الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
امتحـــــــان إبراهيـــــــــم...!!!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 2404790, member: 84651"] [CENTER][COLOR=Green][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=Red]امتحان إبراهيم [IMG]http://www.turnbacktogod.com/wp-content/uploads/2009/11/Sun-Rays-Through-Clouds-300x176.jpg[/IMG] [COLOR=DarkOrange]"وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم. فقال له ... خذ ابنك وحيدك ... واصعده هناك محرقة" (تك 22: 1 ،2)[/COLOR][/COLOR] كانت الظروف التي مرَّ فيها إبراهيم في الأصحاحين (20، 21) هامة للغاية. شر كان قد استقر في قلبه زمناً، انتُزع بعيداً. ثم أن الجارية وابنها، قد طــُرحا خارجاً. وها هو يقف الآن مثل "إناء مقدس نافع للسيد مستعد لكل عمل صالح" (2تى2: 21) . "وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم". ويتقدم هنا إبراهيم حالاً إلى مركز الشرف والكرامة الحقيقيين. عندما يمتحن الله فرداً، فهذا دليل أكيد على ثقته فيه. نحن لا نقرأ قط أن الله امتحن لوطاً. كلا، فإن أمتعة سدوم زوَّدت لوطاً بتجربة قوية بدرجة كافية. لقد وضع العدو له شركاً في أرض سقى سدوم، وظهر ميله الشديد للوقوع فيه. ولكن ليس الحال هكذا مع إبراهيم الذي عاش بالأكثر في حضرة الله، وبسبب ذلك كان أقل تعرضاً لتأثير ذلك الذي كان شركاً لأخيه المخطئ. والآن يجرى الله الامتحان على إبراهيم، ويمرره في الأتون الذي يفحصه فيه، فيظهر حالاً نقاوة وأصالة معدنه. لو لم يكن إيمان إبراهيم من أنقى وأكثر أنواعه أصالة، لكان بالتأكيد قد تراجع أمام التجربة الـمُحرقة التي نراه يجتاز فيها في هذا الأصحاح الجميل. عندما وعد الله إبراهيم بابن، صدَّق الوعد "فحسبه له براً" "ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله، بل تقوَّى بالإيمان مُعطياً مجداً لله" (رو 4: 20 ) . لكن إذ أخذ هذا الابن وتحقق من صدق الوعد، ألم يكن هناك خطراً عليه من أن تلهيه العطية عن العاطي؟ ألم يكن هناك خطر من أنه يعتمد على اسحق في تفكيره من جهة النسل المقبل والميراث العتيد، بدلاً من أن يعتمد على الله نفسه الذي وعده بالنسل؟ يقيناً أنه كان هناك خطر، والله عرف ذلك، ولذلك جرَّب خادمه بكيفية كفيلة، أكثر من أي شيء، أن يختبره في الموضوع الذي كانت نفسه مستريحة عليه. كان السؤال العظيم الذي وُضع لقلب إبراهيم في هذه العملية العجيبة هو: هل أنت لا تزال سائراً أمام الله القدير، القادر على الإقامة من الأموات؟ أراد الله أن يعرف إذا ما كان إبراهيم يعرف فيه مَنْ يستطيع أن يُقيم أولاداً من رماد ابنه المضحى به، كما استطاع ذلك من مُماتية مستودع سارة. وبعبارة أخرى أراد الله أن يثبت أن إيمان إبراهيم وصل إلى القيامة، لأنه لو وقف دون ذلك، ما كان يستطيع مطلقاً أن يجيب عن ذلك الطلب الصعب. [COLOR=DarkOrange]منقول[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
امتحـــــــان إبراهيـــــــــم...!!!
أعلى