الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرد على شبهة نسب المسيح و أصله حسب الجسد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="REDEMPTION, post: 707883, member: 1472"] [b]رد على: الرد على شبهة نسب المسيح و أصله حسب الجسد[/b] [SIZE=4][FONT=Arial Narrow][B][SIZE=5]رد قداسة البابا شنودة الثالث على أمثال هذه الشبهات [/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]______________________________________________________[/FONT] [FONT=Arial Narrow]يقول قداسة البابا في سؤال وُجه إليه بشأن نسب المسيح :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]لقد أراد أن يبطل تشامخ اليهود الذين يفتخرون بأجدادهم ، فأظهر لهم كيف أن أجدادهم قد أخطأوا .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]و حتى لو كان أجدادهم فاضلين فلن تنفعهم فضيلة اجدادهم ، لأن أعمال الإنسان – لا أعمال أبيه – هي التي تقرر مصيره في اليوم الأخير .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]و يقول القديس يوحنا ذهبي الفم في ذلك :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]إن السيد المسيح لم يأتي ليهرب من تعيراتنا ، بل ليزيلها , إنه لا يخجل من اي نوع من نقائصنا . و كما أن أولئك الاجداد أخذوا نسوة زانيات ، فكذلك ربنا و إلهنا خطب لذاته طبيعتنا التى زنت ( فسدت )[/FONT] [FONT=Arial Narrow]الكنيسة كثامار : تخلصت دفعة واحدة من اعمالها الشريره ثم تبعته [/FONT] [FONT=Arial Narrow]و راعوث يشبه حالها أحوالنا : كانت قبيلتها غريبة عن إسرائيل . و قد هبطت إلي غاية الفقر . و مع ذلك لما أبصرها بوعز ، لم يزدر بفقرها ، و لا رفض دناءة جنسها ، كذلك السيد المسيح لم يرفض كنيسته و قد كانت غريبة و في فقر من الأعمال الصالحة .. و كما أن راعوث لو لم تترك شعبها و بيتها لما ذاقت ذلك المجد , فكذلك الكنيسة التي قال لها النبي " إنسي شعبك و بيت أبيك ، فيشتهي الملك حسنك " ..[/FONT] [FONT=Arial Narrow]التي قال لها النبي " إنسي شعبك و بيت أبيك ، فيشتهي الملك حسنك " ..[/FONT] [FONT=Arial Narrow]بهذه الامور أخجلهم ربنا ، و حقق عندهم ألا يتعظموا . [/FONT] [FONT=Arial Narrow]بل أن الشخص الذي لم يكن من أجداد فاضلين و صار صالحاً . فذلك شرف فضله عظيم .[/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][SIZE=5]آدم و حـــــــواء .. ( الشبهه الأولى )[/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]________________________________________________________[/FONT] [FONT=Arial Narrow]جميع الأديان – إن جاز أن نسمي باقي الإعتقادات بأنها أديان – تؤمن بقصة الخلق و بسقوط أبوينا آدم و حواء في االمعصية ، حتى الاكتشافات الأثرية الجديدة التي عثر عليها في إبلا تضيف إلى هذه الحقيقة، فقد عثر على مجموعة كبيرة من الألواح يزيد عددها على ستة عشر ألفا، ويزيد عمرها عن الأسطورة البابلية بحوالي ستمائة عام، واللوح التي بها قصة الخلق بها ملامح مشابهة للغاية لما ورد في سفر التكوين، حيث تتكلم عن كائن واحد خلق السموات والقمر والنجوم والأرض. لقد آمن الناس في إبلا في الخلْق من العدم. الكتاب المقدس يحتوي على أقدم طبعة غير مزينة أو مبهرجة عن قصة الخلْق وفيه الحقائق مدوَّنة بدون ذلك التشوية والمبالغات التي نلمسها في الأساطير الأخرى. و في مقالة الكاتب ذكر أن سقوط أبوينا الاولين في المعصية هو أمر لا يشرف أي إنسان و بالتالي يكون بمثابة حُجة على من يعتنق هذا الفكر ، فيقول