الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2432790, member: 47797"] [FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][COLOR="Blue"][COLOR="Sienna"][B]قالوا عنه[/B][/COLOR] [url=http://www.dohaup.com/][img]http://www.dohaup.com/up/2010-10-26/admin625716230.jpg[/img][/url] [COLOR="Magenta"][U] قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بابا وبطريرك الكرازة المرقسية[/U][/COLOR] فى الحقيقة يا أخوتى وأبنائى الأحباء حينما أقف فى هذه المناسبة إنما أتذكر شريطا طويلا من الذكريات بينى وبين الأنبا يوأنس ، الذى جمعتنى بة صداقة منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاما. وفى الواقع جمعتنا أشياء مشتركة : لقد ولدنا فى سنة واحدة ودخلنا جامعة واحدة وكلية واحدة وقسما واحدا تخرجنا منه ، وعشنا فى الخدمة معا. التقينا فى أماكن متعددة، كنا نخدم فى معا فى بيت مدارس الأحد فى روض الفرج. وكان معى أيضا فى كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا، وترهبنا فى دير وحد بعد سنة من رهبنتى جاء لكى يزورنى فى الدير، فبقى فية وترهبن أيضا فى نقس الدير، بل اشتركنا فى إسم واحد لأن إسمه الرهبانى كان الراهب شنوده السريانى. وعشنا معا حياة طويلة، وحينما أخترت أسقفا للكلية الأكليريكية كان هو معى أيضا يخدم فى الكلية الأكليريكية مشرفا روحيا للطلبة، وكنا نصلى فى كنيسة واحدة هى كنيسة الأنبا رويس، وعشنا فى زمالة طويلة وفى حبة عميقة. وكانت كتبة التى يؤلفها يقدمها لكى اراجعها وأقدمها له. وحينما تم اختيارى للبطريركية كان هو أول أسقف وضعت علية اليد، ورسمتة فى حياتى كبطريرك، وكان زميلة فى الرسامة نيافة الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة ومطروح. وكنت أثق به كثيرا، وكانت مواهبة أكثر من إحتمال صحته. أتذكر أننى حينما سافرت إلى روسيا ورومانيا وأرمينيا وبلاد الشرق الأوسط سنة 1972 كلفتة بأن يهتم بالكنيسة فى غيابى، فكان هو نائبا عنى فى الكرازة المرقسية. واخترتة ايضا لكى يكون سكرتيرا للمجمع المقدس من سنة 1972 وبقى حوالى إثنتى عشر عاما فى هذه المسئولية. وكان أيضا يساعدنى فى القاهرة، فكان رئيسا للمجلس الإكليريكى فيها. كان بينىوبينة محبة كبيرة لا يعبر عنها، وأتذكر حينما ناء قلبة عن إحتمال الجهد الكبير الذى يبذلة سواء فى الوعظ أو التأليف أو الرعاية، أرسلت معة بطاقة خاصة إلى الأستاذ الدكتور مجدى يعقوب ، حيث أجرى له عملية ثلاثية غير بها ثلاثة شرايين فى القلب. وعاد وهو مطمئن ، ولكن قلبه لم يعد يحتمل كما كان من قبل، لم يعد يحتمل الجهد الكبير الذى يبذلاه ، وجاء وقت من الأوقات رقد فية هذا القلب واستراح من أعباء هذه الدنيا. الإنسان الذى يحيا فى العالم وسط ضيقات الدنيا ومتاعبها، إنما يستريح فى الموت، لذلك نقول نيح الله نفس فلان أى أراحها كلمة سريانية بمعنى الراحة. وفى الواقع إن الحياة على الأرض هى غربة. غربة لكل إنسان يسعى فيها فى طريقة إلى الوطن السمائى عند الله، فليست لنا ههنا مدينة باقية، نحن غرباء على الأرض ونزلاء مثل جميع اَبائنا كما قال داود النبى. داود النبى قال أيضا للرب فىأحد مزاميرة "عرفنى يا رب نهايتى ومقدار أيامى كم هى لأعلم كيف أنا زائل" وقال الكتاب "الأنسان حياتة مثل بخار يظهر قليلا ثم يضمحل" وقال "الإنسان مثل العشب أيامة كزهر الحقل كذلك يزهر لأن ريحها تعب علية فلا يكون ولا يعرف موضعة بعد" الذى يعرف فناء الحياة الدنيا يهتم بالاَخرة أكثر وأكثر ، ويضع أمام