الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
الحب والجنس والله
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="أرزنا, post: 326171, member: 13838"] [b]رد على: الحب والجنس والله[/b] [FONT="Arial Black"][SIZE="4"][COLOR="Blue"]٤- علماء النفس والجنس ومن ناحية أخرى فإن ما توضح بأسلوب أسطوري عند الفيلسوف أفلاطون وفي النص من سفر التكوين قد ردده علماء النفس في عصرنا باسلوب آخر. فإن سيغموند فرويد مثلاً وكان يميل في أول الأمر إلى اعتبار الميل الجنسي مجرد غريزة لإزالة توتر عضوي مزعج، قد وسّع في وقت لاحق مفهومه للجنس ، فاعتبره طاقة اتّحادية في الانسان . ويقول كذلك المحلل النفساني إريك فروم : " إن الانجذاب الجنسي لا يرد أبداً الى حاجة جسدية وإلى تفريغ توتر مزعج، بل حاجة عميقة، وهي الحاجة الى الاتحاد بين قطبين متضادين". فما هي إذن النزعة الجنسيّة عند الانسان؟ من جهة ، هي حقّا حاجة غريزيّة والحاجة الغريزية العاديّة هي حاجة إلى شيىء ما ، فاذا استهلك الانسان هذا الشيىء زال توتره العضوي وارتاح. فحاجة الانسان الى الطعام مثلاً تزول باستهلاكه الطعام ، وكذلك حاجته الى الشراب والى الحرارة والى الهواء والى أمور كثيرة أخرى . أمّا الغريزة الجنسيّة عنده التي تسعى أساسا الى الاتحاد الإناني فليست حاجة الى شيىء فقط بل هي أيضاً وأهم من ذلك حاجة الى شخص إنساني والشخص له استقلاليته ولا يستهلك أبداً وإلاّ أصبح شيئا. فالنزعة الجنسيّة عند الانسان ليست إذن حاجة غريزية عادية بل هي حاجة غريزية إلى الالتقاء والاتحاد بشخص آخر. و بإمكاننا أن نتعمّق في معرفتنا للنزعة الجنسيّة فينا، من خلال متابعة التطور الجنسيّ عند الإنسان منذ الطفولة.ففي المرحلة "الفميّة" تكون النزعة الجنسيّة مبهمة، و مركّزة على الفم، الذي هو المصدر الأساسي للمتعة عند الطفل. و لكن يلاحَظ، في هذه المرحلة، أنّ ما يرتاح إليه الطفل ليس حليب أمّه فحسب، بل ما يناله مع هذا الحليب و من خلاله، ألا وهو العطف والدفء الإنسانيّ. فيقول الروائيّ الإنكليزيّ شكسبير بأنّ ما يطلبه الرضيع ضمنيّاً، عندما ينهل الحليب من ثدي أمّه، هو أن يلفّه حضورها الدافىء، لكي يتّحد بها كما كان يفعل عندما كان جنيناً. وبعبارة أخرى، ليس ما يطلبه الرضيع حليب والدته فقط، بل الوالدة نفسها، أو بالأحرى حنينها. وإثباتاً لذلك، نجد أنّ الطفل الذي يحرم حنان أمّه أو مربّيته يذبل جسديّا و نفسيّا، و لو كانت جميع حاجاته البيولوجيّة محقّقة على أكمل وجه. و من ناحية أخرى، فإنّ الطفل، لعدم نضوجه الإنسانيّ، يحاول لا شعوريّاً، أن يحقّق الإتّحاد بأمّه، عن طريق إشباع غريزته الطعاميّة فقط. فقد نشاهده مثلاً، عندما يرضع من ثدي أمّه، يمتصّ حليبها بنهم و إندفاع، و كأنّه يحاول أن يلتهم أمّه مع حليبها. ولهذا، فلا بدّ أن يتخطّى الإنسان هذه المرحلة الفميّة ليصبح راشداً، و ذلك بتخطّيه شيئاً من نزعته الإستهلاكيّة الطفليّة، عبر إدراكه التدريجيّ لحدود حاجاته الخاصّة التي تصطدم بعالم الآخرين. 5- العادة السرّيّة ونزعة الجنس الاستهلاكية في سياق الكلام على ضرورة تخطي نزعة الجنس الاستهلاكيّة في الطفولة ، لا بد من التوقف عند مشكلة الاستمناء ( العادة السرية) التي يعاني منها الانسان من الجنسين، انطلاقا من سنوات المراهقة مما يجعل الواحد لا يتخطى نزعة الجنس الاستهلاكيّة ويبقى في عزلة ، منغلقاً على نفسه وغير منفتح بشكل سليم على الأخرين من الجنسين . إنّ هذه العادة المتفشية عموما لدى المراهقين أكثر انتشارا لدى الشباب حيث 75 % من الطاقة الجنسية لديهم ترتكز في الأعضاء التناسلية و25 % فقط في المجال العاطفي والعلاقات الاجتماعيّة. ويقال إنّ هذه العادة الجنسيّة ليست مضرة صحيّا إذا لم تتكرر تكرارا مبالغ فيه. ولكن بما أن الانسان ليس مجرد جسم وأعضاء مختلفة بل هو كائن اجتماعي متكامل فإن نشاطاته المختلفة على المستويات المختلفة متداخلة بعضها ببعض وليست منفصلة الواحدة عن الأخرى . ولهذا فإن لم يكن هناك ضرر كبير على المستوى البدني فهناك ولا شك أضرار مختلفة مرتبطة بالمستويات الأخرى النفسيّة والاجتماعيّة والروحيّة . وتوضيحا لذلك نقول ، بأن العادة السريّة تستنزف حقيقة الطاقة الجنسيّة في الإنسان على حساب نضوج شخصيّته وتفتحه الإنساني السليم، إذ إنها تؤدي الى انغلاق الإنسان وانطوائه على نفسه وإضعاف إرادته وشل قدرته على تكوين علاقات حميمة مع الأخرين من الجنسين.ومن هنا ضرورة أخذ الخطوات الحاسمة لمعرفة العلل المسببة لهذه العادة في كل حالة وذلك من النواحي النفسيّة والاجتماعيّة وللتحكم في اندفاعه الغريزة الجنسيّة والسيطرة على قبضتها. وأمّا من الناحية الروحيّة فإن الله المحب والرحيم لا يريد أن يتقوقع الإنسان ويبقى فريسة أنانيته في عزلة عن ذاته الحقيقيّة مع الآخرين بل يريد حقا أن يحرر الإنسان من نرجسيّته ويطلق طاقاته الجنسيّة لبناء شخصيّته. فمن هنا أهميّة الاسترشاد الروحي والانقتاح على الرب في ضعفنا والتقرب منه في الصلاة والأسرار المقدسة. غير أن هذه الناحية الروحيّة لا تستغني أبدا عن المستويين النفسي والاجتماعي . ولهذا فإنه من الأفضل أن تتضافر معاً كل المساعي ، على المستويات المختلفة لمساعدة الانسان على الخروج من سجن اندفاعيّته الغريزيّة. 6- سلبيّة المتعة الجنسيّة البحتة يتبع[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
الحب والجنس والله
أعلى