الكاتب قي مقالته :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]آدم وحواء ملاعين وأصل الخطيئة[/FONT] [FONT=Arial Narrow]و لا أدري في الحقيقة ماذا يريد الكاتب قوله ! هل يود ان يقول أنه بسقوط أبوينا و مجىء المسيح له المجد من نسلهم يعد بمثابة وصمة عار ؟! فلنقرأ سوياً ما جاء في القرآن عن سقوط أبوينا آدم و حواء ، حتى نرى إن كانت هذه القصة هي من وحي الكتاب المقدس فقط أم أنها حقيقة ثابتة حتى في كتابات الإعتقادات الآخرى ، و بالرغم من أننا لسنا في حاجة لإثبات أية كلمة في الكتاب المقدس بواسطة القرآن أو غيره ، و لكن للحوار الهادف البناء ينبغي أن يستعين المرء بما يؤمن به الآخر ليقيم الحُجه عليه و يثبت له صدق كلامه من كتابه أو إيمانه ذاته ، يقول القرآن : [/FONT] [FONT=Arial Narrow][COLOR=darkred]وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) [/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow][COLOR=darkred]وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) [/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow][COLOR=darkred]وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) [/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow][B]و عن التكفير عن الخطية قال : [/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow][COLOR=darkred]وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [COLOR=black]{11/114} هود :114.[/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=darkred] [FONT=Arial Narrow]إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [COLOR=black]{25/70} الفرقان[/COLOR].[/FONT][/COLOR] [FONT=Arial Narrow]فها هو القرآن الذي يؤمن به الكاتب يقر و يبين بكل وضوح أن آدم قدد أخطأ ، [COLOR=red][B][U]بل و يصفه بالظلم و الضلال[/U][/B][/COLOR] !! ، و أن نسله جميعاً يحتاج إلى التوبة و المغفرة !![/FONT] [FONT=Arial Narrow]أيضاً من المؤسف بالحقيقة أن يحاول المرء تأويل نص على غير معناه بل و يحرف في كلماته بكل صفاقة ، فلقد قال الكاتب أن آدم وحواء ([B] ملاعين و أصل الخطية [/B]) ! فلنقرأ ما يقوله الكتاب المقدس : [/FONT] [FONT=Arial Narrow]"[B][COLOR=red] وقال للمراة: «تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين اولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك[/COLOR][/B]».[/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][COLOR=red]وقال لادم: «لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا: لا تاكل منها[SIZE=5][U] ملعونة الارض بسببك[/U][/SIZE]. بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك.[/COLOR][/B] " ( تك 3 : 16 )[/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][COLOR=blue]الأرض هي الملعونة و ليس آدم أو حواء [/COLOR][/B]!! أرجوا أن تدقق فيما تتناوله !!! كما أن جميع الناس من صلب آدم بما فيهم رسول الإسلام ، [B]فلماذا هذا الغش و الخداع [/B]، حتى أنه من الغباء أن يدعى المرء أمراً يمكن للناس جميعاً التحقق من صدقه أو عدمه ! .