الدايم دايم..والسالم سالم ...

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,765
مستوى التفاعل
2,878
النقاط
113
الدايم دايم....
دايم”… عبارة يرددها مؤمنو الطوائف المسيحية ليلة عيد الدنح المجيد في السادس من كانون الثاني، أو كما يسمى عيد الغطاس، الذي يلي عيد الميلاد المجيد، ويرمز الى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن.

فما هو عيد الغطاس؟ ومن هو الدايم الدايم؟ وما هي عادات الدنح المجيد؟

سميت هذه الليلة بالـ”دايم دايم” لأن روايات الأقدمين تقول إنّ في مثل هذه الليلة يزور المسيح كلّ الأرض التي تنحني لاستقباله حتى بشجرها إلا شجرة التين التي سبق أن لعنها،
لذا تعجن الأمهات في البيوت عجينة صغيرة من دون إضافة الخميرة إليها ويعلقنها في الشجر إلا شجرة التين وذلك أملاً في التماس البركة من السيد المسيح الذي يمرّ عند منتصف الليل.

وفيما بعد تُستعمل العجينة لتبريك المعجن الذي كان عمود البيت القروي ورأسماله.

ومن المعروف أنّ الأجراس تُدقّ عند منتصف الليل وتُقام القداديس الاحتفالية بمرور يسوع..

و إنّ ليلة الغطاس لها شأن عظيم عند المسيحيين، لا ينام الناس فيها، حتى مرور “الدايم دايم” لمباركة المنازل ومن فيها، التي تبقى مشعة بالأنوار وشبابيكها مفتوحة للزائر المقدس.

أما نهار العيد، فيجلب الناس قناني المياه للصلاة عليها خلال قداس العيد والتبرك منها، عبر رش المنازل ومغارة الميلاد وشجرته والحقول بالماء المقدس، لكي يطرح الرب البركة فيها.

وهناك ردّة تقال:

“يللا عالدايم دايم ما يبقى حدا" نايم،
عجين يفور بلا خمير و
شجر يسجد للدايم،
إقلي بخوتَك يا فقير وكثّر من العزايم،
المي مقدسة تصير، عم بترفرف الحمايم،
شوفوا الله بقلب كبير وضووا شموع كثير كثير،
ما تناموا الليلة بكير
تيبقى الدايم دايم…”

وفي ايقونة الغطاس أعلاه " يتجلّى سرّ الثالوث الأقدس؛

The TRINITY

لا يكتمل “الدايم الدايم” من دون صنع حلويات الزلابية وهي نوع من العجين الذي تُضاف إليه المطيّبات والخميرة ويُترك ليختمر قبل قليه بالزيت الساخن.

إضافة إلى نوع من الكعك المالح
المصنوع من الطحين والزيت والملح والمضاف اليه السمسم وحبة البركة مع اليانسون والشمرة

 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,761
مستوى التفاعل
3,218
النقاط
76
لقد كان مسيحيوا الشرق يحتفلون بعيدي الميلاد والغطاس طوال الثلاثة قرون الاولي.. وحيث أن الرب ولد ليلًا فكان الاحتفال بالعيدين معًا ليلًا. ولكن بعد اكتشاف موعد العماد منفصلًا عن موعد الميلاد، والتي جمعها تيطس الروماني، ونقلها من أورشليم إلي روما، جعلوهما عيدين يحتفلون بهما في موعدين مختلفين، ولكن ليلًا كعادتهم قبل فصل العيدين. وهكذا أخذ الغرب عن الشرق هذه العادة، وذلك من خلال الانفتاح الذي حدث.. كما شهد كاتيانوس.. “وكان الغربيون ولا يزالون يقيمون في هذا اليوم احتفالًا بسجود المجوس اللذين بواسطتهم أعلن المسيح ذاته للأمم”

ولقد كان المسيحيون القدماء يعمدون الموعوظين في هذا العيد.. ولا يزال بعض المؤمنين يعمدون أولادهم فيه أيضًا..

عيد الغطاس و سر القلقاس…!!

وفي مصر يعمد المؤمنون في عيد الغطاس على ملئ البيوت “بالقلقاس” وليس عبثاً في ذلك، يقول “القمص مرقس عزيز” نأكل هذا الطعام بالذات في عيد الغطاس، فهناك أطعمة كثيرة أشهي منه، لكننا في الحقيقة نأكل القلقاس لأنه يقربنا من معمودية المسيح، ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنهذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية، ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر “القلقاس” من مادته السامة بواسطة الماء!

– والقلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو! موت وقيامة مع المسيح، ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول “مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه” (كو 2: 12) (رو 6: 4).

والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد أولاً من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة، لنصير أبناء الله.

عادات عيد الغطاس وتقاليده..


درجت العادات والتقاليد التي ورثها الآباء عن الأجداد عشية العيد، ان تهتم النسوةبإعداد حلويات العيد المتنوعة والخاصة بالمناسبة والتي تعتبر «بركة العيد».

