الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرهبنــة والرهبــان – مفاهيم خاطئة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3780995, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT] سلام المسيح وأسعد الله مساء الأحباء جميعا. أستاذنا الحبيب باول تقول: [COLOR=Blue][B]الرهبان والراهبات في العراق غير منزوين وقاعدين منكفأين عن المجتمع والحياة بل بالعكس من ذلك تماما[/B][/COLOR] توحي هذه الفقرة ـ كما توحي رسالتك عموما ـ أن الرهبان الذين يشاركون بالخدمة داخل المجتمع "[B]أفضل[/B]" من الرهبان الذين ينعزلون كليا عن العالم (رغم أن هذا هو الأصل، وهو الوضع الذي عليه أغلب الرهبان خاصة بالشرق). إن كان هذا حقا هو المقصود فهو بالطبع ليس صحيحا، مع خالص احترامي بالطبع لرأيكم، بل ربما يكون العكس هو الصحيح. قضية [B]العزلة [/B]عن العالم قضية شائكة طالما أثارت التساؤل وحتى الاعتراض على حياة الرهبنة بوجه عام. لكن ذلك يعود ـ في رؤيتنا المتواضعة ـ فقط إلى جهل معظم الناس بالعلاقة بين العالم "[B]المادي[/B]" من ناحية والعالم "[B]الروحي[/B]" من ناحية أخرى. موضوعنا هذا بالتالي عميق وطويل جدا. أكتفي من ثم اليوم ببعض الإشارات السريعة فقط لتوضيح المقصود، دون الدخول في تفاصيل قد تحتاج بالأحرى كتابا كاملا لتغطيتها. وأول الإشارات من تراثنا المصري تقول: [COLOR=Purple]«إن النيل يجري ويفيض في هذه الأرض الطيبة ببركة القديس العظيم الأنبا بولا السائح».[/COLOR] هذه العبارة ـ في عصر العلم القائم على المنهج الحسيّ والفلسفة المادية ـ لم تفقد فقط معناها بل ربما أصبحت مثارا للتعجب وحتى السخرية، رغم أن أصل هذه العبارة يعود إلى السنكسار القبطي نفسه حيث نقرأ عن هذا القديس الكبير [COLOR=purple]«.. يوجد في البرية الداخلية إنسان لا يستحق العالم وطأة قدميه، بصلاته ينزل الرب المطر والندي علي الأرض [B]ويأتي بالنيل في حينه[/B]».[/COLOR] على أي حال سنضع الآن هذه العبارة جانبا وننتقل للإشارة الثانية. الإشارة الثانية تروي حاثة تاريخية "متواترة" تناقلها الآلاف عبر الأجيال وبالتالي لا يتسع المجال حقا للتشكيك حقا، وهي حين جاء القديس الكبير الأنبا برسوم العريان (آفا برسومة) إلى مغارة الباب البحري بكنيسة الشهيد أبي سيفين بمصر القديمة. كان يقبع بهذه المغارة ثعبان ضخم طالما منع الناس جميعا من النزول إليها، فلما جاء قديسنا الكبير وحاول النزول إلى المغارة منعه خدام الكنيسة خوفا على حياته. أما القديس الطيب فقد رفع يديه بالصلاة، ثم رشم نفسه بعلامة الصليب وتقدم دون خوف نحو الثعبان. وهنا ـ تقول سيرته العطرة في عبارة ذات مغزى ـ [COLOR=purple]«[B]نزع الله من الثعبان طبعه الوحشي [/B]وصار مرافقا له في المغارة حوالي 20 عاما». [/COLOR] الآن ننتقل سريعا إلى الإشارة الثالثة والأخيرة ثم نضع ختاما هذه القطع المبعثرة معا وبذلك نفهم اللغز. الإشارة الثالثة من الكتاب المقدس نفسه. يقول الرسول في رسالة رومية: [COLOR=purple]«لأن الخليقة نفسها أيضا ستعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. فإننا نعلم أن [B]كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن[/B]».[/COLOR] ما هي الخليقة التي تئن وتتمخض؟ إنها العالم بكل ما فيه! ولماذا يئن العالم ويتمخض؟ لأن العالم هو في الحقيقة "مرآة" الإنسان وانعكاس لحاله! نقرأ في تفسير هذه الآية الهامة: «حينما فسد الإنسان إنعكس فساده على الأرض، لذلك سمعنا قول الله "ملعونة الأرض بسببك"! حين قاوم الإنسان إلهه قاومته الخليقة، كما أظلمت الشمس حين صُلِبَ رب المجد. [B]فالفيضانات المدمرة والتصحر المهلك والزلازل المدمرة القاتلة عكست فساد الإنسان، [/B]بل أن وحشية الناس انعكست على الحيوانات فصارت وحوشا تأكل بعضها بعضا. صارت الخليقة كالمرآة تعكس حال الإنسان». «وهكذا بالعكس فإن [B]قداسة الأنبا برسوم العريان انعكست على الثعبان ففقد وحشيته[/B]، وبسبب الأنبا بولا قيل إن الله يفيض مياه النيل. لهذا تصور بولس الرسول هنا أن الخليقة تنتظر أن يُستعلن مجد أبناء الله فينعكس هذا عليها، وتستعيد صورتها الجميلة