- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,096
- مستوى التفاعل
- 3,027
- النقاط
- 113
الجســد والــروح والنفــس ( الإنســــان )
هكذا علمنا الكتاب المقدس وصلوات الكنيسة. يتكون الإنسان من جسد ونفس وروح.
وجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً." (تك 2: 7).
1- النفـس : هي التي تعطي الحياة للجسد... والروح هي التي تعطي حياة للإنسان مع الله ، الإنسان كيانًا روحيًا يمتلك نفسًا ويحيا في جسد والنفس هى المسؤل عن المشاعر .
لذلك النفس تعني ايضا الإنسان كله.
لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ
( لا 17: 11)
الدم فيه حياة الإنسان. إن سفك دمه، انتهت حياته، انتهت نفسه.
2- الـروح: هي مصدر علاقة الإنسان بالله.
فيها تكمن محبة الإنسان لله، والاشتياق إليه، والصلة به. ومنها تصدر الصلاة الروحية، والتأملات الروحية. وهي التي تقود الفكر في طريق الله، والجسد أيضًا، وتدير كل مشاعر القلب بأسلوب روحي. وبهذا يصل الإنسان إلى سلوك بالروح، في شركة مع روح الله القدوس.
أرواح البشر خالدة، اما الحيوانات ليست لها أرواح خالدة.
فللحيوانات أنفس.
يمكن أن تخطئ الروح كما يخطئ الجسد تمامًا، ويمكن أن تخطئ الروح وحدها بغير جسد ، ويمكن أن تخطئ مع الجسد، ويمكن أن تدفع الجسد إلى الخطية.
قبل الكسر الكبرياء، وقبل السقوط تشامخ الروح"
(أم 16: 18).
أَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيِ للهِ." (1 كو 6: 20).
3- الجسـد : البعد الذي يتعامل مع العالم المادي. وهو المنزل الذي نحيا فيه.
الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد. وهذان يقاوم أحدهما الآخر"
لذلك يقول "اسلكوا بالروح، ولا تكملوا شهوة الجسد"
(غل5: 16)
والجسد يشترك مع الروح في العبادة: الروح تخشع، والجسد يسجد معها ويركع. والروح ايضا تخاطب الله في الصلاة،
"وَإِلَهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (1 تس 5: 23).
من كتاب :
من هو الانسان لقداسة البابا شنوده الثالث
لذلك النفس تعني ايضا الإنسان كله.
( لا 17: 11)
فيها تكمن محبة الإنسان لله، والاشتياق إليه، والصلة به. ومنها تصدر الصلاة الروحية، والتأملات الروحية. وهي التي تقود الفكر في طريق الله، والجسد أيضًا، وتدير كل مشاعر القلب بأسلوب روحي. وبهذا يصل الإنسان إلى سلوك بالروح، في شركة مع روح الله القدوس.
فللحيوانات أنفس.
(أم 16: 18).
لذلك يقول "اسلكوا بالروح، ولا تكملوا شهوة الجسد"
(غل5: 16)
من هو الانسان لقداسة البابا شنوده الثالث