- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,765
- مستوى التفاعل
- 2,878
- النقاط
- 113
النور والماء في عيد الغطاس
فبدون النور لا رؤية ولا معرفة؛ وبدون الماء لا حياة ولا نقاء ولا ولادة جديدة.
تطلق الكنيسة على هذا العيد اسم "الأنوار"، ليس بمعنى مجازي أو شعري، ولكن لأنه هنا يتجلى نور الله الحقيقي غير المخلوق، والذي يدخل العالم ليبدد ظلام الفساد والاغتراب عن الخالق...
في عيد الغطاس، يبدأ هذا النصر كظهور وتقديس. وفي عيد الفصح، يبلغ ذروته كانتصار على الموت. العيدان متميزان، لكنهما يتقاربان لاهوتيًا: النور نفسه الذي "يظهر" في نهر الأردن "ينتصر" عند القبر!
إن تجلّي الله مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالماء. فالأردن ليس مجرد مكان، بل هو حدٌّ فاصل، حيث يدخل النور إلى المادة ويُحوّلها.
بحسب القديس غريغوريوس، فإن المسيح لا يُعمّد ليُطهّر، بل ليُنقّي؛ فهو لا يقترب من المياه كخاطئ، بل كإله يدخل في عنصر الماء ليحوله إلى أداة للخلاص.
يؤكد باسيليوس الكبير، بربطه النور بالروح القدس، أن التنوير الحقيقي للإنسان ليس نتاج جهد عقلاني، بل ثمرة المشاركة في الطاقة الإلهية. ويقول: "بنورك نعاين النور"، مبيناً أن النور ليس مجرد شيء يُرى، بل هو مشاركة في الطاقة الإلهية والمعرفة المُقدمة "بالروح".
لا يرى الإنسان حقًا إلا عندما يكون في نور الله، ولهذا السبب أطلقت الكنيسة القديمة على المعمودية اسم "الانوار
فبدون النور لا رؤية ولا معرفة؛ وبدون الماء لا حياة ولا نقاء ولا ولادة جديدة.
تطلق الكنيسة على هذا العيد اسم "الأنوار"، ليس بمعنى مجازي أو شعري، ولكن لأنه هنا يتجلى نور الله الحقيقي غير المخلوق، والذي يدخل العالم ليبدد ظلام الفساد والاغتراب عن الخالق...
في عيد الغطاس، يبدأ هذا النصر كظهور وتقديس. وفي عيد الفصح، يبلغ ذروته كانتصار على الموت. العيدان متميزان، لكنهما يتقاربان لاهوتيًا: النور نفسه الذي "يظهر" في نهر الأردن "ينتصر" عند القبر!
إن تجلّي الله مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالماء. فالأردن ليس مجرد مكان، بل هو حدٌّ فاصل، حيث يدخل النور إلى المادة ويُحوّلها.
بحسب القديس غريغوريوس، فإن المسيح لا يُعمّد ليُطهّر، بل ليُنقّي؛ فهو لا يقترب من المياه كخاطئ، بل كإله يدخل في عنصر الماء ليحوله إلى أداة للخلاص.
يؤكد باسيليوس الكبير، بربطه النور بالروح القدس، أن التنوير الحقيقي للإنسان ليس نتاج جهد عقلاني، بل ثمرة المشاركة في الطاقة الإلهية. ويقول: "بنورك نعاين النور"، مبيناً أن النور ليس مجرد شيء يُرى، بل هو مشاركة في الطاقة الإلهية والمعرفة المُقدمة "بالروح".
لا يرى الإنسان حقًا إلا عندما يكون في نور الله، ولهذا السبب أطلقت الكنيسة القديمة على المعمودية اسم "الانوار