انا زهئت من القراية
ومش عندي طاقه اقري
لا كتب دينيه ولا كتب عادية حتى
اعمل ايه ؟
ومش عندي طاقه اقري
لا كتب دينيه ولا كتب عادية حتى
اعمل ايه ؟
خدى هدنة شوية ..
أنت مشكلتك أنك داخلتى فى القراية متحمسة بزيادة ..
أصبرى شوية من غير قراية وبعدين أبتدى تانى بس واحدة واحدة وبالتدريج ..
دا طبيعى جدا سيبى الكتاب اللى انتى بتقرى فيه وابدأى فى حاجة تشدك ليها
وارجعى كملى قراية استخدمى فضولك شوية هههههه
وغيرى من عاداتك ومتكتريش علشان متمليش وتلاقى نفسك قفلتى مرة واحدة
اختى الفاضلة :
الرياضة الجسدية نافعة
[تيموثاوس الأولى الأصحاح 4 العدد 8 لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة]>.
يلزمك نشاط بدنى مستمر متوسط الشدة يستغرق ساعة واحدة منتظمة فى كل يومك واختارى اما الهرولة او السباحة
..
يلزمك جدا التريض الهادى فى المساحات الخضراء والطبيعة البكر والساحات المفتوحة واستنشاق هواء نقي قدر الممكن
نتأمل الطبيعة الساحرة البكر فنسبح الخالق وتتجدد فى الوجدان طاقات جديدة
فعليكى بالمماشى المخصصة للمشاه على شواطئ البحر او الانهار الكبري او المزارع او الحقول والبساتين..
فعليكى بالرياضة البدنية والنفسية
الى جوار الرياضة العقلية والروحية التى انتى الان منتظمة عليها فيحصل لكى التوافق والاستفرار وتجديد الطاقة
هههههههههههههههه كل ده فى نفس الوقت تعرفى انا لو قريت فى كتاب مبعرفش اقرا فى حاجة تانى غير لما اخلصه .. حتى لو عندى وقت فراغ مينفعش لازم تركزى فى حاجة واحدة
كمان قراءة الانجيل مش مهم الكم الاستمرارية هتكون افضل من الكمية
يعنى تقرى كل يوم عدد اصحاحات مش كتير وتتأملى فيهى وتقرى تفسيرهم او شرحهم
افضل من انك تقرى كتير وتلاقى نفس بعد كام يوم مخك قفش ومش قادرة تستوعبى
وتخصصى وقت معين تظبطى موبيلك مثلا يديكى رنة كده تعرفى ان دا ميعاد قراءة الانجيل
على حسب يومك بقا انتى تقدرى تحددى امتا انسب ومتكتريش فى القراءة علشان تستمرى ومتكسليش فيما بعد
ربنا معاكى
اختى الفاضلة :
الرياضة الجسدية نافعة
[تيموثاوس الأولى الأصحاح 4 العدد 8 لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة]>.
يلزمك نشاط بدنى مستمر متوسط الشدة يستغرق ساعة واحدة منتظمة فى كل يومك واختارى اما الهرولة او السباحة
..
يلزمك جدا التريض الهادى فى المساحات الخضراء والطبيعة البكر والساحات المفتوحة واستنشاق هواء نقي قدر الممكن
نتأمل الطبيعة الساحرة البكر فنسبح الخالق وتتجدد فى الوجدان طاقات جديدة
فعليكى بالمماشى المخصصة للمشاه على شواطئ البحر او الانهار الكبري او المزارع او الحقول والبساتين..
فعليكى بالرياضة البدنية والنفسية
الى جوار الرياضة العقلية والروحية التى انتى الان منتظمة عليها فيحصل لكى التوافق والاستفرار وتجديد الطاقة
يلزمك الحركة لمدة نصف ساعة على الاقل يوميا في البيت ام خارج البيت لتنشطي دورتك الدموية ولتحسي بالنشاط وبالحيوية حيث الكسل والخمود يؤدي الى الاكتئاب شيئا فشيئا واعتبري هذه النصف ساعة علاج لحالتك واستمعي لترانيم روحية تنشط حياتك الروحية بدلا من استماعك للموسيقى العالمية وابحثي في النت عن مواضيع تقوي ايمانك واطلبي ملكوت الله وبره في صلاتك قبل كل شئ والرب معك امين
حاضرلا تقطعي قراءة الإنجيل حتى ولو قرأتي على أقل تقدير عددين فقط لا غير ... واصلي وواظبي ،،
الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس:
"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،
هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي،
لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست
تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان"
(رؤيا 3: 15-17)
ما هو: الفتور هو فقدان الشهية للعمل الروحي، وهو مشكلة الناس الذين في وسط الطريق، لا هم مبتدئين ولا هم حارين، والفاتر هو غير المستساغ والذي يسبب التقيؤ (كما يحدث في الطعام والشراب الفاتر). والفتور هو التردد بين الفضيلة والرزيلة. الفاتر يريد الفضيلة ولكنه يحيد عن الجهاد ويكره التعب لأجلها (يوحنا كاسيان) وهو فقدان الحرارة الأولي، في الصلاة ... في العمل... في الخدمة .. في العلاقات مع استمرار الاطار الخارجي... (مثل حرارة اللقاء الأول .. التي تتحول الي سلام فاتر وتعبيرات جوفاء ..) والفتور هو حالة سبات عميق لا يوقظها إلا أزمة أو ضيقة.
