المراة لم تُخلق الا لاجل الرجل!!

Anas2

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
8 مارس 2012
المشاركات
347
مستوى التفاعل
70
النقاط
0
أنا أعلم جيدا أنه إن كان دين -إن وُجد- نصر المرأة فلن يكون غير المسيحية لأنه كان خفيفا عليها بالمقارنة مع الإسلام أو الهندوسية مثلا
لكن رغم ذلك هناك أمور لا يمكن التغاضي عنها مثل هذه الآية التي تعلن أن المرأة خُلقت لأجل الرجل!!
لأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ

لماذا هذا الإجحاف في حق المرأة؟ ولماذا الإعلان أن سبب خلق الله لها هو الرجل.. فقط لأجله!!
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
أنا أعلم جيدا أنه إن كان دين -إن وُجد- نصر المرأة فلن يكون غير المسيحية لأنه كان خفيفا عليها بالمقارنة مع الإسلام أو الهندوسية مثلا
لكن رغم ذلك هناك أمور لا يمكن التغاضي عنها مثل هذه الآية التي تعلن أن المرأة خُلقت لأجل الرجل!!
لأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ

لماذا هذا الإجحاف في حق المرأة؟ ولماذا الإعلان أن سبب خلق الله لها هو الرجل.. فقط لأجله!!


وهذا بالحقيقة ما حدث ....يخبرنا الكتاب أن المرأة خلقت من ضلع الرجل، وارادها الله رفيقة للرجل....ليس في الموضوع انتقاص من المرأة بل تذكير لعملية الخلق الاولى لادم وحواء.
 

bob

يجرح و يعصب
إنضم
7 مارس 2007
المشاركات
4,418
مستوى التفاعل
574
النقاط
0
الإقامة
تائها اجتاز في الصحراء
التكوين الاصحاح الثاني
[Q-BIBLE]
  • 18.
  • وَقَالَ الرَّبُّ الالَهُ: «لَيْسَ جَيِّدا انْ يَكُونَ ادَمُ وَحْدَهُ فَاصْنَعَ لَهُ مُعِينا نَظِيرَهُ».
  • 19. وَجَبَلَ الرَّبُّ الالَهُ مِنَ الارْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ فَاحْضَرَهَا الَى ادَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ ادَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا.
  • 20. فَدَعَا ادَمُ بِاسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَامَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينا نَظِيرَهُ.
  • 21. فَاوْقَعَ الرَّبُّ الالَهُ سُبَاتا عَلَى ادَمَ فَنَامَ فَاخَذَ وَاحِدَةً مِنْ اضْلاعِهِ وَمَلَا مَكَانَهَا لَحْما.
  • 22. وَبَنَى الرَّبُّ الالَهُ الضِّلْعَ الَّتِي اخَذَهَا مِنْ ادَمَ امْرَاةً وَاحْضَرَهَا الَى ادَمَ.
  • 23. فَقَالَ ادَمُ: «هَذِهِ الْانَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَاةً لانَّهَا مِنِ امْرِءٍ اخِذَتْ».
  • 24. لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ ابَاهُ وَامَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَاتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدا وَاحِدا.
[/Q-BIBLE]
اظن مش محتاج توضيح !!
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إستوقفنى جدا التحريف الموجود فى عنوان الموضوع ..
وذلك بإضافة لفظة
[إلا]​
-ليست موجوده قط فى النص الاصلي للايه - لاكسابها مدلولات ليست موجوده ...
2- إستئصال هذه الايه من سياقها الذى يوضحها بآيات وعبارات توضيحية آخرى.!!
لعل المانع خير
إقرأ الايه فى سياقها كاملا تفهما بصورة كاملة .
أسجل موقفاً : : - أرجوك التدقيق فيما يتعلق بنصوص اياتنا ومقدساتنا .
+إقرا الايه بتدقيق وأمانة .. يصلك معناها بتدقيق وأمانة.

إحتراماتى.
 
التعديل الأخير:

حبيب يسوع

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 مايو 2007
المشاركات
15,458
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
113
المراة والرجل كل واحد منهما يكمل الاخر ولا يمكن انيستطيع اى منهما ان يعيش دون الطرف الاخر
 

Abdel Messih

Ορθόδοξο&#
عضو مبارك
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
1,535
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
اضافة إلى ما قاله اخوتي احب اضافة كلام القديس بولس الرسول :

Gal 3:28 فليس هناك يهودي ولا يوناني، وليس هناك عبد أو حر، وليس هناك ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع.
 

فهد عبود

New member
إنضم
27 ديسمبر 2012
المشاركات
43
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
حيفا , فلسطين المحتلة
طبعا الرجل لم يخلق لاجل المرأة بل المرأة خلقت لاجل الرجل وذلك لعدة اسباب :
1. الله خلق المرأة بعد الرجل اي لتكمل الجسد الواحد "لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ ابَاهُ وَامَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَاتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدا وَاحِدا." تك 2: 24
2. الرجل هو الذي يقوم باعمال قاسية والمرأة تساعده (عدا عن الحمل فان المعادلة تنعكس)
واسباب اخرة
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
في الواقع الروحي المُعاش، لو رجعنا للنص بدقة وتدقيق بانفتاح الذهن بإشراق نور النعمة في وجه يسوع داخل قلبنا وذهننا، فأننا سنجد أن آدم لم يجد له نظير آخر في الخليقة كلها، والله خلق لآدم نظير له، مساوي له في الإنسانية ليُعينه، ليكون معه جسداً واحداً، والرجل رأس المرأة، والمرأة هي جسد الرجل، ومن منا يستطيع أن يحتقر جسده أو لا يعتني به، إلا لو كان هناك خلل نفسي أو اضطراب في النفس حتى أنه يهمل جسده، وأي عداوة تنشأ بين الإنسان وبين جسده، يحدث الخلل والاضطراب وكل مرض نفسي، لذلك أن لم يتصالح الإنسان مع نفسه ويقبل جسده ويقوته ويربيه في التقوى باتزان، ويُعطيه ما يُفيده، فأنه سيُصاب بالعطب، هكذا العلاقة بين الرجل والمرأة ...

