الصلاة المثالية

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,433
مستوى التفاعل
3,504
النقاط
76
يا ربي الحبيب ومبدعي المجيد ومخلصي العجيب وتاج راسي وملكي وترسي ومجني وحافظي وصخرة خلاصي وحامي الامين احبك يا ربي من كل قوتي ومن كل قلبي ومن كل قدرتي واشكرك على كل الم سمحت لي به وعلى كل مرض سمحت لي به لانها علامة محبة من لدنك لتشاركني الامك الخلاصية على عود الصليب ولو لنقطة من محيطات الامك العظيمة فان كنت انت تألمت وتحملت في جسدك ذبيحة خلاصنا وفدائنا نحن البشر باجمعنا وانت الاله الازلي الابدي السرمدي الخالق العظيم الذي لا بداءة له ولا نهاية له الازلي الذي لا بداءة له والابدي الذي لها نهاية له البار القدوس الذي لم يعرف خطية جّعل خطية ولعنة من اجل خلاصنا باجمعنا فمن انا اذاً وانا الانسان الترابي الذي من التراب انا واليه مزمع ان اعود الخاطئ الدنس الشفتين فاشكرك يا رب على هذا الالم وانا اتقبله واقدمه لك ذببحة حمد وشكر وتسبيح واصعده لك ذبايح ومحرقات عربون محبتي لك وتقبله مني كطيب اسكبه عند قدميك وانا يا رب سأخبر كل متألم وحزين ومريض كم ارادتك صالحة في حياته وحياتنا باجمعنا وكم انت تحبه وتحبّنا جميعاً محبة ابدية وللمنتهى وبلا حدود ومتفانية ولامتناهية وثابتة لا تتغير على الدوام على قدر استطاعتي واقول له بانك سمحت له بهذا الالم ليس كقصاص وانتقام حاشاك كلا فانت اله المحبة بل أنت المحبة ذاتها بل هو علامة محبة من لدنك فمكتوب ( من يحبه الرب يؤدبه ) ليس بمعنى التأديب بل بمعنى انت تقلمنا لنثمر اكثر فاكثر وتنقينا من شوائبنا وتمحصنا كما يمحص الذهب بالنار تبارك اسمك القدوس للابد امين
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,433
مستوى التفاعل
3,504
النقاط
76
"أيها الرب يسوع المسيح، كلمة الله الأزلي، ونور الأنوار الشارق من حضن الآب. يا من أنت بهاء مجده، ورسم جوهره، والضابط كل الأشياء بكلمة قدرتك. أقف أمام جلالك الإلهي بروح منسحقة ونفس معترفة بفقرها وعجزها، مأخوذاً بالذهول أمام سر تدبيرك الخلاصي الذي يفوق العقول والمدارك.
أنت هو الإله غير المحدود، الذي ارتضى في ملء الزمان أن يحدّ نفسه بالتجسد. أخذت طبيعتنا الترابية الساقطة، واتحدت بها اتحاداً أقنومياً حقيقياً، بلا اختلاط ولا امتزاج، ولا تغيير ولا تقسيم. لقد صرت إنساناً كاملاً لتشفي الإنسانية بأسرها، وبقيت إلهاً كاملاً لتمنحنا الحياة الأبدية والتأليه بالنعمة. يا لعظم هذا السر المخوف: الخالق يلبس صنعة يديه، وغير المائت يقبل الموت طوعاً لكي يسحق شوكة الموت ويمزق صك خطايانا!
يا حمل الله الرافع خطية العالم، يا من رفعت آثامنا على خشبة الصليب وجعلت من الجلجثة عرشاً لملكوت محبتك الباذلة؛ أسألك أن تفيض بنعمتك الإلهية في أعماق كينونتي. طهّر هيكل قلبي بدمك الأقدس من كل شائبة ومن حب الذات والأهواء. أرسل روحك القدوس المحيي ليجدد داخلي، ويحطم حصون الكبرياء والظلمة في فكري، لتستنير بصيرتي الروحية بنور معرفتك الحقيقية.

