الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
الصيام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اغريغوريوس, post: 480285, member: 19359"] [b]رد على: الصيام[/b] [size="4"]احب الم الموضوع في هذة الجزئية ما هو العشاء الرباني؟ و ما هي دلالته؟ جاء في كتاب" اصول الإيمان " أن العشاء الرباني سر يدل على موت المسيح بإعطاء خبز وخمر وقبولهما حسبما رسم سيدنا له المجد . والقابلون باستحقاق يتناولون جسده ودمه حسب فوائده , لاتتناول جسميا او جسديا , بل روحيا بالإيمان . وذلك لقوتهم الروحي ونموهم في النعمة ( اصول الإيمان ص 96 ) وجاء في الانجيل المقدس : " وفيما هم يأكلون , أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ , وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم , اصنعوا هذا لذكري . وكذلك الكأس أيضا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم " ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 19 , 20 ) وقال الرسول بولس : لإنني تسلمت من الرب ما قد سلمتكم أيضا , أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها خذ خبزا وشكر , فكسر وبارك وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم , اصنعوا هذا لذكري . كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا , قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي , اصنعوا هذ ا كلما شربتم لذكري . فانكم كل ما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب , إلى أن يجئ . اذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه . ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس . لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق , يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب . ( الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11 : 23 - 30 ) فهذه الآيات نعلم صريحا : أولا أن العشاء الرباني فرض الهي يجب ممارسته على الدوام . ثانيا أن العناصر التي تتمثل فيه , هي الخبز والخمر . ثالثا أن الامور المهمة في خدمته ثلاثة : تكريس الخبز والخمر ,. كسر الخبز وصب الخمر وتوزيعها , وقبول المشتركين اياهما . أن المقصود في هذا السر هو : 1 - تذكار موت المسيح 2 - التعبير عن اشتراكنا بالإيمان في جسد المسيح ودمه على منوال ظاهر 3 - الإعلان عن اتحاد المؤمنين بالمسيح , وبعضهم ببعض في حياة واحده روحية 4 - التصريح علانية بقبولنا العهد الجديد , المثبت بدم المسيح . الأسماء المتنوعة لهذا السر : 1 - عشاء الرب , أو العشاء الرباني . وسمي بهذا الإسم لأن الرب يسوع وضعه عند العشاء ( كورنثوس الأولى 11 : 25 ) 2- كأس البركة ( كورنثوس الأولى 1 : 16 ) وسمي هكذا , لأن الرب يسوع بارك الكأس كما بارك الخبز أيضا ( الإنجيل بحسب متى 26: 26 ) 3 - مائدة الرب وكأس الرب ( كورنثوس الأولى 10 : 21 ) والمراد بالمائدة هنا الطعام الموضوع عليها مجازا 4 - شركة جسد المسيح ودمه ( كورنثوس الأولى 10 : 16 ) وذلك لأنه بواسطة الخبز والخمر , يشترك المؤمن في جسد المسيح ودمه وللعشاء الرباني بالنسبة للمسيحيين أكثر من معنى فهو: أولا : عهد بين المسيح والمؤمن به في كل جيل وعصر . انه عهد المحبة العجيبة