الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرهبنــة والرهبــان – مفاهيم خاطئة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3748251, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT][SIZE=5] العفو يا أستاذنا نحن نتعلم منكم. أشكر محبتك على القراءة والتعليق ويا ليتك تقدمت فأضفت ذلك بنفسك وأثريت ما كتبناه. طلبت ذلك بالفقرة الأخيرة بالفعل والآن أجدد الدعوة فلا تتردد رجاء أخي الحبيب في أية إضافة، خاصة وأنه موضوع كبير بالغ الثراء والجمال. حسب فهمي المحدود فإن "العزلة" ليست أبدا من "[B]شروط[/B]" الرهبنة. فقط في البداية يطلب التدبير ذلك بالطبع وتكون العزلة هنا شبيهة بفطام الطفل عن أمه، فهي أيضا فطام للراهب عن العالم. أما بعد ذلك فالعزلة اختيارية، [B]يميل لها الرهبان طبيعيا وتلقائيا [/B]لأنهم بالفعل يتجاوزون العالم بما فيه ويرتفعون عن كل باطله وأوهامه. رغم ذلك لو أن حدثا استدعى حضورهم للعالم فإنه [B]بالقطع لا يوجد أبدا ما يمنع ذلك. [/B]الدليل على هذا نجده عند أبي الرهبان نفسه، قديسنا الكبير [B]أنطونيوس[/B]، الذي قطع عزلته بالبرية وحضر إلى العالم مرتين على الأقل: الأولى عندما حل الاضطهاد في عهد مكسيمينوس واشتد على المسيحيين، فعندئذ خرج الشيخ الجليل يعضد المؤمنين ويشد من أزرهم ويقويهم في أمانتهم، وكان يزور السجون ويتنقل بين المدن متعرضا في ذلك لأشد الأخطار في شجاعة نادرة وثبات هائل. وأما خروجه الثاني فكان بالعام 338 عندما استفحلت محنة جديدة هي هرطقة "آريوس" هذه المرة. هبط الشيخ عندئذ مرة أخرى من الصحراء الشرقية وذهب يساند ويؤازر قديسنا الكبير [B]أثناسيوس [/B]في كفاحه المرير ضد الهراطقة، ولا شك أن وجوده وشخصيته المعروفة ودوره الكبير مع قديسنا الرسولي كان من أكبر الدعائم في رد المصريين إلى الإيمان الحق والقضاء على هذه الضلالة. وإذاً فليست العزلة قانونا أو شرطا على الإطلاق. أما بالغرب فلا يظهر عادة هذا اللبس والأمر أوضح بكثير، ذلك أن أنظمة الرهبنة هناك ـ كرهبان الكرمل مثلا (ويميزهم اللون البني مع الغطاء الأسود على رأس الراهبات)، وربما الدومينيكان أيضا (أصحاب الزي الأسود) ـ تسمح للراهب ألا يرتدي هذا الزي أصلا وألا يعيش بالدير أساسا، بل [B]يبقى كما هو بالعالم حتى وهو راهب. [/B]رهبان الكرمل بالتالي ـ وهم من أعمق وأعظم رهبان العالم ـ ينقسمون إلى [B]ثلاثة [/B]أقسام: رهبان الدير ـ راهبات الدير ـ رهبان وراهبات العالم! إنه لذلك تحديدا كتبت بهذا المقال: [COLOR=DarkGreen]"إن قلب الإنسان ـ ما دام عبدا خاضعا لرغباته مغلوبا بشهواته ـ هو هو ذاته ولو كان ساجدا بالبرية أو بأعماق الجبل، كما أن [B]القلب الناسك الزاهد ـ الذي غلب وانتصر ـ هو هو ذاته[/B] [B]ولو كان قائما وسط ضجيج الشوارع أو حتى في قلب ماخور طافح[/B]!"[/COLOR] [/SIZE][CENTER][IMG]https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/61/Carmelitas_de_la_comunidad_de_Nogoy%C3%A1.jpg/220px-Carmelitas_de_la_comunidad_de_Nogoy%C3%A1.jpg[/IMG] [/CENTER] [SIZE=5] العزلة بالتالي هي فقط طبيعة هذا النمط من الحياة الذي يصفه ـ على سبيل المثال ـ نيافة العلامة الحبر الجليل المتنيح الأنبا [B]أغريغوريوس [/B]بأنه: [COLOR=DarkGreen]"[B]الانحلال عن الكل للاتحاد بالواحد[/B]"![/COLOR] هذا هو "[B]جوهر الرهبنة[/B]" على حد تعبيره. فهي ليست حقا عزلة وإنما هي بالأحرى "انحلال" عن العالم، "فـك" للرباطات التي تربط الإنسان به و"تحرّر" من كل قيوده. عدا ذلك فالراهب داخل العالم ما قضت الضرورة وسمحت الظروف بذلك. وبكل حال يجدر أن نرى الكرازة بمعناها الشامل الذي لا يقف عند حدود الوعظ مثلا أو التعليم، فهذه "مواهب" لا يملكها الجميع وبالتالي لا يُسأل الجميع عنها. أما الكرازة بمعناها الأشمل فإنها تضم بالحري كل ما نقول ونفعل. [B]سلوكنا كله [/B]قد يقوم كرازة. محبتنا كرازة. غفراننا كرازة. عطاؤنا كرازة. إيثارنا للحق ولو على حساب الذات كرازة. مساعدة الضعيف، جبر الكسير، إغاثة الملهوف، نصرة المظلوم، طمأنة الخائف... كله كرازة.. حتى مداعبة طفل بالطريق كرازة، ومجرد ابتسامنا في وجه الناس كرازة. كل ذلك كرازة، لأن كل ذلك [B]عند الثبات عليه [/B]يكشف أن قوة ما ـ [B]قوة تفوق حدود إنسانيتنا وضيق ذاتيتنا وأنانيتنا [/B]ـ هي ما يحركنا حقا وما يعمل فينا! وعليه فإن [B]الرهبنة بحد ذاتها كرازة! [/B]الرهبان هم درر هذا التاج وجواهره، فأية كرازة ننتظر من الرهبان أعظم من كونهم رهبانا؟ أية كرازة حقا أفضل من أن يصير الإنسان "[B]نورا[/B]" في العالم؟ يقول حبرنا الجليل الأنبا أغريغوريوس أيضا في عبارة جميلة: [COLOR=DarkGreen]"... إذا استنار الراهب من داخل [B]صار هو ذاته نورا[/B].. ثم يصير [B]مركزا للنور[/B].. ينير ويضيء [B]ويشيع فيما وفيمن حوله نورا.. [/B]عندئذ يشعّ نوره [B]فيستضيء به سواه[/B]، ويصير بالتالي بركة لغيره، وبهذا يزداد نفعه للعالم بأسره"! [/COLOR] [/SIZE][CENTER][SIZE=5]* * *[/SIZE] [/CENTER] [SIZE=5] مرة أخرى هذا هو فقط فهمي البسيط للأمور وأرجو ألا تتردد في المشاركة والإضافة. أشكرك ختاما أستاذنا الحبيب أغريغوريوس ربنا يبارك قلمك وخدمتك والنعمة معك. [/SIZE][CENTER][SIZE=5]* * *[/SIZE] [/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE][/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرهبنــة والرهبــان – مفاهيم خاطئة
أعلى