الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
التوربينى و الواقع المرير
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="REDEMPTION, post: 165567, member: 1472"] [b]التوربينى .. و الواقع المرير[/b] [FONT=Book Antiqua][SIZE=7][COLOR=red][B]+[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و أنت تسير على أرصفة الشوارع .. فى أى محافظة من محافظات مصر .. تطالعك الصفحات الاولى من الجرائد و المجلات التى يُطلق عليها لقب (( الصفراء )) .. و تجد من خلال الصور والمانشتات الموجوده .. واقعنا المرير .. الذى نحيا فيه .. و نتجاهله .. فصور عاريه .. و عناوين رئيسيه تثير المشاعر والغرائز .. و كل هذه تنم على إنحدار ثقافتنا و فكرنا .. و أصبحنا بفعل هذه الثقافة الغريبه و التى كل حديثها عن الجان و الجنس - و نحن فى القرن الواحد والعشرون - لا نمت بصلة إلى أولئك الفراعنه الذين تركوا لنا أثار و حفريات تدل على مدى ثقافتهم و علمهم و رغبتهم فى الرقى والتحضر .. فنجد كم من الاقاويل و الخزعبلات التى لا ترتقى حتى إلى مستوى المناقشه أو حتى المطالعه هى السائده على مؤسسه إعلاميه مقروئه .. كالصحافه [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و ما أخطرها .. [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]ففى غياب أبسط مقومات الحياة و سيطرت (( الفقر المشين )) كما وصفته الصحفيه الكبيره مها عبد الفتاح على أغلب سكان حضارة الفراعنه .. صارت الجريمه هى اللغة التى يُعّبر بها الناس عن مكنوناتهم .. و صارت تلك الصحف (( الصفراء )) هى الوقود الذى يغذى هذه النوازع الاجراميه [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و تظهر قضية التوربينى ... [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و التوربينى لمن لا يعرفه هو شاب فى أواخر العقد الثالث من عمره تشف ملامحه عن نوازع إجراميه و تعابير أقل ما يقال عنها أنها لسفاح متمرس فى فنون الاجرام و القتل .. و عصابته .. و مبادئها هى إغتصاب أطفال الشوارع و إلقائهم تحت عجلات القطارات .. أو قتلهم بأية وسيله و دفنهم فى الشوارع .. أو بجوار أقسام الشرطة !! .. أو إلقائهم طعام للكلاب الضاله .. و كأنهم يخرجون ألسنتهم للجميع و يعلنون للرأى العام كله .. هل هناك من يستطيع محاسبتنا ؟![/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و القضية أيها المثقفون لها أبعاد أخرى بخلاف البُعد الاجتماعى و النفسى و الدينى .. فالقضية هى قضية إنفصال .. إنفصال بين الدولة بكل أجهزتها و سلطاتها و بين المجتمع بكل آلامه و متاعبه .. فبالاضافه إلى أنه من واجب الدولة توفير الحمايه و الأمان و حياة مستقره لكل مواطنيها .. هناك أيضاً واجب على هؤلاء المواطنين من العمل بإيجابيه للمصلحة العامه و حماية الاخرين بكل الطرق المشروعه .. [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و من هنا أيضاً يتجلى واقعنا المرير ..[/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]فأى إيجابيه نبتغيها من شعب تلوثت أفكاره و صار بلا ثقافة أو حتى رغبه للتحضر .. فها أنت ترى تلك الفئة الكادحه التى تنهض قبل شروق الشمس و تعود إلى مأواها بعد المغيب محمله ببضعة جنيهات لا تكاد تسد جوع أصغر أفرادها .. و بدلا من السعى فى محاولة لتحسين الدخل فى عصر أصبح فيه العلم و الثقافه هما مصدر رزق الفرد .. يسعون إلى تحسين أوضاعهم بالخروج على القانون و إرتكاب أبشع الجرائم فى سبيل قروش قليله لا تكاد تكفى نهارهم .. أو من أجل لذة عابره لا تنتهى .. [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و تاه شعب وسط دوامة مريره من البلبله وتخبط الافكار .. فصار الخير مبهم و غامض له .. و صار طلب العلم هو مضيعة للوقت فى ظل سرعة الحياه و مطالبها التى لا تنتهى .. و وجدوا أنفسهم بين المطرقه والسندان كما يقولون .. فهم لا يستطيعوا توفير حياة كريمة لهم ولابنائهم بتلك القروش القليله التى يكسبونها من يوم شاق حتى المغيب .. و لا يستطيعوا أيضاً ان يعيدوا ترتيب أوراقهم و النظر إلى حياتهم بنظرة واقعيه مواكبه للعصر ..[/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]انتظر تعليقاتكم أيها الساده .. انتظر ارائكم ربما على الاقل تُنير أذهاننا إلى حقيقه نجهلها فى ..[/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]و افعنا المرير .. [/SIZE][/FONT] [FONT=Book Antiqua][SIZE=4]تحياتى [/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
التوربينى و الواقع المرير
أعلى