توجد مأكولات خاصة في هذا العيد وهي: عوامة، زلابية، أصابع العروس قطايف. وهي من عجين مصنوع باشكال مختلفة ومقلي بالزيت ومحلى بالسكر. عندما نقلي العجين باشكاله المختلفة بالزيت فانه يغطس اولا ثم يعلو بشكله الجديد وهذه عبارة عن رموز الغطاس

وقديماً كان لليلة عيد الغطاس شأنا عظيما عند المسيحيين، حيث لا ينام الناس، إلى لحظة مرور «الدايم دايم» عند منتصف الليل، لمباركة المنازل ومن فيها، فتبقى مضاءة بالانوار والشبابيك مفتوحة ليدخلها « الدايم دايم »، كما تعمد سيدة البيت الى تعليق عجينة في الشجرة لكي يباركها وتختمر.

تبريك المياه
تقول الرواية، ان « الدايم دايم » أي السيد المسيح يأتي ليلا وتسجد له كل الاشجار باستثناء شجرة التوت لذلك يعتبر وقدها في المدفأة حلالاً وذلك لأنّه ينسب اليها الكبرياء فينتقمون منها بتكسير حطبها وإشعاله في تلك الليلة بنوع خاص. وفي اليوم التالي يجلب الناس زجاجات وأباريق المياه للصلاة عليها خلال قداس العيد والتبرك منها، عبر رش المنازل وشجرة ومغارة الميلاد، والحقول بالماء المقدس، لكي يطرح الرب البركة فيها.

وفي صباح العيد أيضاً يسارع الناس الى استبدال عبارة صباح الخير بعبارة (دايم دايم أخدت شطارتك) او (بسترنت عليك) وما زال معظم الأهالي في القرى خصوصاً يرددونها.

الزلابية في عيد الغطاس
وعن العادات والتقاليد في صنع حلوى الزلابية، يُرْوى ان القديس يوحنا المعمدان عندما جاء السيد المسيح ليعتمد على يديه في نهر الاردن، أشار اليه باصبعه وقال: «هذا هو حمل الله»، والزلابية تدل على شكل الاصبع، في حين يروى في السير الشعبية: «ليلة عيد الغطاس، مرّ السيد المسيح على امرأة فقيرة لا تملك شيئا لتأكله، دون ان تعلم من هو وسألها، ماذا تفعلين؟ قالت أعمل على قلي العجين الممزوج بالماء، لأطعم اولادي، وخلال الحوار بدأ العجين يكثر في الوعاء وفاض من كثرة اختماره… وكان الأهالي يقولون للبنات بأن تضعن عجينة غير مختمرة، على غصن شجرة، لكي يباركها « الدايم دايم» فالعجينة التي تضعها النساء على أغصان الاشجار ليباركها المسيح تصبح خميرة، يؤخذ منها جزء صغير فتخمّر كمية كبيرة من العجين.

وهنالك قصة أخرى تقول: «ليلة الغطاس مرّ السيد المسيح على امرأة فقيرة، وسألها ماذ تفعلين؟ فقالت اقلي العجين لاولادي لانهم جائعون، ولم يكن لديها طحين، فمزجت التراب مع الماء، فقال لها حسب قولك يكون، عندها تحول التراب الى عجين، واصبح زلابية؛ في حين مرّ على إمرأة أخرى وسألها السؤال نفسه، فخافت ان يأكل ما لديها لانها بخيلة، فقالت له أطبخ حصىً، وأجابها حسب قولك يكون، فتحول الطعام الى «بحص»، وفي ذلك دليل على الايمان ورمز الغطاس، لاننا نعتقد ان المسيح يبارك كل شيء في تلك الليلة التي تعتبر ليلة القدر.

تقاليد عيد الغطاس تراث يجب المحافظة عليه
قديماً كان لعيد الغطاس الاولوية على كل الاعياد الشتوية. فالغطاس يطوي الميلاد في ثناياه، ويختزل كما غير قليل من تراثنا غيرالمنقول. هذا التراث المحلي المغمّس برائحة جبالنا وثلوجها وشجرها ومياهها، كما بطرائق اطباقنا وقصصنا ومعتقداتنا الشعبية… وقد بتنا نخشى على هذا الارث من الضياع في ظل التراجع المستمر في اهمية هذا العيد الديني والشعبي، والذي نال اهمية كبرى في تراثنا الشعبي، نظراً الى ارتباطه بالمياه التي هي العنصر الاهم في حياة الناس في منطقتنا المتوسطية. فالمياه هي الحياة، ولا بشرية ولا حضارة من دونها، وهي شحيحة في عالمنا

موضوع رووووووووووووعة حبيبتي سلمت انامللللللللللللللللك الرائعة ربنا يباركك ويبارك قلمممممممممممك المبهر مع تحياتي ومحبتي
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,765
مستوى التفاعل
2,878
النقاط
113
وسلمت أناملك المميزة بالإضافة الاكثر من رائعة تستحق الثناء والتقدير
ربنت يبارك حياتك
 
أعلى