فمشكلة كثيرين - اليوم - ينظرون للكتاب المقدس بالعقلية الشرقية المسلمة والموروثة من جيل لجيل بشكل مشوه، وذلك بسبب تشويه الخطية واضطراب العلاقات بين الجنسين، حتى أن واحد اعتبر المرأة مجرد إناء لإفراغ الشهوة، وآخر يعتبرها مجرد شيء يزين به حياته، وكلاهما خاطئ جداً في نظرته، لأنه لم ينظر أحد أنها معين له مساوي مخلوق ليُعينه، لها نفس كرامته ولها نفس احتياجاته، وبدونها يفقد كل معونة...
فالمشكلة كلها تتلخص في الأفكار الموروثة من البشرية الجريحة بالخطية، والمشبعة بالموت الذي تبعه الفساد في كل شيء، حتى أن اسمى العلاقات تشيأت، أي أصبحت عُبارة عن شيء، مثل التشبية الذي يقول: المرأة هي فاكهة الرجل، أو غيرها من التشبيهات الاستهلاكية التي أخلَّت العلاقة بين الطرفين، وجعلت المرأة عبارة عن شيء، وهذا لا يستقيم أبداً، بل يدل على الخلل الذي حدث في طبيعة الإنسان الساقط، والذي لازال تحت سلطان الموت الذي يعمل فيه حتى أن الإنسان انقسم على نفسه وعلى كل آخر...
ومن هنا تأتي النظرة للكتاب المقدس وشرحه وفهمه، ولازال الذهن مشبع بخبرة حياة الخطية وخلل العلاقة بين الرجل والمرأة على المستوى العملي في تاريخ البشرية كله على نحوٍ عام، وفي حياته هو الشخصية على وجهٍ خاص...
مع أن الرجل والمرأة وجهان لعملة واحدة، أن انطمس وجه، فقدت العملة قيمتها، والرجل والمرأة مخلوقان معاً على صورة الله ومثاله، لأنهما معاً هما الوجه المنظر لله الغير منظور، وفي اتحادهما بروح الله يكشفان عن الوجه الإلهي أمام الناس، وبذلك يشهدون لنعمة الصورة التي انطبعت في قلبهما بتوبتهما ورجوعهما لله بإيمان حي بخلاصه، نائلين الإنسان الجديد الذي يتغير حسب صورة خالقة في القداسة والحق...

لذلك لا ينبغي أن نشرح الكتاب المقدس ونفهمه بعقلية إنساننا العتيق، اي حسب الإنسان الواقع تحت الفساد وخبرة الشرّ والذي استلم التعليم من أناس لازالوا تحت قانون الضعف الإنساني البعيد عن خلاص الله وإشراق نور النعمة في القلب ليبدد ظلماته، لأنه لو حاول أحد أن يفهم الكتاب المقدس بدون لمسات الله وإعلاناته في القلب، فأنه حتماً سيخرج حسب ما فهم وعرف ويقيس الكلام على حسب ما تربى وفهم، لذلك ينبغي أن يتوب الإنسان أولاً ويعويد لله طالباً نور النعمة أن يشرق على قلبه، وأن يعطيه الله انفتاح في الذهن ليفهم الكتب والمكتوب حسب قصد الله في سرّ إعلان الخلاص داخل القلب، لكي يشرح ويفهم الكتاب المقدس حسب القصد الإلهي، لا حسب فكره هوَّ وما استنتجه وتوصل إليه...

وهبنا الله أن نفهم قصده وندخل في سرّ الخلاص الثمين ونعي عمله فينا ونحيا كما يحق لإنحيل بشارة الحياة الجديدة في المسيح يسوع كما قصدها حسب النعمة التي وهبنا إياها آمين
 

مصلوب لاجلي

Member
عضو
إنضم
28 أغسطس 2008
المشاركات
196
مستوى التفاعل
21
النقاط
18
الإقامة
أسكن تحت ظل جناحيه
سلام للجميع,,

العزيز السائل اما عن دراية لم يشر الى سياق النص الذي اقتبس منه الاية او عن عدم معرفة, و سافترض الثاني لاني اتوسم الخير اولا في الناس.

قرينة النص من رسالة بولس الى كورونثوس توضح ان الرسول يتناول موضوع "غطاء الرأس" للمرأة اثناء الصلاة و يشرح ذلك من "ترتيب الخليقة" حيث أن الله خلق الرجل أولا و من ثم المرأة و ذلك عندما قال : «لَيْسَ جَيِّدا انْ يَكُونَ ادَمُ وَحْدَهُ فَاصْنَعَ لَهُ مُعِينا نَظِيرَهُ».

فبولس الرسول يتكلم هنا عن المعين( المرأة) التي خلقها الله بعد أدم وليس ذلك فقط بل هي "النظير"! بالتالي لم يكن قصد الرسول ان يقول ان المرأة خلقت لتخدم ادم و تنفذ كل رغباته حسب ما أوحى سائلنا الكريم, بل ان تكون "النصف الاخر" لادم.

ولو تكبد السائل العزيز عناء قراءة الاية من الكتاب المقدس لوجد ما "أراحه"( من سؤاله طبعا):

11" غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرب. 12 لأنه كما أن المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة. ولكن جميع الأشياء هي من الله".

كل المودة.
 
أعلى