الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3866632, member: 113971"] [INDENT][SIZE=6] [/SIZE][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]نعم يا أختي الجميلة أتفق معك. [COLOR=rgb(41, 105, 176)]«هذه المحبة احيانا تتعثر لان الانسان يفقد هذا العطاء عندما يمر بظروف اكبر من طاقته يفظل الصمت مع العلم هو لديه المحبة في قلبه...».[/COLOR] نعم، أتفق معك، وهذا للأسف ما أراه بالفعل. لا أريد أن أكتب من "برج عاجي"، أو أن أحلّق في "الروحيات" بعيدا عن "الأرضيات"، بعيدا عن الواقع والتجارب والمحن والآلام التي نعرفها جميعا ونعيشها. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]من ناحية أخرى: أعرف أيضا ـ وأعرف يقينا بحكم تجربتي ـ أن طاقتنا إذا كانت [B]غير محدودة[/B] فليست هناك حقا ظروف "أكبر" من طاقتنا. هذا محال. هل هناك ما هو أكبر أو أقوى من الله؟ [B]قوتك [/B]يا أختي هي قوة الله نفسه، [B]يمين العظمة ذاتها [/B]في يمينك، سلطان الكون كله ضابط أجرامه وكواكبه وشموسه ضابط الكل القدوس رب الأرباب وجد [B]في قلبك [/B]منزله، فأي ظروف "أكبر" حقا منك؟[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]مشكلتنا يا أختى بسيطة جدا: قلب الإنسان هو عبارة عن [/SIZE][/FONT][COLOR=rgb(184, 49, 47)][FONT=arial][SIZE=6][B]مرآة. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][FONT=arial][SIZE=6]قبل السقوط ـ كما يشرح القديس [B]غريغوريوس النيسي [/B]ـ كانت هذه المرآة تنظر إلى الله. كان [B]نور الله [/B]هو ما يشعّ من ثم في قلب الإنسان وعقله وروحه ويضيء حياته كلها. فلما أخطأ آدم، وأخطأنا جميعا كما أخطأ، تحولت هذه المرآة عن وجهتها نحو الله لتعكس بدلا من ذلك صورة "الهيولي"، أي صورة الفوضى والخراب والتشوش والظلمة والعدم. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]العقل ـ بعد أن كان ينهل من نور الله ويتلقى الفهم والحكمة مباشرة منه ـ أصبح بالتالي يعتمد على [B]الحواس [/B]ويخضع لها، والحواس تخضع [B]للجسد[/B]، والجسد يخضع [B]للعالم[/B]، والعالم يخضع [B]للشيطان[/B]! لا أريد أن أطيل ولكن ـ باختصار ـ انقلبت حياة الإنسان كلها رأسا على عقب، انشطر العقل نفسه وتشوهت أفكاره وتحطمت إرادته، حتى جاء المسيح أخيرا ليردّ كل شيء إلى أصله كما كان في البدء، وكان من أعظم ما فعل المسيح هو أنه أعاد "مرآة القلب" مرة أخرى نحو الله. ليس فقط كي يستضيء الإنسان من جديد بنور القدوس ويستنير بحكمته، ولكن أيضا كي [B]يقوى بقوته، يرحم برحمته، يحب بمحبته، يعطي بعطائه[/B]، أو بعبارة واحدة: كي [B]يستمد كل وجوده وكل حياته منه سبحانه![/B][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لذلك فالمسيح ـ حقا ـ [COLOR=rgb(184, 49, 47)]"[B]أخذ ما لنا، وأعطانا ما له[/B]"[/COLOR] كما علمنا الآباء! كل القوة والعظمة والمجد والسلطان التي للرب، وكل المحبة والرحمة والسلام والجمال والبهاء، ها هي كلها معا تتلألأ الآن مشرقة في قلبك هذا، ها هي تتلألأ مشرقة في كل قلب، بل[COLOR=rgb(184, 49, 47)] "ها [B]ملكوت الله [/B]داخلكم"[/COLOR]![/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]***[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]بالتالي، مع الرب، مفيش يا أختي الجميلة أبدا أي ظروف ـ ولا حتى الموت نفسه ـ "أكبر" منك أو تقدر تغلبك. مستحيل. مستحيل تماما. [B]الفكر [/B]ده نفسه غير صحيح أصلا. أنا عارف إنك هكذا تعتقدين، ويمكن عندك حتى ألف دليل، لكن الفكر ده نفسه غير صحيح على الإطلاق، [B]والحقيقة [/B]تختلف تماما عما تعتقدين. قوتك يا أختي أكبر مما يمكنك حتى أن تتخيلي أصلا![/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]الشرط الوحيد هو فقط: أين تتوجه [B]المرآة [/B]في قلبك؟ هل ما ينعكس الآن في مرآتك هو صورة الله، أم أي صورة أخرى؟ [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]وأما المحبة فلا يمكن أن "تتعثر" أبدا. المحبة ليست أصلا باختيارك. المحبة هي [B]طبيعتك [/B]نفسها. كما إن الشمس طبيعتها أن تشرق، كما إن البلابل طبيعتها أن تغني، كما إن الزهور طبيعتها أن تفوح بالعطر، كذلك إنتي طبيعتك نفسها هي أن[B] تحبي. [/B]بالعكس: انتي محتاجة جهد جبار جدا كي تمنعي هذه المحبة أو تحبسيها داخلك. وهو ده بالتالي دور "العقل" طالما إنه لسه في حالة التباس وتشوّش: إنه يصنع ـ عن طريق الأفكار والمشاعر ـ دراما هائلة ويضعنا في قلبها ويقنعنا تماما إننا تعبانين ومجروحين وفعلا كفاية كده بقى مش لازم نحب تاني! خدنا إيه من الحب غير الدموع والأحزان ووجع القلب؟ :LOL: [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]***[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]على أي حال الكلام لا ينتهي، وبالذات موضوع الحب ممكن نتكلم فيه كتير جدا، خاصة إنه كان "تخصصي"! :rolleyes: سعدت أيضا بهذا الحوار الممتع معك، أميرتنا الجميلة، ويمكن إذا ربنا أراد نكتب مرة أخرى مستقبلا عن الحب وجراح الحب وسببها الحقيقي ونكمل بالتالي حديثنا بشكل مفصّل. أشكرك أختي الغالية على رسالتك وكل أمنياتك الطيبة وأمتن كثيرا لها، سلام الرب وحتى نلتقي. [COLOR=rgb(251, 160, 38)]♥[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين
أعلى