الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
مخدع الصلاة
الصلاه و عوامل تساعد على الصلاه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3019788, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B] [URL="http://shababchristian.blogspot.com/2011/09/blog-post_24.html"] [/URL] [/B] [RIGHT] [COLOR=black][FONT=arial] [FONT=arial] [FONT=times new roman] [B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]ما هى الصلاة؟ ضرورتها[/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Simplified Arabic]تعريف الصلاة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة هى [B]صُراخ العقل[/B] من حَرْقَة القلب.. هى [B]تَفرّغ العقل[/B] من جميع أُمور الدنيا، [B]ونظره[/B] [B]بشوق[/B] إلى الرجاء المُعد للقديسين.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة تليق بالكمال وهى [B]استقامة الضمير[/B]، ووعظه بالأمور الحسنة، والحرّيّة في الأمور المرتفعة، وهذيذ الروح، وذِكر السمائيّات، والإلهام بالإلهيات..[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ اعتاد الآباء أن يُشيروا إلى [B]الأعمال الروحيّة[/B] [B]والانفعالات الحسنة بلفظة الصلاة[/B].. مع أنَّه واضح أنَّ الصلاة تختلف عن الأعمال التي هى أشياء تُعمل.. لأنَّ التعاريف المضبوطة لا يمكن إحكامها، إلاَّ في الأشياء المادية الموجودة في العالم، أمَّا الأُمور المختصة بالحياة القادمة فليس لها أسماء مُحققة..[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ يا أحبائي إنَّ [B]العشرة السرية والانشغال في الأمور[/B] [B]الروحيّة[/B]، يُشار إليها بكلمة الصلاة، سواء كانت تلاوة أقوال مُقدَّسة عن ظهر قلب بتمييز وإدراك، أو ترتيلاً وتسبيحاً لله، أو تذكّر دائم لعنايته، أو سجوداً أمامه، أو مزامير التهليل والتمجيد..[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]ضرورة الصلاة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ ينبغي [B]ألاّ نُبطل[/B] شيئاً من الصلاة المفروضة، ولو كنَّا في أعلى درجات الحياة الروحية، لأنَّه ليس لك عمل ضروريّ آخر لتكميله أعظم من الصلاة. [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة [B]تُشجّع الضمير، وتُلبس العقل قوة، وتُقوّي الرجاء[/B] الذي يُلهب الضمير فيتجلّد الإنسان تجاه الضيقات ويصبر على شرور الأرض، لأنَّه كل حين يوازن بين الأتعاب والخيرات المُعدّة أن يرثها، يستهين بالعذابات وكل أنواع الآلامات..[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة [B]تُقرّب العقل إلى الله[/B]، وبالهذيذ يتشجّع العقل فيتفرّس فيه ويتقدّس.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ بالصلاة [B]نستدرج النعمة[/B] إلينا التي تُسمّى الملكوت، لكي إذا أحسسنا بها ننسى الأرض وما فيها، ونتذكّر كل حين أنَّ لنا معين قوي غير منظور.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ بالحديث مع الله في الصلاة [B]نتقدّم لننظر الملكوت[/B]، الموضع الذي نحن مزمعون أن نُقدّم فيه السجود بالروح والحق، الذي لا يحده جسد ولا جهة من جهات العالم.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة [B]تُرشد إلى السماء، وتُرذل محبّة العالم[/B].[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ بواسطة الألفاظ ندخل إلى الأسرار، فالصلاة [B]تقرن العقل بالله[/B].[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ لا شيء [B]يمنح الضمير حياءً وعفة[/B] مثل الحديث مع الله.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ أحِب الصلاة كل حين لكي [B]يستنير قلبك بالله[/B].[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الذي يتهاون بالصلاة، ويظن أنَّ له مدخل آخر للتوبة، هو مخدوع من الشياطين.