الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
المحبة بلغة الآباء القديسين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3040203, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][RIGHT][RIGHT][B][SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]المحبة بلغة الآباء القديسين[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=6] [/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]المحبة من حيث كيفيتها هي تشبّه بالله على قدر ما يتيسر هذا للبشر ومن حيث مفعولها نشوة النفس ومن حيث خاصيتها نبع إيمان ولجة صبر وبحر تواضع.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]السلم إلى[/FONT][FONT=times new roman]الله[/FONT][FONT=times new roman],[/FONT][FONT=times new roman] القديس يوحنا السلمي (مقالة 30)[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]ا[/FONT][FONT=times new roman]لعاشق الحقيقي يتصور وجه حبيبه على الدوام ويعانقه في قلبه بنشوة ولا يستطيع حتى في نومه أن يسكّن اشتياقه إليه لكنه يواصل في رقاده حديثه إليه, فعلى منوال هذا الحب الجسدي يكون الحب اللا جسدي, وقد انجرح بسهمه أحدهم فقال عن نفسه (ويا للعجب)! (أنا نائم) لحاجة الطبيعة (لكن قلبي مستيقظ) لكثرة حبي. [/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]السلم إلى[/FONT][FONT=times new roman] الله[/FONT][FONT=times new roman], [/FONT][FONT=times new roman]القديس[/FONT][FONT=times new roman] يوحنا السلمي (مقالة 30)[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]من[FONT=times new roman] يحب قريبه لا يحتمل البتة الذين يعيبونه بل يهرب منهم هربه من النار.[/FONT][/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]السلم إلى [/FONT][FONT=times new roman]الله[/FONT][FONT=times new roman], [/FONT][FONT=times new roman]القديس[/FONT][FONT=times new roman] يوحنا السلمي (مقالة 30)[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]المحبة ميل صالح في النفس لا ينشغل إلاَّ بمعرفة الله, لذا يتعذر على المرء أن يبلغها, إذا كانت فيه أية صلة دنيوية.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]المئوية[/FONT][FONT=times new roman] الأربعة[/FONT][FONT=times new roman], [/FONT][FONT=times new roman]للقديس[/FONT][FONT=times new roman] مكسيموس المعترف [/FONT][/B][/SIZE] [/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]أعمال المحبة هي إحسان إلى القريب ينبع من عمق [/FONT][FONT=times new roman]النفس[/FONT][FONT=times new roman] مقروناً بطول أناة وصبر مع استخدام للأشياء بتعقّل وحكمة.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]([/FONT][FONT=times new roman]المئوية[/FONT][FONT=times new roman] الأولى:40[/FONT][FONT=times new roman])[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]قال[/FONT][FONT=times new roman]الرب "أما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم وصلّوا لأجل المسيئين إليكم" (متى5: 44). ترى لماذا يطالبنا بهذا؟ أليس لكي يحررنا من الكراهية والحزن والغضب، فيؤهلنا نوال المحبة الكاملة؟ لا أحد يمقت الناس، يقدر أن يقتني المحبة الكاملة. فالله يحب الجميع ويريدهم أن يخلصوا وإلى معرفة الحق يقبلوا (1تيمو2: 4).[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman] ([/FONT][FONT=times new roman]المئوية[/FONT][FONT=times new roman]الأولى[/FONT][FONT=times new roman]: 61)[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]المحبة الكاملة لا [/FONT][FONT=times new roman]تميّز[/FONT][FONT=times new roman] ولا تشطر الطبيعة الإنسانية الواحدة، فالناس جميعهم صالحون وأشرار. المحبة تنظر على الدوام إلى الطبيعة الإنسانية التي خلقها الله. فتحب كل واحد على حد سواء، المجاهدون حباً بالحقيقة تحبهم كأصدقاء، والأشرار، تحبهم كأعداء للحق، فتحسن إليهم، وتصبر عليهم، محتملة شرورهم ضدها، وغير مفتكرة البتة بالرد عليهم سلباً. لا بل تتألم من اجلهم، ليصيروا هم أيضاً أصدقاء للحق إذا أمكن.