الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
العطاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="+مادونا+, post: 618177, member: 26338"] [size="5"][center]مفهوم العطاء: إن العطاء يشمل في مفهومه الكثير من المفردات مثل المال ، الممتلكات ، الصحة ، الفكر و الذكاء ، الخبرات و المعرفة و التعليم … إلخ كما سنشرح لاحقاً . و لكننا هنا سنركز على العطاء المادي و الصدقة بشأن خاص و فهم روحي عميق حتى أن رب المجد أعطى اهتماماً خاصاً للصدقة حتى أنه قدمها على الصوم و الصلاة ( مت6 ) . ماذا أعـطى ؟ إن العطاء في معناه يشمل مفردات كثيرة منها : 1- المال : هو المال الذي نحصل عليه من مصروف أو راتب شهري أو أي مصدر دخل أخر ،لأن الرب له نصيب في كل قرش يصل إلينا من أي مصدر . 2- الممتلكات : كل ما يأتى إلينا جديداً كورثة أو منحة يجب أن نعطى حق الرب منه، حتى لو كانت ممتلكات عينية فمن الأفضل تقديم عشورها. 3- الصحة : الصحة نعمة ووزنة ربما أهم من المال ، ويجب أن نعترف لله بجميله أنه حفظنا أصحاء . وذلك بالعطاء من الصحة والعافية فنساعد الآخرين بأيدينا ونسير من أجلهم على أقدامنا ، و نقرأ لهم بعيوننا . 4- الفكر و الذكاء و أوجه التميز : لكل منا درجة ذكاء و قدرة على الفكر و أبعاد التميز فى القدرات الشخصية ، هذه أيضاً لا يجب أن نستثمرها لأنفسنا و لصالحنا فقط حيث للسيد الرب نصيب فيها . 5- الخبرات و المعرفة و التعليم : إن كل هذه الأشياء تعد ممتلكات معنوية هامة تمثل ثروة بالنسبة للإنسان ؛ فعليه أن يستغلها و يعيش مستعيناً بها ، ومن الأنانية أن ننتفع وحدنا بهذه النعم بل يجب علينا أن نخدم بها الآخرين إما في شكل أعمال محبة للأحباء و الأصدقاء كعلامة على الحب الذي زرعه الرب في قلوبنا ، و إما في شكل عطاء واضح لهؤلاء الذين حرموا نعمه التعليم و المعرفة ، أو احتاجوا إلى مساعدة بالمشورة و الخبرة و المعرفة . كيف أعطى ؟؟ 1- في الخفاء : كلنا نحفظ تماماً ما ذكره الرب يسوع عن ضرورة العطاء في الخفاء لكي يجازينا الرب علانية ؛ لهذا فإن هناك ضرورة لأن نتيقن من إخفاء العطاء ( مت 6 ) . 2- بقلب مملوء بالرحمة : لابد أن نعطى أنفسنا فرصة للتأمل في متاعب الناس و آلامهم و أن نطيل التفكير في احتياجاتهم ن ثم ننظر إلى ربنا يسوع الذي كان يجول يصنع خيراً ، لتتحول قلوبنا إلى قلوب رحيمة تتجول في كل مكان تبحث عمن يحتاج ؛ حينئذ سوف نقدم كل ما نملك دون أدنى تردد :" طوبى للرحماء لانهم يرحمون" ( مت 5 :7 ) . 3- بالإيمان و اتباع الوصية كوعد صادق : لن يمكننا إعطاء أي شيء أو تقديم عشورنا و التزامنا تجاه الله و دون تأخر إلا إذا كنا نعمل على تقوية إيماننا بوعود الله الصادقة ؛ ذلك أن هذا الايمان هو الذى يدفعنا الى أن نعطى دون تردد. 4- بفرح وسرور: الفرح هو علامة المحبة و محصلة الإحساس بالرحمة ، وهو الذي يعبر أيضاً عن قناعتنا بأن الرب سيعـطى بركة مقابله ؛ لذلك يدعونا الكتاب لهذا قائلاً " كن متهلل الوجه في كل عطية وقديس العشور بفرح " (سي 35: 11 ) . بسخاء و بقدر الطاقة : إذ يجب علينا أن نتشبه بالله الذى " يعطى الجميع بسخاء و لا يعير " ( يع 1: 5 ) ، و يكشف القديس بولس هذا السخاء فى عبارته " لأنهم أعطوا أنفسهم أولاً للرب " ( 2 كو 8: 5 ) ، فالإنسان الذى يعطى ذاته كلها للرب هل يهتم بأشياء مادية تافهة ؟! 5- بمحض إرادتك : 6- أى لا يكون بسبب الخجل أو بدافع الإلحاح أو من أجل شخص بل باختيارك أنت " ... ليس عن حزن أو اضطرار " ( 2 كو 9: 7) . من عليه أن يعـطى ؟ ليس الأغنياء وحدهم هم المطالبون بالعطاء بل الجميع دون تميز حتى رجال الدين الذين يقبلون العطاء من الناس . يقول بولس الرسول " فإذا حسبنا لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع " ( غلا 6: 10) . وأكبر تاكيد على أن ليس الأغنياء وحدهم هم المطالبون بالعطاء المرأة ذات الفلسين و التى امتدحها الرب . العطاء فى العهد القديم : أمر إلهى جاء على لسان موسى النبى : " وست سنين تزرع أرضك و تجمع غلتها وأما فى السابعة فتريحها و تتركها ليأكل فقراء شعبك و فضلتهم تأكلها وحوش البرية كذلك تفعل بكرمك و زيتونك " ( خر 23: 10،11) . " …إذا رأيت عرياناً أن تكسوه وأن لا تتغاضى عن لحمك حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعاً ويسير برك أمامك و مجد الرب يجمع ساقتك حينئذ تدعو فيجيب الرب تستغيث فيقول هاأنذا.." ( أش 58: 7- 9 ). العطاء فى العهد الجديد : " بيعوا ما لكم و أعطوا صدقة أعملوا لكم أكياساً لا تنفى و كنزاً لا ينفد فى السموات حيث لا يقرب سارق و لا يـبلى سوس " ( مت 6 : 20 ) ، و هناك أمثلة كثيرة منها الغنى الغبى ، الغنى و لعازر و الشاب الغنى . العشور : يعتبر دفع العشور نوعاً من العطاء ، على أن العطاء فى معناه الأشمل يحوى العشور كواحد من مفرداته ضمن أشياء أخرى كثيرة . حدود مفهوم العشور فى المسيحية : نظراً لأن العطاء دائماً مرتبط بالحب ؛ لذلك فإن من تملأ المحبة الحقيقية نفسه يجد أنه يزداد و ينمو دائماً فى العطاء . وقد تمت الإشارة إلى حدوث ذلك عند شعب بنى إسرائيل قبل بدء المسيحية ، فقد ذكر الكتاب : " ولما شاع الأمر كثر بنو إسرائيل من أوائل الحنطة و المسطار و الزيت و العسل و من كل غلة الحقل و أتوا بعشر الجميع بكثرة " ( 2أخ 31: 5) وإذا كان شعب بنى إسرائيل أتى بعشر كل شئ بكثرة ، فإنه فى عهد النعمة يتوقع من أولاد الله أن يعطوا أيضاً بكثرة ، و لا يتوقفوا عند حد عشر الدخل المادى . لماذا العشور ؟؟ - لقد طلب الله من الإنسان العشر فقط ، وهو الجزء البسيط مما يملك لكى يظل يشعر الإنسان أن الله أنـعم عليه بالكثير لكنه لم يطلب إلا القليل . - يعطى الله الإنسان فرصة – من خلال دفعه للعشور – الاعتراف بفضله ، بأن الله هو المالك وأن الإنسان مجرد وكيل على هذه الممتلكات . عند دفع العشور نقابل بعض المحازير التى يجب أن نتجنبها، ومنها : 1- لا تمتنع ( تجنب الامتناع ) البعض يمتنعون عن دفع العشور نهائياً بدعوى أن دخلهم بالكاد يكفى مصروفاتهم ، أو أن السبب عدم تصديق الوصية وما يتبعها من جزاء فى حالة المخالفة و مكافأة فى حالة الطاعة . هؤلاء يصمون آذانهم ، وربما يجاهرون بعدم التصديق . والرب ينظر إليهم ويقول " سلبتمونى .. فى العشور و التقدمة "( ملاخى 3: 8). 2- لا تغالط ( تجنب المغالطة) البعض لا يقدم العشور بأمانة ، و لكنه دائماً يغالط ، و ربما يقدم لذلك التبريرات ، و المغالطة تشير إلى عدم الأمانة من ناحية ، و تشير إلى عدم توافر الحب الكامل الذي يجعل الإنسان يقدم بلا حساب من ناحية أخرى . 3- لا تؤجل ( تجنب التأجيل و عدم الدفع بالكامل) أحياناً نكون على قناعة بضرورة دفع حقوق الرب و نعترف بذلك ، وربما نعترف أيضاً بتقصيرنا ، لكننا دائماً نؤجل الدفع ، أونقدم للرب مجرد جزء من حقوقه و نؤجل الأجزاء الأخرى ، ولكننا فى هذه الحالة أيضاً نكون قد اختلسنا جزء من حقوق الرب علينا . " تعشيراً تعشر كل محصول زرعك الذى يخرج من الحقل سنة بسنة " ( تث 14: 22) . 4- لاتهمل ( تجنب الإهمال) بعضنا يكون غير منظم فى حياته بصفة عامة ، ولا يراعى أى نظام فى حسابات بيته أو دخله أو ديونه أو معاملاته ؛ و لذلك لا يفكر فى حق الله و عندما يتذكره فإنه حتى إذا توفرت لديه النية للدفع فإن جرثومة الإهمال تقتل هذه النية سريعاً ، وعلاج هذا هو توافر جدية و عزيمة تتناسب مع خطورة الإهمال فى حق الله لكى يستطيع الإنسان أن يخرج حق الله أولاً فى كل مرة يحسبون فيها مكاسبهم وإيراداتهم. 5- لا تخضع للظروف ( تجنب أخضاع حق الله للظروف ) البعض يدفع عشوره حين يكون متيسراً ، و البعض يقدمها بعد أن ينفق علي احتياحاته ثم بعد ذلك يدفع حق الله ، و هؤلاء غالباً ما تطرأ عليهم ظروف لا يجدون معها فرصة للالتزام بدفع عشورهم . و الشيطان يجاهد لكى يوقع الإنسان فى ضيقات كثيرة لكى يمنعه من دفع عشوره ؛ لذا يجب علينا ألا نخون الأمانة و نقصر فى حقوق الله معنا . 6- لا تقدم النفايات ( تجنب ألا تقدم الأفضل ) علينا أن نقدم للرب أفضل الأنصبة من أموالنا ، و ممتلكاتنا و مقتنيات بيوتنا . و يجب أن نكف تماماً عن تقديم ما هو غير صالح كنصيب للرب . 7- لا تعتبر نفسك بنكاً لله (تجنب أن تكتنز حق الرب عندك ) البعض يكتنز حق الله عنده ويبرر ذلك بأنه لا يجد المجال الذى يقتنع بتقديم عشوره فيه ن لكننا لسنا بنكاً للرب فيه نقوده . يجب أن نذهب بها إلى الكنيسة و هى قادرة علي توزيعها .[/center][/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
العطاء
أعلى