الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 1713578, member: 74340"] [size=5][/size] [right][size=5]22_ الله الآب فى صلاحة ( لم يشفق على ابنة ( الوحيد ) بل بذلة ) رو 8 : 32 , لكى يحررنا من خطايانا وأفعالنا الأثيمة وإذ وضع ابن الله نفسة لآجلنا , شفانا من شرور نفوسنا ووهبنا الخلاص من خطايانا وأننى أنصحكم باسم ربنا يسوع المسيح أن تحفظو فى عقولكم وتعلموا هذا التدبير العظيم أن الله الكلمة تشبة بنا فى كل شئ ماعدا الخطيئة وانة يجب على من وهبو ا( عقلا ) أن يدركوا هذا بعقلهم ( فهمهم الروحى ) مجاهدين أن يتحررو (من الخطية ) فى أعمالهم الفعلية وذلك بصلاح الرب القادم إلينا والذين يستفيدون من هذا التدبير هم بحق عبيدة لكن هذا الوضع (عبيد ) ليس فية كمال إذ الكمال يقودهم إلى البنوة , وهو تكريس يأتى فى حينة هكذا عندما رأى ربنا يسوع المسيح أن تلاميزة قد اقتربوا من قبولهم البنوة , وقد عرفوة وتعلموا من الروح القدس , قال لهم ( لا أعود أسميكم عبيداً .. لكنى قد سميتكم أحباء لأنى أعلمتكم بكل ما سمعتة من أبى يو (15 : 5 فالذين أدركوا ماقد الو إلية فى المسيح يسوع , صرخو قائلين (لم نأخذ روح العبودية أيضا للخوف بل أخذنا روح التبنى الذى بة نصرخ يا أبا الآب ) ( راجع رو 8 : 15 ) فان فشل الانسان فى إظهار استعداد كامل وغيرة للقيام ( من الخطية ) فليعلم مثل هذا أن مجئ ربنا ومخلصنا يكون دينونة علية لذلك قال سمعان منذ البداية ( ان هذا قد وضع لسقوط وقيام كثرين فى اسرائيل ولعلامة تقاوم ) لو 7 : 34 , وقال الرسل من بعدة ( لهؤلاء رائحة موت لموت ولآو لئك رائحة حياة لحياة ) 2 كو 11 : 16 , ( رسالة 2 ) [/size] [size=5]23_ إنة ليس بخاف عليكم أن أعداء الحق ( الشياطين ) لن يكفو عن العمل على إفساد الحق لكن الله افتقد خليقتة فى كل ذمان , ففى بداية الخليقة علم الذين اقتربوا لخالقهم كيف يعبدونة غير أن كثافة الجسد الشهوانى ومكر الآعداء المحاربين لنا , عطلتا الميول الصالحة للنفس , وصار الناس غير قادرين حتى على التمسك بما يليق بطبيعتهم وتمييزهم , لكى يرجعوا إلى حالتهم الآولى متحررين من الخطية . لذلك أظهر الله رحمة وعلمهم العبادة الحقيقية بالناموس المكتوب لكن حتى بهذا لم تأتى الثمرة ... ورأى الله أن الجرح يتزايد ويتسع ويحتاج إلى علاج حاسم , لذلك ارسل إبنة الوحيد , الذى هو طبيبنا الواحيد ( رسالة 3 ) 24 عندما أغلب بحب يسوع المسيح , انظر إلى الحال الزى وصلنا إلية , فأشعر بسرور , كما أشعر بحذن وبكاء فكثيرون جدا من جنسنا لبسوا شكل العبادة , لكن بعضهم يصنعون هذا بكل قلبهم بعدما تحرروا بمجئ ربنا يسوع المسيح , هؤلاء هم موضوع سرورى والبعض يهملون قوة نذرهم , ويتبعون مشيئة الجسد وشهوات قلبهم وقد صار مجئ الرب بالنسبة لهم عقوبة وهؤلاء موضوع حذنى وأخيراً البعض خارت قلوبهم بسبب تفكيرهم فى طول جهادهم ( حياتهم ) فنزعوا