الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الروح القدس وتبكيت الإنسان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2164602, member: 47797"] [center][font="microsoft sans serif"][size="4"][center][color="blue"] [color="olive"] الروح القدس وتبكيت الإنسان نيافة الأنبا موسى[/color] [color="red"] الروح يبكت...[/color] إن التبكيت الإلهى هو من عمل الروح القدس، وهو ليس مثل تبكيت العالم والناس. فالإنسان يبكت أخاه، لأجل إختلاف فى مصلحة أو غرض أو دافع شخصى، ولكن الروح يبكت لأجل الخلاص وحده، ولأجل الشهادة للمسيح يسوع، الذى أرسله من عند الآب ليتمم المقاصد الإلهية. وتبكيت البشر بلا رحمة، ولكن تبكيت الروح فيه التوبيخ الروحى العميق، ولكن يحمل معه المعونة والتعزية والرجاء لمن يقبل ويستجيب. والعالم، الذى وضع فى الشرير، لا يقبل ما لروح الله، لأنه عنده جهالة. فالأمور الروحية لا يفهمها الدنيوى، لأنه جسدى مبيع للخطية. وأما الروحى، الذى ينقاد بروح الله، فقد تدربت حواسه الباطنية على التمييز والإفراز، وأصبحت أذنه الروحية تفرق بين صوت الراعى وصوت الذئب، ودقة بصيرته الباطنية، ترى الأمور التى لا ترى كأنها موجودة، ببرهان الإيمان وحده، دون الحاجة إلى المقاييس العقلية، والأدلة الحسية والمادية. [color="purple"] 1- يبكت على خطية :[/color] "وأما على خطية فلأنهم لا يؤمنون"، فالرب يسوع يضع الخطية مرادفة لعدم الإيمان.. والحقيقة أن كل فكر وفعل شرير مصدره عدم الإيمان، أى عدم الثقة بحضور الله فى كل مكان وزمان. لو آمنا أن الله موجود، وأنه كائن فينا ومعنا الآن، كما فى كل أوان، لما أخطأنا وتعللنا بعلل، وانحزنا إلى الظلمة، رافضين النور الحقيقى، الذى يضئ لكل إنسان آت إلى العالم. يوسف الصديق، عندما هاجمته الخطية فى أبشع صورها، وأقسى تحدياتها أنقذه الإيمان، فقال: "كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 9:39). وإيليا النبى الجبار، عندما تقابل مع تيارات الشر والظلم وأنبياء البعل، كان يستمد من الإيمان قوة للشهادة للحق فكان يقول: "حى هو الرب الذى أنا واقف أمامه.." (2مل 16:5). ومعلمنا بطرس الرسول، عندما طلب منه عدم المناداة باسم يسوع، كانت ثقته بوجود الله معه، تدعوه أن يفضل الموت على الحياة المتخاذلة، قائلاً "ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع 29:5). والأسقف بوليكاربوس الشهيد، عندما قدم للاستشهاد، ووضعت أمامه خطة الإغراءات والتهديدات، كان يقول: "ست وثمانون عاماً لم أر منه إلا كل محبة وإحسان فكيف أغضب هذا المحسن وأنكره وأسجد للأوثان"؟! أيدلوجية الألحاد المعاصر، لا تنادى بعدم وجود اله، بل تقول أننا لا نحتاج إليه فى حياتنا اليومية، لا نراه فى مجتمعاتنا المتحضرة. فكل من لا يؤمن بالرب يسوع إيماناً إختبارياً، ويثمر بالأعمال الصالحة من محبة وإتضاع وتعفف وصلاح وصبر وطول أناة، يقع تحت تبكيت الروح، لأنه يخطئ الخطايا أى عدم الإيمان. يقول بولس الرسول: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب، إلا بالروح القدس" (1كو 3:12). وكل من يعلن له الروح القدس شخص المسيح، مخلصاً ورباً وإلهاً مباركاً، ويرفض قبوله، مثل هذا ليس له خلاص، بل يمكث تحت غضب الآب... وكل من يقبل تبكيت الروح، ويصحح مساره، يكون له الحياة الأبدية، مثلما حدث يوم الخمسين، عندما خطب بطرس الرسول وهو ممتلئ من الروح القدس، ووبخ المجتمعين، حينئذ نخس الروح قلوبهم، وقبلوا كلامه