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ تبد[B]أ ظلمة العقل[/B] حينما تتراخى في خدمة أوقات الصلوات، فإذا أهملت أوقاتها وتكاسلت عنها، تُفارقك المعونة الإلهيّة التي كانت تُرافقك، لأنَّ الانتقال من ناحية اليمين معناه الاتجاه نحو الشمال.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ حياة المتوحّد وعمله المُكرّم عند الله هو الصلاة، والذي ليس له خدمة ولا صلاة بحسب واجباتها، وخدمة الأوقات مهملة عنده، فهو [B]كسول وبطّال[/B].[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الإنسان العادم من الصلاة ويُجادل على الفضائل، لا فرق بينه وبين الأعمى العادم النور، ويُجادل على حسن الفصوص الكريمة والألوان الكثيرة![/FONT] [COLOR=windowtext][FONT=Simplified Arabic]+ لأنَّ عمل الرهبان هو هذا: الانعتاق من كل المحسوسات، والمداومة مع الله بهذيذ (مناجاة) القلب، وتعب الجسد بالصلاة.[/FONT][/COLOR] [B][FONT=Simplified Arabic]الصلاة بالليل [U]أم ليلاً[/U][/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ جميع الآباء كانوا [B]يُصلّون بالليل[/B]، حسب المثال الذي أخذوه من ربنا يسوع، فقد كان يقضي الليل كله في الصلاة، لأنَّ الليل مفروز للصلاة في هذا البلد القفر.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ كل صلاة تُقدّمها بالليل هى مكرّمة، ومعونة الله لك بالنهار هى سبب خدمة الليل. [/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]الصلاة بفهم[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ طوبى لمن استحق عندما يُصلي أن [B]تشخص عيني عقله بنور عدم الآلام[/B]، وينظر بالعقل في كلام الصلاة بقلم الروح على مِرآة قلبه، ومنها يصعد التمجيد للذي أعطاه موهبة نظر النفس.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ بواسطة [B]فَهم معاني الصلاة[/B]، ننشغل بمحبّة أُمور الدهر الآتيّ، والمعرفة في الصلاة تفصل العقل عن الجسد بالتخلّص من الطبع الجسديّ. [/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic] علامات قبول الصلاة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]علامات قبول الصلاة هى: [/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] [B]فرح القلب[/B] بالتسبيح لله.[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] [B]انحدار الدموع[/B] وقت التضرّع بدون تعمّد البكاء[/FONT][FONT=Simplified Arabic].[/FONT] [B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]+[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]أهداف الصلاة[/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Simplified Arabic]نقاوة القلب هدف عام للصلاة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ إن كنت بالحق تُحِب الله، فإنَّ [B]اشتياقك إلى نقاوة القلب ينبغي أن يكون أكثر من كل شيء[/B]، وإلى هذا الهدف صوّب جميع قصدك، وغرضك، وسيرتك، واسأل واقرأ، وتعلّم ما هى الصلاة؟[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ إنَّ كل الأحكام والوصايا التي وضعها الله لجنس البشر تحُدّها نقاوة القلب، وكل أنواع الصلاة التي يُصلي بها بنو البشر تحُدّها الصلاة النقية.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ إذا سأل إنسان في الصلاة من أجل النجاة من تجارب، أو أتعاب الحياة، أو قتال، أو طلب النصرة على البلايا.. فالله يمنحه رغباته، أمَّا بخصوص الأسرار التي للروح، ومواهب وبركات الصلاة، ودخول العقل خلف حجاب قدس الأقداس، وإدراك الميراث الذي لا يضمحل، فإذا لم يدفع الإنسان ثمنها فالله لن يُعطيها ولو قامت الخليقة تتوسل نيابة عنه، أمَّا استحقاقها فهو نقاوة النفس.