الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 1713582, member: 74340"] [SIZE=5][IMG]http://www.copticforum.net/files4forum/trinity.jpg[/IMG] [/SIZE][RIGHT][SIZE=5]47_ اذا ما مات سلطان الخطية من انسان , فان الله يطهر نفسة مع جسدة ولكن أن كانت مملكة الخطية لازالت قائمة فى جسدة , فانة لايقدر أن يعاين الله , لأن نفسة التى فى جسدة ( المظلم بالخطية ) لايوجد فيها مكان للنور لكى تعاين الله . يقول داود ( بنوك يارب نعاين النور ) وما هو هذا النور الذى بة نعاين النور ؟ انه ذاك الذى تحدث عنه ربنا يسوع المسيح فى الإنجيل قائلا ( فان كان جسدك كلة نيراً ليس فيه جزء مظلم يكون جسدك نيراً كله ) لو 11 : 36 , كذلك يقول ( ليس أحد يعرف الابن الا الآب ولا أحد يعرف الآب الا الابن أن يعلن له ) مت 11 : 27 , والابن لا يعلن عن أبية لا بناء الظلمة بل لآبناء النور السالكين فى النور , الذين أضاء عيون قلوبهم بمعرفة الوصايا ( رسالة 17 ) 49_ كما أن كمال الجسد _ والنفس حالة فية _ ينمو فى مراحل ثلاث : الشبوبية والنضوج والشيخوخة , هكذا أيضاً النفس _ وهى مختفية فى الجسد تنمو فى مراحل ثلاث هى : بداية الايمان , التقدم فية , والكمال فى البدايه عندما يبدا الانسان فى الايمان , يولد فى المسيح , كما هو مكتوب فى الاناجيل . وقد أعطانا القديس يوحنا الرسول علامات هذا الميلاد الجديد , كما قدم لنا الحالة الوسطى وحالة الكمال , فقال ( اكتب اليكم أيها الأولاد ... اكتب اليكم أيها الآباء .. اكتب اليكم أيها الاحداث ) 1 يو 2 : 12 _ 14 . وهو لم يكتب هذا لآصدقائة حسب الجسد بل للمؤمنين , راسماً لهم المراحل الثلاثة التى يعبر خلالها أولئك الذين يطلبون دائرة الروح وينالون الكمال ويمنحون ملء النعمة (رسالة 17 ) 51 _ كل من يريد أن يكون بحق انساناً روحياً يجب علية أن يجتهد فى الإبتعاد عن اضطرابات الجماهير وشركتهم , حتى يكون بعيداً عن دوامة الناس وشغبهم جسدياً وقلبياً وذهنياً , لآنة حيثما وجدت الجماهير يوجد الصخب وقد قدم لنا ربنا مثالا للاعتزال عن البشر والوحدة , إذ اعتاد أن يذهب بمفردة إلى الجبل ليصلى , كذلك انتصر على الشيطان فى البرية , إذ تجاسر الشيطان ليصارعة مع أنة لم يكن ( الرب ) عاجزاً عن قهرة حتى بين الجموع , لكنة صنع هذا ليعلمنا أنة فى السكون والوحدة يمكننا أن ننتصر على العدو والوصول الى الكمال بسهولة ولم يظهر الرب مجدة لتلاميذة وسط البشر , بل قادهم الى الجبل وهناك كشف لهم مجدة ويوحنا السابق أيضا سكن فى البرية الى يوم ظهورة ففى العالم يسهل على العدو أن يضايقنا باسلحتة الخفية والظاهرة , متخذاً بعض الناس المطعين لة كمساعدين له فى اثارة الحرب صد المؤمن فيمكنة أن يستخدم بعض النسوة قليلات الحياة كسلاح قوى ضد المؤمن , ناشراً شباكهن الخادعة على نطاق واسع وحزقيال عندما رأى الآربعة مخلوقات ذات الآربع وجوة يعطون الرب مجداً , لم يكن فى مدينة أو قرية بل خارجاً فى حقل , اذ قال الله له ( قم اخرج الى البقعة وهناك اكلمك ) حز 3 : 22 , والنبى أرميا لما عرف أن الانفراد يرضى الله جدا , قال أيضا ( جيد للرجال أن يحمل النير منذ صباة يجلس وحدة ويسكت ) مرا 3 : 27 , 28 . مرا أخرة اذ عرف اضرار كثرة الحديث البشرى بالنسبه لمن يرغبون فى إرضاء الله , لم يقدر أن يكف عن الكلام قائلا ( ياليت