أيها الرب يسوع المسيح الكلمة الأزلي وصورة الله غير المنظور
يا من حجبت لاهوتك في طيات بشريتنا لترفعنا إلى مجد البنوة
أقف أمام حضورك الإلهي الساكت في عمق روحي وجوهر كياني
أصمت عن العالم المادي وعن كل حركة لتتكلم أنت في داخلي
أعترف أمام جلالك غير المحدود بضعفي البشري وفقري الشديد
ألقي بكل أثقالي عند أقدام صليبك المقدس طالباً رحمتك المجانية
يا من هزمت الموت بموتك المحيي ونقضت جدار العداوة بالفداء
اسكب سلامك العلوي ونور معرفتك في طوايا نفسي وفكري
طهر هيكلي الداخلي من المخيلات الزائلة والأهواء والانشغالات
انزع من قلبي الكبرياء والأنانية واجعله عرشاً نقياً لروحك القدوس
أرشد بصيرتي لأعرف مشيئتك الصالحة وأسير في طريق وصاياك
لا تسمح لشيء أن يفصلني عن محبتك بل اثبت في وأثبت فيك
يا نبع القداسة والاتحاد السري والشركة في الطبيعة الإلهية
ليصمت الجسد والعقل البشري وليتكلم روحك بأنات لا ينطق بها
حول صمتي هذا إلى صلاة دائمة وحركتي الداخلية إلى سجود حقيقي
لتكون حياتي مخفية معك في الله وممجدة لاسمك القدوس إلى الأبد
أنت هو خبز الحياة النازل من السماء لتغذية نفوسنا الجائعة
أنت هو النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آت إلى العالم المظلم
أنت هو الراعي الصالح الذي بذل نفسه وفدا خرافه من الهلاك
أنت هو القيامة والحق والحياة ومن آمن بك يحيا وإن مات
أنر عيون قلوبنا لنشاهد بهائك غير الموصوف في سكون الليل والنهار
ثبت عقولنا في تأمل أسرارك الإلهية الفائقة لكل إدراك وفهم بشري
احفظ حواسنا من الطيش والاضطراب واجعل سلامك حارساً لضمائرنا
اسكب محبتك في أعماقنا لكي نحب بعضنا بعضاً كما أحببتنا أنت
يا من وعظت على الجبل وفتحت عيون العميان وأقمت الموتى من القبور
تكلم في عقولنا الكلمة المحيية التي تجدد الطبيعة البشرية الساقطة
اشف جراح نفوسنا المخفية وأبرئ أسقام قلوبنا بلمسة نبيتك غير المنظورة
أعطنا طاقة الروح القدس لنغلب التجارب ونثبت في الإيمان المستقيم
أيها الكائن قبل الدهور والمولود من الآب قبل كل العوالم والأزمان
يا من تنازلت وقبلت فقرنا لكي تغنينا بلاهوتك ونعمتك الفياضة
اجعل صلاتنا الصامتة هذه مقبولة أمام عرش جلالك الإلهي الرهيب
لك المجد والقدرة والسجود مع أبيك الصالح وروحك القدوس إلى الأبد
آمين
أيها الراعي الصالح والمشبع النفوس الجائعة، اجعلني أدرك عمق سر الاتحاد الأسراري بك. افتح فمي لأتناول كلمتك وجسدك وحياتك، فلا أحيا في ما بعد أنا، بل تحيا أنت فيّ. لتكن إرادتي خاضعة بالكامل لإرادتك المقدسة، وليكن فكري انعكاساً لفكرك الإلهي، ونطقي مسبحاً بحقك، وأفعالي شهادة حية لملكوتك الذي لا يزول.
إلهي وسيدي، أنت هو الألف والياء، البداية والنهاية، والغاية التي تطلبها روحي. في وسط اضطرابات هذا العالم وقلقه، كن أنت سلامي الحقيقي وحصني المنيع. علمني كيف أموت عن العالم وعن مشيئتي الذاتية في كل يوم، لأقوم معك في جِدّة الحياة وقوة قيامتك المجيدة. أعطني عيناً تراك في كل إنسان متألم، وقلباً يتسع بالمحبة الباذلة بلا شروط لكل الخليقة
.
يا يسوع... يا حبَّ النفس وعريسَ القلب،

ما عدت أبحث عن شيءٍ خارجك، لأنني فيك وجدتُ كل شيء.
أنت البداية التي منها انطلقت حياتي، وأنت النهاية التي إليها يشتاق قلبي، وأنت الطريق الذي أسير فيه، والنور الذي يبدد كل ظلمة في داخلي.