[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]مخافة الله هدف أساسيّ [/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ مخافة الله تتقدم محبته، والذي يعمل بالوصايا لأجل محبّة الله يُعطى له في الأول خوف الله، لأنَّ خوف الله ضروريّ في البداية لتكميل الوصايا (منها الصلاة)، التي تحتاج إلى تغصّب وجهاد.. كما أنَّ خوف الله يساعد في مقاتلة الخطية التي تُقاوم الإنسان عند تكميله الوصايا، والعمل الذي يصل به الإنسان إلى كمال خوف الله هو ألاّ يُخطيء خطية كبيرة أو صغيرة..[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]الاتَّحاد بالله هو غاية السعي كله[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ الاتَّحاد بالمسيح هو غايتنا وليس شيء آخر سواه. [/FONT] [B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]+[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]عوامل تساعد على الصلاة[/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Simplified Arabic]الاستعداد اللائق[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة يسبقها الخُلوة، والخُلوة يمكن التمرّن عليها بالصلاة، ومن الاثنين نكتسب حُب الله، لأنَّ في كليهما أسباب تدعو إلى حُبّه، [B]والحُب هو ثمرة الصلاة[/B]. [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ تكون الصلاة بالقلب المنفرد (أي بالخُلوة والانفراد) لكي ما يكون لنا بالوحدة مكان نتحدّث فيه مع الله.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ قبل أن تبدأ الصلاة [U]هييء الوعود أي غنائم الصلاة،[/U] سفينة نوح صُنعت وقت السلام لكنَّ أخشابها زُرعت قبل [U]مائة عام[/U]. [/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]المُمارسات الجسديّة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ بمقدار الكرامة التي يُظهرها الإنسان أثناء الصلاة، سواء كان ببسط اليدين إلى السماء، أو قياماً متعففاً، أو سقوطاً إلى الأرض، وبمقدار تعظيمه لله، فإنَّه يؤهل للنعمة الإلهية وفعل الروح القدس فيه.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ أمَّا الذين زُلّوا بأفكار وظنّوا أنَّ الصلاة يكفي أن تكون في الفكر فقط، فيُصلّون وهم مضطجعون على ظهورهم، أو جالسون باستحقار، ولم يعتنوا أن يُزينوا أنفسهم وقت الصلاة بأعمال حسنة وقيام، ولم يخرّوا على وجوههم كمن يتقدم إلى لهيب نار، ولم يأخذوا أنفسهم بالقسر لتقديم الكرامة اللائقة بالرب، هؤلاء ما فطنوا إلى فكر العدو وقسوة حِيَّله، لأنَّهم يُسلّمون أنفسهم إلى الزور والضلالة ويُحسبون كمائتين، وحركاتهم إنَّما هى نفسانيّة فقط، ولم يصلوا إلى الدرجة الروحانيّة.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ احترس من أن تتمدد بجسدك أمام الله، وتزدري بالصلاة من أجل راحة الجسد.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ على قدر الاهتمام بالتدبير الحسن والوقار في الصلاة، وبسط اليدين إلى السماء، والقيام بعفة، والسقوط بالوجه على الأرض، توجد نقاوة الخلجات (الحركات)، واستضاءة الفكر، ونوال بركات كثيرة من العلاء.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ الذي لا يقتنى واجبات الصلاة، لا تُصدّق أن يكون له صلاة.[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]الأعمال الحسنة[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ الصلاة التي لا تقترن بأفكار فاضلة، هى كلام ساذج ليس لها قوة عند الله، أمَّا إذا اقترنت قوة السير الحسنة بالصلاة يكون أثرها كلهيب نار، لأنَّ قوة عظيمة هى الصلاة التي يُصليها البار كقوله[/FONT][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic] " طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرا ًفِي فِعْلِهَا " [/FONT][/COLOR][/B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic](يع16: 5)[/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic]، والقوة ليست في الكلام بل في البر.