مظاهره: ممارسة خالية من الحب والحرارة الأولي وتدرج سلبي... مثل تقليل الصلاة والانجيل والذهاب إلي الكنيسة علي فترات، لذلك هو بين حار وبارد، فقد الحماسة الأولي تدريجيا، يتوه.. ليس له وجود.. لا طعم له... لا أعراب ولا معني ... حتي أنه يمل من نفسه
اسبابه : تبدل في الاهداف من جهة الترتيب وربما دخول أهداف جديدة .. وربما تفتت الهدف الرئيسي إلى أهداف صغيرة متساوية، ممارسة دون وعي... أو فهم ... أو تركيز، عدم محاسبة النفس باستمرار، شعور كاذب بالطمأنينة، خطية رابضة في القلب، التهاون والتساهل، البعد عن الافخارستيا، الذي لا ينمو ولا يتقدم لابد وان يتقهقر (مثل النار التي ما لم تزكي فهي تخبو، والسيارة التي لا تداوم العمل تتلف، ومثلها: القارئ والخادم والمدرس... والفنان ... الخ) الكبرياء والشعور بالتميز والاكتفاء، الملل، التجريدية والعقلانية.
خطورته: يجعل من الصعب الرجوع إلي نقطة البداية، كما يجعل من الصعب النمو أو الاستمرار (هناك شئ انكسر) "الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة (عب6 :4-6) يقول يوحنا كاسيان "رأينا كثيرين من الباردين تحولوا إلي الحراة ولكننا لم نر فاترين صاروا حارين". كما يجمع أكثر الآباء علي أنه إطفاء للروح القدس في الداخل (لا تطفئوا الروح) "تس19:5" ويقول العلامة ايرونيموس: "بينما لا يشاء الله موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا فإنه يبغض الفاترين ويسببون له قيئاً سريعا !! (والتقيؤ من الفم هو الطرد من حضرة الله. وتفقد الوسائط طعمها وحلاوتها والجاذبية الخاصة لها.. فلا يعود للنفس ذات الاشتياق الأول، اخيرا ومن مخاطرالفتور تعرض الشخص للسقوط فيما هو أشر.
العلاج : إذا شعرت انك متضايق لهذا الأمر فهذه علامة جيدة، تذكر الابدية باستمرار وانك مدعو لها، وتحتاج بالتالي إلى وقفه مع النفس لمعرفة أين أنا من الله، تذكر ضعفك وبالتالي احذر خطايا الادانة، احذر محبة الكرامة .. والشهرة (فمن شأن ذلك أن يغطي ضعفك فتفتر، إشعال الروح داخلنا بسماعنا صوت تبكيته. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، انتم دائما تقاومون الروح القدس" (أع 51:7). اذهب وتكلم مع الاشخاص المتميزين لتتبكت، وقد يستخدم الله معك الضغطات النفسية لتنسحق وتخلص. اسأل نفسك إذا جاء الله كيف يراك؟! فاصرخ اذن إلي الله.. فالخاطئ المنكسر افضل من البار المعجب بنفسه "القديس اغسطينوس"
منقول للعلم
يا رب تفيدك هذة المشاركة
أحيانا يا بنتي الحماس الزائد يؤدي الى عكسه
يمكن اللي حصل معك أنك كنت متحسمة اوي واعتمدتي على قدراتك الذاتية. عشان كدا خلي بالك انك مش توقفي الصلاة، حتى ولو وقفت كل القراءات. ومش ضروري تصلي من كتاب. تكلمي مع الرب في قلبك ومن كل قلبك واشكي له حالة الفتور اللي انتي فيها وقولي له يا رب انا محتاحة العون منك. أنا لوحدي ضعيفة ومش اقدر اكمل المشوار.
