الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرد على سلسلة " تنبيه الغفلان عن التجسد و عبادة الإنسان " ج2 لمحمود داود
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 3365392, member: 79186"] [COLOR=Black][FONT=Tahoma][SIZE=4][SIZE=4]يقول ميمو بكل حماقة لاهوتية: وهنا لي تعليق: 1. من ناحية الأدلة النصية فيقول القديس أثناسيوس: [/SIZE][INDENT][SIZE=4]لذا أيها الحبيب والمشتاق إليه جدًا ، فليضع محبو الرب هذه الأقوال فى عقولهم ، أما أولئك الذين يتمثلون بسلوك يهوذا ، ويتخلون عن الرب ليكونوا مع قيافا ، فليتهم يتعلمون من هذه الأقوال ، إن أرادوا ، وإن كانوا يستحون ؛ وليعلموا ، أنه [B][COLOR=Red]بعبادة الرب فى الجسد ، فإننا لا نعبد مخلوقًا[/COLOR][/B] ، بل كما قلنا قبلاً ، [B][COLOR=Red]فإننا نعبد الخالق الذى لبس الجسد المخلوق[/COLOR][/B] .[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][COLOR=DarkRed]رسالة أبينا القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس المعترف، 7[/COLOR][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] هذا من جانب ال[SIZE=4]أ[SIZE=4]ستشهادات النصية..[SIZE=4].[/SIZE] [SIZE=4]2. أم[SIZE=4]ا من جان[SIZE=4]ب الطبيعتان، فنرى هنا ان ميمو نفسه الذي ظل على مدار [SIZE=4]قرابة ال[SIZE=4]ـ 1:45 دقيقة يحكي في أن الطبيعتان لا ينف[SIZE=4]صلان، قد فصلهما، والآن أصبح يتكلم عن عبادة "مخلوق" وعبادة "غير مخلوق"، فهذه الأصناف (أو لنقل[SIZE=4]: الأصن[SIZE=4]ام) من البشر، مهما قرأت لا تفهم، فالرجل ظل طوال هذه المدة يقرأ ويشرح أنه لا فصل على الإطلاق، ثم ببساطة تجده يفصل! فسحقاً لأدمغتكم المحشوة ترمس! [SIZE=4]ثم يكمل ويقول: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/FONT][/COLOR][INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]"تعالوا نستعرض 10 مراجع ... تقول ان النصارى يعبدون إنسان .. تقول أن النصارى يعبدون جسد المسيح ... يقولون ذلك صراحةً، بل أن الذي لا يعبد جسد المسيح هو كافر .. أن الذي لا يعبد جسد المسيح الذي كان يأكل ويشرب ويدخل ال[SIZE=4]خلاء [/SIZE]يعتبر كافر بالنسبة للنصارى[SIZE=4] ... دي عقيدة أثناسيوس [SIZE=4]بالمناسبة مش عقيدة [SIZE=4]الأرثوذكس فقط"[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] 1. لا اعرف ماذا يقصد ب[SIZE=4]كلمة "مراجع" التي يرددها كثيراً؟ هل أي كتاب لكاتب مسيحي[SIZE=4] يعتبر لد[SIZE=4]ى هذا الشخص [SIZE=4]"مرجع" هل حاول مرة التفكير في معنى الكلمة بحد ذاته[SIZE=4]؟ كلمة "مرجع"؟ هل [SIZE=4]المسيحي "يرجع" لهذا الكتاب ليستقي [SIZE=4]عقيدته؟ أم بسبب أن [SIZE=4]"ميمو" لا يعرف أن يصل إلا لهذه الكتب في غالبها فهو يعطيها قيمة أكبر من قدرها وي[SIZE=4]ستغفل السام[SIZE=4]عين من ال[SIZE=4]نصارى المسلمين ب[SIZE=4]كلمة "مراجع"!؟ فيبدو أنه يسمي ما يصل لأيديه "مرجع"[SIZE=4] ويبدو أن هذا هو معياره في [SIZE=4]إستقاء المعلومات: أي كتاب والسلام! [SIZE=4]2. أين هو الكتاب الذي قال بأن النصارى يعبدون جسد المسيح؟ هكذا حرفياً؟[SIZE=4]، لماذا أقول [SIZE=4]"حرفياً"؟ لأن هذا المستوى المنحق لاهوتياً لميمو يفهم العبارات[SIZE=4] اللاهوتية بشكل مضحك جداً، فتجده على سبيل الثال لو قرأ عبارة تقول "ونحن نس[SIZE=4]جد له مع جسد[SIZE=4]ه" فيقول أن هنا يسجدون للجسد، في حين أن العبارة لا تقول هذا مطلقاً، وإنما مدارها أن لأن اللاهوت متحد [SIZE=4]مع الناسوت، فلا يوجد مجال لفصل الجسد عن اللاهوت المسجود له، فكلمة "مع" لا يقصد بها[SIZE=4] السجود ب[SIZE=4]قدر ما [SIZE=4]يقصد بها [SIZE=4]"طبيعة المسيح الواحدة"، فالسجود لل[SIZE=4]لاهوت المت[SIZE=4]حد بالناسوت، فلكي تكون العبارة دقيقة لاهوتياً [SIZE=4]يتم ذكر الجسد كمتحد تا[SIZE=4]م مع اللاهوت المسجود له، لكي لا يظل احد المعوقين لاهوتياً مثل ميمو أن لو كانت العبارة تقول "ونحن نسجد للاهوته" فهذا [SIZE=4]يعني ان الناسوت منفصل عن اللاهوت المسجود له! 3. لاحظوا العبارة التالية التي قال في[SIZE=4]ها[SIZE=4] "الذي لا يعبد جسد المسيح هو كافر" تخيلوا مدى البجاحة[SIZE=4]؟ شخص [SIZE=4]كهذا لا يعرف أساسيات دينه فضلا عن [SIZE=4]فرعياته، يتكلم في أمور المسيحية بهذا الجهل الكبير؟[SIZE=4] من هذا الذي قال أنه يعبد جسد المسي[SIZE=4]ح لكي ي[SIZE=4]كون الذي لا يعبده كافر؟ ومن قال هذا أيها الساذج لاهوتياً؟ هل تعرفون المشكلة التي يقع فيها دا[SIZE=4]ئما هذا الشخص؟ هذا الشخص يعتقد أنه يفهم في اللاهوتيات، ولا يعرف هذا الشخص أن علوم اللاهوت يلزمها فهم واعي وإدراك كبير فضلا عن [SIZE=4]نعمة الروح القدس الأساسية في كل شيء، وأن[SIZE=4] الذي يتكلم في اللاهوت وهو غير م[SIZE=4]تقن[SIZE=4]ه، يقع في مصائب لاهوتية كبيرة! هذا الشخص يمكنه أن يفهم كل عبارة تقول بأن المسيح طبيعة واحدة على أن اللاهوت مات! او [SIZE=4]أن اللاهوت أكل وشرب ...إلخ[SIZE=4]، ويمكنه أن يفه[SIZE=4]م [SIZE=4]كل عبارة تقول بأن المسيح [SIZE=4]في طبيعتين بأن الفداء لم يتم! هذه هى كل مشكلته في الموضوع!! وكلا الأمران خطأ، فلا الذي يقول بـ "طبيعة واحدة من طبيعتين" يقول ان اللاهوت مات ..إلخ، ول[SIZE=4]ا الذي يقول بـ"طبيعة واحدة في طبيعتين" يقول بإنفصال الطبيعتين.[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [/SIZE] [/SIZE][/SIZE][/SIZE] 4. أما ا[SIZE=4]لعبارة الأخيرة، وهى التي أبكتني من الضحك هى "[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]دي عقيدة أثناسيوس [SIZE=4]بالمناسبة مش عقيدة [SIZE=4]الأرثوذكس فقط[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]" وردي عليه، على أساس أن أثناسيوس[SIZE=4] [SIZE=4]ليس أرثوذكسياً؟ [SIZE=4]بعد ذلك ينقل من كتاب للقمص عبد المسيح بسيط أستاذ اللاهوت الدفاعي بعنوان "إذا كان المسيح إلها[SIZE=4]ً فكيف تألم ومات؟[SIZE=4]، والذي بدوره ينقل عن القديس أثناسيوس قوله: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]"نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده" [/SIZE][/INDENT][SIZE=4]وهنا بدلا من أن يفهم أن لأن المسيح وِحدة واحدة وغير منفصل، فعبارة "مع جسده" تفيد الإتحاد [SIZE=4]بين الطبيعتين[SIZE=4]، فكما نقلنا أعلاه أن[SIZE=4] من القديس أثناسيوس أيضاً قوله أننا لا نعبد مخلوق، مع العلم ان الناسوت مخلوق، فهنا، يفهم العقل اللاهوتي ال[SIZE=4]عارف لكلام الآباء، أن المقصود بعبارة "مع جسده" هو التأكيد[SIZE=4] على أن اللاهوت غير منفصل عن الناسوت، فلا وج[SIZE=4]و[SIZE=4]د للاهوت [SIZE=4]منفصلاً عن الناسوت، ولا وجود لناسوت منفص[SIZE=4]لاً عن ال[SIZE=4]لاهوت[SIZE=4] بعد [SIZE=4]إتحادهما، فهذا هو غرض هذه الجملة، فالقديس أثناسي[SIZE=4]وس نفى فكر [SIZE=4]"[SIZE=4]ميمو[SIZE=4]" من جهة في قوله الأول، وأكد ع[SIZE=4]لى [SIZE=4]عقيدة الإت[SIZE=4]حاد في قوله الثاني، وهذا ما هو واضح نصياً[SIZE=4] في كلام القديس أثناسيوس حيثن قال "[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد[/SIZE]" لكن للأسف، م[SIZE=4]يمو لا يفهم! [SIZE=4]بعد ذلك ينقل عن كتاب "الخريدة النفيسة" الجزء الأول، صـ 472: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT] [SIZE=4][SIZE=4]"نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا[/SIZE] وهذا الواحد هو الإله، وهو ابن الله بالروح، وهو ابن الإنسان بالجسد، [COLOR=Red]ولسنا نقول عن هذا الابن الواحد أنه طبيعتان، واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها. بل طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة، ونسجد له مع جسده سجدة واحدة، ولا نقولباثنين واحد هو ابن الله بالحقيقة وله نسجد، وآخر هو إنسان من مريم ولسنا نسجد له[/COLOR]"[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] ثم يكمل فيقول "ودا كان المرجع رقم 2" [SIZE=4]وتعليقي: [SIZE=4]1. قام بإستغفال الحاضري[SIZE=4]ن جميعاً وقال على هذا الكتاب انه المرجع رقم 2،[SIZE=4] في حين أن هذا الكتاب هو الذي نقل عنه القمص عبد المسيح بسيط في الإستشهاد السابق، أي [SIZE=4]أن المصدر[SIZE=4] الأول، واحد، فقام هو مرة [SIZE=4]بقر[SIZE=4]اءة النص من كتاب ال[SIZE=4]قمص عبد المسيح بسيط، ومرة أخرى من كتاب الخريدة [SIZE=4]النفيسة، وقال انهم مرتان[SIZE=4]، [SIZE=4]بعد [SIZE=4]هاتين