الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3868972, member: 113971"] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]أخيرا ـ وبما أن هذه آخر رسائلي في العام لفترة قد تطول قليلا ـ أريد أن أضيف أيضا هذا الجزء الذي كتبته هذا الصباح ثم قمت بإلغائه طلبا للتبسيط والاختصار.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]*****************************[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]المهم ألا تحزني يا ست نعومة أو تبتئسي لغياب أي إنسان. الناس يا أمي لا تظهر في حياتنا ـ أو تغيب عنها ـ هكذا عبثا، أو بالصدفة، أو بعشوائية لا قانون لها. الناس بالأحرى تدخل إلى حياتنا أو تخرج منها حسب [B]احتياجنا [/B]وحسب درجة [B]نمونا [/B]وإدراكنا الروحي عموما. لكل إنسان نعرفه دور محدد يقوم به، وحين ينتهي هذا الدور فإنه يخرج ببساطة من حياتنا. ظاهريا: ربما يقع بيننا خلاف مثلا، أو يسافر بعيدا، أو تمنعه الظروف، أو حتى ينتقل كليا من العالم. لكن هذا فقط [B]ظاهر [/B]الأمور وليس حقيقتها. الحقيقة بالأحرى هي أن [B]كل شيء [/B]إنما يحدث بقضاء الله وحسب تدبيره وحكمته سبحانه، والحقيقة هي أن هذا الشخص ـ عند هذا الحد ـ انتهى ببساطة دوره معنا.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]هذه فقط بداية الفهم. المرحلة الأولى. الحد الأدنى الذي يجدر أن نتذكره جميعا. أما في المرحلة الثانية فالأمور أعمق قليلا. في هذه المرحلة ندرك ـ إضافة لكل ما سبق ـ أن الناس والأشياء والعالم بأسره هم في الحقيقة [B]مرايـا [/B]تنعكس فيها صورة [B]قلوبنا. [/B]إذا كنا نحمل الجمال مثلا داخلنا: فإن هذا الجمال هو ما سوف ينعكس خارجنا. إذا كانت قلوبنا تشرق بالمحبة: ستضيء المحبة أيضا في عالمنا. إذا كان الخوف هو ما يسكن بقلوبنا: سنجد بالواقع كل ما يدعو إلى الخوف ويؤكده لنا. وهكذا.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=5]لذلك طالما كرر الرب هذا المعنى: [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«[B]بحسب إيمانك: ليكن لك[/B]».[/COLOR] كذلك حين ذكر الشر قال إن القلب ـ وليس العالم ـ هو مصدر الشر. من داخلنا، من القلب نفسه، تأتي كل الشرور. [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«لأن [B]من القلب [/B]تخرج أفكار شريرة: قتل، زنى، فسق، سرقة، ...»[/COLOR] (مت 19:15). وكذلك الخير أيضا وكل بر وصلاح: [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«الإنسان الصالح من الكنز الصالح [B]في القلب [/B]يخرج الصالحات، والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور».[/COLOR] (مت 35:12)[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]المشكلة بالتالي هي أننا فقط لا نعرف هذه الحقائق، أو نعرفها ولكن نتجاهلها. تكون النتيجة بالتالي أننا "[B]نتعلق[/B]" بالناس وبالأشياء ويصيرون مع الوقت "[B]رباطات[/B]" تربطنا بالعالم وتقيّدنا إليه. بينما مصدر الفرح مثلا [B]داخلنا[/B]، بينما تنبع السعادة وكل المحبة والسلام من [B]قلوبنا [/B]ذاتها، نتوهم بالعكس أننا سوف نجد ذلك في العالم ـ في صور المرآة وانعكاساتها الزائلة ـ وهكذا نبدأ بالبحث عن كل هذا خارجنا! [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]***[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]الخلاصة حتى لا أطيل: لا تحزني يا أمي أو تبتئسي لغياب أي إنسان. طبعا لا أقصد بذلك أننى ضد الافتقاد مثلا أو الحنين والشوق وكل هذه المعاني الجميلة. المقصود فقط هو أن هذه المشاعر تأخذ في الغالب حجما [B]مضاعفا [/B]أكبر جدا من حجمها الحقيقي، لأنها تعبر عن "[B]التعلقات[/B]" و"[B]الرباطات[/B]" التي تربطنا مع الآخرين، وليس عن "المحبة" التي تجمعنا حقا معهم. المحبة ليست رباطا أو قيدا بل هي بالعكس [B]تحـرر. [/B]المحبة ليست احتياجا أو نقصا يطلب أن يكتمل، بل هي بالعكس [B]اكتمال [/B]وعطاء، نعمة تفيض من القلب لتحتوي الجميع دون تمييز أو شروط، من ثم تتسع وتنتشر وتمتد لتشمل الخليقة بأسرها.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]فإذا شعرت يوما بالحزن أو الاغتراب أو الخواء والفراغ: فلا تتصورى أنك حقا تحتاجين أي تعزية من هذا أو تسلية من ذاك. أنك تحتاجين رسالة مثلا من خادم أو كلمة من أمة أو ابتسامة من لمسة. على الإطلاق. هذا فقط فكر "الأنا" وحديثها الداخلي ومشاعرها، لأنها أسيرة الرباطات والتعلقات، ولأنها لم تعرف الرب بعد ولم تسلّم له تماما. أما القلب الذي عرف الرب ـ والذي تنعكس فيه "صورته" الباهرة سبحانه كما علمنا الآباء ـ فهذا بالعكس: يدرك أنه بالأحرى [B]مصدر [/B]هذا الفرح الذي يبحث عنه. في قلبك ذاته ـ [COLOR=rgb(184, 49, 47)]بالرب [/COLOR]ـ تصدح الترانيم وتتلألأ النجوم وتشرق الشموس كلها. أنت ذاتك ـ [COLOR=rgb(184, 49, 47)]بالرب [/COLOR]ـ [B]منبع [/B]النور كل النور والحب والسلام والجمال الذي في هذا العالم.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]*****************************[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لتكن هذه بالتالي آخر رسائلنا أيها الأحباء حتى يأذن الرب بأي جديد. وأما الغالية نعومة فعلي موعدنا في الخاص ان شاء الله بالشهر القادم. سلام الرب ليكن معكم دائما، أطيب المنى وعاطر التحية وعلى الخير دائما نلتقي. [COLOR=rgb(251, 160, 38)]♥[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين
أعلى