الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2432776, member: 47797"] [FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][SIZE="5"][COLOR="Blue"][COLOR="Magenta"]القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه[/COLOR] [url=http://www.dohaup.com/][img]http://www.dohaup.com/up/2010-10-26/admin413458317.jpg[/img][/url] قديس عظيم عاش ملاكاً فى وسطنا ، أحبه كل من عرفه ومن لم يقابله على الأرض أحبه من قصة حياته ومعجزاته صلى يا أبانا لأجلنا لنكون معك فى فردوس النعيم [COLOR="Sienna"] حياته[/COLOR] [COLOR="Purple"] ميلاده[/COLOR] ولد رمزى عزوز (نيافة الأنبا يوأنس) فى حى شبرا بالقاهرة وبالتحديد فى المنزل رقم 16 بشارع يلبغا فى 25 أكتوبر 1923 من والدين تقيين. وكان والده محبا لصلوات الأجبية والمزامير التى كان يرددها فى مواقيتها مما رسخ فى نيافته تأثيرات تقوية وهو لا يزال طفلا. · ولما شب حتى وصل إلى المرحلة الثانوية سارع بالانضمام لفصول مدارس الأحد بكنيسة الملاك ميخائيل بطوسون فى عام 1937 وبعد فترة صفيره أصبح خادما فى نفس الكنيسة عام 1942، وأرتبط بخدمة فصل القديس "أبو مقار". ونظرا لنشاطه الواضح منذ صباه لم يكتف بالخدمة فى مكان واحد فخدم أيضا بكنيسة الأنبا أنطونيوس وكنيسة القديسة دميانة بشبرا وفى عام 1948بدأت الخدمة ببيت مدارس الأحد بروض الفرج. وأنتقل فصل القديس "أبو مقار" إلى بيت مدارس الأحد. وهناك أشترك فى خدمة هذا الفصل مع الأستاذ نظير جيد (قداسة البابا شنودة الثالث – أطال الله حياته). · و فى أثناء خدمته ببيت مدارس الأحد بدأ يشارك فى تحرير مجلة مدارس الأحد وكان يكتب بالذات عن سير القديسين الذين أحبهم ونذكر من ضمن ما كتب مقالات عن (القديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك ، والقديس غريغوريوس صانع العجائب، والقديس إيلاريون، والقديس بولس البسيط) . وفى أثناء هذه الفترة المباركة عايش كثيرا المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم والذى كان فى ذلك الوقت (ميخائيل أفندى إبراهيم) وكان كلاهما يعمل موظفا فى مدينة ههيا بالشرقية. · حصل الشاب رمزى عزوز على ليسانس الآداب قسم التاريخ من جامعة القاهرة عام 1952 وعمل مباشرة مدرسا للتاريخ بمدرسة الملك الكامل بالمنصورة فى أعوام 1953،54،55. وخلال عمله بالمنصورة كلن يخدم فى حفل الشباب والطلبة والمغتربين خدمة كبيرة لا يزال أثرها واضحا فى ارتباط الكثيرين منهم بنيافته حتى ناحته. [COLOR="Purple"]إلى برية شيهيت:[/COLOR] كان الأستاذ رمزى عزوز يتردد كثيرا على دير السيدة العذراء (السريان) منذ عام 1947 ويقضى به فترات الصيف خاصة أثناء اشتغاله بالتدريس. وفى صيف عام 1955ذهب إلى الدير كعادته وكان يزور فى هذه المرة صديقه قداسة البابا شنوده الذى كان قد سبقه إلى هذه الحياة النسكية فى العام السابق 1954، وترهب باسم الراهب أنطونيوس السريانى. وبإعلان ألهى مع الإستعداد الروحى فى شخصية الخادم "رمزى عزوز" ومحبته لحياة الرهبنة أختار أن يبقى بالدير ليحيا حياة التأمل الدائم فى الله، وبالفعل سيم راهبا باسم الراهب شنودة السريانى بيد مثلث الرحمات الأنبا ثاؤفيلس أسقف الدير فى ذلك الوقت. ومما يذكر أن أحد محبيه والذى يعلم حبه لسير الآباء النساك لما زاره بالدير قال له : "سنرى مؤلفا ضخما عن الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الذى هو شفيعك"، فكان رد الراهب شنوده السريانى:"أنا لم أحضر لكى أكتب عن الأنبا شنودة، بل لأحيا حياة الأنبا شنودة". [COLOR="Purple"] * الراهب شنودة السريانى.. مجالات متعددة للخدمة..