الرحمة من قلوبهم وصارو كحيونات عجم , وهؤلاء أبكى عليهم لأن مجئ ربنا يسوع المسيح صار لهم دينونة (رسالة 3 )[/size] [size=5]26_ يستطيع كل بحار أن يعتز بذاتة ويفخر بخبرتة عندما تهب الرياح بطريقة ثابتة ( متوقعة ) لكن إن حدث تغير مفاجئ للرياح , عندئذ تبطل خبرة الربابنة المحنكين 28_ ألله يرشد الكل بعمل نعمتة , فلا تملو ولا تخور قلوبكم , بل أصرخوا ألية ليلا ونهاراً لتقتنو حنو الله فيعلمكم من الأعالى ما يجب أن تفعلوة لاتعطو لأعينكم نوماً , ولا لأجفانكم نعاساً ( مز 131 : 4 ) حتى ترفعو ا نفوسكم ذبائح محرقات طاهرة , وتعاينو ألله . لأنة بدون قداسة لايقدر أحد أن يعاين الله ( عب 12 : 4 ) , كقول الرسول ( رسالة 5 ) 30 _ كل من لا يبغض ما يخص الطبيعة الهيولية ( المادية ) والجسد الأرضى وحركاته وأفعاله من كل قلبه , ويرفع عقله نحو العلاء إلى أبى الكل , لايستطيع أن يخلص أما الذى يفعل هذا , فانة بهذا يستعطف ربنا فيهبة ناراً مقدسة فى قلبة , تحرق كل ما فى من شهوات , وتطهر عقلة تماما عندئذ يقطن فية روح ربنا يسوع المسيح ويكون معة ويعلمة كيف يسجد للآب كما يجب وان بقينا متلذذين بالجسد الهيولى , فنحن أعداء الله وملائكتة وجميع قديسية لذلك أطلب اليكم باسم ربنا يسوع المسيح أن لاتستهينو بحياتكم وخلاصكم ولا تدعوا الذمان اليسير يسرق منكم الآبدية الانهائية , ولا هذا الجسد الهيولى أن يبعدكم عن ملكوت النور الذى لا يحد ولا يوصف بالحقيقة أن نفسى مضطربة وروحى ساهية , لانة بلرغم من أنة قد وهب لنا الحرية لنقوم بما يقوم بة القديسون , الا اننا قد سكرنا بالآلام ( الشهوات ) كمن يسكر بالخمر , ولا نريد أن نرفع عقولنا الى الآعالى ونطلب المجد السماوى , ولم نقتد باعمال القديسين ولا سلكنا على أثار خطواتهم , حتى نصير ورثة لاعمالهم ونشاركهم الميراث الآبدى ( رسالة 5 ) 32_ يالها من ربوات الشياطين الشريرة , ووحوش مفترسة بلا عدد , تلك التى تحثنا أن ننطق بالشر ضد الاخرين , أو نتفوة بكلمات معسولة نخفى مرارة فى قلوبنا , وندين اخوتنا حسب المظاهر الخارجية ... فنخفى فى داخل نفوسنا حيواناً مفترساً يحرضنا على مقاومة بعضنا لبعض حتى يزكى كل منا طريقة الخاص على انة أكثر الطرق إستقامة كل انسان يتلذذ بافكارة الشريرة يسقط بارادتة , لآنة يفرح بما يلقية الأعداء ( الشياطين ) فية , مزكياً نفسة بافعالة المنظورة , بينما هو مسكن للروح الشرير الذى يشير علية بكل الشرور , وجسدة مملوء نجاسة دنيئة إذ هو فريسه للشهوات الشيطانية التى لم يتخلص منها فالشياطين ليست لها أجساد منظورة , لكننا متى قبلت أرواحنا أفكارهم المظلمة , نكون نحن بمثابة أجساد لهما , لاننا اذ نقبل افكارها انما نقبلها هى بذاتها ونجعلها ظاهرة جسديا ( فينا ) ( رسالة 6 ) 33_ تختفى الطبيعة العاقلة الخالدة فى جسدنا البالى , وتوحى بكل أفعالها فية وخلالة وهكذا إذ لكم هذا الجسد الذى قد صار