عينية فى كل خطوة يخطوها الأبدية التى ينتهى إليها، حيث يترك الإنسان كل ما له. يترك الوظائف يترك الألقاب يترك المسئوليات، يترك كل شئ ولا يمضى معه سوى شئ واحد هو أعمالة على الأرض. تقف روح الإنسان أمام الله وتقف معها جميع الأعمال الت عملها الإنسان على الأرض. وطوبى لمن عاش على الأرض حياتة كلها يستعد لتلك الساعة ويقدم أعمالا تشفع فى ذلك اليوم. ونحن نشكر الله أن نيافة الأنبا يوأنس عمل على قدر ما يستطيع بل وفوق ما يستطيع فوق احتمال هذا القلب الجسدى. كان يعظ باستمرار وكان يؤلف العديد من الكتب فى نواح متعددة فى التاريخ وفى الروحيات وفى العقيدة. وكان يعظ باستمرار وكان يفتقد شعبه. وكان إنسانا لطيفا مرحا يستطيع أن يعيش ببساطة مع الناس. وكان قويا فى عاطفته. كانت له مواهب كثيرة افتقدناها الاَن. يمضى ويترك وراءه فراغا كبيرا ليس من السهل أن يوجد من يملأه. ليس من السهل على الكنيسة أن تعد راهبا لخدمة الكهنوت وللمسئولية ولعمل الأسقفية ، وحتى أى أسقف لا يمكن أن تكون له الخبرة الطويلة التى مر بها إنسان خدم كثيرا من قبل. نحن نودعه إلى العالم الاَخر الباقى ونذكر جميعا أن الموت ليس هو نهاية حياة. الموت هو بداية لحياة لا تنتهى ، لأننا نؤمن بخلود النفس ونؤمن أن الأنسان عندما يموت فإن الجسد فقط ينحل وتبقى روحة فى ديمومة وفى خلود أمام الله. وكثير من القديسين كانوا يشتهون الموت لآنة ينقلهم إلى حياة أفضل وينقلهم إلى عشرة الله والملائكة والقديسين، ينقلهم إلى أحضان الاَباء الرسل والأنبياء. ينقلهم إلى ذلك الموضع الذى هرب من الحزن والكاَبة والتنهد هناك فى العالم الاَخر. ولذلك قال كثير من الاَباء "إن الموت هو جسر ذهبى بين حياة وحياة" وقال أحد الاَباء "إن مخافة الموت ترعب قلب الرجل الجاهل أما الرجل البار فيشتهى الموت كما تشتهى الحياة". ولذلك نسمع القديس بولس يقول "لى اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، فذاك أفضل جدا". ونسمع أيضا سمعان الشيخ يقول " الاَن يا رب تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عينى قد أبضرتا خلاصك". من الذى يخاف الموت ؟ ولماذا ؟ يخاف الموت الشخص الذى لم يستعد له، الشخص الذى لم يختزن أعمالا صالحة تشفع فيه فى ذلك اليوم. أما الأنسان الذى يعيش فى توبة، وفى بر وفى حب للناس، فإنه لا يخاف الموت. الشخص الذى يحيا فى الإيمان لا يخاف الموت. الشخص الذى يؤمن بالحياة الأخرى ويعمل لها طوال أيامة على الأرض لا يمكن أن يخاف الموت. الناس لا يخافون الموت بقدر ما يخافون ما بعد الموت ، والذى يكون مستعدا لما بعد الموت لا يمكن أن يخاف الموت ، حينما يموت الإنسان يتخلص من جميع أوجاعه ومن جميع أمراضه ومن جميع أتعابة ومن جميع ضيقاته، ويذهب ليلتقى بالأرواح البارة الأخرى فى العالم الاَخر. فليط الرب نياحا لنفس الأنبا يوأنس وليذكر له كل عمل بار قد قام به؟، يذكر له كل عظة ألقاها، وكل كلمة طيبة قالها لإنسان ، وكل تعب تعبه من أجل خدمة الرب. ونحن حينما تذهب نفس عنا، نقول لهذه النفس إذ نودعها : الله يعيننا كما أعانك اذهب بسلام. إننى أعزيكم جميعا. أعزى هذه القلوب الكثيرة التى تحب أسقفها ولا تنسى تعبة من أجلها. بل أعزى أيضا إخواتى المسلمين الذين يحبون الأنبا يوأنس، والذين عاشوا معه فى مودة طول مدة خدمته خلال ستة عشر عاما. أشكركم جميعا وأرجو لكم من الرب عزاء ولإلهنا المجد إلى الأبد اَمين. [COLOR="Teal"]تابع [/COLOR] [/COLOR][/CENTER][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
أعلى