الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الملك الألفي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2855714, member: 47797"] [FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][B][FONT="Arial Black"][SIZE="4"][COLOR="Indigo"] [COLOR="Red"][SIZE="5"]الملك الألفي العلامة أوريجانوس[/SIZE][/COLOR] يُخيل للبعض أنه حري بنا أن ننتظر تمام الوعود، في المستقبل، في الملذّة والشهوة الجسدية، فيأبون إعمال الفكر على نحو ما، متشبثين بمعنى الشريعة الحرفي على نحو سطحي، وراغدين في ما يطيب لهم ويسرّهم في وجه من الوجوه، إذ هم تلامذة الحرف لا غير. لذلك، يتوقون إلى أن يجدوا لهم في القيامة جسداً لحمياً ثانية، يجعل لهم من المأكل والمشرب والإقبال على كل فعل يمتّ بصلة إلى اللحم والدم أموراً ممكنة. فهم لا يأخذون برأي بولس الرسول في قيامة الجسد الروحي (1 كو 15). ويزيدون على هذا بشكلٍ منطقي الطاقة على عقد الزواج وولادة البنين، بعد القيامة أيضاً. ويصوّرون أورشليم لأنفسهم مدينة أرضية، سوف يُعاد تشييدها على أحجار كريمة تُجعَل في أساسها (رؤ 21)، ولها جدران مبنية من يَشبٍ، ولازورد، وعقيق يمان، وزمرُّد، وماس، وياقوت أحمر، وزبرجَدٍ، وجَزعٍ، وياقوت أصفر، وعقيق أخضر. ولهم اعتقاد بأن لهم ثمّة غرباء كخدّام، لأجل ملذاتهم، يعملون كأنهم فلاحون أو كأنهم كرامون، وبنائين لكي يبنوا لهم ثانية مدينتهم المهدّمة والمتداعية (إش 61). ويحسبون أنهم سوف يتسلمون فيها خيرات الأمم طعاماً لهم، ويكونون أسياداً على ثرواتهم حتى إن جِمال مِديَن وعِيفَة تأتي لتحمل إليهم الذهب والبخور والحجارة الكريمة (إش 60). ويسعون جهدهم لإثبات هذا عبر سلطان الأنبياء، عندما يتكلمون على المواعيد المقطوعة في أورشليم. فقد جاء فيها قولهم بأن الذين يخدمون الله سيأكلون ويشربون، ويجوع الأثمة ويعطشون، ويبتهج الأبرار ويخزى الكفرة (إش 65). ويذكرون من العهد الجديد كلمة المخلص، الذي يَعِد تلاميذه بأنهم ينالون بهجة في الخمرة: "لن أشرب بعدُ من هذه إلى أن أشربها معكم في ملكوت أبي" (مت 26). ويضيفون أيضاً أن المخلص يعلن الطوبى للذين يجوعون الآن ويعطشون، ويَعِدهم بأنهم سوف يشبعون (مت 5). بل يأتون بنصوص أخرى عديدة من الكتاب، دون أن يفقهوا أنه ينبغي فهمها بطريقة مجازية وروحية. فيحسبون أنهم سيغدون ملوكاً وأمراء، على شاكلة ملوك الدنيا وأمرائها، مدركين ذلك على حسب أنظمة هذه الحياة، وعلى حسب المراتب والمصاف المنشأة في هذا العالم، أو على حسب درجات التسلط، بسبب قول الإنجيل هذا: "سأقيمك والياً على خمس مدن" (لو 19). وقصارى القول أنهم يريدون كل أمر مما يرجونه من تمام المواعيد مطابقاً في شبهه لطريقة العيش في هذه الفانية، أي أن يرجع العالم الراهن فيشرع في الوجود. هذا ما يفكر به أناس يؤمنون، بلا ريبة، بالمسيح. ولكنهم إذ يفقهون الكتب الإلهية على الطريقة اليهودية لا يستشرفون فيها شيئاً مما هو جدير بالوعود الإلهية. أما الذين يتلقون تفسير الكتب حسب معنى الرسل، فيرجون أن ما سيأكله القديسون هو خبز الحياة (يو 6)، الذي يغذي النفس بأطعمة الحقيقة والحكمة، وينير الفهم ويُرويه من كأس الحكمة الإلهية، كما يقول الكتاب: الحكمة أعدّت مائدتها، وذبحت ذبائحها، ومزجت خمرها، وهي تنادي بأعلى صوتها: هيّا إليّ، كلوا من الخبز الذي أعددته لكم، واشربوا من الخمرة التي مزجتها لأجلكم (أم 9). فيأوي الإدراك وقد اغتذى من أطعمة الحكمة هذه إلى نصاعته وكماله، إلى الحالة التي خُلق عليها الإنسان في البدء، على صورة الله ومثاله. ومن يغادر هذه الحياة بمعرفة ناقصة، لكنه قد أتى أعمالاً خليقة بالإستحسان، يتهذّب أيضاً في أورشليم هذه (رؤ 21)، مدينة القديسين، ويَنَل التعليم والتنشئة فيغدو حجراً حياً، حجراً ثميناً ومختاراً (1 بط 2)، إذ يكون قد قاسى منازلات هذه الحياة والمعارك من أجل تقواه، بجرأة وثبات، ويُصيب في العلى معرفة أصدق وأصفى لما أُخبر به على الفانية، لأن الإنسان لا يحيا من الخبز وحده، وإنما من كل كلمة تخرج من فم الله أيضاً (مت 4). فالأمراء والرؤساء هم أولئك الذين يسوسون رعاياهم ويهذبونهم، ويعلمونهم، وينشئونهم على معرفة الحقائق الإلهية. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الملك الألفي
أعلى