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]([/FONT][FONT=times new roman]المئوية[/FONT][FONT=times new roman]الأولى[/FONT][FONT=times new roman]: 71[/FONT][FONT=times new roman])[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]نحن جميعاً نعلم ما يجب أن نقوله[/FONT][FONT=times new roman]لكي نخلص، ولكنّ تهاوننا يجعلنا ننحرف عن طريق الخلاص. فعلينا أولاً أن نطيع ربنا الذي قال لنا "تحب الرب إلهك من كل قلبك، من كل نفسك، ومن كل فكرك... وتحب قريبك كنفسك" (متى22: 37- 39) في هاتين الوصيتين قد حُفِظ أول مبدأ في الشريعة وعلى هذه الشريعة يتوقف فيض النعمة، التعبير عن هذا المبدأ مختصرٌ حقاً ولكن أهميته عظيمة ولا حدود لها لأن كل ما هو نافعٌ لمعونة النفس يعتمد على هاتين الوصيتين... لذلك فإن الخلاص هو بالتحديد في حب الله والقريب.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديسة سنكليتيكي رقدت حوالي عام 400م، ناسكة بجوار [/FONT][FONT=times new roman]الإسكندرية[/FONT][FONT=times new roman].[/FONT][/B][/SIZE] [SIZE=6][B][FONT=times new roman]تعليق على رسالة المحبة (1كو13[/FONT][FONT=times new roman]:[/FONT][FONT=times new roman] 1- 8) للقديسة [/FONT][FONT=times new roman]سنكليتيكي[/FONT][FONT=times new roman].[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم وعن[/FONT][FONT=times new roman]هذه الفضيلة تكلّم الرسول بقوةٍ قائلاً: "إن أطعمت كل أموالي، وإن سَّلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبةً، فقد صرتُ نحاساً يطنّ أو صنجاً يرنّ" وهكذا فإن المحبة هي الأسمى بين الفضائل، كما أن الغضب يتفوّق على الرذائل، لأن الغضب يُفسد العقل بعد أن يجعل النفس مظلمةً تماماً وغير إنسانية. إلا أنَّ الرب الذي يتوق دائماً إلى خلاصنا. لم يسمح لأي جزء من نفوسنا أن يبقى طويلاً بدون حماية، هل يُثيرُ العدو شهوة؟ فقد سلّحنا الرب بضبط النفس، أيخلق الكبرياء؟ حسناً فإنَّ الاتضاع ليس بعيداً منا. هل يغرس فينا الحقد؟ حسناً فالمحبة موجودة في وسطنا، فمهما كانت الأسلحة التي يرشقنا بها العدو فإن الرب قد حمانا بأسلحةٍ أقوى لأجل خلاصنا ولأجل إسقاط العدو.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]يجب ألا نكره أعدائنا، ففي الحقيقة إنَّ الرب أعطانا هذه الوصية بكلماته هو: "إن أحببتم الذين يحبونكم فأيُّ أجرٍ لكم؟ أليس العشارون أيضاً يفعلون ذلك" (متى5: 46). إن إتَّباع الصلاح لا يتطلّب براعةً أو نضالاً فهو يجتذب لنفسه الذين يحبونه ومن الناحية الأخرى فإن نبذ الشر يتطلّب تعليماً ملهَماً وجهداً كثيراً، لأن ملكوت [/FONT][FONT=times new roman]السموات[/FONT][FONT=times new roman] ليس هو للمتراخين والمتغافلين، بل للنشطاء (أو الذين يغتصبونه) حسب قول الرب: "ومن أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السموات يُغصب والغاصبون يختطفونه" (متى11: 12)[/FONT][FONT=times new roman].[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديسة[/FONT][FONT=times new roman] سنكليتيكي [/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]إن أنا طلبتُ أن أصنع إرادة كل الناس، فسأوجد تائهة على[/FONT][FONT=times new roman]باب كل واحدٍ بل ينبغي أن أحفظ قلبي نقياً نحو كل واحدٍ وأنا مبتعدة عن كل واحدٍ.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديسة سارة، سكنت بجوار نهر النيل 60 عاماً [/FONT][FONT=times new roman]بحياة[/FONT][FONT=times new roman] تقوى واجتذبت كثيرين إلى حياة النسك، [/FONT][FONT=times new roman]رقدت [/FONT][FONT=times new roman]سنة 337م[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]معنى هذا القول أن المتوحد (الراهب) ينبغي أن يحب الله وجميع الناس لأجل وقار صورة الله فيهم، ولا يفكر إن كان الجميع يحبونه أم لا، وإلا فهو يصير عبداً لكل إنسان، لأن أفكار البشر[/FONT][FONT=times new roman]وإرادتهم وتدابيرهم متغيرة، فإن هو اهتم بأن يرضي كل إنسان فلا يقدر أن يكون عبداً للمسيح. فليكن اهتمامه هو في أن يحب الله ويكرِّم صورته خلواً من صفة المراءاة ... شيخٌ راهبٌ يشرح لتلاميذه قول الأم.