الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
العرب المسلمون حرقوا مكتبة الإسكندرية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اثناسيوس الرسول, post: 324646, member: 9282"] [b]رد على: العرب المسلمون حرقوا مكتبة الإسكندرية[/b] [FONT="Arial Black"][SIZE="4"][COLOR="Red"]عمر بن الخطاب وأوغسطس قيصر وقد تعرضت مكتية الأسكندرية إلى ثلاثة من الحرائق خلال التاريخ هما : - يقول العلامة الأستاذ / جمال بدوي عن مقالة نشرت فى جريدة الأخبار بتاريخ يوم ألأربعاء 26/ 7 / 2006 م السنة 55 العدد 16930: وتعرضت مكتبة الاسكندرية لكارثة في عهد بطليموس الثامن، بعد ما شعر بان اهل الاسكندرية يكنون له قدرا هائلا من الاحتقار، فعمل علي التنكيل بهم، واصدر قرارا بابادة اهل الاسكندرية وتدمير المكتبة رغم انها لم تكن سببا في هذه المعركة، ولم يكن امام علماء الميوسيون إلا أن يهربوا من المذبحة، والبحث عن مأوي آمن. الحريق الأول : (غير متعمد ) وقعت الكارثة الأولى للمكتبة في عام ٤٨ قبل الميلاد ... وتبدأ القصة عندما دخل يوليوس قيصر مصر وكانت هناك حرب على السلطة بين كل من كليوباترة , وأخيها بطليموس الثالث عشر ... فوقف يوليوس قيصر إلى جانب كليوباترة وانتصر على بطليموس , الأمر الذى أدى إلى ثورة المصريين بثورة عارمة ضد يوليوس قيصر لأنه ناصر كليوباترة ... وهكذا وجد يوليوس قيصر نفسه محاصراً فى البر من المصريين , وفى البحر من أسطول بطليموس , حيث قطعت إمدادات المياة عن قواته التى كادت أن تهلك عطشاً , ولكى يخرج من هذا المأزق , قام بإشعال النيران فى كل السفن الراسية على الميناء , ولقد كان هذا الحريق هائلاً لدرجة أن امتدت ألسنة اللهب إلى الكثير من المبانى المحيطة بالميناء , وكان من ضمنها مخزن المكتبة فى المبنى الواقع على الميناء فى القسم الغربى من المدينة وهو المعروف باسم " الحي الشعبى " ... أى أن الذى أحترق فى هذه المرة هو المبنى الخاص بتخزين الكتب ( وليس المكتبة الأم ). ويكذّب كثير من المؤرخين هذه الرواية على أساس أن المصادر التاريخية عن هذا الحريق ذكرت بعد هذا الحريق بزمانًا لا يقل عن تسعين سنة بينه وبين الأحداث، وهناك زعم أن "أنطونيوس" عوّض المكتبة بعد ذلك , ويقول بعض المؤرخين أنه حرقها خصيصاً . ويقول العلامة الأستاذ / جمال بدوي عن مقالة نشرت فى جريدة الأخبار بتاريخ يوم ألأربعاء 26/ 7 / 2006 م السنة 55 العدد 16930: ويقتبس سليم حسن ما كتبه الاستاذ 'فسترمان' فيقول: ان المعلومات المباشرة التي يمكن الحصول عليها قد بنيت عن الاقوال التي فاه بها يوليوس قيصر نفسه، وكذلك من البيان الذي قدمه صديق مناصر لقيصر وشاهد علي الحرب التي نشبت في الاسكندرية وهو 'أولوس هيرتيوس'. وتفسير الحادث أن قيصر السياسي الماهر قد قلب نفسه الي جندي في فنون الحرب الاستراتيجية، وقد وقع في حبائل ثورة طاحنة قام بها اهالي الاسكندرية في الحي الملكي، فأمر باحراق كل السفن الراسية علي طول حياض الميناء الكبري علي امتداد الكورنيش وذلك بمثابة اجراء حربي لحماية نفسه من الثوار، غير أن قيصر لم يحدثنا عن حريق علي نطاق واسع علي الرغم من انه اجدر من يتكلم عن الحريق والاضرار التي نجمت عنه، كذلك فان صديقه 'هيرتيوس' لم يتحدث بشيء عن حرق المكتبة، واخيرا لم يكتب لنا الفيلسوف 'شيرشرون' اية كلمة من خطاباته، وقد كان المؤرخ 'سترابون' يسيح في مصر في عام 25ت .