل بعنف و يصرخ:" عملتها فينا يا طبل يعنى اعملها معاك؟؟ " فيحاول عادل و بوسى منع النونة من قتل طبل و قد بدى للمشاهد ان عابد الشيطان لا يعرف معنى الموت اصلا و و لا يفهم ما هو الموت بل كل ما هنالك انهم متصورون انها خدعة فقط من طبل ليتلذذ بخداعهم و هم يريدون أن يعاقبوه اكبر عقاب ممكن على هذه الخدعة ثم يخطرون عشيقته "حُبة" التى تسقط فى بكاء مر يثير عجبهم ليستيقظوا على مفاجئة ان حبة لا تشاركهم معتقدهم الدينى و أنها تفهم الموت و تصدقه و تصر "حُبة" (الفنانة لبلبة) على اخطار عائلة طبل الحقيقية فيستغرب جدا النونة و بوسى و عادل و يتساءلون و هل لطبل عائلة أوليس هو اول انسان خُلق على وجه الارض؟ فتقول لهم لا ان طبل هذا هو "نظمى عونى رسمى " رجل البنوك الذى كان يقطن فى فيلا بضاحية المعادى الثرية قبل ارتداده عن المسيحية و تحوله الى كاهن لعبادة الشيطان . و ننتقل مع الكاميرا لداخل فيلا قديمة بحى المعادى على شاطئ نهر النيل حيث تقطن أبنة طبل منى مع زوجها و أمها و هى شخصية متسلطة جدا تذل زوجها و تذل والدتها و تحملهما مسئولية الفضيحة الاجتماعية التى نتجت عن ارتداد "نظمى عونى رسمى" و تحوله الى كاهن لعبادة الشيطان فتصل حبة الى الفيلا و تطلب مقابلة منى و تقول لها ان طبل مات فتصرخ "اخرسى اسمه نظمى بك رسمى رجل البنوك المعروف" فتشعر حُبة بالحرج و تقول أقصد نظمى بك فتأمرها منى بثبات ان تخرج من البيت و تنتظرها بالخارج لترشدها عن الجثة و ترتدى ملابسها تحاول امها و زوجها اثناءها عن التدخل فى موضوع موت طبل و يقولان لها انهم عائلة مسيحية ليس لها علاقة بطبل هذا و لكن منى تصر على انها يجب ان تُنسى العالم كله انه كان هناك شخص على وجه الكرة الارضية اسمه طبل و كل ما يجب ان يعرفوه أن الذى مات هو رسمى بك و تذهب لوكر عبدة الشيطان مع حبة و تستلم الجثة و تذهب لإحضار مصمم أزياء ليصمم له بدلة عصرية يرتديها فى قبره و تحاول امها اثناؤها و تقول لها دعيه يلبس اى بدلة قديمة فمن غير المعقول ان يعيش بلباس المجرمين و الغوغاء و يموت بلباس البكوات و لكن الفتاة تصر على موقفها و تبدأ تستعرض صيغة الاعلانات التى ستنشرها فى اعلانات الوفيات بالصحف و ترسل ايضا لإستدعاء طبيب اسنان ليركب له طاقم اسنان بيضاء عظمية يدفن فيه ثم ترسل فى استدعاء خبير تجميل ليجرى له جراحة تجميل بعد موته لإخفاء ندبات الطعنات التى تعرض لها فى حياته الشيطانية و لترميم انفه المتهشم ثم ترسل فى استدعاء مصمم تسريحات شعر نجوم السينما لقص شعره و ذقنه بعد موته كل هذه الاشياء فى وسط اعتراضات الزوج و الام ثم تطلب من زوج عمتها الذهاب لمتجر سمعان لشراء تابوت ايطالى من خشب الارو الباهظ الثمن و تنتقل الكاميرا بنا فى سيارة زوج العمة مع العمة و هما ذاهبان الى لشراء التابوت و العمة غاضبة جدا من إنفاق ثلاثة او اربعة آلاف دولار فى شراء تابوت باهظ بينما يمكن شراء تابوت بأقل من مئة دولار بينما يقول لها الزوج ان الرجل يستحق التكريم لأنه بالرغم من أنه عاش حياته بطريركا للكباريهات(لاحظوا التعبير) و أسقفا لأندية القمار و قسيسا لبيوت الدعارة إلا أنه لم يحاول ابدا بيع الفيلا التى تقيم بها ابنته و زوجته او حتى اعتراض طريقهم يوما لقد عاش بإسم جديد فى دين جديد ليس له علاقة برسمى بك الذى أشاعت زوجته و إبنته انه مات فسألته العمة الطامعة و كم تساوى الفيلا فقال لها لا أقل من ستمئة ألف دولار فقالت براحة اذا منى ليست مجنونة تنفق اربعين او خمسين الف دولار على جنازة ستحصل بسببها على ستمئة ألف دولار! نعود لمنى لنجدها تتفق تليفونيا على استئجار سيارات ليموزين أمريكية سوداء على سقفها صلبان لتسير فى موكب طويل لنقل الجثة بعد تعديلها الى الكنيسة و بعد أن تمت كل الترتيبات و تغيرت الجثة تماما بقيت منى تضحك و السعادة الغامرة تجتاحها لتدخل فى حوار مع ذاتها نكتشف فيه ان سر سعادتها و سر انفاقها ببذخ فى هذا الامر هو انها أحست ان الشيطان قد سرق منها ابوها و انها احست بترتيبها لجنازة مسيحية راقية و بترتيبها لدفن ابيها فى مقبرة مسيحية و الصلاة على جثته فى كاتدرائية [size=4]مسيحية[/size] و نقل جثمانه فى سيارات فارهة ترفع الصلبان أنها بذلك قد انتزعت رسمى بك من الشيطان مرة اخرى و اعادته للمسيحية؟ لقد انتصرت على الشيطان فيما ظنت لقد وضح لنا انها لا تفهم من المسيحية الا مظاهرها فقط انها كغيرها من الكثير من المسيحيين فى مصر انهم محمديين اكثر من المحمديين و وثنيين أكثر من الوثنيين بسبب تأثرهم بوسائل الاعلام الوثنية المحمدية مع عدم وجود وسائل اعلام مسيحية[/b] [b]بقية الموضوع بأسفل من فضلك تابعه[/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
أعلى