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]و لعنة الأرض : تعني أنها لم تعد سخية في عطائها بل صارت قاسية لا تعطي إلا بالتعب. [/FONT] [FONT=Arial Narrow]فالله خلق الأرض من أجل الإنسان، وبسببه باركها لتثمر له بركات، فإذ عصى الرب سقطت تحت اللعنة لتثمر له شوكًا وحسكًا يتناسب مع عصيانه أو فكره الداخلي. وما حدث للأرض بصورة حرفية تحقق في الأرض الرمزية أي الجسد، الذي بسبب عصياننا لله فقد اتزانه وخسر تقديسه فصار ينبت لنا شوكًا وحسكًا يفسد النفس ويحطمها. هكذا بقيت أرضنا بلا ثمر روحي. حتى جاءت القديسة مريم، فقدّسها الروح القدس بقبولها الوعد الإلهي، فأنتجت لنا الثمر البكر الذي يفرح قلب الآب ويبهج حياتنا. وكما [B]يقول القديس جيروم:[/B] [أعطيت هذه الأرض غلتها، فما فقدته في جنة عدن وجدته في الابن .][/FONT] [FONT=Arial Narrow]هكذا بتجسد كلمة الله أمكن لأرضنا أن تنتج ثمرًا عوض الشوك والحسك، خاصة وأن السيد حمل هذا الشوك علي جبينه عوض أرضنا حتى يرد لأرضنا بهجتها.[/FONT] [FONT=Arial Narrow]حملت الأرض اللعنة بسبب خطايانا، فصارت الحياة بالنسبة للإنسان - بعد سقوطه - صعبة وقاسية، إذ قيل: "بعرق وجهك تأكل خبزًا".[/FONT] [FONT=Arial Narrow]أخيرًا إذ يشتهي الإنسان الأرض أو التراب عوض السماء يقال له: "لأنك تراب وإلى التراب تعود"، وبهذا صار مأكلاً للحيّة التي قيل لها: "ترابًا تأكلين كل أيام حياتك" [14.] من أجل هذا جاء كلمة الله السماوي لينزع عنا الطبيعة الترابية واهبًا إيانا السمات السماوية. وكما يقول القديس جيروم: [كما يُقال للخاطي: أنت تراب وإلى التراب تعود، هكذا يُقال للقديس: أنت سماء وإلى السماء تعود .][/FONT] [FONT=Arial Narrow]عزيزي القارىء دعنا نسأل الكاتب الفاضل عما يُعنيه أن آدم[B][COLOR=darkgreen] أصل الخطية [/COLOR][/B].. مامعنى أن آدم ( [B][COLOR=darkgreen]أصل [/COLOR][/B]) الخطية ؟ !! معنى هذه العبارة أن من آدم تنبع كل الخطايا !! فهو حسب كلام الكاتب ، هو ( أصل ) الخطية ، إذا الخطية لم يكن لها وجود في أي وقت او أي مكان و آدم هو أصلها ، فالتعبير الدقيق يا من أتيت لتسب إلهنا و تنعت أنبياءنا و قديسينا بالفجر و الدعاره ، [B]التعبير الصحيح هو أنه بآدم دخلت الخطية إلى الجنس البشري إذ أخطأ آدم أولاً فسقط فى التعدي [/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]"[B][COLOR=red] من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع[/COLOR][/B]. " .[/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][COLOR=blue]و أني أسأل الكاتب في دهشة حقيقية ، أليس نبي الإسلام من صلب آدم أيضاً[/COLOR][/B] ؟َ! يقول إخوتنا المسلمون أن رسولهم معصوم من الخطأ و الخطية و في هذا يخالفون القرآن نفسه لأنه أقر بأن لاعصمة سوى للمسيح تبارك إسمه فقيل على نبي الاسلام : [COLOR=darkred][B]وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ [/B][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][COLOR=darkred]وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]و قيل على المسيح تبارك إسمه و العذراء مريم :[COLOR=darkred][B] وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا [/B][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow]و يقول الطبري في تفسيره لهذه الآية : تعنـي بقولها: {وَإِنّـي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرّيّتَها} وإنـي أجعل معاذها ومعاذ ذرّيتها من الشيطان الرجيـم بك. وأصل الـمعاذ: الـموئل والـملـجأ والـمعقل. فـاستـجاب الله لها فأعاذها الله وذرّيتها من الشيطان الرجيـم,[B] فلـم يجعل له علـيها سبـيلاً. ..[/B] [/FONT] [FONT=Arial Narrow]5546ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرنـي ابن أبـي ذئب عن عجلان مولـى الـمشمعلّ, عن أبـي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[B][COLOR=darkred]: «كُلّ مَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ بَنِـي آدَمَ يَـمَسّهُ الشّيْطَانُ بـأُصْبُعِهِ, إِلاّ مَرْيَـمَ وَابْنَهَا».