الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
الله هو اعلى و اسمى مثل للهدوء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ارميا ثابت, post: 583246, member: 28427"] [B][I][CENTER][FONT="Tahoma"][SIZE="4"][COLOR="Blue"]امثلة من الهدوء اروع مثل هو اله نفسه ، تبارك اسمه ... ليتنا نتامل فى الهدوء الذى خلق الله به الكون . و الهدوء الذى روى به الكتاب قصة هذا الخلق ... و كمثال يقول الكتاب :(ثم قال الله ليكن نور فكان نور ، و راى الله النور انه حسن . و فصل الله بين النور و الظلمة).. كل هذا الحدث العظيم يروى فى عبارة بسيطة (فكان نور) . بل ما اعجب هدوء الله فى مقابلة الوثنية و الالحاد !! هؤلاء ينكرون وجود الله ، او يعبدون الاحجار و المعادن بدلا منه ... فلا تقوم ثورة فى السماء ضدهم . و لا ينزل اللعه نارا من السماء فتحرقهم و تبيدهم ..! و يجدف اناس على الله ، و الله هادىء . و هؤلاء المجدفون ما زالوا على قيد الحياة ، يعيشون و يتمتعون كان شيئا لم يحدث . حقا ان البشر ينتقمون لله ، و لا ينتقم الله لنفسه ! الله تارك هؤلاء جميعا الى يوم الدين ... اما الان فانه لا يزال يقدم لهم فرصا للتوبة و الرجوع . بل اكثر من هذا يقول الكتاب عن الله انه :(يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين ، و يمطر على الابرار و الظالمين).. اى ان الاشرار و الظالمين يتمتعون بنعمه العامة..و كانهم لم يكسروا وصاياه !! بل ما اعظم هدوء اله فى معاملته للشيطان !! هذا الكائن الشرير الذى يتحدى ملكوت الله بكل عنف و بلا مبالاة ، و يحاول بكل الحيل ان يبعد الناس عن الله ، و و ينشر فى الارض الفساد ... و مع ذلك كله لا يزال الشيطان موجودا . و كان بامكان الله ان يبيده و يفنيه ... و لكن الله لم يفعل ، و قابل كل عصيان الشيطان فى هدوء ، و تركه بمبدا تكافؤ الفرص ،ليجرب المؤمنين ، الى ان ينال جزائه فى اليوم الاخير . و احيانا يتمادى الشيطان فيوقفه الله عند حده فى هدوء . و كثيرا ما يبعد عنا شروره و تجاربه دون ان نشعر... انظروا ايضا الهدوء الذى تمت به معجزة التجسد . جاء الرب الى عالمنا فى هدوء شديد ، لا فى مركبة من الكاروبيم ، و لا وسط اناشيد و تسابيح الملائكة ، انما هدوء شديد ، حتى ان هيرودس لم يشعر به ، و لم يعلم اين يوجد ..! بينما كثيرا من الناس ان دخلوا مكانهم ، يسقهم ضجيجهم اليه ، و يرفعون صوتهم ليدل على قدومهم ، او ينادى البعض من هنا او هناك ... انظروا هدوء الله ايضا فى صنع المعجزات . كثيرا ما تحدث المعجزات فى الخفاء ، دون ان يراها احد ، و دون ان يعلن الله عنها ، ثم يخبر عنها بعض الناس . و ما اكثر المعجزات التى حدثت و لم تكتب فى الكتاب ، و لو كتبت واحدة فواحدة ، ما كان العالم يسع الكتب المكتوبة . و كمثال لذلك المعجزات التى حدثت اثناء زيارة العائلة المقدسة لمصر ... تمت فى هدوء و لم تكتب فى الانجيل . و كل ما نعرفه ان التاريخ روى بعضها... انظروا ايضا الى السماء فى هدوئها ، و كذلك الملائكة و ارواح القديسين .. انها مثال عجيب للهدوء . و كل الملائكةالذين فيها ينفذون اوامر الله سرعة عجيبة و فى هدوء عجيب . و قد وضعوا امامهم عبارة (لتكن مشيئتك) . و ايضا يعمل الملائكة على الارض معنا و من حولنا ، بهدوء عجيب حتى اننا قد لا نشعر بهم و بعملهم . و مع ذلك ( السوا جميعهم ارواحا خادمة ، مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص) ..!؟ و بنفس الهدوء تعمل معنا ارواح القديسين . لقد تعلموا الهدوء من السيد الرب . تاملوا ايضا هدوء السيد المسيح فى فترة تجسده على الارض . هدوء فى الرد على معارضيه من الكتبة و الفريسيون و الصدوقيون و الكهنة و شيوخ الشعب .. الهدوء العجيب الذى كان يقابل به تحدياتهم و شتائمهم و اتهاماتهم الباطلة له (له المجد) ، و كيف كان يرد عليهم بموضوعية و باقناع ، دون ان يثور على الفاظهم الجارحة ، و هم يقولون له : (السنا حسنا نقول انك سامرى و بك شيطان) ، او حينما قالوا عنه :(اكول و شريب خمر ، محب للعشارين و الخطاة) . بل ما اعجب هدوء الرب اثناء القبض عليه .. انتظر تلك الساعة فى هدوء ، و استقبلها فى هدوء...