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]هذا الحب هو المُلك الذي وعد به [/FONT][FONT=times new roman]المسيح[/FONT][FONT=times new roman]محبيه[/FONT][FONT=times new roman] والحب هو المسيح لأن الرسول يقول إن الله هو المحبة، وكما أنه لا يمكن عبور البحر بلا سفينة كذلك لا يمكن لأحد أن يعبر إلى حب الله بدون مخافة الله، لأن التوبة هي السفينة والمخافة هي مدبرها والمحبة هي ميناء السلام والكرامة حيث يجد المتعبون راحتهم والعمّالون نياحهم والتجار ربحهم حيث[/FONT][FONT=times new roman]هناك الآب والابن والروح القدس الذي له المجد إلى الأبد آمين. [/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديس اسحق السرياني، [/FONT][/B][B][FONT=times new roman].[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]رأيت يوماً ما ثلاثة إخوة أُهينوا معاً، [/FONT][FONT=times new roman]فالأول[/FONT][FONT=times new roman] اغتمَّ بشدة وتنغَّص ولكنه سكت، والثاني تقبَّل الإهانة لنفسه بفرح ولكن حَزنَ على من أهانه، أما الثالث فلم يفكر إلا في خسارة قريبه الذي أساء إليه ففاضت عينيه بالدموع من فرط شفقته عليه، فالأول كان الذي يحكم تصرفه المخافة، والثاني الرجاء في الثواب، والثالث المحبة.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديس[/FONT][FONT=times new roman] يوحنا [/FONT][FONT=times new roman]السلمي، المقالة الثامنة: 27[/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]عندما نبدأ بالإحساس بملء محبة الله، [/FONT][FONT=times new roman]نبدأ[/FONT][FONT=times new roman] أيضاً في أن نحب القريب (أي كل إنسان) من خلال الروح القدس الذي نستشعر عمله فينا، هذه هي المحبة التي توصينا بها الكتب المقدسة، لأن المودة بحسب الجسد تتفكك سريعاً لأقل عذر وأدنى سبب، لأنها ليست مربوطة بوثاق الروح القدس، فالإنسان المضطرم بنار الحب الإلهي يُقبل بغاية الفرح على ممارسة محبة القريب، بل ويكون على أتم الاستعداد أن يتحمل في سبيله أية خسارة أو إهانة، لأن حرارة حلاوة محبة الله كفيلة في الواقع أن تلاشي تماماً مرارة العداوة.[/FONT][/SIZE] [LEFT][SIZE=6][B][FONT=times new roman]القديس ذياذوخوس أسقف فوتيكي، [/FONT][/B][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]† [/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]يتحاب الناس فيما بينهم، سلباً أو إيجاباً، [/FONT][FONT=times new roman]للأسباب[/FONT][FONT=times new roman] التالية:[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]1.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]أما حباً بالله، كحال الفاضل الذي [/FONT][FONT=times new roman]يحب[/FONT][FONT=times new roman] الجميع، ويكون محبوباً حتى من غير الفاضلين.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]2.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]وأما بسبب العاطفة الطبيعية [/FONT][FONT=times new roman]كمحبة[/FONT][FONT=times new roman] الآباء للأبناء [/FONT][FONT=times new roman]والأبناء[/FONT][FONT=times new roman] لوالديهم.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]3.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]وأما بسبب المجد الفارغ كأن [/FONT][FONT=times new roman]يمتدح[/FONT][FONT=times new roman] المرء [/FONT][FONT=times new roman]مادحيه.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]4.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]وأما بسبب الربح والمنفعة كأن [/FONT][FONT=times new roman]يكون[/FONT][FONT=times new roman] الغني[/FONT][FONT=times new roman]محبوباً، بسبب ما يجود به على من حوله.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]5.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]وأما بسبب محبة اللذة، كحال من [/FONT][FONT=times new roman]يخدم[/FONT][FONT=times new roman]بطنه[/FONT][FONT=times new roman] وما تحتها، فيحب صانع الولائم والأعياد.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=red][FONT=times new roman]6.[/FONT][/COLOR][FONT=times new roman]المحبة الأولى ممدوحة والثانية [/FONT][FONT=times new roman]طبيعية[/FONT][FONT=times new roman]أما[/FONT][FONT=times new roman] الثلاث الأخيرة الباقية فممقوتة لأنها شهوانية.[/FONT][/SIZE] [B][SIZE=6][FONT=times new roman]القديس [/FONT][FONT=times new roman]مكسيموس[/FONT][FONT=times new roman] المعترف [/FONT][/SIZE][/B][/RIGHT] [/RIGHT][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
المحبة بلغة الآباء القديسين
أعلى