يا يسوع، لا أحبك لأنك صنعت معي معروفًا، بل لأنك أنت المحبة ذاتها، وأنت الجمال الذي لا يذبل، والقداسة التي لا يشوبها نقص، والخير الذي لا يعرف تغيرًا. إن أحببتك، فلأن روحي خُلقت لتجد راحتها فيك، ولأن قلبي لن يعرف الشبع إلا من حضورك.

كلما اقتربت منك، اكتشفت كم أنا فقير إليك، وكم أن كل ما في العالم لا يملأ فراغ النفس الذي لا يملؤه إلا أنت. ففي حضرتك يصمت ضجيج العالم، وتذوب مخاوفي، وتتحول دموعي إلى صلاة، وجراحي إلى موضع تفيضه فيه نعمتك.

يا مصلوبي الحبيب، إن صليبك ليس علامة ألمٍ فقط، بل هو العرش الذي أعلنت عليه حبك الأبدي للإنسان. هناك، على خشبة الصليب، لم أرَ مجرد آلام، بل رأيت قلبًا مفتوحًا، ينابيع رحمة لا تنضب، ودعوةً أبدية لكل نفس أن تعود إلى حضن الآب.

يا رب، امنحني أن أحبك حبًا لا تحدّه الظروف، ولا يتغير بتغير الأيام، ولا يبرد مع كثرة الانشغالات. اجعل محبتك نارًا مقدسةً تلتهم كل محبة أنانية، حتى لا يبقى في داخلي إلا أنت، ولا أطلب إلا مشيئتك، ولا أفرح إلا بحضورك.

علّمني أن أراك في كل شيء؛ في الفقير، وفي المتألم، وفي الضعيف، وفي كل نفسٍ تحمل صورتك. علّمني أن تكون حياتي إنجيلًا يُقرأ قبل أن تكون كلماتٍ تُقال، وأن تكون محبتي انعكاسًا لمحبتك، ورحمتي امتدادًا لرحمتك، وغفراني ثمرةً لغفرانك.

يا يسوع، إن أخذ العالم كل شيء، لكنه لم يأخذك مني، فأنا أغنى إنسان. وإن منحني العالم كل شيء، لكنه حجبني عنك، فأنا أفقر الخليقة كلها. فأنت وحدك الكنز الذي لا يفنى، والفرح الذي لا يشيخ، والسلام الذي لا تنزعه عواصف الحياة.

اجعلني أذوب في محبتك كما تذوب الشمعة أمام المذبح، لا لألفت الأنظار، بل لأحترق في صمتٍ من أجل مجدك. واجعل كل نبضة من قلبي صلاة، وكل نفسٍ أتنفسه تسبيحًا، وكل يومٍ من عمري تقدمة حبٍّ لك.

يا يسوع، إن كنتَ أنت نصيبي، فقد ربحتُ كل شيء. وإن كنتَ معي، فلن أخاف شيئًا. وإن سكنتَ في قلبي، فقد ابتدأت السماء في داخلي قبل أن أصل إليها.
أنت حبي الأول، وأنت حبي الأخير، وأنت الحب الذي لن ينتهي أبدًا.
لك يسجد كل جيل، وتمجدك الكنيسة المجاهدة على الأرض مع الطغمات السمائية في الأعالي. لأنك أنت هو مخلصنا، ورجاؤنا، وصخرة دهورنا، وفيك وحدك نجد شبعنا الأبدي. لك يلتصق قلبي، ولأسمك القدوس أرفع السجود والحمد، مع أبيك الصالح والروح القدوس المحيي والمساوي لك في الجوهر، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين."
 
التعديل الأخير:
أعلى