فى البرية مبيت مسافرين فاترك شعبى وأنطلق من عندهم ) أر 9 : 2 . وأيضا ايليا النبى عندما أخذ طعاماً من الملائكة لم يكن وسط جمهور الجموع ولا فى مدينة أو قرية بل فى البرية وقد كتبت كل هذة الامور وما على شاكلتها التى حدثت مع قدسين حتى نتشبة باولئك الذين احبو العزلة , اذ من شأنها تسهل الوصول الى الله اجتهدوا اذا أن تكونو مؤسسين على العزلة تأسيساً صالحاً , ننقاد الى رؤية الله , أى التأمل الروحى العظيم ( رسالة 17 ) [/SIZE] [SIZE=5]52 _ أريد أيضاً أن أخبركم : ماذا تشبه النفس عندما يقطن النار الإهية فيها أنها تشبة طائراً ذا جناحين يحلق فى العلى فى جو السماء فالطير هو الوحيد من بين المخلوقات لة أجنحة , اذ هذا من ملامحها الخاصة . هكذا النفس المطيعة الله اجنحتها هى قفزات النار الإلهية التى تعطيها القوة لكى ترتفع الى السماء . فان نزعت عنها الأجنحة لاتعود تقدر على الطيران علاوة على هذا فان نفس الانسان تشبه الطائر أيضاً , من حيث أن حرارة ( الدفء ) هو سر وجوده فى الحياة فبدون تدفئه البيض لايخرج الفراخ الحى ..... هكذا أيضا بالنسبة للنفس , اذ يحيط الله بها ويدفئها مطيعة هى له , تخرج الى الحياة الروحية واذ تحقق أن النفس المطيعة لله , والملتصقة به , هى أسبة بالطائر الذى تكمن حياتة فى الدفء . لهذا ليتكم لاتنفصلون قط عن هذة النار . هذة النار التى يقدمها الله لكم , والتى بسببها يشن الشيطان هجمات كثيرة لعلة يحرمكم منها , اذ هو يعلم أنة لاغلبة لة عليكم ما دامت هذة النار (عاملة ) فيكم (رسالة 18 ) 53_ قاومو الشيطان , واجتهدوا أن تعرفوا خدعاته , فقد اعتاد أن يخفى المرارة وراء مظهر العذوبة حتى لاتنكشف , مقدماً أوهاما تبدو لناظريها جميلة غير أن حقيقتها تختلف عن مظهرها . هذا كلة يصنعه لكى يخدع القلوب بدهائه المتشبه بالحق وله جاذبيه فالشيطان يوجه كل جهوده بهذا الهدف , مقاوما كل النفوس المتعبدة لله حسنا , بجميع الطرق الممكنة , وما أكثر أنواع الشهوات التى يبثها فى النفس لعله يطفئ النار الإلهيه , مستعينا بالقصور الذاتى للجسد وكل ما يتعلق به وعندما يرى أن البعض متحفظون منه , لايقبلون منه شيئا , ولا يسمعون له فى شئ , يولى عنهم فى خزى , عندئذ يعطيهم روح الله راحة ويجعل لهم لذة فى كل عمل , يصير حمل نير الرب حلوا , كما هو مكتوب فى الإنجيل ( فتجدو راحة لنفوسكم ) مت 11 : 29 . رغم قبولهم النير وحملهم اياة انهم لايعودون يكلون من التدرب فى الفضيلة أو القيام بالخدمة والأسهار الليلية , ولا يشعرون بالغضب من جهة أى مضايقة بشريه , ولا يخافون انساناً أو حيواناً مفترساً أو روحاً شريراً , لأن فرح الرب يستقر فيهم نهاراً وليلا , معطياً الحياة لعقولهم , فيكون الفرح طعامهم , وبه تنمو نفوسهم وتقترب من كل شئ ومن كل كمال , وبه ترتفع الى السماء ( رسالة 18 ) 54_ اننا نرى أن الطفل فى نموه يأخذ فى البداية لبن أمه , بعد ذلك يأخذ بعض الأطعمة الأخرى , وأخيراً يأخذ كل صنوف الأطعمة التى يأكلها البشر هكذا ينمو الانسان حتى يصير قويا ناضجاً قادراً على مقاومة الأعداء ( الأمراض ) ببسالة .. ولكن ان اصابه مرض فى طفولته , حرمه من طعامه وأنهك قوته , فانه ينشأ ضعيفاً , ويغلبه أى عدو .. ولكى يهذم عدوه ( المرض ) يجب علية أن يستعيد صحته طالبا القوة , وذلك باعتناء أحد الاطباء المختبرين