[/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]حدثنـي أحمد بن عبد الرحمن بن وهب, قال: ثنـي عمي عبد الله بن وهب, قال: أخبرنـي عمرو بن الـحارث أن أبـا يونس سلـيـمان مولـى أبـي هريرة, حدثه عن أبـي هريرة, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «[COLOR=darkred][B]كُلّ بَنِـي آدَمَ يَـمَسّهُ الشّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدتْهُ أُمّهُ, إِلاّ مَرْيَـمَ وَابْنَها[/B][/COLOR]». [/FONT] [FONT=Arial Narrow]إذاً نرى أن ليس هناك من هو معصوم من الذلل سوى المسيح له المجد ، إذاً لماذا جاء المسيح من صلب آدم الذى عصى ربه ؟ [/FONT] [FONT=Arial Narrow][B][SIZE=5]أسباب مجىء المسيح – تبارك إسمه – من نسل آدم [/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]______________________________________________________[/FONT] [FONT=Arial Narrow][B]أولاً : خلق الإنسان [/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]خلق الله الإنسان على صورته كشبهه ومثاله ، في القداسة ، و البر ، و التقوي ، و إن كان ذلك بصورة نسبيه ، إذ أن الله هو وحده المطلق القداسة و البر و التقوى ، و خلقه أيضاً على صورته من حيث أن الإنسان عاقل ، حي ، كائن بذاته ، و في خلق آدم يقول الاباء الاولين : [/FONT] [FONT=Arial Narrow] لاحظ كيف يوجد في خلق الإنسان أمر سام جدًا لا نجده في خلق آخر، فخلق الله الإنسان على صورته ومثاله، الأمر الذي لا نجده في خلق السماء أو الأرض أو الشمس أو القمر.[/FONT] [FONT=Arial Narrow] الذي صُنع علي صورة الله هو إنساننا الداخلي غير المنظور، غير الجسدي، غير المائت ولا فانٍ. بهذه السمات الحقيقية تتصف صورة الله وبها تُعرف . [/FONT] [FONT=Arial Narrow][B]العلامة أوريجينوس[/B] [/FONT] [FONT=Arial Narrow]إني أقصد ما قاله الرب عندما رأي عملة قيصر: "أعطِ ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (مت 22: 12)، كأنه يقول: كما يطلب قيصر منكم ختم صورته هكذا يطلب الله، فترد العملة لقيصر وتُرد النفس لله مستنيرة ومختومة بنور ملامحه .[/FONT] [FONT=Arial Narrow] لقد طبعت ملامحك علينا! لقد أوجدتنا علي صورتك ومثالك! لقد جعلتنا عملتك، لكن لا يليق بصورتك أن تبقي في الظلام. أرسل شعاع حكمتك لتبدد ظلمتنا فتشرق صورتك فينا . [/FONT] [FONT=Arial Narrow] لا تبحث كيف ترد له المكافأة... ردّ له صورته، فهو لا يطلب شيئًا غير هذا. إنه يطلب عملته... لا تعطه مكافأة من عندك، فالله لا يطلب ما هو لك، فإنك إذ تعطيه ما لديك إنما تقدم الخطية . [/FONT] [FONT=Arial Narrow][B]القديس أغسطينوس[/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]خلق الله النفس البشرية علي صورته ومثاله، أي علي مثال الثالوث القدوس فهي كائن ناطق حيّ، ومع أنها جوهر واحد في كيانها وطبيعتها لكن الكيان غير النطق غير الحياة. هكذا مع الفارق الآب هو الوجود الذاتي له، والنطق هو كلمة الله، والحياة هو الروح القدس. فالله واحد في جوهر، موجود بذاته، ناطق بالابن، حيّ بالروح القدس. [/FONT] [FONT=Arial Narrow][B]ثانياً : علاقة الله بالإنسان [/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]يقول القمص تادرس يعقوب ملطي في مقدمته عن سفر التكوين :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]. أبرز هذا السفر جانبًا هامًا يمس علاقتنا بالله. فالإنسان في نظر الله ليس مجرد خليقة وسط ملايين من المخلوقات الأرضية والسماوية لكنه كائن فريد يحمل السمة الأرضية في الجسد والسماوية في الروح. له تقديره الخاص في عيني الله. وهبة الله الإرادة الحرة التي تميز بها عن سائر المخلوقات الأرضية، فالأرض بكل جبروتها والكواكب بكل عظمتها تسير حسب قوانين طبيعية موضوعة لها، والحيوانات تسلك حسب غريزة طبيعية، أما الإنسان فالكائن الحرّ له أن يختار الطريق ويسلك حسبما يقرر.