م وعلي اتصال بالميوسيون، وكان مدققا وملما بكل الجزيئات التي لابد منها، ومع ذلك لم يذكر شيئا عن الحريق. غلق المكتبة : فقام الإمبراطور "كاراكاللا" (حكم بين 211-217م) بإغلاق المكتبة وطرد العاملين والباحثين . وقد عانت المكتبة منه ، لأن جانب من المكتبة معبد وثني – وهو السرابيوم . الحريق الثانى : (غير متعمد ) كان في عهد الإمبراطور أورليانوس 273م، حيث دمر جانبًا كبيرًا من المدينة بعد اضطرابات من جانب المسيحيين ، وتكرر الأمر في عام 296م. وقال بعض المؤرخين كانت فى عصر الإمبراطور المسيحى ثيؤديسيوس الكبير ( 378 – 395 م. ) . وكان لهذا الإمبراطور دوراً كبيراً فى نشر المسيحية وإرساء قواعدها ... حيث أصدر هذا الإمبراطور عام 381 م. مرسوماً بجعل المسيحية هى الديانة الرسمية للبلاد , وتم تحويل أكثر من 400 من المعابد الوثنية إلى كنائس. وكان معبد السرابيوم " معبد الإلهة سيرابيس " أحد هذا المعابد. وتبدأ هذه القصة عندما رأى الوثنيين أن معابدهم تتحول إلى كنائس ... شعروا بالحقد والضغينة على المسيحيين ... فقاموا بإشعال الحرائق داخل المعبد حتى لا يستولى المسيحيين على تراثهم ولا يتسنى لهم الاستفادة بشئ من محتوياته ... وكان ضمن محتويات هذا المعبد " المكتبة الصغرى " فطالها الحريق. ولقد كانت هذه المكتبة تضم نسخ من المجلدات الموجودة فى المكتبة الأم , ولم تكن هى نسخ أصلية ... وربما هذا ما يدعيه بعضاً من الكتاب غير المدققين , بأن المسيحيين وعلى رأسهم البابا ثاؤفيلس البطرك الـ ( 23 ) من باباوات الإسكندرية فى عام 391 م , وبأمر من الإمبراطور ثيؤديسيوس المسيحى ... هم الذين أحرقوا المكتبة " إلا أن المسيحيين أعادوا المكتبة إلى سابق عهدها الحريق الثالث : ( متعمد ) وأمر عمر بن الخطاب ( أول محتل عربى ) بحرق حضارة مصر وأساس تقدم العالم والمتمثل فى كنوز المعرفة الموجودة فى مكتبة الأسكندرية , ولكن فى ظل الحكم الرومانى إستطاع المصريين الأقباط أن يجددوا هذه المكتبه فنقلوا مكتبه برغاموس لكى تكون نواه للمكتبه الجديده ثم أضافوا إليها0 وبمضى السنين صارت أكبر من الأولى وفاقت شهرتها الأفاق وإحتلت مركز الصداره فى العالم وأصبحت الإسكندريه هدفا لكل طالب علم ومركزا لحضاره العالم الى أن أحرقها العرب0 وصارت مكتبه الإسكندريه خبرا فى كتب التاريخ وإحترقت معها حضاره مصر 0 ولم يستطع الأقباط ان يعيدوا مكتبه الإسكندريه الى سابق مجدها وهم تحت الحكم العربى0 لأن العلم والحضاره لم يكونوا من أهداف العرب0 وحاول بعض الباحثين وكتاب التاريخ العرب المحدثين من التنصل من هذه الحقيقه وإنكارها إلا ان المستشرق جاستون فييت قال (إن عبد اللطيف البغدادى المتوفى سنه629هجريه 1230م" كتب يصف عمود السوارى ، فقال عنه انه الاثر الوحيد الباقى من ذلك البناء الفخم الذى علم فيه أرسطاطليس وتلاميذه من بعده) ثم أضاف هذا الطبيب البغدادى ( وهناك كانت تقوم المكتبه التى حرقها عمرو بن العاص بأمر عمر) ومما يذكر أن ابن خلدون فى "مقدمه بن خلدون شهد قائلا" (2) ابن خلدون فى "مقدمه بن خلدون"طبعها ورثه المرحوم الشيخ محمد عبد الخالق المهدى بالقاهره 1930 (ان العرب قد ألقوا فى الماء والنار جميع كتب الفرس) التى يؤيد الواقع زوالها من الوجود بحيث لم يبق لها أثر0وعلى ذلك يكون حرق مكتبه الإسكندريه حادثا محتملا وقوعه من جنود العرب كما يكون متفقا مع المنطق بحيث يتسنى لنا ان نؤيده دون ان نمس الحقيقه الراهنه)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
العرب المسلمون حرقوا مكتبة الإسكندرية
أعلى