[/COLOR] بدأ الراهب شنودة السريانى فى حمل صليب الألم مبكراً بعد دخوله الدير إذ ألمت به الآم مبرحة فى العمود الفقرى أضطر بسببها للنزول الى القاهرة للعلاج والفحص. وقد كان نزوله هذا سبب بركة لكثيرين إذ أسند إليه الإشراف الروحى على طلبة الكلية الإكليريكية بالقاهرة، وزامله فى هذا العمل المتنيح الأنبا صموئيل (القمص مكارى السريانى) وظل مشرفا روحيا لسنوات طويلة وتتلمذ على يديه الكثيرين ممن صاروا فيما بعد كهنة بالقاهرة والأقاليم. · فى أثناء هذا سيم قسا فى 19/9/1956 بكنيسة السيدة العذراء بالعزباوية مقر دير السريان بالقاهرة بيد نيافة الأنبا ثاؤفيلس أسقف الدير. ومن وقتها كان أب اعتراف لكثيرين من طلاب الكلية الإكليريكية وغيرهم ومرشدا روحيا لهم. · كان القس شنودة السريانى يتميز بالحنو والعطف مع الحزم والقوة. فكان يتعامل مع طلاب الكلية الإكليريكية كأب ومرشد ومعلم يعد جيلا من الخدام ممن سينالون درجة الكهنوت ويصيرون آباء بالكنيسة. ونظرا لمواهبه المتعددة أسند إلية تدريس مادة اللاهوت الروحى .. وكان ذلك دافعا له لتأليف الجزء الأول من كتاب بستان الروح عام 1960 الذى أصبح مرجعا أساسيا فى الحياة الروحية، وقد أعقبه بعد ذلك صدور الجزء الثانى المكمل له عام 1963. · ورغم انشغاله بالإشراف الروحى والتدريس بالكلية الأكليريكية إلا أنه كان يتردد على الدير كثيرا ويقضى به فترات طويلة. وفى أثناء إقامته بالدير أسند إلية نيافة الأنبا ثاؤفيلي الأعمال الاَتيه: - عهد إليه بأن يكون أمينا للدير (الربيته) لعدة مرات. - أسند إليه استقبال الزوار خاصة الأجانب نظرا لإتقانه اللغات الأجنبية. ويذكر أن أحد الزوار الأجانب سأله قائلاً:" هل لديكم تليفون بالدير ؟" فكان رد القمص شنودة السريانى :"نعم ولكنه يتصل بالسماء فقط!" فقد كان شغله منذ زمن طويل هو السماء. · أسند إليه بالتعاون مع قداسة البابا شنودة الثالث (الراهب أنطونيوس السريانى) إعداد مكتبة الدير التى كانت وما تزال تضم مجموعة ضخمة من الكتب والمخطوطات وقد بذل جهدا كبيرا فى فهرستها وتنسيقها وتبويبها. · كان يقوم بالتعاون مع الآباء الرهبان فى إصدار مطبوعات باسم الدير فمثلاً دون سيرة حياة القديس باسيليوس الكبير كمقدمة لكتاب قوانين باسيليوس الذى أعده للطبع قداسه البابا شنودة الثالث. كما كتب الكثير من السير التى كان الدير يطبعها فى ذلك الوقت كسيرة مار افراَم السريانى وغيرها. · خلال فترة رهبنته وتواجده سواء بالدير أو القاهرة كان مرشداً روحياً للعديدين من الشباب والخدام وساعد على ذلك قيامه بالإشراف على بيت الخلوة فى الدير والذى كان فى ذلك الوقت ، يكاد يكون بيت الخلوة الوحيد الذى يتردد عليه شباب وخدام الخمسينات والستينات. ولشدة حماسه لفكره هذا البيت قال لنيافة الأنبا ثاؤفيلس: " يا سيدنا الله سيكافئك – إلى جانب أعمالك المجيدة فى تعمير الدير – مكافأة خاصة لإنشاء بيت الخلوة الذى يتعرف فيه الكثيرون على الله ويبدأوا حياة التوبة الحقيقية". لقد كان وجود القمص شنوده السريانى كراهب بالدير حافزا لكثيرين لزيارة الدير