الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
الحاجة الى المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="BITAR, post: 588514, member: 6107"] [CENTER][B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]الحاجة إلى المسيح [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]مرت السنون والإنسان يزيد ظلماً وتعاسة، بسبب زيادة بُعْده عن الكمال. وقد عجزت الفلسفة البشرية عن بلوغ الكمال وإصلاح الحال. ويظهر هذا مما قاله سقراط، الحكيم اليوناني الشهير، لتلميذه ألسبيادس : ( يا عزيزي ألسبيادس، إني لا أستطيع أن أبيِّن لك كيف تحصل على الخير الأعظم، لأني لا أعلم. لكنني موقن أن الخالق مُحسن. وأنه بناء على إحسانه سيرسل في الوقت المناسب معلماً يعلّم الإنسان كيف يحصل على ذلك الخير). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]علّم الإختبار هذا الفيلسوف أن الناس الفاسدين بطبيعتهم ليسوا أهلاً لإصلاح ما هو فاسد، وقد قال الشاعر العربي : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]هل يُرتَجَى الإصلاح من فاسد [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]فالشهد لا يُجنَى من الحنظل [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]قد وضع قادة الأمم شرائع لإصلاح الحال، كما نقرأ عن عصر حمورابي وفلاسفة اليونان وحكماء مصر ومشترعي الرومان ومجوس فارس وبراهمة الهند وغيرهم. لكن حكمة هؤلاء كلهم لم تبلغ المطلوب. ومع أن شريعة موسى شريعةٌ إلهية، إلا أنها كانت قاصرة عن الإصلاح الكامل، لأن القصد منها كان تعريف الإنسان بخطئه، وحثّه على طلب الكمال، وإرشاده إلى مصدر الإصلاح، فلم يبْقَ هناك إلا الواسطة الوحيدة التي عيَّنها الله لبلوغ الإنسان درجة الكمال، وهي إرسال المعلم السماوي، إبن محبته، يسوع المسيح، الذي جاء بما لا يستطيع أن يأتي مثله حكيمٌ بشري. فإنه فضلاً عن جلال شريعته وكمالها، لم يرتكب - بفكر أو قول أو عمل - أمراً مخالفاً لنقطةٍ واحدةٍ مما أوجب على الناس حفظه. وهذا ما قصر عنه كل مصلح سواه. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]حاجتنا العظمى إذاً ليست إلى من يعلّمنا طريق الكمال، بل إلى من يسير أمامنا في تلك الطريق، لنحتذي مثاله ونقتفي آثاره. ولم تطأ أرض البشر قدوس كامل غير يسوع ابن مريم، الكامل في ذاته وصفاته. وشتّان ما بين تأثير علم الكلام وعلم المثال، لأن عِلم الكلام نظري شفهي، أما علم المِثال فحسّي عملي، ولذلك أصبح المسيح مطمح أبصار العالم الفاسد بأسره، ليمنحه الصلاح والسعادة وبلوغ درجة الكمال. فالأمر الهامّ هو معرفة ما عمله المسيح لأجلنا، وما علّمه. وبعبارة أجلى درس حياة المسيح لنرى فيها طريق الإصلاح والسعادة. إن كل شيء تقريباً يحتمل المبالغة إلا الكلام عن المسيح، فإن بلاغة كل بليغ تصغر عن وصف تلك الحياة السامية الكاملة. وأعظم مكافأة يتوقعها إنسان هي أن يكون وسيلة لاقتياد الناس إلى المسيح راعي نفوسهم وأسقفها، ورسول المحبة السماوية، لننال به الكمال الحقيقي والخلاص المجاني، ونتمتع معه بالحياة الأبدية المقدسة في الأمجاد السماوية. وقد وصف أحد المرنمين السيد المسيح بالقول : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]قُمْ ونغِّمْ يا مرنّم [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]باسم فادينا الحبيب [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]برخيم اللحن عظِّمْ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]ذلك الشخصَ العجيب [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]ذلك السامي السجايا [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]صاحب المجد الرفيع [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]خالق كل البرايا [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لطفه محيي الجميع [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]أبديٌّ أزلي [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]كان من قبل الجبال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]وهو قدوس زكي [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لابسٌ ثوب الجلال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]شمسُ برٍ ذو جمال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]كوكب الصبح المنير [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]وحده حاوي الكمال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]ما له أصلاً نظير [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]وقد قرأ المسيح نبوّةً من سفر إشعياء، جاءت عنه قبل مجيئه للعالم بسبعمائة سنة، تقول : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]( رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لِأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لِأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لِأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالْإِطْلَاقِ. لِأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لِإِلَهِنَا. لِأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ) (إشعياء 61:1 و2 ). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]وقال الإنجيل عن المسيح : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]»نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الْإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللّهِ. فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هذِهِ لِئَلَّا تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ« (عبرانيين 12:2 و3)[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green](تَارِكاً لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُواتِهِ)(1 بطرس [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]2:21). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]ولهذا نقول إننا محتاجون للمسيح للأسباب الخمسة التالية : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لأن المسيح هو القائد الديني الذي امتاز بحبه للبشر. ونجاح رسالته اليوم في العالم هي نتيجة حبِّه المتفاني وحضوره الحقيقي الدائم مع أبناء شعبه. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لأن المسيح هو موضوع الإنجيل الذي هو أعظم بشارة سمعتها آذان البشرية، لأنها بشارة اهتمام اللّه بخير الجنس البشري زمنياً وأبدياً. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لأن المسيح هو المخلِّص الذي لبس طبيعتنا البشرية اختيارياً، ليتقرب من الناس، وليتمكن من إنجاز وظيفته كمخلّص الجميع، لأنه يحب كل بني آدم الساقطين. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لأن المسيح هو الذي عيَّنه اللّه منذ الأزل، والذي أرسله في ملء الزمان، ليعلن للبشر محبة اللّه التي لا تُحد ولا تُوصف، وليتمّم عمل الفداء. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]لأن المسيح هو كلمة اللّه المتجسّد، المولود الوحيد الذي لا يكون إلا على صورة المولود منه، الذي وصفه الإنجيل بأنه »محبة«. في شخص يسوع المسيح أظهر اللّه لنا المحبة الإلهية المتفانية، دون تمييز مذهبي - ليس نحو محبّيه فقط - بل نحو مبغضيه وصالبيه أيضاً، وأورث البشر بعده مبدأ المحبة للجميع حتى الأعداء، وأدرج ذلك في تعاليمه، وأيَّده في سلوكه، فأعلن أن المحبة هي تكميل الشريعة. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]تضع بعضُ المذاهب الدينية التنبير على قدرة الإله الذي يعبدونه، وبعضها على قداسته، وغيرهم على حكمته، وآخرون على رحمته. وأما المسيحية، فمع مجاهرتها بهذه كلها، تخصِّص فوقها وتقدِّم عليها ما أتى يسوع المسيح ليعلنه جلياً، وهو محبة اللّه الأبوية التي تعمُّ البشر والتي تسعى لتردَّهم جميعاً حتى أشرّهم عن الضلال، وتخلّصهم من الهلاك (يوحنا 3:16).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=green]ولا يحقُّ لأحدٍ أن يُسمَّى مسيحياً ما لم يكن على مبدأ المحبة لجميع الناس حتى الأشرار والأعداء، للخدمة والتضحية في سبيل الخير الحقيقي للآخرين.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=#008000]عن كتاب ( سيرة المسيح )[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=#008000]للدكتور جورج فورد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
الحاجة الى المسيح
أعلى