الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
التذمر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3409829, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="Teal"] أبو مقار ودرس في عدم الإدانة[/COLOR] [COLOR="Blue"] *توجد قصة مشهورة عن القديس مكاريوس الكبير وقت أن كان أبًا لآلاف الرهبان، وهي أنه كان يوجد أحد الرهبان المتوحدين، سمع عنه أنه فعل أمر شنيع، حيث أشيع عنه إنه بيمارس خطيئة صعبة. فلما علم القديس مكاريوس بذلك لم يرد أن يبكته، وأبتدأ الرهبان بعد كده يقولوا له: إن الراهب فلان ليمارس الخطيئة الصعبة، وسمع نفس الكلام من آخرين. وكان يجاوبهم: حاشا لأخينا المبارك أن يفعل ذلك ولا تصدقوا هذا الأمر. فكان الرهبان يخجلوا من القديس ويمشوا. *ولكن بعد فترة من الزمن شاهد بعض الرهبان إمرأة دخلت قلاية هذا الراهب فعلًا، والراهب أغلق الباب. والرهبان لم يستطيعوا أن يحتملوا أكثر من كده، فذهبوا للقديس أبو مقار الكبير، وقالوا له: احنا قلنا لك قبل كده وانت قلت لنا: متصدقوش. تعالى شوف بنفسك على الطبيعة. فهو طبعًا شاف نفسه أمام الأمر الواقع، فخرج معهم، ورفع قلبه لربنا وماشي في السكة يصلي ويقول: "يارب استر علينا وتوبنا كلنا. واحنا كلنا خاطئين وناقصين". *ولما اقتربوا من قلاية هذا الراهب، قال أبو مقار لأولاده الرهبان: انتظروني هنا وسأطرق الباب أولا وبعدما أدخل سأقول له إن الإخوة جايين يسلموا عليك أدعيهم يدخلوا. فوافق الرهبان على كده وانتظروا بالخارج. *وفعلًا طرق أبو مقار الباب ففتح الراهب، ولما شاف أبو مقار ارتبك، ولكن أبو مقار بكلامه اللطيف أضاع منه الارتباك. وقال له: أنا جاي علشان أسلم عليك وأطمان على احوالك. *وانتظر أبو مقار على الباب قليلا لم يدخل، فدخل الأخ القلاية بسرعة وأخفى المرأة تحت الماجور اللى كان يخبز فيه. ثم رجع الراهب إلى أبو مقار وقاله: اتفضل يا أبي، فدخل أبو مقار القلاية وشعر بروح الله أن المرأة مختبأة تحت الماجور فجلس عليه. *وبدأ أبو مقار يكلم الأخ الراهب في أمور مختلفة، ثم قال له: إن الاخوة بيسلموا عليك، وبيقولوا أنهم مش بيشفوك في الكنيسة من أسابيع، فجايين يسلموا عليك، وهم واقفين بالخارج، فقل لهم يدخلوا. فوافق الأخ، لأنه اطمأن أن دخول الاخوة لن يحدث له ضرر، وخرج واستدعاهم، فلما دخلوا كانوا بينظروا في كل ناحية من القلاية ثم انتشروا في القلاية وفي الآخر اتكسفوا يقولوا لأبو مقار: قوم علشان نشوف تحت الماجور اللى أنت جالس عليه، وبعد ذلك استاذنوا وأنصرفوا. *وبعدما انصرفوا أستأذن أبو مقار من الراهب ومشي وخرج الراهب معه ليودعه. فقال أبو مقار للراهب: "يا أخي على نفسك احكم قبل أن يحكموا عليك. لأن الحكم لله". *وفي الطريق سمع أبو مقار صوت الله يقول له: "طوباك يا مقار لأنك صرت متشبهًا بخالقك تستر العيوب مثله، *لأن أبو مقار كان يرى (المخطئ) وكأنه لا يرى، يسمع كلام غير طيب وأخبار غير طيبة وكأنه لا يسمع، ذلك كان أسلوبه وسلوكه، يشوف الحاجة بعينه وكأنه لم يرى، يسمع كلام سيء وأخبار سيئة وكأنه لم يسمع حتى فيه مثل عامي يقول: "طوبالك يا مقارة غطيت الخطية بالزبدية" (الزبدية هي الماجور).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
التذمر
أعلى