به هكذا أيضا بالنسبة للنفس البشرية , متى فقدت فرحها الإلهى , فانها تكون مريضة وتعانى من جراحات كثيرة , فان اجتهدت فى طلب انسان _ خادم لله _ مختبر فى الطب الروحى وتمسكت به , فانه , يشفيها من الآلام ويقيمها ويعلمها أن تحصل على ذلك الفرح الذى هو طعامها بواسطة العون الإلهى , عندئذ تقدر أن تقاوم اعدادئها الذين هم الأرواح الشريرة , وتقهرهم وتطأ مشوراتهم تحت قدميها , وتمتلئ بملء الفرح الكامل (رسالة 18 ) 55_ اعرفوا مشورات الشرير , فان جائكم فى زى من يعلم بالحق لكى يخدعكم ويقودكم بمكر , أو جائكم كملاك نور , فلا تصدقوه ولا تطيعوة , لأنه يفتن المؤمنين بمظاهر مغرية لها صورة الحق ولا يعرف غير الكاملين حيل الشيطان ومايبثة فيهم دائما . أما الكاملون فيعرفونها اذ يقول الرسول ( وأما الطعام القوى فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر ) عب 5 : 14 , أمثال هؤلاء يعجز عن أن يخدعهم . انما يفتن ..اولئك الذين لايسهرون على أنفسهم فيصطادهم بطعم يبدو لهم حلواً . وذلك كصياد السمك الذى يخفى صنارته فى طعم حتى يصطاد السمك , وكما يقول سليمان الحكيم ( توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت ) أم 16 : 25 , هذا يحدث معهم بسبب اتكالهم على ذواتهم , اذ يتبعون دوما ميول قلوبهم ويحققون اهوائهمالخاصة , ولا ينصتون الى أبائهم ولا يطلبون مشوراتهم هكذا يظهر لهم الشيطان رؤى وتصورات خادعة فخا قلوبهم بالكبرياء وأحيانا يرسل لهم أحلاما فى الليل تتحقق فى النهار , حتى يسقطون فى حيرة عظيمة , بل وعلاوة على هذا يظهر لهم فى الليل نوراً يضئ المكان الذين هم فية . ويصنع لهم أموراً أخرى كثيرة خاطئة وعلامات ...كل هذا لكى تطيب له قلوبهم فيقبلونة كملاك , وبقدر ما يقبلونه , يقذف بهم من علوهم الى اسفل , بواسطة روح الكبرياء الذى تسلط عليهم . ويجعلهم يحسبون أنفسهم عظماء وأجلاء روحيا أكثر من غيرهم , وأنهم ليسوا بمحتاجين الى أبائهم أوالانصات اليهم وهكذا يتم فيهم قول الكتاب المقدس , انهم عناقيد عنب حقيقية زاهرة لكنها مرة وغير ناضجة فقد صارت تعاليم أبائهم بالنسبة لهم صعبة , اذ يحسبون أنهم عارفون بكل شئ ( رسالة 18 ) 57_ انى اخبركم عن عمل , به وحده يصير الانسان ثابتا فى الصلاح من البداية حتى النهاية , وهو أن تحبوا الله من كل نفوسكم وقلوبكم وافكاركم وأن تصنعوا كل شئ لأجله وحده , فيعطيكم الله قوة عظيمة وفرحا وتصيركل الاعمال الصالحة حلوة كالعسل , وكل أتعاب الجسد والهذيذ ولأسهار وكل نير الرب يصير حلواً وهينا على أى الأحوال , فان الرب من أجل محبته للبشر , يرسل لهم أحيانا ضيقات حتى لا يتكبروا بل يكملوا مجاهدين , وعوض الشجاعة يشعرهم بالثقل والضعف , وعوض الفرح يشعرون بالحزن , وعوض السلام والهدوء يشعرون بالهياج , وبدلا من الحلاوة يشعرون بالمرارة , وما على شاكلة هذا , هذا يحدث بالنسبة للذين يحبون الله , ولكن بالجهاد والغلبة يصيرون شيئا فشيئا أقوياء , وأخيراً اذ ينتصرون , فان الروح القدس يكون معهم فى كل شئ , ولا يعودون يخافون شيئا رديئا ( رسالة 18 ) 60 _ وصايا الله هى : النقاوة , السلام الدائم غير المتغير , الإمتلاء بالرحمة , وغير ذلك من الفضائل الجميلة المتوجة بالتطويب , جاهدو أن تنفذوا وصايا الروح , التى تهب حياة لنفوسكم , وبها تتقبلون الله فى نفوسكم , انها