المرتين[SIZE=4]، إستغفل الحاضريين! [SIZE=4]2. بوضعه ال[SIZE=4]إقتباس كاملاً[SIZE=4] غير مختصراً إتضح أكثر عمَّا كان يتكلم القديس أثناسيوس، ف[SIZE=4]هو كان يتكلم عن الطبيعة الواحدة من الطبيعتين، ولهذا قال في نهاية العبارة [SIZE=4]"مع جسده" التي ك[SIZE=4]ُنّا قد شرحنا معناها سابقاً.... ثم ينقل عن القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير إنجيل يوحنا،[SIZE=4] صـ 196 والذي ينقل عن[SIZE=4] القديس أثناسيوس: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT] [SIZE=4]v لهذا كان واضحًا للكل أن البشر حقًا جاهلون، لكن اللوغوس ذاته باعتباره الله الكلمة، يعرف كل شيء حتى قبل حدوثه. لأنه حينما صار إنسانًا لم يكف عن أن يكون هو الله، ولم يستنكف من أمور الإنسان بكونه هو الله، بئس هذا الفكر. بل بالأحرى، إذا هو الله، قد أخذ لذاته الجسد، [B][COLOR=Red]وإذا هو في الجسد فإنه يؤله هذا الجسد[/COLOR][/B]. لأنه كما سأل أسئلة هكذا أيضًا أقام الميت، وأظهر للكل أن الذي يحيي الميت ويستدعي روحه، يعرف بالأكثر أسرار الجميع. إنه يعرف حقًا أين يرقد لعازر، ومع هذا يسأل، لأن لوغوس الله الكُلى القداسة، الذي احتمل كل شيء لأجلنا، إنما قد فعل ذلك، حتى بأخذه جهلنا، يهبنا نعمة المعرفة، معرفة أبيه الحقيقي وحده، ومعرفته أنه هو الابن المرسل لأجل خلاصنا جميعًا. فأية نعمة أعظم من هذه النعمة؟[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1"][1][/URL][/SIZE] [SIZE=4][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1"][1][/URL] الرسالة ضد الآريوسيين 3:1: 38.[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4] هنا نفس [SIZE=4]الأمر، الحديث عن الطبيعة البشرية والطبيعة اللاهوتية، وهنا القديس [SIZE=4]اثناسيوس بنفسه [SIZE=4]قد شرح معنى هذا المصطلح الذي إستخدمه، ولم يترك لميمو ومن هم على شاكلته عناء الفهم بمفردهم، هذا إن كانوا يقرأون أصلا، فقد فسر تعبير "يؤله الجسد" فقال[SIZE=4] أن الذي كان يسأل امام الناس (بحسب الجسد) قد فعل بهذا الجسد نفسه معجزات كإقامة الم[SIZE=4]وتى وإستدعاء روحه ومعرفة أ[SIZE=4]سرار الجميع، والم[SIZE=4]قصود أن هذا الجسد صار ج[SIZE=4]سد الكلمة نفسه، أي صار جسد اللاهوت في المسيح فكما أن اللا[SIZE=4]هوت تجسد، هكذا الناسوت تأله، ليس بمعنى أن اللاهوت قد تحول إلى جسد، كما أن الناسوت لم يتحول إلى إله، بل من شدة الوحدة بين اللاهوت والناسوت صارت أفعال اللاهوت يفعلها بالناسوت، وصارت أفعال الناسوت يفعلها المسيح متحدا باللاهوت.. فهذا هو معنى كلام[SIZE=4] القديس أثناسي[SIZE=4]وس، وليس أن الجسد تحول إلى لاهوت فتمت عبادته كما فهم هذا المريض [SIZE=4]لاهوتياً... [SIZE=4]بعد ذلك [SIZE=4]ينتقل إلى كتاب طبيعة[SIZE=4] ال[SIZE=4]مسيح لقداسة البابا شنودة الثالث: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [/SIZE][INDENT][SIZE=4]إن المسيح ليس ابنين، أحدهما ابن لله المعبود، والآخر إنسان غير معبود .[/SIZE][SIZE=4]ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته . وكما قال القديس أثناسيوس الرسولى عن السيد المسيح "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة ، ولا نسجد للأخرى ، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد ، المسجود له مع جسده سجوداً واحدا[SIZE=4]".[/SIZE][/SIZE] [SIZE=4] ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت ، إذ لا يوجد فصل ، بل العبادة هي لهذا الاله المتجسد[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]بالطبع يمكننا ان نقول نفس الكلام [SIZE=4]على [SIZE=4]هذا الإقتباس، ولكن هذا الإقتباي [SIZE=4]يتميز بالبساطة الشديدة في كلماته و[SIZE=4]هو واضح جدا في مغ[SIZE=4]زاه ويحتاج فقط لميزة القراءة!