المسيح كفايتك بل يزيد - تأمل روحي

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,672
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
لو كنت محتاج للسعادة والفرح والراحة مش هاتحصل عليها مهما فعلت ودورت في العالم الزائف الباطل الفاني فالسعادة والفرح والراحة ان اعطاها لك العالم فهي مؤقتة وقبض الريح سرعان ما تزول وان دورت على النجاح والتوفيق فان اعطاك العالم نجاح فهو زائف ومؤقت وبدون المسيح فكل هذه الاشياء بلا طعم وبطعم الموت ففرح الرب هو قوتنا وفرح الرب هو فرح الخلاص ففي اشعيا61
10 فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ، مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ، وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا.
11 لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الأَرْضَ تُخْرِجُ نَبَاتَهَا، وَكَمَا أَنَّ الْجَنَّةَ تُنْبِتُ مَزْرُوعَاتِهَا، هكَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُنْبِتُ بِرًّا وَتَسْبِيحًا أَمَامَ كُلِّ الأُمَمِ.
ومع انك تتألم وهذا طبيعي هذا وقتي بعديها ستفرح
"الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة." 1بط 1: 6
وان المسيح وحده هو الطريق والحق والحياة ولقد قال المسيح "قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."(يو 14: 6). ولقد قال المسيح
"اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ." (يو 10: 10).
) فهو يريد ان يمتعك بخيراته وبركاته فانت لا تعلم بوجود خزائن بركات الهية في السماء هي لك ولكنك لم تطلبها منه وهو لا يريدك ان تتألم بل يريدك ان تكون ناجحاً ونفسك ناجحة وصحيحة كما هو مكتوب في رسالة يوحنا الثالثة
"أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ." (3 يو 1: 2).
وهو الوحيد الذي يشبع قلبك الصغير الذي هو خلقه بايديه لا يشبعه كل ملذات العالم بكاملها فسليمان الحكيم في اوج عظمته رأى كل امجاد العالم قبض الريح كما في سفر الجامعة
ويقابلها في العهد الجديد "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم.. والعالم يمضي وشهوته (1يو15:2-17) أي أن الملك الحكيم الغني الذي جرب كل اللذات وتزوج 1000 امرأة، وجرًّب عبادة الأوثان، والتلميذ الطاهر البتول حبيب المسيح، القديس العظيم، اتفقا كلاهما على نفس المبدأ. ولقد توصل سليمان لهذه الحكمة بعد أن سقط وأدبه الله بآلام كثيرة (2صم14:7) "إن تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بنى آدم" وتحقيق هذا في (1مل11:11،14،23،26). وتوصل لها يوحنا بتأملاته الهادئة دون أن يختبر الخطية بلذتها وآلامها وتأديباتها ولم تنغص حياته بكل نتائجها المؤلمة، فالإنسان الروحي يحكم في كل شئ .. (1كو15:2)
ومع المسيح سيضمك بصدره الحنون وسيغمرك بحبه العظيم وبرحمته الواسعة وبطول روحة وأناته وسيكللك برأفته وإحساناته وسيسيج بسوره الناري من حواليك ليحميك من هجمات ابليس وسيحارب هو عنك وملائكته في ضيقاتك لانك مجرد ان تؤمن بالمسيح وتتبعه سيبدأ ابليس بهجماته ضدك وسيعينك المسيح وسط هذه الهجمات الشريرة ويمسك بيمينك ويعضدك ويساندك ويحول احزانك الى افراح ومسرات ويحررك من ضيقك والامك فباسم الرب يسوع اطرد روح الحزن الضعيف الى روح قوة فرح اي انتهر ابليس باسم الرب يسوع وهو وحده اللي يقدر يعوض السنين التي اكلها الجراد بسبعة اضعاف لانه اله التعزيات والتعويضات كذلك هو اله المستحيلات فلا يعسر عليه شئ ولا يصعب عنده امر اطلب باسم الرب يسوع وثق بانك ستناله فانك ستناله لان الرب يسوع نفسه قد قال ست مرات اطلبوا تجدوا فسيعطيك سؤل قلبك كما ورد في انجيل متى والاصحاح السابع
7
«اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.

8

لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ.

وهو وحده يفرح قلبك فمكتوب
17
فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ،

18

فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي.

19

اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي.) وبفرح اللي يديه الرب يسوع يعينك وينصرك على الامك ويملى قلبك فرح وسلام داخليين ويقود سفينة حياتك الى الخلود والابدية معه
وهو نصيبك وقسمتك الغالية كما هو مكتوب
"نَصِيبِي هُوَ الرَّبُّ، قَالَتْ نَفْسِي، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَرْجُوهُ."(مرا 3: 24).
" "الرَّبُّ نَصِيبُ قِسْمَتِي وَكَأْسِي. أَنْتَ قَابِضُ قُرْعَتِي."(مز 5:16
"نَصِيبِي الرَّبُّ، قُلْتُ لِحِفْظِ كَلاَمِكَ." (مز 119: 57).
يكتفى به، ولا يعوزه معه شئ (مز1:23) اي يكتفي بالله وبحبه وعبادته وخدمته ولا يريد معه شيئاً فهو كفايته بل يزيد ولا ننسى عبارة جميلة قالها داود النبي
“معك لا أريد شيئاً على الأرض” (مز25:73).
 
التعديل الأخير:
أعلى