الغنية بالصفح والغفران , الدي كتب بدم المسيح على الصليب ثانيا : شركة مستمرة بين المؤمنين المفديين ككنيسة , وبين المسيح , الذي هو رأس الكنيسة ومخلص الجسد . وقد وصف الرسول بولس هذه الناحية بقوله : كأس البركة التى نباركها , اليست هي شركة دم المسيح ? الخبز الذي نكسره , اليس هو شركة جسد المسيح , ( كورنثوس الأولى 10 , 16 ) بمعنى أن العشاء يتحول بقوة هذا العهد الى رابطة حية تربط التلاميذ بعضهم ببعض بالمسيح , فكلما نتناول هذا العشاء نذكر هذه الشركة العظيمة المباركة . ولا ريب في أن المسيح طبع هذا السر بطابع خاص مميز , فقد خصص بالذات الشئ الأهم في المسيحية ليكون أساس هذه الشركة أعني بهذا الفداء العظيم , حين بذل جسده وأراق دمه من أجلنا ثالثا : شكر , لأن المسيح عندما أخذ العنصرين باركهما , وشكر لأجل تدبير الله العجيب للخلاص , ولأجل محبته التي لا يعبر عنها , والتي سارت به الى الصليب , حيث قدم نفسه ذبيحة اثم لفداء الملايين في كل جيل وعصر ( الإنجيل بحسب لوقا 22 : 14-22 ) رابعا : تذكار لأن المسيح قال : اصنعوا هذا لذكري , بيد إننا يجب أن نذكر أن هذه الذكرى ليست مجرد ذكرى تاريخية لحادثة الصليب . وإنما هي تذكار حي , يبدو فيه الصليب اختبارا متجددا في حياة المؤمن كل يوم , وفقا لقول الرسول بولس : "مع المسيح صلبت , فاحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا . فما أحياه الآن في الجسد , انما احياه في الإيمان , ايمان ابن الله , الذي احبني واسلم نفسه لاجلي "( رسالة غلاطية 2 :20 ) خامسا : شهادة مستمرة للمصلوب , لان المشتركين في العشاء , يقرون بايمانهم بالمسيح المصلوب , ويجددون معه الولاء . واعترافا منهم بفضله , يخبرون بموته إلى أن يجئ ( كورنثوس الأولى 11: 26 ) سادسا : تقدمة , لأنه يشير إلى عطية الله التي لا يعبر عنها . وقد درج المسيحيون على أن يقرنوا ممارستهم السر , بالمزيد من العطايا والتقدمات , عرفانا بالجميل , واجلالا لعطية الله المباركة في يسوع المسيح , الذي صار لهم من الله حكمة وبرا وفداء . القصد من العشاء الرباني جاء في إقرار الإيمان الوستمنستري , أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها وضع سر جسده ودمه, وسماه العشاء الرباني لكي يمارس في كنيسته إلى منتهى العالم , لأجل ذكر تقديمه نفسه بموته , ذكرا دائما , ولختم كل فوائد ذلك للمؤمنين الحقيقيين ولغذائهم الروحي ونموهم فيه , ولتجديد التزاماتهم بجميع الواجبات التى له عليهم . وليكون رابطا وعربونا لشركتهم معه , وشركة بعضهم مع بعض,باعتبار كونهم اعضاء جسده السري ( فصل 29 :1 ) وفي هذه العبارات غايات مهمة في عشاء الرب : 1 - التذكار : - لأنه يذكرنا بموت المسيح كفارة عنا , الذي هو جوهر الدين المسيحي . فهو إعلان صريح من كنيسة المسيح بموت المسيح الكفاري . وهو دلالة واضحة على أن نظام العهد القديم قد بدل بنظام العهد الجديد , أي الفصح تحول إلى العشاء الرباني بأمر المسيح وسلطانه . فما دام هذا السر في الكنيسة , لا يمكن أ ن تنسى الكنيسة ولا العالم الذي تشهد فيه , أن الرب يسوع أخذ وظيفة حمل الله لكي يرفع خطية العالم . 