الأولى وبهاءها». نحن بالتالي أمام قوتين تتصارعان في هذا العالم: قوة الفساد والشر والخطيئة أمام قوة البر والخير والقداسة! وبين القوتين هكذا في الحقيقة يتحرك العالم! [CENTER]* * * [/CENTER] نعم، نعرف جيدا ما يقول العلم، سواء عن فيضان النيل وحضوره بالحياة والخير والبركة إلى حياتنا أو بالعكس عن الزلازل والأعاصير والبراكين وغيرها من الكوارث التي تدمرنا. أكثر من ذلك: نحن أيضا نصدق ما يقول العلم ونؤمن به، لأن العلم والدين كلاهما يبحث عن "الحقيقة" كلٌ بطريقته. نحن هنا بالتالي لا "نعارض" العلم أبدا، وإنما فقط ننتقل ببساطة إلى "[B]ما بعد العلم[/B]"، نتجاوز حدود "الحواس" الخمس التي لا يمكن للعقل وبالتالي للعلم أن يتجاوزها، وهكذا ندخل إلى بُعد آخر من أبعاد الوجود، فوق الحواس، هو ما نسميه "[B]البعد الروحي[/B]"، وإلى قوانين أخرى تحكم هذا الوجود هي "[B]القوانين الروحية[/B]"! وهنا نؤكد أننا لا نريد أبدا أن يؤمن الناس بالخرافات أو الأساطير أو المعجزات الكاذبة. نحن حتى لا يزعجنا أبدا إذا اعترض أحدهم حتى على السنكسار نفسه وما يرويه عن هذا القديس أو ذاك. ليست هذه أبدا هي القضية. كل ما نبغيه هو فقط أن يتوقف الناس ـ وشبابنا الطيب بوجه خاص ـ عن التعجب والسخرية أمام مثل هذه العبارات التي أصبحت للأسف "غريبة" على مسامعنا. فقط نريد أن يكون لنا موقف "[B]علمي[/B]" حقيقي، حيادي وموضوعي، أن نتمهل بالتالي قليلا وأن نتأمل قليلا، حتى لا نكون في النهاية كالأعمى الذي يسخر من المبصرين لأنهم يتحدثون عن "ألوان" هو لا يراها، أو عن "شمس" هو لا يعرف حتى معناها! فإذا أدركنا أن "الحواس" ليست حقا نهاية المطاف واتفقنا بالتالي، ولو مؤقتا، على وجود هذا البُعد الروحي وتلك القوانين الروحية، فإننا نقول ببساطة إن العالم، نعم، تؤثر فيه دائما قوتان معا، هما قوة الفساد وقوة القداسة! نقول أيضا وبكل تأكيد نعم، [B]يجوز لقداسة البعض وصلاحهم وبرّهم أن تنعكس على الوقائع المادية المنظورة وأن تؤثر فيها وأن تغيّرها! [/B] كيف يحدث هذا حقا؟ هذا هو ما يحتاج إلى كتاب كامل لشرحه! أما هنا فيكفينا هذا القدر تماما حتى نعود إلى موضوعنا: وهو أن [B]عزلة الرهبان جسديا أو ماديا عن العالم لا تعني أبدا أن عطاءهم لهذا العالم وأن تأثيرهم عليه قد توقف. بالعكس تماما: إنهم بقدر ما يتطهرون ويتقدسون ويرتفعون بقدر ما يتعاظم تأثيرهم وتزيد فاعليتهم في هذا العالم[/B]! إن هذا نفسه في الحقيقة علم أيضا بحد ذاته (وهناك من التجارب العلمية الموثقة ـ ناهيك عن كتب الحكمة القديمة التي وصلتنا منذ آلاف السنين ـ ما يؤكد ذلك تماما). نقول بالتالي، يقينا وبكل ثقة، أن بعض هؤلاء الذين اختاروا الله على ما سواه وانعزلوا لأجل ذلك في أعماق الصحاري والجبال لا يراهم إنسان قط، نقول إن وجود هؤلاء في عالمنا ـ حتى رغم عزلتهم التامة ـ [B]مجرد وجودهم [/B]هو بحد ذاته قوة هائلة تؤثر على هذا العالم بأسره وعلى حياة الناس فيه، قوة تفتح كوى المراحم الإلهية وتجلب الخير للجميع، أو على الأقل تقف درعا يمنع عن الناس شرورا لا حصر لها! [CENTER]* * * [/CENTER] وعليه ختاما ـ أخي الحبيب ـ الرهبان هم الرهبان! :) أنا متحيز تماما وأعترف بذلك، لأنني بسر المحبة أتمنى لو استطاع الناس جميعا أن يعيشوا حياة الرهبان وأن يذوقوا حلاوة ثمرتها (حتى وإن لم يدخلوا رسميا سلك الرهبنة). هذا في الحقيقة هو السبب الذي دفعني ابتداء لكتابة هذا الموضوع. على أي حال أقول، الرهبان هم الرهبان، هم هؤلاء الملائكة الأرضيون، أو البشر السمائيون، هم هؤلاء النجوم والنجمات المشرقون بحياتنا ـ سواء بأجمل وأفضل ما عرفت البشرية من مدارس ومستشفيات وملاجيء وغيرها مما يقومون بتأسيسه والخدمة فيه حول العالم، أو في عزلتهم وتجردهم التام خلف ستار الليل بأعماق الصحارى البعيدة، يذكرون رغم ذلك الجميع، يوقدون في وحدتهم مشاعل النور لأجل الجميع، من كل قلوبهم يصلون لخير الجميع، وبسر صلاتهم ودالتهم تفيض المراحم وتتنزل البركات وتشرق محبة سيدنا أبي الأنوار في قلب الجميع! [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرهبنــة والرهبــان – مفاهيم خاطئة
أعلى