، فال[SIZE=4]إقتباس يقول حرفياً "[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته[/SIZE]"، وهذ[SIZE=4]ه العبا[SIZE=4]رة لها ميزتان، الأولى أنها تؤكد ان قداسة البابا قد ذهب نفس المذهب الذي ذهبناه قبلاً، والثانية أنها تتكلم حرفياً عن "[SIZE=4]الفصل"، ومع ذلك لم يلحظ هذا الشيء أن عبارة [SIZE=4]"مع جسده" التي أرّقته[SIZE=4] كثيراً يتم تفسيرها كإبتعاد عن [SIZE=4]"الفصل بين لاهوت المسيح و[SIZE=4]ناسوته"..![/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [SIZE=4]بعد هذا ينتقل إلى القديس أثناسيوس مرة أخرى لينقل لنا الآتي: [/SIZE][INDENT][SIZE=4]على وجه العموم، أين سيجد الكافرون ، الجسد الذى اتخذه المخلص ، منفصلاً عنه ، حتى يتجاسروا أن يقولوا أيضًا : إننا لا نعبد الرب متحدًا بالجسد بل نفصل الجسد ونعبد الكلمة وحده ؟ [/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][COLOR=DarkRed]رسالة أبينا القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس المعترف، 5[/COLOR][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [SIZE=4]بالطبع يتضح المعنى جداً عندما نقرأ كلمات مثل "منفصلاً" و "متحداً" و "نفصل" و "وحده"، فهنا واضح جدا انه يتكلم عن الإتحاد بين الطبيعتين، ولكن أيضاً هذا الإقتباس لا يفيده، مهما كان لا يفهم، فهو لا يفيده، لان النص يقول "إننا لا نعبد الرب متحداً بالجسد" ولا يقول "إننا لا نعبد الرب والجسد"، فالغتحاد معلوم وهو خارج نقاشنا معه الآن، لكنه يحاول أن يقول أن المسيحيين يعبدون جسداً خلوقاً! ولا يفهم أن كل العبارات هذه تقول بإتحاد الناسوت مع اللاهوت المعبود..[/SIZE] [SIZE=4]بعد ذلك ينقل عن كتاب حتمية التجسد الإلهي: [/SIZE][INDENT][SIZE=4]نتيجة الإتحاد إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح الواحد: إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت لأنه نال شرف مصاحبة اللاهوت، ويقول بوليدس أسقف روما في القرن الرابع " وإن كان الكلمة صار جسدًا كما هو مكتوب فإنه إذا سجد أحد للكلمة فقد سجد للجسد، وإذا سجد للجسد فقد سجد لللاهوت[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4]وقبل أن نعلق دعونا ننقل النص كاملاً غير مبتوراً كما إستغفل هو الذين يسمعوه:[/SIZE][INDENT] [SIZE=4]نتيجة [COLOR=Red]الإتحاد[/COLOR] إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح [COLOR=Red]الواحد[/COLOR]: إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت لأنه نال شرف [COLOR=Red]مصاحبة[/COLOR] اللاهوت، ويقول بوليدس أسقف روما في القرن الرابع " وإن كان الكلمة صار جسدًا كما هو مكتوب فإنه إذا سجد أحد للكلمة فقد سجد للجسد، وإذا سجد للجسد فقد سجد لللاهوت، هكذا الرسل أيضًا لما سجدوا للجسد المقدس فأنهم سجدوا للكلمة، وهكذا الملائكة كانوا يخدمون شكل الجسد ويعرفون انه ربهم ويسجدون له، وهكذا لما ولدت مريم العذراء الجسد فإنها ولدت الكلمة، فلأجل هذا هي والدة الإله بالحقيقة، ولما صلب اليهود الجسد فالله الكلمة المتجسد هو الذي صُلب، وليس في أحد الكتب نطق الله بشيء من [COLOR=Red]الافتراق[/COLOR] بين الكلمة وجسده بل هو طبيعة واحدة، وصورة واحدة، وفعل واحد، هو كله الإله وهو كله الإنسان، وهو فعل واحد" [/SIZE][/INDENT][SIZE=4]وبع[SIZE=4]د هذا قال ميمو: أتحدى أي نصراني كائن من كان يقول لك أنا مابعبدش جسد المسيح، هو كافر في إيمانه [SIZE=4]فأما عن التحدي فقد قبلناه، فلا يوجد أي مسيحي يعبد [SIZE=4]جسد المسيح [SIZE=4]وحده[/SIZE]، لانه [SIZE=4]بعد الت[SIZE=4]جسد لا وجود لجسد المسيح [SIZE=4]منفصلاً عن اللاهوت، فمن لحظة التجسد الأولى إتحد جسد المسيح مع لاهوت المسيح وأصبح[SIZE=4]ت هناك طبيعة واحدة متحدة إتحاد كامل تام نسميها "طبيعة الله الكلمة المتجسد" فنحن نعبد الله ال[SIZE=4]كلمة المتجسد، فلا نعبد اللاهوت وحده ولا الناسوت وحده لأنه لا يوجد أصلا [SIZE=4]لاهوت وحده او ناسوت وحده، فأنت تتحدى في شيء غير موجود أصلاً ألا وهو الجسد منفصلاً عن ال[SIZE=4]لاهوت.. والآنالتحدي لك: أتحد[SIZE=4]ات أن تثبت أن المسيحيين يعبدوا الجسد وحده.. [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]ثم يكمل النقل، فينقل من نفس الكتاب: [/SIZE][INDENT][SIZE=4]ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم "اللاهوت والناسوت قد اتحدا معًا إتحادًا تامًا في المسيح حتى إنك تستطيع أن تقول عن هذا الإنسان هو الله".[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4]وهنا لي تعليقان: 1. ما هى المشكلة في هذا الإقتباس؟ هل تفاجيء ميمو أن المسيحيين يقولون عن المسيح انه الله؟ أتفاجيء ميمو أن المسيح هو إنسان كامل وهو إله كامل؟، ألم يسمع ميمو أن المسيحيين يقولون عن المسيح وهو في الجسد أنه الله؟ ما المشكلة التي تفاجيء بها ميمو؟ 2. لماذا نقول عن هذا الإنسان أنه هو الله؟ الجواب من الكتاب المقدس إن كان يفهم "فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً" (كولوسي 2: 9)، فالجسد نفسه لا قيمة له منفصلا عن اللاهوت، ولكن لحلول اللاهوت فيه قد وحده معه فصار جسد الكلمة. [/SIZE] [SIZE=4][URL]http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-021-Sts-Church-Sidi-Beshr/002-Hatmeyat-Al-Tagasod-Al-Ilahy/Inevitability-of-the-Incarnation__42-Result.html[/URL] [SIZE=4]بعد هذا يقول متهكما ومستغرباً "حتى أنك تستطيع أن تقول عن هذا الإنسان هو الله، [SIZE=4]بيعبدو[SIZE=4]ا [SIZE=4]إنسان ويرجع يقول لك[/SIZE][/SIZE][/SIZE] : انتوا بتكفرونا، أصل أحنا إيماننا زيكم، حاجات غريبة جداً" [SIZE=4] [SIZE=4]وأما عن ردي، أو قل: سحقي له: [SIZE=4][SIZE=4]أولاً: نحن إيماننا غير إيمانكم تم[SIZE=4]اماً في العقائد، فأنتم لا تعرفون طبيعة ألهكم أصلاً، وألهكم غير موجود في كل مكان، [SIZE=4]فهو إذن محدود،...[SIZE=4]إلخ، لكن ليس هذا هو المهم، المهم هو الآتي، من المعروف أن يوحنا [SIZE=4]ذهبي الف[SIZE=4]م الذي تنقل عنه هذا القول مستغرباً كان يعيش في القرن الراب[SIZE=4]ع وأول الخامس، ومن المعروف [SIZE=4]أن الإسلام جاء في القرن السادس [SIZE=4]- السابع الميلادي تقريباً، أي أنه هناك فترة زمنية[SIZE=4] كبيرة وكافي[SIZE=4]ة بعد القديس يوحنا ذهبي الف[SIZE=4]م لكون عقيدة المسيحيين معروفة، فماذا قال إله الإسلام في قرآنه؟ [SIZE=4]وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ [COLOR=Red]وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ[/COLOR] وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) فمن هذا الذي يقول [SIZE=4]الآ[SIZE=4]ن [SIZE=4]أن إلهنا و[SIZE=4]إلهكم واحد؟!!! هل المسيحيين أم قرآنك؟ [SIZE=4]بعد ذ[SIZE=4]لك قام بإقت[SIZE=4]باس كلام كلام البابا أثناسيوس مرة أخرى بل مرة ثالثة وأسم[SIZE=4]اه المرجع رقم 9، في حين أنه قد ذكر[SIZE=4]ه في [SIZE=4]الإستشهاد الأول من كتاب ال[SIZE=4]قم[SIZE=4]ص عبد ا[SIZE=4]لمسيح بسيط، ثم ذكره هو نفسه من ال[SIZE=4]كتاب الذي أخذ منه [SIZE=4]القمص عبد المسيح بسيط، ثم الآن يذكره من كتاب "حتمية التجسد الإلهي"[SIZE=4] و[SIZE=4]في كل مرة يقوم ب[SIZE=4]حسابها كأنها مرة [SIZE=4]منفصلة، فه[SIZE=4]ذا كان الدليل الاول وهذا كان الدليل الثاني وهذا كان الدليل التاسع[SIZE=4]!! [SIZE=4]وطبعا الحاضرين مست[SIZE=4]َ[/SIZE]غفَلين! [SIZE=4]الأغرب من ذلك، انه قبل أن يقرأ الإستشهاد هذا للمرة الثالثة في الموضوع (إن لم تك[SIZE=4]ن أكثر) لفت إنتباه ال[SIZE=4]سامعين على تكرار [SIZE=4]الإستشهاد بأثناسيوس كأننا منه نستقي عقيد[SIZE=4]تنا، بكلمات أخرى، قال[SIZE=4] ما معناه للسامعين: هل رأيتم كيف كررنا الإستشهاد بأثناسيوس؟ هل رأيتم كيف يعتمدون عليه؟ ولا يعرف [SIZE=4]هذا الشيء أنه يكرر نفس الإقبتاس مرات ومرات، ويطلب بين هذه المرات أن يختلف كلام البابا اثناسيوس بين المرة والأخرى، فكيف سيختلف كلام البابا أثناسيوس وأنت[SIZE=4] تقرأ نفس كلامه تماماً؟؟ صدق فيهم كتابهم: [SIZE=4]خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) البقرة -----[SIZE=4]--- [SIZE=4]بعد ذلك يدخل على قسم جديد في "محاضر[SIZE=4]ته" وهو [SIZE=4]قسم [SIZE=4]للتدليل ع[SIZE=4]لى أن المسيح مخلوق، [SIZE=4]لاحظوا، من [SIZE=4]المخلوق؟ هو يقول "المسيح" ولم يقل هنا "جسد المسيح" فتعالوا لن[SIZE=4]سمعه.. أ[SIZE=4]ول مرجع إ[SIZE=4]ستشهد به هو [SIZE=4]رسالة القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]نحن لا نعبد مخلوقًا ، حاشا ! لأن مثل هذا الضلال إنما هو خاص بالوثنيين والآريوسيين . ولكننا نعبد رب الخليقة كلمة الله المتجسد . لأنه إن كان [COLOR=Red]الجسد نفسه، فى حد ذاته هو جزء من عالم المخلوقات[/COLOR] ، إلاّ أنه صار جسد الله [/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] [SIZE=4]وأنا أتفق معه أن الجسد من عالم المخطوطات ولا خلاف على هذا أصلا، فأين ما قاله أن "المسيح مخلوق"؟؟ أين قال ال[SIZE=4]قديس أثناسيوس هذا الكلام؟ لم يقل هنا هذا الكلام[SIZE=4] فهذا المرجع هو لإستغفال السامعين من النصارى المسلمين..[/SIZE].. [/SIZE][/SIZE] [SIZE=4]ثم بعدها تكلم عن النص: Pro 8:22 «الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم. [SIZE=4] [SIZE=4]وأشار إلى انه [SIZE=4]عندما يأتي بالترجمات التي تقول عن كلمة [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]קנני [/SIZE][/FONT][/B][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]ق ن ن ي، خلقني، فإن النصارى يرفضون، فقال للحاضرين، أنهم (أي النصارى) يمكن أن يرفضوا كلام التراجم، ولكنهم لن يرفضوا كلام [SIZE=4]أثناسيوس،،.. [SIZE=4]وهنا أنا أقول لك، [SIZE=4]لو تستطيع الحوار سواء في [SIZE=4]الشق اللغوي أو التفسيري اللغوي أو الآبائي، فتعالى لنريك[SIZE=4] ما هو حجمك بعيد[SIZE=4]ا عن من تضحك علي[SIZE=4]هم... بعد ذلك ينقل من كلام البابا أثناسيوس: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]لكنه صار فيما بعد خالقه وصانعه عندما لبس الكلمة الجسد الذ [B][COLOR=Red]خُلِقَ وصُنِعَ[/COLOR][/B]، وصار إنسانًا. لأنه كما أن البشر الذين حصلوا على روح الابن صاروا به أولادً، هكذا كلمة الله عندما لبس هو أيضًا جسد البشر، فيقال حينئذ إنه [B][COLOR=Red]خُلِقَ وصُنِعَ[/COLOR][/B]. إذن فلو كنا نحن أبناء بالطبيعة يكون هو أيضًا مخلوقًا ومصنوعًا بالطبيعة. ولكن إن كنا نحن أبناء بالتبنى وبالنعمة فمن الواضح أن الكلمة حينما صار إنسانًا بفضل النعمة، قال: [COLOR=Red][B]"الرب خَلَقنى"[/B][/COLOR].[/SIZE] [/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][FONT="] [/FONT][SIZE=4]المقالة الثانية ضد الأريوسيين، صـ 116[/SIZE] [SIZE=4]وهنا لي عدة تعليقات: [SIZE=4]1. قام هو بالتعليق على عنوان الفصل، والذي يقول بحسب طبعة المركز الأورثوذكسي للدراسات الآبائية[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] "شرح نصوص: سادسًا:” ... أول طرقه لأجل أعماله ” أمثال8: 22" ويبدو أنه يعتقد أن القديس أثناسيوس هو من كتب هذا الكلام!! هذا فضلا عن أنه يبدو [SIZE=4]أنه يعتقد ان القديس أثناسيوس قد كتب بالعربية!! [SIZE=4]2. كلام القديس أثناسيوس كله يتحدث عن أن الجسد خُلق وصنُ[SIZE=4]ع، وهذا مما لا خلاف في[SIZE=4]ه أو عليه، فأين ما قلته عن [SIZE=4]أن طالمسيح مخل[SIZE=4]وق"؟ إلى الآن لم تورد[SIZE=4] لنا دليلاً واحداً[SIZE=4] يقول هذا الكلام، فأين؟ [SIZE=4]3. عندما قرأ آخر كلمتين وهما "الرب خلقني"، قال " إذن أثناسيوس لم يكن يعلم أن النص يقول "الرب قناني" بل الرب خلقني"، وهنا[SIZE=4]، كعقاب له على هذا التفكير الطفولي الجهولي العظيم، يستحق أن يضربه أصغر طفل مسيحي يعرف أبجديات ال[SIZE=4]آبائيات، لماذ[SIZE=4]ا؟ لأنه من المعروف ان أثناسيوس يتكلم اليونانية[SIZE=4] ويكتب بها، فهو يتقنها تماماً، وهذه الرسالة يكتبها باليونانية أيضاً، فكيف [SIZE=4]سيكتب كلمة "[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]קנני[/SIZE][/FONT][/B]" العبرية في رسالة [SIZE=4]يونانية؟، هذه واحدة، ال[SIZE=4]أخرى أنه من [SIZE=4]الأساسيات المعروفة أن معظم الآباء كا[SIZE=4]نوا يقتبسون من ا[SIZE=4]لترجمة اليونا[SIZE=4]نية السبعينية للعهد القديم لأنها باللغة اليونانية التي يتكلمها الغالبية، فلماذا يرجعون للعبرية إذ[SIZE=4]ن في هذه الحالة؟ بل أكثر من ذلك، فالأمر لا يحتاج لهذه المعرفة[SIZE=4] البسيطة أيضاً[SIZE=4]!