والاختلاء الروحى والتعرف على كاتب "بستان الروح". · كانت حياته فى الدير مسار تقدير كل الرهبان .. وكان لقداس القمص شنوده السريانى مكانة خاصة من جهة ألحانه وروحانياته. ولا يزال الرهبان يذكرون قداسا ته التى كان يصليها بمغارة الأنبا بيشوى بدير السريان فى عيده. · ونظراً لمحبته وألمامه بالطقوس كان يقوم بتسليم طقس القداس للرهبان الجدد فى الفترات التى كان مقيما فيها بالدير. [COLOR="Purple"][U] * فى سكرتارية المتنيح البابا كيرلس السادس:[/U][/COLOR] · عندما شاءت العناية الإلهية بأن يكون الراهب مينا المتوحد بطريركيا باسم البابا كيرلس السادس فى عام 1959 أختار القس شنودة السريانى ليكون أحد سكرتارية الأربعة.. فأنتقل للبطريركية ليواصل العمل الشاق فى سكرتارية قداسة البابا رغم ظروف الآم ظهره.. وكان يلبس حزاما من الحديد كمسند لظهره لكى يستطيع أن يبقى واقفا أو مصليا لمدة طويلة. وكان يحس بيد الله الحانية.. كما سمعنا منه،وفى بداية عمله فى سكرتارية قداسة البابا انكسر هذا الحزام وظل تحت الإصلاح لمدة ثلاثة أسابيع لم يشعر خلاها الراهب شنوده بأية أوجاع عالما أن يد الله كانت تسنده وتؤازره. · وفى عام 1962 نال درجة الإيغومانسية (القمصية) بيد نيافة الأنبا ثاؤفيلس أسقف الدير. · أنتدبه المتنيح البابا كيرلس فى أول عمل مسكونى ليمثل الكنيسة فى مؤتمر بجنوب أفريقيا وروديسيا، وخلال مروره بالسودان خدم هناك عدة شهور وظلت آثار هذه الخدمة باقية حتى نياحته فى ارتباط الكثيرين به بعد سنوات عديدة. · لم يكن القمص شنوده يشفق على نفسه رغم الآلام الشديدة التى أبتدأ يعانى منها، فاضطر للسفر للخارج عام 1964 حيث سافر إلى لندن لإجراء عملية جراحية فى العمود الفقرى كانت تعد من أخطر العمليات (فى ذلك الوقت) بعد أن كادت هذه الآلام تهدد جسده وتعرضه للشلل. وقد نجحت هذه العملية التى أجريت له وعاد من لندن عام 1965 وهو لا يدرى أنه سيعود إليها فى عملية أخطر عام 1985 بعد 20 عاماً امتدادا لرحلته الطويلة مع الألم، والتى استراح منها بناحته فى عام 1987. وفى هذا كله كان يسلم حياته بين يدى الله عمراً ليكمل سعيه بسلام. · عاد القمص شنوده السريانى للقاهرة ليدرس مادة التاريخ الكنسى بالكلية الإكليريكية إلى جانب الإشراف الروحى على الطلاب. ولما أحس أن مجال الكتابة فى تاريخ الكنيسة بطريقة علمية لا يزال حقلا بكرا عكف على إخراج مؤلفاته عن تاريخ الكنيسة وبدأها بكتابه "الاستشهاد فى المسيحية" عام 1969 ثم أعقبه بعد اعتكاف بالدير بكتاب "الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل" عام 1971، ثم أصدر بعد ذلك مذكرات أخرى عن "الرهبنة القبطية"، " عصر المجامع" ،" وتاريخ الكنيسة القبطية بعد مجمع خلقيدونية" . وكان يقضى فى إعداد هذه الكتب ساعات طويلة كل يوم. · وهكذا كانت حياة الراهب القمص شنودة السريانى فى الفترة من 1955 إلى 1971 (أى حوالى 16 سنة) حافلة بألوان النشاط والخدمة والتأليف والتدريس والعمل الروحى والتدبير الكنسى إلى أن سمحت العناية الإلهية باختياره لعمل الأسقفية المبارك ليقضى 16 سنة أخرى من 1971 إلى 1987 فى سلسلة جديدة من الجهاد المضنى الذى لم يتوقف. [COLOR="SandyBrown"]تابع [/COLOR] [/COLOR][/SIZE][/CENTER][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القديس المتنيح الأنبا يؤنس أسقف الغربيه
أعلى