الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
بايمانهم صنعت معجزات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="monlove, post: 181856, member: 8555"] قصة مثيرة حدث في مدينة نجع حمادي اعتاد أحد الشيوخ الأتقياء أن يعبر نهر النيل في فجر كل 12 من الشهر القبطي ليشترك في التسبحة والقداس الإلهي. إذ كانت الليلة قمرية والجو حار جدًا نام الشيخ في الهواء الطلق. استيقظ في نصف الليل، وكان نور القمر قويًا، فظن أن الفجر قد لاح وأنه قد تأخر عن الذهاب إلى الدير في البر الآخر للاشتراك في التسبحة. أمسك الشيخ بعكازه وتحرك نحو شاطئ النيل، واتجه نحو البرَّ الآخر مشيًا على الأقدام. وإذ اقترب من البر نادى أحد "المراكبية" باسمه، فاستيقظ كثيرون من أصحاب السفن الشراعية والعاملون معهم على صوت هذا الشيخ وكانوا يتطلعون في دهشة إلى الشيخ الواقف على المياه متجهًا نحو البر. قال الشيخ لأحدهم: "أرجوك أرسل معي ( فلان) الصبي ليذهب معي إلى الدير، لأني خائف من الكلاب". أجابه صاحب السفينة: "كيف تخاف يا عم (فلان) من كلاب الدير وأنت تسير على المياه؟" تعجب الشيخ مما يسمعه، فصار يضرب بالعكاز على المياه وهو يقول: "أية مياه يا ابني؟ إنها أرض!" هكذا كان الشيخ يرى مياه النيل أرضًا يسير عليها وهو لا يدري وإذ ألحًّ الشيخ في طلب الصبي من صاحب السفينة كي يسير معه حتى الدير خوفًا من كلاب الحراسة التي للدير، قال صاحب السفينة: "ربنا معك يا عم ( فلان)، صلِ من أجلي... لا تخف من الكلاب!" واضطر الشيخ أن يكمل طريقه! يا للعجب! في تقواه يسير على المياه وهو لا يدري، بينما في ضعفه البشري يخشى نباح الكلاب، الأمر الذي لا يخاف منه صبي صغير. هكذا أيها الحبيب لكل قديس نقطة ضعف، قد لا يسقط فيها صبي صغير، لكن اللَّه يسمح بها لكي تحفظه من السقوط في الكبرياء، فيصرخ مع المرتل: "خطيتي أمامي في كل حين". لا تتعثر إن شاهدت بعينيك ضعفات قديسين ولمستها بنفسك، فهذا أمر طبيعي يسمح به اللَّه ليدرك الكل مهما بلغوا من قداسة ضعفهم البشري، وحاجتهم المستمرة لعمل المخلص في حياتهم. يارب تكون عجبتكم واثرت فيكم زي ماثرت فيه ******************************** [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
بايمانهم صنعت معجزات
أعلى