[/FONT] [FONT=Arial Narrow]من أجل هذا خلق الله الإنسان سيدًا علي الأرض، ومتسلطًا علي كل ما عليها وما تحتها، ما في البحار وما في الهواء... حتى علي الفضاء! لقد وهبه صورته ومثاله وأقامه كسفير له.[/FONT] [FONT=Arial Narrow]وتبرز نظرة الله لنا واعتزازه بنا من شوقه أن ينسب نفسه إلينا متي تأهلنا لذلك، فيدعو نفسه إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب... يود أن يكون إلهًا خاصًا بكل ابن له.[/FONT] [FONT=Arial Narrow]. أبرز هذا السفر أبوة الله الفائقة للإنسان، فلم يخلقه أسيرًا كما تخيلته بعض الفلسفات المعاصرة، ولا أقامه في مذلة يتحكم فيه كيفما أراد، وإنما أقامه ابنًا محبوبًا لديه، من أجله خلق المسكونة وقد هيأ له الأمجاد الأبدية ليرفعه إلى حيث يوجد الله أبوه ليعيش الإنسان شريكًا في المجد، متنعمًا بالأبوة الفائقة. قيل عن أحدهم أنه إذ كان يحتضر تبسم بفرح وهو يخاطب الله: "هل أنت خلقت العالم لأجلي، أم أنا الذي جبلته؟ الآن أستطيع أن أقول انك قادر أن تشبعني وترعاني!". هذا ما هدف إليه سفر التكوين: يقدم لنا الله الخالق للعالم المادي ومؤسس العالم الروحي. في أبوته الحانية خلق من أجلي السماء والأرض الماديتين لينطلق بي إلى مجيئه الأخير لأنعم بالسماء الجديدة والأرض الجديدة علي مستوي ملائكي أبدي![/FONT] [FONT=Arial Narrow]السقوط و الفداء [/FONT] [FONT=Arial Narrow]و بعد إن تبينا حقيقة العلاقة بين الله و الإنسان ، نأتي إلى قصة سقوط آدم و حواء في الخطية ، فبسقوط أبوينا فسدت طبيعتنا البشرية إذ فسدت طبيعتهما و بالتبعية نسلهما على مر الازمان ، و قد يكون من أدلة هذا الفساد هو ما نراه و نلمسه في هذا العصر و كل العصور السابقة من دمار و فساد و حروب و إنحراف .. الخ ، و ما نلمسه أيضاً من الميل ( الطبيعي ) للنفس البشرية تجاه الخطية ، و صار هناك حاجز يحول بين الانسان والله ، و الله تبارك إسمه هو قدوس و لا يتفق مع الخطية إطلاقاً ، [B]فالخطية هي موت[/B] ، و الله هو حياة ، هو الحياة ، فيوجد هنا تعارض تام بين طبيعة الله تبارك إسمه و بين طبيعة الخطية في أنها خاطئة و ضد الله ، [B]لان الابيض ليس مثل الاسود إطلاقاً [/B]، لذا كان من المحتم أن يموت الإنسان الاول الذي هو آدم و حواء ، لانهما قد دنسا طبيعتهما ، و لكن ..[B] كيف يبيد الله عمل يديه ؟![/B] لقد أباد الله فيما بعد العالم كله بالطوفان ، و بعده سدوم وعمورة ، إذاً لماذا لا يبد الإنسان الاول طالما أن مبدأ الإبادة للخطية موجود ؟ ![/FONT] [FONT=Arial Narrow]كان ما ينقص العالم قبل الطوفان هو .. التوبة .. و نفس الحال بالنسبة لأهل سدوم وعموره ، إذ أن الكتاب المقدس يقول عن العالم قبل الطوفان :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]"[B][COLOR=red]ورأي الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم [/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Narrow]و يقول أيضاً :[/FONT] [FONT=Arial Narrow]"[B][COLOR=red]وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت الأرض ظلمًا... إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه علي الأرض[/COLOR][/B]" [/FONT] [FONT=Arial Narrow]أيضاً حال سدوم و عمورة كان لا يقل عن حال العالم وقت الطوفان ، حتى انه حدث حوار طويل بين الله و خليله إبراهيم ، حول سدوم و عموره التى كان أهلها اشرار جداً [/FONT] [FONT=Arial Narrow]أما آدم فيقول عنه الكتاب المقدس : [/FONT] [FONT=Arial Narrow]"[COLOR=red][B]اختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة" [/B][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial Narrow]هذا الهروب هو ثمر طبيعي للعصيان والانفصال عن دائرة الرب، إذ لا تطيق الظلمة معاينة النور، وكما يقول آدم: "[B][COLOR=red]سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت[/COLOR][/B]" يحدثنا القديس أمبروسيوس عن سر هروب الخاطئ من وجه الرب بقول: [الضمير المذنب يكون مثقلاً حتى أنه يعاقب نفسه بنفسه دون قاضٍ، يود أن يتغطى لكنه يكون أمام الله عاريًا .][/FONT] [FONT=Arial Narrow]شعر آدم بخطيته لذا إختبأ ، و إن كان قد ألقى اللوم على إمرأته ، إلا أنه في رضوخه لعقاب الله بالطرد من الجنه ، و تعليم أولاده فيما بعد عن الله ، و كيفية تقديم ذبائح لله إعتراف منه بإستحقاقه للعقاب و بجرمه .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]و لكن كلام الله لا يتغير أبداً ، العقوبة كانت واضحه و هي الموت " [COLOR=red][B]من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتًا تموت[/B][/COLOR] " ، من هنا تحقق قول الوحي على لسان داود النبي "[B][COLOR=blue] الرحمة والحق التقيا. البر والسلام تلاثما [/COLOR][/B]" فعدل الله كان يستوجب موت آدم و رحمته كانت متسامحه لأبعد الحدود .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]فالإنسان الذى كان له علاقه خاصة مع الله كما سبق و شرحنا ، ذلك الإنسان سقط في الخطية ، و تلوثت طبيعته التى خلقه الله بها ، و صار يعرف الشر ، بل و يفعله ، عمل يديه قد تمرد عليه ! و الله في عظمته و حكمته المطلقة لم يدفع آدم للخير بل تركه بكامل حريته ، و أضاء له الطريق بتعاليمه و إرشاداته ، و في نفس الوقت الله كلي الرحمة ، و رحمته بلا حدود كما أن عدله أيضاً بلا حدود ، فكان لابد من ينوب عن الإنسان و يحمل خطيئته ، و يحرره من عبوديتها ، و يفتح له الطريق الذي أغلقه هو بنفسه .[/FONT] [FONT=Arial Narrow]فكان لابد أن ذلك الفادي يكون إنسان ، من نسل آدم ، لأن آدم الإنسان هو الذي أخطأ و أن يكون غير محدود ، لأن الخطية كانت في حق الله القدوس ، إذاً هي خطية غير محدوده لأنها أُرتكبت في حق الله الغير محدود والمنطق الحسابى أى شئ × ما لانهاية = ما لانهاية ، و 1 × ما لانهاية = ما لانهاية . فخطيتى واحدة مع الله الذى هو مالانهاية = مالانهاية ، فالخطية ضد الله تستوجب فداء غير محدود على قدر الله وهذا أمر مستحيل أن يكون هناك فادى على الأرض غير محدود وهنا لزم أن الله الغير محدود هو بنفسه الذى يفدينا وهذا أول شرط من شروط الفادى أن يكون غير محدود ومن هنا كانت حتمية التجسد . [/FONT] [FONT=Arial Narrow]و الفداء موجود في القرآن و لكن كي لا يتشعب الحديث نكتفي بما اوردناه بشأن آدم و حواء و حتمية مجىء الفادي من نسلهما .[/FONT][/SIZE] [FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=red]يتبــــــــع الرد على باقى الشبهات [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرد على شبهة نسب المسيح و أصله حسب الجسد
أعلى