مذبحا يقدم علية البخور , لذلك ضعو علية كل أفكاركم ومشوراتكم الشريرة قدام وجة الرب , رافعين هذا المذيج وتنقية , فيخافكم خصومكم ( الشياطين والخطايا... ) _ كهنة البعل _ ويهلكون على أيديكم , كما حدث مع ايليا النبى ( 1مل 18 :25 _ الخ ) حينئذ تشاهدون المعزى القدوس فى الماء الإلهى ( المعمودية ) الذى يمطر عليكم بمطر روحى ( رسالة 6 ) [/size] [size=5]34_ سقط الشيطان من رتبتة السمائية بسبب كبريائة , لهذا فانة يعمل كل جهدة دوماً لكى يسقط كل الراغبين فى التقدم نحو الله بكل قلبهم , مستعينا بنفس الوسيلة التى سقط بها هو , أعنى العظمة ومحبة المجد الباطل . بهذا وما يشبهة يحاربنا على رجاء أن يبعدنا عن الله أضف إلى ذلك , أنة اذ يعلم أن كل من يحب أخاة فهو محب لله , لذلك يبث فى قلوبنا الكراهية نحو اخوتنا , حتى أن الانسان أحيانا لايطيق أن يرى أخاة أو حتى يتكلم معة بكلمة حقا أن كثيرين جاهدو فى الفضيلة جهاداً عظيماً , لكن بغبائهم ( عدم التميز ) اهلكو انفسم وليس من العجيب أن يحدث هذا معكم .... إذ وأنتم متكاسلون فى العمل تحسبون أنكم قد نمت الفضائل لقد سقطم فى هذا المرض الشيطانى ( الذى يفوق ادراككم ) إذ وانتم فى الظلمة حسبتم أنكم اقتربتم الى الله وفى النور ما الذى دفع ربنا يسوع المسيح أن يترك ثيابة ويشد وسطة بمنطقة ويصب ماء فى وعاء ويغسل أقدام من هم دونة ( يو 13 : 4 _ الخ ) إلا لكى يعلمنا الإتضاع , لقد أظهر لنا الاتضاع بالمثال الذى صنعة . لذلك فان الذين يريدون أن يعودوا إلى رتبتهم الآولى , لن يمكنهم هذا الا بالاتضاع . لآن الكبرياء هو سبب السقوط فى البداية من السماء وهكذا فان من ينقصة الإتضاع العميق من كل القلب والفكر والروح والجسد , لايرث ملكوت الله , ( رسالة 6 ) 39 _ أن اراد أحد أن ينال حب , فليكن فية خوف الله . لآن الخوف يولد بكاء , والبكاء يولد قوة . وإذما كملت هذة كلها فى النفس , تبدا النفس تثمر فى كل شئ وإذ يرى الله فى النفس هذة الثمار الحسنة , فأنة يشتمها رائحة بخور طيبة , ويفرح بها هو وملائكتة , ويشبعها بالفرح , ويحفظها بكل طرقها حتى تصل إلى موضع راحتها دون أن يصيبها ضرراً والشيطان إذ يرى الحارس العلوى العظيم يحيط بها , يخاف أن يقترب منها أو يهاجمها بسبب هذة القوة العظيمة اذا , اقتنوا هذة القوة حتى ترتعب الشياطين أمامكم وتصير أعمالكم سهلة وتتلذذوا بالعمل الإلهى , لآن حلاوة حب الله أشهى من العسل حقا أن كثيرين من الرهبان والعذارى فى المجامع , لم يتذوقوا هذة الحلاوة الإلهية ولم يقتنوا القوة الإلهية , ظانين انهم قد نالوها , رغم عدم جهادهم . أما من يجاهد لآجلها فينالها حتماً خلال المراحم الإلهية , لآن ألله لا يحابى الوجوة فمن يريد أن يكون له نور ألله وقوتة , يلذمةأن يستهين بكرا مات هذا العالم ودنسة , ويبغض كل أمور العالم ولذة الجسد , وينقى قلتة من كل الآفكار الرديئة , ويقدم الله أصواماً