فى هدوء داخلى ، و فى هدوء خارجى . وقف فى هدوء يقول لهم :(من تطلبون ؟)..(انا هو) . و من فرط هدوئه رجع الجند الى الوراء و سقطوا على الارض .. فى هدوء استقبل قبلة يهوذا الخائن دون ان يجرح شعوره ، بل قال له :(يا صاحب لماذا جئت) كانت كل تصرفاته فى تلك الساعة الحرجة فى منتهى الهدوء .. اهتم بسلامة تلاميذه ، فقال للجند :(ان كنتم تطلبوننى ، فدعوا هؤلاء يذهبون).. و لما اراد بطرس الرسول ان يستخدم العنف و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه ، امره الرب بالتزام الهدوء قائلا :(رد سيفك الى مكانه ، لان كل الذين ياخذون بالسيف بالسيف يهلكون) .. و اثناء محاكمته كان هادئا جدا ... (كشاة تساق الى الذبح ،صامتة امام جازيها ، فلم يفتح فاه)... فى مجلس السنهدريم واجهوه بتهم (اما هو فكان ساكتا و لم يجب بشيىء). و امامه شهود زور لم تتفق شهاداتهم ...و امام بيلاطس كان هادئا جدا . وقف صامتا و حينما كان يتكلم ، كانت اجاباته تذهل الوالى ، حتى قال :(لست اجد علة فى هذا البار) .. و لما دفن قام من الموت فى هدوء عجيب .. فى ساعة لم يعرفها احد و بدون ضجيج و بدون اعلان امام الناس ، و بدون مظاهر عظمة و قوة .. حتى شك اليهود فى قيامته . و اشاعوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه .. ما هذاالعجب ..!؟ يعوزنا الوقت ان تحدثنا عن كل هدوئه و لن نستطيع ... و من قدوة الرب كان هدوء الشهداء اثناء استشهادهم.. هدوء عجيب اثناء القبض عليهم ، و اثناء محاكمتهم و اثناء تعذيبهم . و فى فترات سجنهم و فى ساعة الموت ... بل كانوا يرتلون و يسبحون الله و هم فى اعماق السجون ، كما فعل بولس و سيلا ، و هما فى السجن الداخلى و ارجلهم مربوطة فى المقطرة .. كيف استقبلوا الموت بكل هدوء و بكل فرح .. انها قصص طويلة متعددة الجوانب ، تعطى صورة مشرقة للنفوس الهادئة ، التى استمدت هدوئها من الايمان العميق بالحياة الافضل بعد الموت... او قد استمدت هدوئها من رؤى و اعلانات كانت تطمئن النفس على مصيرها الابدى . اما قصص هدوء القديسين فى حياتهم ، فهى عجيبة و طويلة ... و لكن لعلنا نقدم هنا مجرد اشارات : منها الهدوء الذى عاشه الاباء فى البرية . هدوء الطبيعة العجيب ، و هدوء النفس من الداخل ، و هدوء الفكر فى تاملاته ... بل ايضا الهدوء الذى قابلوا به حروب الشياطين بدون خوف و لا انزعاج ... و الهدوء الذى سلكوا به فى معملاتهم . حتى قيل انهم :(ملائكة ارضيون او بشر سمائيون) ... و ذلك بفضل حياة الوداعة التى اتصفوا بها ، و هدوء الطبع الذى لا يثور و لا يغضب مهما كانت العوامل الخاجية ضاغطة عليه ، و مهما تعرض لاهانات او اتهامات باطلة . ما اعجب هدوء القديسة مارينا كمثال . حيث اتهمت بانها زنت - كرجل - و انجبت ابنا من فتاة مثلها !! كيف تقبلت التهمة فى هدوء ؟! دون ان تدافع عن نفسها ! و كيف قضت فترة توبة عن خطية لم ترتكبها ؟! كل ذلك دون ادنى شكوى او تذمر ...! و بالمثل القديسة التى كانوا يسمونها (الهبيلة) . فى ايام القديس الانبا دانيال .. كيف احتملت الاهانات المستمرة بكل هدوء ، و بفرح ، كاكاليل مجد على راسها... الى اللقاء فى التنزيل القادم مع انواع الهدوء... كل ما تم تنزيله لكم اخوتى هو من تاملات و تفسير و محاضرات، قداسة البابا المعظم صاحب الغبطة و القداسة البابا الانبا شنودة الثالث، ادام الله حياته لنا ازمنة عديدة سالمة... صلوا لاجلى انا الخاطى كثيرا.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/I][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
الله هو اعلى و اسمى مثل للهدوء
أعلى