الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 1713532, member: 74340"] [SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=#ff0000]الرهبنة القبطية [/COLOR][B][COLOR=#000080]قال أحد الشيوخ الرهبان "لا تكن تحت السماء أمّة مثل المسيحيين إذا أكملوا ناموسهم (وصايا الرب)، كما لا توجد مرتبة جليلة كمثل مرتبة الرهبان إذا حفظوا طقوسهم (استقامة الهدف وإتمام القوانين الرهبانية)، ولذلك فإن الشياطين تحسدهم ويحاربونهم بكل أصناف الرذيلة.. فلنسأل الرب الإله أن يخرق شباكهم عنا ويخلصّنا من أيديهم".. ويقول القديس يوحنا كاسيان عن الرهبان: "إنهم ملائكة أرضيون أو بشر سمائيون".. وبعض القديسون يشبِّهون الرهبنة بالشهادة أو هي امتداد للاستشهاد، ويعرِّفونها بأنها "شهادة بدون سفك دم أو استشهاد بالنيّة أو استشهاد داخلي" -الذي هو الصراع ضد الشياطين وعالم الظلمة وضد الشهوات الجسدية وغيرها من الخطايا-.. يرى بعض القديسون أن الرهبنة هي "الانحلال من الكل للارتباط بالواحد"- حيث يترك الراهب العالم بالكليّة وكذلك بلده وأقاربه وينتقل إلى الأديرة والبراري ليجلس في هدوء ويعمل بيده ويقيت نفسه، ويسبِّح الله ليلاً ونهاراً.[/COLOR][/B][/FONT] [B][FONT=Arial Black][COLOR=#000080][IMG]http://www.copts-united.com/C_U/Branches_CPTS/Egyptian_Studies/Egy_History/00-2008/thugsofegyptian.jpg[/IMG][/COLOR][/FONT][/B] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][B][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]جاء عصر الرهبنة في الكنيسة القبطية تالياً لعصر التبشير والاستشهاد.. فلقد كانت الشهادة للمسيح في العصر الأول بالصمود أمام الوثنية المضطهِدة للمسيحية، وحاولت الوثنية وأد المسيحية ولكن الانتشار المقدّس غلبها وكان له سلاحان: حياة القداسة التي عجز الشر عن النفاذ خلالها، ثم الثبات بأمانة لأسم المخلِّص أمام كل ضيق -فعاش المسيحيون في قداسة وشجاعة بلا تزعزع حتى انهارت الوثنية-.. ثم استقرَّت الأمور وتحوَّل الجهاد الأفقي إلى جهاد رأسي، وتحوّلت شهادة البعض من أمام العالم المنظور إلى عالم الملائكة والشياطين في تركيز فكري عند قدميّ الرب بالتأمل والصلاة والتسبيح.. فنشأت الرهبنة، أي الارتباط بالإله والانحلال عن العالم.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]ليست الرهبنة مذهباً صوفياً يعتقد فيه الراهب أن يرضى الله بممارسات نسكية، أو مذهباً نفسانياً يهدف إلى اكتساب قوى نفسانية مما قد يكون كامناً في الطبيعة البشرية.. بل هي حب الفادي الذي يتملَّك المؤمن بفعل النعمة التي تنسكب فيه فجعلته يركّز ذاته على الرب، وأخذت الاهتمامات العالمية والمادية تسقط عنه بحكم انطلاقه في دروب حب المخلِّص والتأمل فيه.. ولذا جاء ما يسمّى بالنذر الثلاثي -الفقر والطاعة والعفّة- تصويراً لسلوك الراهب من الخارج أكثر منه أهدافاً يسعى إليها.. ففي انشغاله بالمتعة الروحية يجئ تعففه عن المتعة الجسدية بأنواعها، وفي انسحاقه أمام الفضل الإلهي يجئ إنكاره لذاته وهو ما يظهر خارجياً في طاعته لمشيئة المدبِّر، وفي شبعه بالروح يجئ تجرده عن مطالب الراحة الجسدية أي الفقر-وهو في كل ذلك يسلك بروح الصلاة، وسكون التأمل، والالتزام بالعمل كمن لا يمتلك متاعاً-.. فهذه الصفات السلوكية هي الصورة الخارجية للحالة الداخلية.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]كثيراً ما وُصِفت حياة آباء البريّة أنها "فردوس".. فبالحقيقة حاول المتوحّدون أن يصيروا في براءة آدم (قبل الخطية) بالتخلّص من كل الرذائل والشهوات، فتقبّل بعضهم طعامهم من أيدي ملائكة أو من طيور وصارت الحيوانات المفترسة خاضعة لهم.. وهكذا لم تعد البريّة مجرّد عودة إلى الفردوس القديم بل صارت عربوناً للفردوس العتيد، بمعنى أن الرهبان عاشوا فوق التاريخ عبروا به إلى الماضي كما إلى المستقبل تاركين عالم الخطية ليعيشوا في حضرة المسيح الذي رأوه روحياً ودخلوا معه في حوار.. وصارت العلامة المميزّة للرهبنة المسيحية حياة السيد المسيح نفسه (بحسب الجسد) كنموذج للطهارة وأيضاً فقره وطاعته للآب، وهذه كلها أسس الرهبنة.[/COLOR][/FONT][/B] [/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
الرهبنة :ملف كامل اهداء لابى القمص :هيمانوت الانبا بيشوى
أعلى