متتعبيش من الصلاة ولو مليتي أو شعرتي بالفتور اغصبي نفسك وهتشوفي النتيجة اللي هتكوني فرحانة اوي بيها.
صلواتي من اجلك يا بنتي.
كل ردود الأخوة مهمة جداً ..
لكن الإيمان المسيحي ليس عبارة عن قراءة ..
القراءة هي وسيلة فقط وليست أبداً غاية ..
تذكري كيف أن المسيحيين الأوائل اضطهدوا من قبل اليهود والرومان وكانوا مصدر سخرية لليونانيين لكنهم تمسكوا بإيمانهم حتى المنتهى .. ورغم كل ذلك لم يكن هناك إنجيل مكتوب بالورق إلا بعد عشرين سنة من قيامة المسيح..
يعني في أول عشرين سنة مات الكثيرين شهادة للإنجيل الحق ليس من خلال الورق بل من خلال الشهادة الحية والإنجيل المتناقل بين الأشخاص ..
واليوم ونحن في هذا العصر لا يوجد وسيلة نتقرب بها إلى الرب أكثر من قراءة الإنجيل ..
دعيني أخبرك بموقف حصل معي شخصياً ..
في بداية إيماني عشت سنة ونص بلا أي كنيسة وبلا كتاب مقدس (فقط كنت أقرأه على اللابتوب بضعة صفحات) ولم أقابل لا قساً ولا راهباً ولم أقابل حتى مؤمنين مسيحيين عاديين ..
كل تعاملاتي كانت عن طريق التلفون.. أتصل بالمؤمنين مرة أو مرتين بالأسبوع.
وبهذه المناسبة يجب علي أنا أتقدم بالشكر للسيدة الغالية أمة التي وقفت معي من البداية عن طريق التلفون والإيميلات فقط.
وبعد أن سافرت لمنطقة أوروبية أول مافعلته هو شراء صليب واستعارة كتاب المقدس من المؤمنين الناطقين بالعربية ..
وكنت أقرأ الإنجيل يومياً.. وبعد أسابيع بدأت أقرأه بين الحين والآخر بشكل شبه يومي ..
حتى جاء وقت واتصلت بالسيدة أمة ..
فسألتني: متى آخر مرة قرأت الإنجيل؟
بيس: من أسبوع..
السيدة أمة: لماذا ؟؟؟
بيس: أنا لما أقرأ الإنجيل أقرأه كله .. يعني لما أبداً بقراءة إنجيل متى مثلاً أبداً بالإصحاح الأول حتى الآخير دون توقف.. وهكذا يومياً .. وفي الأسبوع الماضي لم يكن عندي وقت لقراءة الإنجيل.. وسأقرأه حالما تحين لي الفرصة..
السيدة أمة: ولماذا تقرأ الإنجيل كله دفعة واحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بيس: ليه وانتم كيف تقرأوه؟
السيدة أمة: عادي.. في اليوم إصحاح أو اثنين أو نقرأ نص إصحاح.. وأحياناً الإنجيل كله.. لكن ليس واجباً علينا أن نقرأه كله ..
بيس: يااااااااااااااااااااااه !!؟؟؟؟ بجد؟؟؟؟؟ :wub::yahoo::wub:
هذا الحوار مازلت أتذكره جيداً ..
المهم إني وقتها تعلمت أنه ليس من المفترض أن نقرأ يومياً بشكل كبير..
لأننا لو قرأنها إصحاحات كثيرة ونحن مستعجلين فقط حتى (نختم) الإنجيل.. فهذا غلط وليس فيه أدنى فائدة..
إفعلي كما أفعل أنا..
لو انتي عندك موبايل ذكي (سمارت فون) فنزلي عن طريق (الأب ستور) الكتاب المقدس ..
وحطي منبه في موبايلك في وقت معين يناسبك (أكثر وقت يناسبك)
وإقرأي إصحاحين فقط .. ولا تزيدي إلا إذا كان عندك الرغبة بقراءة المزيد ..
ويفضل أن تكون متسلسلة.. يعني اليوم لو قرأتي إنجيل لوقا الإصحاح الأول والثاني.. بكرا كملي الإصحاح الثالث والرابع .. وهكذا ..
أنا أفعل ذلك دائماً في الساعة 12:30 ظهراً .. لكن مش لازم بالضبط الساعة 12:30 .. يعني لو انشغلت شوية غصب عني عادي أقرأه بعد نص ساعة
أعتذر عن الإطالة .. وأعتذر عن إقحام مواقفي الشخصية
لكن الأفضل والأفضل لك هو أن تقرأي الكتاب المقدس يومياً.. حتى لو 10 أعداد (آيات) ..