الطريق لأمين,فبدون نقاوة القلب والجسد , لايقدر أحد أن يكون كاملا أمام الله , اذ مكتوب فى الإنجيل ( طوبى لانقياء القلب لأنهم يعاينون الله )مت 5 : 8 , فالكمال مصدره نقاوة القلب , اذ القلب هو مركز الخير الطبيعى والشر غير الطبيعى . والشر هو مصدر ألام النفس من ذم وبغضة ومجد باطل وما اشبهه . أما الخير فيولد معرفة الله والقداسة ونقاوة النفس من كل الآلام فان سعى الانسان فى اصلاح طريقه , وبدأ يهرب من الشر متسلحا بالجهاد : من بكاء وانسحاق القلب وأصوام وأسهار وفقر ( اختيارى )وصلوات كثيرة . فان الرب يساعدة بنعمتة ويحررة أيضا من كل الام النفس , كثيرون أقامو زمانا طويلا وهم رهبان وعذارى , ولم يتعلمو كيف يقتنوا النقاوة , وذلك لأنهم يزدرون بتعليم أبائهم ويتبعون أهواء قلوبهم الخاصة لذلك تسلطت عليهم الارواح الشريرة المهلكة للنفوس , وتجرحهم ليلا ونهاراً باسهمها غير المنظورة ولا تعطيهم سلاما فى أى موضع , بل يشغلون قلوبهم تارة بالكبرياء وأخرى بالمجد الباطل والغيرة الشريرة والذم والغضب والحنق والمشاحنات وكثير من الآلام الأخرى هؤلاء نصيبهم مع الخمس عذارى الجاهلات , اذ اجازوا زمانهم بجهل , ولم يلجمو ا ألسنتهم , ولا حفظو ا أعينهم نقية , ولا حفظوا أجسادهم من الشهوات أو قلوبهم من النجاسات وغيرها هؤلاء يرثى لهم بسبب نجاساتهم اذ هم مكتفون بالثوب الكتانى الذى هو زى البتولية , ولكنهم محرومون من الزيت السمائى الذى يضئ مصابيحهم لذلك لا يفتح لهم العريس يوما ما أبواب جمالة , بل يقول لهم , ما يقوله للعذارى الجاهلات ( الحق أقول لكن انى ما أعرفكم ) مت 25 : 12 , وانى اكتب هذا لأنى أتوق الى خلاصكم حتى تكونوا أحراراً , وأمناء وعروسا طاهرة للمسيح عريس النفوس , كقول الرسول بولس (خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح ) 2 كو 11 : 2 , ( رسالة 20 ) 64 _ اذاً , فلنستيقظ من النوم ونحن بعد فى الجسد , ولنتاًوه على أنفسنا, ونحزن عليها من كل قلوبنا نهاراً وليلا حتى تخلص من العذاب المرعب والتنهد والبكاء والغنم الأبدى ليتنا ندرك أن الباب رحب , وأن الطريق المؤدى الى الهلاك سهل وكثيرون يدخلون منه , فندخل من الباب الضيق والطريق الكرب المؤدى الى الحياة , الذى يدخل منه قليلون فمن يدخل فى الطريق الاخير , هو عامل حقيقى , ينال جذاء عمله بفرح ويرث الملكوت واننى أتوسل الى الذين لم يقتربوا بعد من هذا الطريق ألا يهملوا طالما يوجد وقت , لئلا فى ساعة الحاجة يجدون أنفسهم بلا زيت . ولا يقبل أحد أن يبيع لهم زيتا , هذا ما حدث للخمس عذارى الجاهلات اللواتى لم يجدون من يشترين منه زيتا , عندئذ صرخن باكيات قائلات ( ياسيد ياسيد افتح لنا فأجاب وقال الحق أقوللكن انى ما أعرفكن ) مت 25 : 11 , 12 , هذا حدث لهن ليس الا بسبب الكسل لقد استيقظن فى النهاية وبدأن يعملن , لكن بلا جدوى , لان سيد البيت دخل وأغلق الباب كما هو مكتوب .. ( رسالة 20 ) [/SIZE][/RIGHT] [COLOR=red][SIZE=5]المصدر :[/SIZE][URL="http://www.masi7i.com/index.pl/st_antony_sayings?wid=186&func=viewSubmission&sid=567"][SIZE=5][COLOR=#000000]أقوال القديس أنطونيوس الكبير - بوابة مسيحى دوت كوم Coptic Christian portal for Egypt[/COLOR][/SIZE][/URL][/COLOR][SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
أعلى