بفرح، واعتمدوا، وأنضم فى ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس (أع 41:2). [color="purple"]2- ويبكت على بر :[/color] "وأما على بر، فلآنى ذاهب إلى أبى ولا تروننى أيضاً". لما كان عمل الروح القدس، هو أن يشهد للإبن، فأنه يبرز للعالم بر المسيح وقداسته، ويسند هذه الشهادة بالمعجزات التى تصاحب الرسل والتلاميذ الأطهار، وبالمواهب المعجزية التى أفاضها على الكنيسة يوم الخمسين، تصبح الكرازة مركزة ومنحصرة فى بر المسيح الذى يبرر الفاجر، ويخلص الجميع من الدينونة (رؤ 35:3،26)، (رؤ 18:5) وإذا كان بر المسيح هو الذى يبرر، فأن بر العالم الكاذب لا ينجى من الهلاك. إن بر السيد المسيح الكامل قد ظهر واضحاً حينما لم يستطع الموت أن يمسكه ولا الشيطان أن يقبض عليه، بل سحقها معاً. والروح القدس يبكت العالم أنه لم يدرك ولم يستفد من هذا البر الإلهى المقدم لنا. لقد قاومت الكنيسة، منذ العصر الرسولى، حركة التهود، التى سعت إلى التركيز على الناموس والختان والسبت والفرائض الموسوية وغسلات الجسد، التى هى ظل الخيرات العتيدة. وأنبرى رسول الأمم بالروح القدس، يكرز للعالم كله، أنه ليس بأحد غير المسيح الخلاص "لأنه ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطى بين الناس، به ينبغى أن نخلص" (أع 12:4). ولا يزال الكثيرون من المسيحيين السطحيين، يكتفون بالأخلاقيات الإجتماعية الراقية ويعتبرونها بديلاً عن إنجيل الخلاص، ومع أن هذه الأخلاقيات الإنسانية مطلوبة، إلا أنها لا تعدو أن تكون "مشيئة رجل"، ألغاها الرسول يوحنا من عداد المولودين من الله (يو 13:1). والبر الذاتى الكاذب، الذى يعتمد على التربية والتنشئة الإجتماعية، ويرفض التوبة والصلاة، وطاعة الوصية، وحمل الصليب، ويكتفى بشكليات خادعة، رافضة ممارسة أسرار الكنيسة، ووسائط النعمة التى يعمل من خلالها الروح القدس.. هذا البر الكاذب، يبكته الروح، ويعلن عجزه وقصوره، فالعذارى الجاهلات تم رفضهن، والذى لم يرتد ثوب العرس قد طرح فى البحيرة المتقدة. [color="purple"] 3- ويبكت على دينونة :[/color] "وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين". هذه الدينونة هى على الذين صلبوا المسيح، وظنوا فى أنفسهم أنهم نجحوا فى القضاء على الحق، ولكن الرب بقيامته قد أباد الذى له سلطان الموت إبليس (عب 14:12). "وجرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم" (1كو 15:12) وأعلن أنه رأى "الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء" (لو 12:10)، (يو 21:12). والتلاميذ الأطهار القديسون، فى كرازتهم، قد كشفوا أكذوبة الشيطان وخداعه، عندما كانوا يطردونه ويهزأون به بعلامة الصليب الممجد. وكل من يدعى أن إبليس لا يزال قوياً لا يغلب، سوف يبكته الروح، لأن "رئيس هذا العالم قد دين"، ولم يعد له سلطان على المفديين. "روحك القدس أيها الرب الذى أرسلته على تلاميذك القديسين ورسلك الأطهار المكرمين فى الساعة الثالثة، هذا لا تنزعه منا أيها الصالح، ولكن جدده فى أحشائنا". أعطه أن يبكت الذين يرفضون الطريق الضيق، وعرفهم أن هذه هى الخطيئة التى تجلب على الإنسان غضب الآب ودينونته إلى الأبد. ليت روح الله يبكت كل الذين يعيشون فى تدين زائف، حتى يرفضوا كل بر ذاتى، ويتمسكوا بطاعة الروح، العامل فى الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية. [/color][/center][/size][/font][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الروح القدس وتبكيت الإنسان
أعلى