2 - الإقرار : - فالمشتركون بالعشاء الرباني يقرون بإيمانهم بالمسيح مصلوبا , وباتكالهم عليه لنيل خلاصهم , وبقبولهم اياه سيدا وفاديا , وربا ومخلصا . وبانهم تلاميذه , وعليهم أن يجددوا عهد الولاء له , وأن ينذروا نذرا لامانة لذاته الإلهية , لكأنهم بممارسة هذا السر يفرزون انفسهم عن العالم , ليصيروا كليا للمسيح (كورنثوس الأولى 10: 21 ) 3 - البنيان : - فهذا السر يرسم للمسيحي اعظم حقائق ايمانه , ويحوك عواطفه ويزكى محبته للمسيح , ويقوي ايمانه ويذكره بواجباته المتنوعة لربه ولكنيسته وللعالم . وينمي فيه الفضائل المسيحية , ولا سيما المحبة الأخوية فخمد روح الخصام والنفور بين المشتركين في جسد الرب ودمه . وخصوصا لأن مماوسته ينبغي أن تقترن بتجديد العهود للمسيح ولكنيسته , فيتحرك قلب المؤمن تحركا جديدا في التقوى كل ما حضر مائدة الرب . 4- الاتحاد الأخوي : فإنه يجمع الكنيسة كأهل بيت واحد , اهل إيمان واحد برب واحد . وكلما اجتمع الإخوة للإشتراك فيه تسمع كلمة الله وهي تذكرهم بأن المسيح لا يستحي أن يدعوا ايا منهم اخا . فلا فروق اجتماعية بينهم , بل أن كل واحد يحقق لإخوته أنه أخ في الرب ومرتبط بهم بربط حياة واحدة مشتركة في المسيح . حتى أن كل أخ في اثناء ذلك الإجتماع , وعند القيام منه , يقدر أن ينظر إلى وجه كل من اشترك معه في عشاء الرب , ويتحقق إنه من محبيه , لأن كل المؤمنين هم أهل بيت الله . 5 - الإشارة إلى مائدة المستقبل : فهو يوجه انظار المؤمنين المجتمعين حول مائدة الرب , إالى الإجتماع العتيد في السماء حول عشاء عرس الخروف . فهو وليمة تمثل وليمة المجد التي سيعدهاالمسيح لمختاريه في ملكوت السموات , وفقا لقوله : وأنا اجعل لكم ملكوتا كما جعل لي أبي ملكوتا , لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ( الإنجيل بحسب لوقا 22 :92 - 30 ) العشاء الرباني وإستحقاق تناوله اتضح مما تقدم ان هذا السر العظيم قد رسم فقط لأجل المؤمنين , الذين ولدوا من الله والذين يعرفون المسيح والإنجيل معرفة كافية , ويصدقون مااعلنه الله بشأن ابنه , ويعتقدون أن المسيح مات لأجل خطاياهم . ويشترط في المؤمنين أن يكونوا مجهرين للعشاء الرباني ومستعدين لممارسته . وقد جاء في الكلمة الرسولية , إنه يطلب من الذين يريدون الإشتراك باستحقاق في العشاء الرباني أن يمتحنوا أنفسهم لتمييز جسد الرب , وايمانهم للإقتيات بالمسيح روحيا , وأن يجددوا توبتهم ومحبتهم وطاعتهم . وخلاصة ما يتطلبه السر العظيم هو : 1 - التجديد والإيمان الحي . لأن دلك الطعام الروحي ليس للأموات بل للأحياء . 2- العماد , لأن المعمودية علامة ظاهرة للدخول في الكنيسة ( أعمال 2 : 38 و41 واعمال 10 : 47 - 48 , اعمال 22 : 16 ) 3 - الإشتراك جهارا في عضوية الكنيسة , لأنه لما كانت كنيسة المسيح بيتا واحدا , وجب أن يكون المتقدم إلي مناولة عشاءا لرب من أهل ذلك البيت . وهي أيضا جمهور من المؤمنين تحت نظام مقرر حسب الإنجيل , فينبغي أن تسبق العضوية في الكنيسة الإشتراك في فرائض تلك الكنيسة . 4 - السلوك التقوي , الذي يطرح كل فساد في الأداب , وكل اعتقاد مخالف لتعاليم الكتب المقدسة , وكل سيرة تعيب الديانة المسيحية , وكل ما يضاد إرادة الرب ( الرسالة الأولى إلي كورنثوس 5 :9 و11 , الرسالة الثانية إلى تسالونيكي 3 : 6 ) [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
الصيام
أعلى