إقرأي على الأقل مزمور الخمسين اللي كلنا حافظينها .. أو إقرأي الصلاة الربانية التي قالها سيدنا المسيح حتى لو انتي حافظة الصلاة لكن إقرأيها حتى تكوني على صلة بالكتاب ..
شكراً ..
الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس:
"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،
هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي،
لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست
تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان"
(رؤيا 3: 15-17)
ما هو: الفتور هو فقدان الشهية للعمل الروحي، وهو مشكلة الناس الذين في وسط الطريق، لا هم مبتدئين ولا هم حارين، والفاتر هو غير المستساغ والذي يسبب التقيؤ (كما يحدث في الطعام والشراب الفاتر). والفتور هو التردد بين الفضيلة والرزيلة. الفاتر يريد الفضيلة ولكنه يحيد عن الجهاد ويكره التعب لأجلها (يوحنا كاسيان) وهو فقدان الحرارة الأولي، في الصلاة ... في العمل... في الخدمة .. في العلاقات مع استمرار الاطار الخارجي... (مثل حرارة اللقاء الأول .. التي تتحول الي سلام فاتر وتعبيرات جوفاء ..) والفتور هو حالة سبات عميق لا يوقظها إلا أزمة أو ضيقة.
مظاهره: ممارسة خالية من الحب والحرارة الأولي وتدرج سلبي... مثل تقليل الصلاة والانجيل والذهاب إلي الكنيسة علي فترات، لذلك هو بين حار وبارد، فقد الحماسة الأولي تدريجيا، يتوه.. ليس له وجود.. لا طعم له... لا أعراب ولا معني ... حتي أنه يمل من نفسه
اسبابه : تبدل في الاهداف من جهة الترتيب وربما دخول أهداف جديدة .. وربما تفتت الهدف الرئيسي إلى أهداف صغيرة متساوية، ممارسة دون وعي... أو فهم ... أو تركيز، عدم محاسبة النفس باستمرار، شعور كاذب بالطمأنينة، خطية رابضة في القلب، التهاون والتساهل، البعد عن الافخارستيا، الذي لا ينمو ولا يتقدم لابد وان يتقهقر (مثل النار التي ما لم تزكي فهي تخبو، والسيارة التي لا تداوم العمل تتلف، ومثلها: القارئ والخادم والمدرس... والفنان ... الخ) الكبرياء والشعور بالتميز والاكتفاء، الملل، التجريدية والعقلانية.
خطورته: يجعل من الصعب الرجوع إلي نقطة البداية، كما يجعل من الصعب النمو أو الاستمرار (هناك شئ انكسر) "الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة (عب6 :4-6) يقول يوحنا كاسيان "رأينا كثيرين من الباردين تحولوا إلي الحراة ولكننا لم نر فاترين صاروا حارين". كما يجمع أكثر الآباء علي أنه إطفاء للروح القدس في الداخل (لا تطفئوا الروح) "تس19:5" ويقول العلامة ايرونيموس: "بينما لا يشاء الله موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا فإنه يبغض الفاترين ويسببون له قيئاً سريعا !! (والتقيؤ من الفم هو الطرد من حضرة الله. وتفقد الوسائط طعمها وحلاوتها والجاذبية الخاصة لها.. فلا يعود للنفس ذات الاشتياق الأول، اخيرا ومن مخاطرالفتور تعرض الشخص للسقوط فيما هو أشر.
العلاج : إذا شعرت انك متضايق لهذا الأمر فهذه علامة جيدة، تذكر الابدية باستمرار وانك مدعو لها، وتحتاج بالتالي إلى وقفه مع النفس لمعرفة أين أنا من الله، تذكر ضعفك وبالتالي احذر خطايا الادانة، احذر محبة الكرامة .. والشهرة (فمن شأن ذلك أن يغطي ضعفك فتفتر، إشعال الروح داخلنا بسماعنا صوت تبكيته. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، انتم دائما تقاومون الروح القدس" (أع 51:7). اذهب وتكلم مع الاشخاص المتميزين لتتبكت، وقد يستخدم الله معك الضغطات النفسية لتنسحق وتخلص. اسأل نفسك إذا جاء الله كيف يراك؟! فاصرخ اذن إلي الله.. فالخاطئ المنكسر افضل من البار المعجب بنفسه "القديس اغسطينوس"
منقول للعلم
يا رب تفيدك هذة المشاركة