الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
التنزيل الثانى لموضوع الهدوء لقداسة البابا شنوده الثالث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ارميا ثابت, post: 568731, member: 28427"] [CENTER][B][I][SIZE="4"][COLOR="Blue"][I][I][FONT="Tahoma"]عنــاصـر الهـــدوء الهدوء يشمل حياة الانسان كلها ، فى الداخل و الخارج ، ما ظهر منها و ما استتر. و هكذا يشمل : 1- الهدوء الداخلى : و يشمل هدوء النفس ، هدوء القلب ، هدوء الفكر . 2- هدوء الجسد : و يشمل هدوء الحواس ، و هدوء الحركات . 3- هدوء الاعصاب : و يشمل هدوء الملامح ، و روح البشاشه . 4- هدوء الكلام : ويشمل ايضا هدوء الصوت . 5- هدوء التصرف : و يشمل الهدوء فى الحياة العملية و السلوك الخاص ، و هدوء الحلول فيما يصادف الانسان من مشاكل . و تتعلق بكل هذه الانواع امور اخرى منها : - هدوء الطبيعه و هدوء المكان و هدوء المسكن . -فضائل ترتبط بالهدوء . -طبيعة الهدوء : و هل هو حقيقى ، ام مجرد مظهر عادى ، ام مجرد هدوء مؤقت ، ام هدوء لم يختبر بعد ... -ثم اخيرا الامثله العمليه للهدوء الحقيقى فى هذا الجزء ايضا . الهدوء الحقيقى : اولا : لا يمكن ان نحكم على انسان بانه هادىء الا اذا حدث اختبار لهدوئة... فقد يبدو الانسان هادئا لان الظروف الخارجيه التى حوله هى الهادئه. و لم تحدث مشكله او اثاره تختبر هدوئة. و ربما لو اصطدمت به يظهر على حقيقته انه هادئا ام ل . فان اصطدم مع شخص اخر ى الراى او ى التصرف او ان اصابته اهانة او اصابه اذى ، او تعرض لكلمة جارحة، حينئذ من تصرفه يمكن الحكم على هدوئه... و نفس الوضع ان وقع فى مشكلة ما ، او فى ضيقة ، او تعرض لمرض ، او ان واجهته صعوبة ما... فان هذا كله يكون اختبارا لنفسيته ، واختبارا لاعصابه : كيف يسلك ؟ و كيف يتصرف؟ و هل يفقد هدوءه ، ام يحتمل و يحل مشكلته بهدوء...؟ هذا هو اول اختبار للهدوء الحقيقى ، لان كل انسان يمكنه ان يكون هادئا فى الظرو الهادئة. ثانيا : هو الاختبار الثانى ، انما هو مدى الاستمرار فى الهدوء. فالهدوء الحقيقى هو هدوء دائم ، كشىء من الطبع. فلا يهدا الى فترة زمنية ، ثم يفقد بعدها هدوئه ، و يتغير اسلوب تماسكه امام المشاكل . فاهدوء الحقيقى ليس هو مجرد تدريب للاحتمال فى مدى معين ، انما هو الطبيعة الهادئة ، التى تستمر فى هدوئها ، مهما طال الزمن ، و مهما تغير الحال... الهدوء الحقيقى ليس ستارا تختفى ورائه طبيعه غير هادئة ، تكشفها الاحداث...!! فالانسان الهادىء بطبعه لا تضره المشاكل و الاصطدامات ، بل على العكس تظهر ما فيه من رحابة الصدر ، و من وداعه و طيبة قلب. القديس بولس الرسول كان يعيش ى اجواء صعبة (فى شدائد ، فى ضرورات ، فى ضيقات ، فى ضربات ، فى سجون...) و مع ذلك قال فى مقدمة كل هذه : (فى صبر كثير) و قال بروح الايمان : (لذلك لا نفشل. بل و ان كان انساننا الخارج يفنى ، فالداخلى يتجدد يوما فيوما). و اطلق على كل مشاكله و متاعبه عبارة : (خفة ضيقتنا الارضية). ثالثا : الهدوء الحقيقى ليس هو الهدوء الظاهرى ، بل الداخلى. فلا يكون هادئا من الخارج فقط ، بينما فى داخله بركان ثائر . بل على العكس يكون هدوؤه الداخلى هو منبع و سبب هدوؤه الخارجى . و لعلنا سنتكلم عن هذه النقطه بشىء من التفاصيل حينما نتحدث عن هدوء القلب. رابعا : هناك فرق بين الهدوء الحقيقى ، و البرود الذى قد يكون احيانا برودا مثيرا...! فالانسان الهادىء المحب للهدوء لا يكون فقط هادئا و انما ايضا يحاول ان يهدىء غيره ، و يشيع الهدوء فيما حوله... و ذلك لانه قد يحدث احيانا ان شخصا قوى الاعصاب يمكنه ان يحتمل زميلا منفعلا ، و يرد عليه بهدوء شديد ، او ببرود شديد باسلوب يثير اعصابه بالاكثر ، فيزداد انفعاله ، و يقابل هو هذا الانفعال بمنتهى الهدوء او البرود، متفرجا عليه ، جاعلا منه مجال نقد الحاضرين. كلا ، ليس هذا هو الهدوء فى معناه الروحى . فالانسان الروحانى الهادىء لا يحطم غيره بهدوئه ! ان اخاه المنفعل هو وديعة فى يديه، يحافظ على اعصابه و على سمعته ، و يحاول ان يوصله للهدوء هو ايضا. و بالتالى لا يثيره لان محب الهدوء يريد الهدوء لغيره كما يريده لنفسه... و لا يجعل شيطان المجد الباطل يحاربه بهدوء زائف ، يكون فيه خصمه هائجا و ثائرا ، و يكون هو قد افرح الشيطان بهذا الهياج من خصمه و هذه الثوره ! ان الانسان الناجح لا يفرح روحيا بسقوط غيره. بل انه فى هدوئه يشيع الهدوء على الكل . و يجعل لقائه بغيره لقائا هادئا ، سواء من جهته هو او من جهة هذا الغير. و ان وجد غيره هائجا يهدئه بالكلام اللين و ليس بالجواب المثير... خامسا : الانسان الهادىء قد يكون هادئا بطبيعته و قد ولد هكذا ،و قد يكون هدوئه مكتسبا. و الهادىء بطبيعته لا يبزل جهدا لكى يصل الى الهدوء ، لانه ينفر من كل ما هو غير هادىء. اما الهدوء المكتسب فهو يحتاج الى جهد ، و الى تداريب سنعرض لها فى حينها ان شاء الله. و كل جهد فى الوصول الى الهدوء له مكافاته و اجره. و مثل هذا الشخص قد يصل الى الهدوء تدريجيا . فان وصل ، لا يعود يبزل جهدا ، بل يكون ثابتا و راسخا فى حياة الهدوء ، و له فيها خبرات...و لذلك فانه يحافظ على هذا الذى اقتناه بتعب ، و بمعونه كبيره من النعمة. و كمثال للهدوء الذى ينال بالتدريب ، القديس موسى الاسود . انه لم يولد هكذا ، بل كان فى بدء حياته قاسيا قتالا. و لما دخل حياة الرهبنه اخذ يدرب نفسه على الهدوء حتى اتقنه. لدرجة انه لما دعى لسيامته قسا ، و امر البابا بطرده لاختباره ، خرج القديس موسى الاسود ى هدوء و هو يبكت نفسه، دون ان ينزعج من الداخل. و لما سمحوا له بالرجوع ، عاد و هو هادىء ، دون ان يشعر بجرح فى كرامته... لذلك لم يكن غريبا ان يراه احد القديسين فى رؤياه و الملائكة تطعمه شهد العسل. و انت ، ان كنت غير هادىء الطبع ،لا تحتج قائلا ماذا افعل ؟! ولدت طبيعتى هكذا..! حتى ان كنت قد ولدت هكذا ، او ورثت عدم الهدوء عن اب او ام ، فليس هذا بعزر ، تستطيع ان تغير هذا الذى قد ورثته..فالذى لم ينل الهدوء الطبيعى ، يمكنه ان ينال الهدوء المكتسب... يدرب نفسه عليه ، و يجاهد لكى يقتنيه.. فالطباع التى يولد بها اى شخص،ليست بالامر الثابت غير القابل للتغيير ، فما اسهل ان تتغير ان وجدت النية الطيبة و العزيمه الصادقه و التعب و الجهاد... حينئذ يمنحك الرب قلبا جديدا ، و ينزع منك قلب الحجر ، و يعطيك قلب لحم ، فهكذا وعد. سوف نلتقى فى الغد ان اراد الرب و عشنا مع الفضائل التى تتعلق بالهدوء.[/FONT][/I][/I][/COLOR][/SIZE][/I][/B][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
التنزيل الثانى لموضوع الهدوء لقداسة البابا شنوده الثالث
أعلى