الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2432794, member: 47797"] [FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][COLOR="Blue"][COLOR="YellowGreen"][B][U]نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية[/U][/B][/COLOR] [url=http://www.dohaup.com/][img]http://www.dohaup.com/up/2010-10-26/admin625716230.jpg[/img][/url] رحل حبيبنا نيافة الأنبا يوأنس بعد حياة حافلة بإعلان حبه للرب ولكنيسته وظهر ثمرها فى محبته لأبنائه الذين عاصروه أو عاشوا معه ولعله أحد الأعمدة فى كنيستنا المعاصرة الذين أفتقد الرب بهم كنيسته فى هذه الأيام حيث أتت أيام كانت فيها كلمة الرب عزيزة . وعمل الرب بروحه فى كنيسته فاخرج منها أبناء آمنوا بروح التلمذة وبعمق أرثوذكسيتم ، ومن منطلق إحساسهم بالمسئولية وزهدهم فى العالم كرسوا حياتهم للرب وكان حبيبنا الأنبا يوأنس عمودا فى كنيسته لقد آمن بحياة التلمذة فأدرك بصدق أنه لكى يكون للرب تلميذا ينبغى أن يحمل صليبه ويتبعه ، وكان بصدق حاملا للصليب فى صمت وتبعه أينما ذهب . لقد كان رجل أوجاع ومختبر الحزن... وفى جميعها لا يصيح ولا يسمع أحد صوته . لقد تبعه ليس فقط عند قبره وهو قائم فى مجده ولكن أيضا فى جثيمانى عند الجلجثة لقد تبعه أينما مضى ... لقد آمن بالتلمذة فتتلمذ على الكتاب المقدس فنرى مؤلفاته وكلماته غنية بالشواهد الكتابية . لقد تتلمذ على الأباء وفكرهم وتتلمذ على أيدى قيادات معاصره وعاش من خلالهم جميعا ، له فكر المسيح . وأدرك أهمية التلمذة فتتلمذ على يديه الكثير من أبناء جيلنا سواء على شخصه أو مؤلفاته ... فى شبابه أو أثناء رهبنته أو أسقفيته ولقد أدرك ما فى الكنيسة الأرثوذكسية من تراث لذلك أحب هذا التراث وعاشه وتذوقه وقدمه لجيله ، لقد رأيناه فى تعاليمه أرثوذكسيا أمينا . ولقد أحب كل ما فى الكنيسة : طقوسها ، وألحانها ، وعقائدها وقديسيها ، وكان له صداقه حميمة مع القديسين. وكم كانت فرحته عندما بركة آخر زيارة له فى دمنهور فى مناسبة إيداع رفات القديس أوغسطينوس بكاتدرائية السيدة العذراء والقديس أثناسيوس ( فى أغسطس1987 ) . كانت فرحته كبيرة لأنه يصادق القديسين ويقتدى بهم . . وقد قدم لنا سيرا لقديسين كثيرين فى أسلوب شيق وعوض أمين يدرك من خلاله كل محب لطريق التوبة أنه بنعمة الرب يمكن أن ينال ما ناله الأباء السابقون لقد أحس حبيبنا الأنبا يوأنس بالمسئولية نحو الكنيسة فنراه فى كل حياته يدرك عظم المسئولية إذ الضرورة موضوعة عليه . كنا نراه دائما كما لو كان قلبه يلهج بعبارة: "هأنذا أرسلنى" (أش6 : 8) وكما لو كان وعد الرب عنه: " قبلما صورتك فى البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك " (أر 1 :5) . لقد أحس بالمسئولية فبدأ يضع يده على المحراث ولم ينظر يوما إلى الوراء ، فبدأ يخدم من شبابه المبكر . وكان مع أخوته الخدام مدركين لأهمية المخدع فى خدمتهم وحياة التوبة من خلالها يعلنون حبهم للرب . عاشوا فى الكنيسة ووسائط نعمتها وكانوا قدوة لكل الذين حولهم . لذلك كان لخدمتهم ثمر كبير نراه جميعا الان . ومن خلال إحساسه بالمسئولية رأى أنه ينبغى أن يكرس كل وقته للرب فزهد فى العالم وكل مافية وذهب ليكرس كل وقته للرب. فذهب إلى البرية لكى ما يحيا حياة الهدوء تحت قدمى الرب . وعندما اختارته النعمة الإلهية بدأ يخدم فى ميادين مختلفة . . سواء فى الإكليريكية ، والبطريركية ، والمؤتمرات المسكونية وفى الخدمات الروحية بايبارشيات مختلفة . ولا أنسى عندما ذهبت للخدمة بالسودان كان قد سبقنى إلى هناك الأب القمص شنوده السريانى (نيافة الأنبا يوأنس ) وأمضى شهرا أو يزيد ترك فيه أثرا كبيرا لا يزال ظاهرا حتى الآن صنع كل هذا ولم يكن يمنعه مخاوف الطريق أو مرض الجسد أو صعوبات أيا كانت وعندما أختار الرب أبانا الحبيب قداسة البابا شنوده الثالث ليكون خليفة مارمرقس كان أول من يختاره ليضع علية اليد المباركة ليقام أسقفا هو حبيبنا الراحل وأن كنت أنا غير مستحق أخا صغيرا له لكنى حسبت هذه بركة لى) فكان لنيافته ثقة كبيرة ومحبة عميقة فى قلب قداسة البابا) لذلك كان جديرا بأن يكون بكرا له وجديرا بهذه الموهبة، فرأيناه أبا ومعلما ومرشدا وبناء حكيما صنع فى سنوات قليلة ما لم يصنع فى قرون كثيرة يعوزنى الوقت لكى أتحدث عن قصص محبته وغيرته وأمانته للمحافظة على إيمان الكنيسة وسلامها، ومحافظته على أبنائة لكى لا تخطفهم أيدى غريبة من حضن الكنيسة المبارك لذلك إن كان قد عاش أمينا فقد وجد أمينا على القليل لذلك أقيم على الكثير ودعى الأن لكى يدخل إلى فرح سيده وبقى لنا أن نسعى لعلنا ندرك ما يريدنا الرب أن ندركه ، لكى نتمتع بشركته وآبائنا القديسين فى المجد نعم رحلت عنا يا أبانا بالجسد ولكن لم ترحل من قلوبنا.. لن تكون جالسا على كرسى وسطنا، ولكن سوف تجلس بمحبتك وقدوتك فى قلوبنا إننا أحببناك كما أحببتنا لذلك نودعك إلى حضن حبيبنا السماوى جميعا. صلى لأجلنا إلى أن نلتقى فى حضن الرب [url=http://www.dohaup.com/][img]http://www.dohaup.com/up/2010-10-26/admin625716230.jpg[/img][/url][/COLOR][/CENTER][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
أعلى