، بل يحتاج للقراءة فقط، ففي مقدمة الكتاب يقول الدكتور نصحي عبد ال[SIZE=4]شهيد[SIZE=4]: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]وننبه ذهن القارئ أن القديس أثناسيوس يستخدم [COLOR=Red]الترجمة السبعينية[/COLOR] في نصوص كتاب العهد القديم وهي الترجمة اليونانية لأسفار العهد القديم (تُرجمت في القرن الثالث قبل الميلاد) التى كان يستعملها كل الآباء في العصور الأولى كما أن كُتّاب العهد الجديد أنفسهم في اقتباساتهم من العهد القديم [COLOR=Red]يستخدمون النسخة السبعينية[/COLOR] ـ وهذه النسخة اليونانية للعهد القديم هي التى كانت مستعملة عند الجميع في العصور الأولى بما فيهم الآريوسيين وجميع المبتدعين. [COLOR=Red]ونلاحظ بعض الاختلاف[/COLOR] بين هذه النسخة السبعينية وبين النسخة المستعملة الآن للعهد القديم وهى المعربة عن اللغة العبرانية. [COLOR=Red]نذكر ذلك لأن أحد النصوص التى يشرحها القديس أثناسيوس هنا هو أمثال22:8 " الرب خلقنى أول طرقه لأجل أعماله"، يشغل معظم مساحة هذه " المقالة الثانية "[/COLOR]. [/SIZE][/INDENT][SIZE=4]ف[SIZE=4]كيف بالله عليكم أن يطلب هذا الشخص أن ي[SIZE=4]جد القديس أثناسيوس يكتب "قناني" العبرية وهو يقتبس من السبعينية؟ أرأيتم أ[SIZE=4]كثر من هذه المستويات ضحالة؟ [SIZE=4]4. أما الآن، وهى صاعقة عليه، فسوف نفترض أن[SIZE=4] القديس أثناسيوس فعلا لا يعرف إلا هذه الكلمة جدلا، بل وسوف ن[SIZE=4]فترض أن هذه هى الترجمة الصحيحة، بل دعنا نعتبرها مُسَلّم بها[SIZE=4]، فكيف فسرها [SIZE=4]القديس أثناسيوس الذي يعرف أن النص يقول "خلقني" (بحسب ميمو)، لنقتبس بعض الإقتباسات البسيطة لكي لا نصيب ميمو بهيستريا [SIZE=4]المراجع: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]1. وبعد ذلك حينما [COLOR=Red]لبس ما هو مخلوق[/COLOR] فإنه صار مشابهًا لنا بحسب [COLOR=Red]الجسد[/COLOR]، ولهذا فمن الصواب أن يُدعى أيضًا "أخانا" و "بكرنا". لأنه بما أن البشر قد هلكوا بسبب مخالفة آدم، فإن [COLOR=Red]جسده[/COLOR] كان أول ما تم تخليصه وتحريره إذ أن هذا [COLOR=Red]الجسد[/COLOR] هو [COLOR=Red]جسد[/COLOR] الكلمة نفسه. [/SIZE] [SIZE=4](الفصل الحادي والعشرون ، 61)[/SIZE][/INDENT][SIZE=4][COLOR=DarkRed]علام يتكلم هنا القديس أثناسيوس يا ميمو؟ عن أن المسيح مخلوق ام جسده؟[/COLOR][/SIZE][INDENT][SIZE=4]2. ولكن عمومًا فإن جميع الأشياء لها طبيعة صائرة ومخلوقة، وكلها تعترف فى ذاتها بخالقها كما يترنم داود: " السموات تُحدِّث بمجد الله، والفلك يُخبر بعمل يديه"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1"][1][/URL]. كما يقول أيضًا الحكيم زربابل: " كل الأرض تنادى والسماء تباركه، وكل المصنوعات تتزلزل وترتعد"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn2"][2][/URL]. فإن كانت الأرض تسبح [COLOR=Red]الخالق[/COLOR] والحق وتباركه وترتعد أمامه، [COLOR=Red]وإن كان خالقها هو الكلمة[/COLOR]، وهو ذاته يقول: " أنا هو الحق"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn3"][3][/URL]، [FONT=Traditional Arabic][COLOR=Red][B][SIZE=7]فتبعًا لذلك لا يكون الكلمة مخلوقًا[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT]، فهو الوحيد الذي من ذات الآب، والذي دبر كل الأشياء، وجميعها تسبحه [COLOR=Red]كخالق[/COLOR]، كما يقول هو ذاته: " كنت عنده مدبرًا"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn4"][4][/URL] و" أبي يعمل حتى الآن وأنا أيضًا أعمل"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn5"][5][/URL]، إن تعبير "حتى الآن" يدل على أنه كائن ككلمة في الآب منذ الأزل، لأنه من خاصية الكلمة أن يعمل أعمال الآب ولا يكون خارجًا عنه. (الفصل السادس عشر ، 20)[/SIZE] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1"][1][/URL] مز1:19.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref2"][2][/URL] عزرا الأول 36:3 (من الأسفار القانونية الثانية حسب النسخة اليونانية).[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref3"][3][/URL] يو6:14.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref4"][4][/URL] أم30:8 سبعينية.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref5"][5][/URL] يو17:5.[/SIZE][/RIGHT] [/INDENT][SIZE=4][COLOR=DarkRed] هل عرفت من هو المخلوق ومن هو الخالق يا ميمو؟ [/COLOR][/SIZE][INDENT][SIZE=4]3. [/SIZE][SIZE=4]وهنا يلزم أن يسمعوا نفس الكلام مرة أخرى. وليتعلموا أولاً [COLOR=Red]أن اللوغوس هو ابن الله، كما قيل أيضًا فيما سبق، وأنه غير مخلوق[/COLOR]، ولا ينبغى أن ينسبوا مثل هذه الألفاظ إلى ألوهيته، بل عليهم أن يفتشوا لماذا، وكيف كُتبت هذه الأقوال؟ ومما لا شك فيه أن تدبير التجسد الذي صنعه لأجلنا سيجيب على الذين يتساءلون، لأن بطرس عندما قال " جعله ربًا ومسيحًا" أضاف في الحال " الذي صلبتموه أنتم"[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1"][1][/URL]، مما جعل الأمر واضحًا للجميع. ولعله يصير أيضًا واضحًا لهؤلاء، إن كانوا يتابعون معنى النص، إن كلمة "جَعَل" ليست عن جوهر الكلمة ـ بل عن ناسوته. لأن ما هو الذي صُلب سوى الجسد؟ فكيف يمكن أن يتحدث عن ما هو جسدى في الكلمة سوى بقوله "جَعَل (صنع)"؟.(الفصل الخامس عشر، 12)[/SIZE] [RIGHT][SIZE=3][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1"][1][/URL] أع36:2.[/SIZE] [/RIGHT] [/INDENT][RIGHT][SIZE=4]بتحطوا نفسكوا في مواقف بايخااااااااااااا :pleasantr[/SIZE] [SIZE=3][SIZE=4]طبعا أنا هارحمك ومش هاسبب لك صدمة عصبية عن طريق أني أجيب لك أقوال آباء آخرين، ولا إزاي يقال لفظ "خلق" هذا ولا يكون المقصود هو الخلق الذي تتكلم عنه، بل سأرحمك لأريك أني أنفذ وصية ألهي "كونوا رحماء".. [SIZE=4]بعد ذلك ينقل عن القديس كيرلس [SIZE=4]الكبير: [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4]هو هو واحد مع أبيه، جسده كله مخلوق بلا خطية [/SIZE][/INDENT][SIZE=4][COLOR=DarkRed][SIZE=4]وتعليقي الم[SIZE=4]عتاد، ا[SIZE=4]لجسد ليس به مشكلة،[SIZE=4] أين ما قلته أن المسيح مخلوق؟[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/INDENT][SIZE=4]بعد ذلك، ينقل نفس الأمر عن الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي المتنيح، وكذلك من كتاب إعترافات الآباء[SIZE=4]... [SIZE=4][COLOR=DarkRed]ثم أنهى هذه النقطة ولم يخبرنا [SIZE=4]أين هو المرجع الذي أتى به ويقول ان المسيح مخلوق؟ هل عرفت[SIZE=4]م كيف يستغفلون سامعيهم[SIZE=4]من الن[SIZE=4]صارى المسلمين؟[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4]الغريب والمضحك أنه في الجزء الثاني من هرتلته المسماه "محاضرة" كان يريد أن يؤكد على أن [SIZE=4]لاهوت المسيح هو المقصود بعبارة "مولود غير مخلوق" في قانون الإيمان، ف[SIZE=4]إستشهد بكتاب قد دمر كلامه كله طوال الهرتلة (المحاضرة):[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][INDENT][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] [/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] [SIZE=4]ولعل ياصديقي مازال أحد يتساءل : أليس القول بأن جسد المسيح مخلوق يتعارض مع ما جاء في قانون الإيمان الذي يقول " مولود غير مخلوق "؟[/SIZE] [SIZE=4]فنجيبه بهدوء شديد قائلين إن قانون الإيمان يحدثنا عن طبيعتي المسيح ، فتكلم أولاً عن لاهوت المسيح قائلاً " نؤمن برب واحد يسوع المسيح ، إبن الله الوحيد ، المولود من الآب قبل كل الدهور ، نور من نور ، إله حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساوٍ للآب في الجوهر ، الذي به كان كل شئ " فهذا ينطبق على اللاهوت الأزلي المولود من الآب والمساو له ولاينطبق على الناسوت ، لذلك يكمل قانون الإيمان قائلاً " هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ، نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء. تأنس .. " فالذي نزل من السماء هو اللاهوت وليس الناسوت ، واتخذ جسداً من مريم العذراء ، والروح القدس هو الذي هيأ أو أنشأ أو خلق هذا الجسد المقدس للإبن الكلمة[SIZE=4].[/SIZE][/SIZE] [SIZE=4]ولكن لنحذر في التعبير، فقولنا أن "جسد المسيح مخلوق" فهذا قول أرثوذكسي صحيح.[SIZE=5][B][COLOR=Red] أما القول بأن " المسيح مخلوق " فهو هرطقة أريوسية[/COLOR][/B][/SIZE] في منتهى الخطورة يجرّمها الكتاب والآباء يحرمون من يقول بها.[/SIZE][B][FONT="] [/FONT][/B] [/INDENT][SIZE=4]والآن، هل تذكرون ماذا قال في أول محاضرته؟ ألم يتكلم على أن المسيح مخلوق؟ فها هو كتاب يقول بعكس هذا تماما بل ويقول عن من يقول هذا الكلام انه مهرطق هرطقة أريوس..[/SIZE] [/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الرد على سلسلة " تنبيه الغفلان عن التجسد و عبادة الإنسان " ج2 لمحمود داود
أعلى