ودموعاً ليلا ونهاراً بلا هوادة كصلوات نقية , عندئذ يفيض الله علية بتلك القوة أجتهدو أن تنالو هذة القوة , فتصنعوا كل أعمالكم بسهولة ويسر وتصير لكم دالة عظيمة قدام الله , ويهبكم كل ما تطلبون . ( رسالة 9 ) 41_ صلوا لكى يهبكم الله نعمة الإدراك السليم فى كل الآمور , فتقدروا أن تميذوا بين الخير والشر تمييزاً حسناً لقد كتب الرسول بولس ( وأما الطعام القوى فللبالغين ) عب 5 : 14 . هؤلاء الذين بواسطة العمل المتواصل والجهاد , تدرب حواسهم وميولهم على التمييز بين الخير والشر , وقد أحصو ا كابناء الملكوت وصاروا من عداد ابناء الله , هؤلاء يعطيهم الله الحكمة والتمييز الحسن فى كل اعمالهم , فلا يقدر انسان أو شيطان أن يخدعهم فلعدو يحارب المؤمنين تحت صورة الخير , وينجح فى خداع كثيرين , هؤلاء الذين ليس لهم حكمة ولا تمييز حسن لهذا علم الرسول بولس عن غنى الفهم الذى لاحد لعظمتة , المخصص للمؤمنين , اذ كتب إلى أهل افسس يقول ( كى يعطيكم الله ربنا يسوع المسيح أبو المجد روح الحكمة والاعلان فى معرفته مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ماهو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه فى القديسين , أف 1 :17 , 18 , كاتباً هذا بدافع حبه العظيم المتذايد نحوهم , ولعلمه أنهم إن إقتنوا الفهم لا يعود يكون بالنسبه لهم شئ فية صعوبة , ولا يمسهم خوف , بل يعزيهم فرح الرب نهاراً وليلا , وتصير الأعمال بالنسبة لهم عذبة فى كل حين حقا أن كثير من الرهبان والعذارى فى المجمع لم يقتنوا الفهم بهذة الدرجه , وأما انتم فان اردتم أن تحصلو علية بهذا المقدار الذى فيه كمال فاهربوا من أولئك الذين يحملون اسم ( رهبان وبتوليون ) دون أن يكون لهم الادراك الحقيقى والتمييز الحسن لأنكم إن اختلطتم بهم , لن يدعوكم تتقدمون بل وربمايطفئون حرارة غيرتكم , اذ لاحرارة لهم بل فيهم برودة وهم يسيرون وراء أهوائهم الخاصة , لاتستكينو لهذا , اذ كتب الرسول بولس ( لا تطفئ الروح أكثر من الكلام الباطل ( رسالة 16 ) [/size] [size=5]كل الخليقة الناطقة _ الرجال والنساء _ لهما ينبوع حب , بة تقدر أن تحتضن كلا من الالهيات والجسديات فرجال الله يحبون ما يخص الله وأبناء الجسد يحبون ما يخص الجسد الذين يحبون الالهيات ينقون قلوبهم من النجاسات ومن كل أعمال ( ارتباكات ) هذا الدهر الزائل فيبغضون العالم ( أى ليس للأمور الزمنية مكان فى القلب ) وينكرون أنفسهم ويحملون الصليب تابعين الرب وسالكين حسب ارادة الله فى كل شئ . لذلك يسكن لله فيهم معطياً اياهم فرحاً وعذوبة يغذيان النفس ويقوتها ويجعلانها تنمو فكما أن الاشجار لاتقدر أن تنمو بدون ماء طبيعى , هكذا النفس أيضا لاتنمو ما لم يكن لها عذوبة سمائية , أى تقبل الروح القدس ( يعمل فيها ) وتروى بالعذوبة السمائية ( رسالة 13 )[/size][/right] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
أعلى