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]+ كن مداوماً على الصلاة واقرنها بالأعمال الحسنة، لأنَّه بالأعمال الجيّدة والتدابير الصالحة يتزين الإنسان أولاً، وبعد ذلك يتقدّس بالصلاة.[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic]الاجتهاد والتغصّب[/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]+ لا يُتوجْ أحد إن لم يجاهد حسب زي وشرع تدبير الجهاد، كقول معلمنا بولس الرسول: " [/FONT][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]وَأَيْضاً إنْ كَانَ أحَدٌ يُجَاهِدُ لاَ يُكَلَّلُ إنْ لَمْ يُجَاهِدْ قَانُونِيّاً " [/FONT][/COLOR][/B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic](2تي5: 2)، لأنَّه كما أنَّ لكل شيء ناموساً وترتيباً، هكذا أيضاً في السيرة الروحانية.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ كل إنسان لا يُجاهد حسب ترتيب ناموس الجهاد، لا يتقدّم تدبيره، وبالأخص في هذا الجهاد غير المنظور، الذي يفوق العالم في صفاته وتدبيره، والذي يتخلف عن هذا فإنَّ انغلابه يكون متوقعاً دائماً.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ اغصب نفسك في صلاة نصف الليل، وزدها ولو مزموراً واحداً وسجوداً زائداً، فإنَّ نفسك تنتعش وتدنو من معونة الله وتؤهل لحفظ الملائكة.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ اغصب نفسك في هذيذ المزامير، وإذا حان وقت الصلاة، فاغصب نفسك وقم لتشترك في الخدمة، والقِِ عنك ثقل الجسد، الذي يدعوك للتخلّف عن العبادة.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ اغصب نفسك على الصلاة قبل مواعيدها لكي تخف عليك، وإذا فاتك وقت من أوقاتها بسبب عارض فلا تضطرب أو تتسجس من هذا فتهملها وتتهاون في تكميلها.. فمثلاً: [/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]إذا كانت صلاة باكر ومضى من النهار ساعتان، فابدأ واخدم مزاميرك وأكملها بلا نقص بجميع واجباتها، بهدوء وبغير ارتباك ولو كان وقت العشاء، ولا تتكدّر لأنّه ليس لك عمل ضروريّ أفضل من الصلاة.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ لا تتبع راحة الجسد بل صلٍِ بجد واهتمام، حتى لو كنت طول النهار تكد وتتعب.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ عوّد ذاتك واغصب نفسك، لتجمع الفكر في خدمة المزامير، وبالأكثر في الليل، ليأخذ عقلك إحساس الروح وفرح الكنوز في المزامير، فإذا تذوّقت هذه النعمة فلن تشبع من المزامير.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ احذر من أن تترك شيئاً من خدمة الأوقات قبل أن تنام، بل اتعب جسدك في الصلاة، لكي في وقت نومك، تحفظ الملائكة جسدك ونفسك، من المناظر المخيفة، والرؤى المزعجة، ومُعاكسة الشياطين.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ من غير التغصّب لا يوجد صوم، ولا عفة جسد، ولا حزن في الصلاة، ولا خدمة روحيّة، ولا ضرب ميطانيات، ولا تلاوة مزامير..[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ صلِِ بطول روح وتأنّى في المزامير بصبر وتجلّد بدون ضجر ولا تتلوها كمضغوط.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ لا تنظر في الوقت وتسوّف في الساعات وتتكاسل، بل اغصب نفسك وقم في نصف الليل، حتى لو كان النوم ثقيلاً عليك والجسد مُتعَباً، لأنَّ هذا هو الوقت المقبول وهذه هى ساعة المعونة.[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]+ إذا كنت تسأل إلى أي حد أغصب ذاتيّ؟ أقول لك: إلى حد الموت اغصب نفسك من أجل الله [/FONT][/COLOR][URL="http://shababchristian.blogspot.com/2011/09/blog-post_24.html#ixzz1cXvW9CXr"] [/URL] [/FONT] [/FONT] [/FONT][/COLOR] [/RIGHT][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
مخدع الصلاة
الصلاه و عوامل تساعد على الصلاه
أعلى