الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
الاشوريون والعقدة البابلية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="الملك العقرب, post: 503526, member: 3682"] [b]رد على: الاشوريون والعقدة البابلية[/b] [center][b][b][size=5]1- مار شمعون بنيامين: قاد الثورة الآشورية الكبرى ونضال الآشوريين من أجل الحياة والوجود في الحرب العالمية الأولى، فاوض روسيا مرات عديدة لمساعدة الآشوريين وحمايتهم من الأعداء، تعذب كثيراً خلال سنوات الحرب، عاصر الثورة الشيوعية عام 1917م، وكان أول المهنئين، ثم فاوض الحلفاء (بريطانيا) بعد انسحاب القوات الروسية من حيكاري وأورميا وحظي بوعد لتقديم المساعدة للآشوريي دون جدوى.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]قُتل بمؤامرة حبكها سيمكو زعيم عشائر الشكاك الكردية بالتعاون مع الكابتن غريسي عام 1918م، وذلك عندما كان البطريرك في زيارة لسيمكو بناء على اقتراح الكابتن غريسي، وقد عثر على وثيقة في مقر سيمكو بعد هروبه تطلب منه قتل البطريرك بنيامين، من مهدي شمس الدين حاكم تبريز الإيرانية، وقد يكون للخطاب الذي ألقاه مار شمعون بنيامين بعد الثورة الاشتراكية مؤيداً خطواتها في إنهاء الحرب، دور كبير في تنفيذ المؤامرة البشعة لإنهاءه، وبالأخص فإن دول الحلفاء كانت تنظر بعين عدم الرضى والارتياح للثورة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]2- الجنرال آغا بطرس: كبير الجنرالات الآشوريين، وكان قائداً للجيوش الآشورية خلال ظروف الحرب العالمية الأولى وما بعدها هزم القوات التركية والكردية في معارك متعددة، سيطر على مناطق حيكاري واورميا طيلة فترة الحرب الكونية الأولى، عانى الكثير من السياسة المتذبذبة لروسيا القيصرية والحلفاء، قاد الفرقة الآشورية التي ذهبت كما ادعى الجنرال الإنكليزي ديسترويل للإلتقاء في منطقة ساينقلة مع قوات الحلفاء من أجل الحصول على الإمدادات والسلاح، وبالرغم من معارضته هذه الفكرة إلا أنه نفذها بعد إلحاح سورما خانم أخت البطريرك، وكانت الخديعة التي أدت إلى نزوح ربع مليون آشوري إلى العراق فيما بعد، قدم استقالته من قيادة الجيش الآشوري بعد ما لاحظ من دسائس ومؤامرات تحاك ضد الآشوريين وبتشجيع من بعض الزعماء الآشوريين أنفسهم، حضر مؤتمر جنيف عام 1924م مدافعاً عن حقوق الأمة الآشورية، ثم نفي إلى فرنسا ومات هناك.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]3- مسعود الأمزيزخي: لم يكن قائداً عسكرياً من قبل إلا أنه كان رجلاً مشهوراً بالشجاعة والمروءة، خلقت منه ظروف الحرب العالمية الأولى قائداً فذاً، ضُربت به الأمثال في طور عابدين، حيث قاد جموع المحاصرين في بلدة عين ورد ولمدة أكثر من شهرين متواصلين بعزلة كاملة عن العالم، واستطاع أن يدبر رجاله وينظمهم عسكرياً ويقاوم القوات التركية والكردية التي كان يربو عددها على عشرة آلاف مقاتل ويمنعها من دخول البلدة بعد أن كبدها خسائر كبيرة في الأرواح، قُتل بعد الحصار بعام تقريباً عام 1916م، في قرية كفري بينما كان يتجول في قرى طور عابدين يحث السريان على الثبات ويستنهض عزيمتهم.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]4- آشور يوسف: الصحفي الثائر من بلدة خربوت في آمد صاحب جريدة مرشد آثوريون، قتله المجددون الأتراك قبل الحرب العالمية الأولى لاعتباره أحد دعاة الإصلاح بما كان يصدره في مجلته وكان أول شهداء صحافة القضية الآشورية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]5- نعوم فائق: المعلم الأول في القومية الآشورية ولد في آمد عام 1868م، شارك آشور يوسف في جريدته مرشد آثوريون هاجر خارج الوطن بعد نكبات المذابح في الحرب العالمية الأولى، أصدر عدة صحف في آمد وفي الغربة منها كوكب مدنحو وبيث نهرين والاتحاد التي كان يُصدرها مجاناً، ترك 34 مؤلفاً قومياً وأدبياً وكان من أوائل المفكرين القوميين الذين أدركوا بحسهم القومي وثقافتهم العالية معنى الفصل بين الدين والقومية وكان من أوائل أبناء كنيسة السريان الأرثوذكس الذين نادوا بالقومية الآشورية، حيث كان لا يزال البغض والحقد بين أبناء الأمة الواحدة بسبب الصراعات المذهبية، مات في الغربة عام 1930م، بعد أن وضع حجر الأساس في بنيان الفكر القومي الصحيح وأظهر درب النضال لأبناء قومه بكافة فئاتنهم ومذاهبهم المختلفة.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]6- حنا عبدلكي القلعتمراوي: ولد عام 1877م، في قلعة المرأة قرب ماردين، كان من كبار تجار دياربكر في الحرب العالمية الأولى، أنشأ لجنة سرية لمساعدة الروم المهاجرين في ديار بكر مما أدى إلى عزم الحكومة التركية على اعتقاله فنزح إلى سورية عام 1923م، إلى بلدة عامودة، وقف بوجه الفرنسيين في حادث عامودة المشؤوم عام 1937م، فتح أول مدرسة سريانية في عامودة وتولى إدارتها من عام 1928 وحتى عام 1945م، وكان الوكيل العام لمجلة الجامعة السريانية منذ عام 1935م، وحتى وفاته، كتب فيها مقالات كثيرة وكان يمدح ويقدح ويهاجم مآثر وأخطاء ومساوئ بعض رؤساء الأبرشيات للسريان الأرثوذكس، له عدة مؤلفات منها الصوت السرياني الذي انتقد فيه البطريرك أفرام برصوم الأول انتقاداً لاذعاً جداً، وقدم فيه بعض المقترحات الإصلاحية ثم أصدر المرحلة السريانية، فالبوق السرياني، ثم دستور إنهاض الأمة السريانية، حصل على دبلوم في الصحافة بالمراسلة من كلية الصحافة المصرية عام 1953م، كان من مؤسسي جمعية الكنيسة واللغة عام 1955م، مات في 31 تموز 1955م في مدينة القامشلي.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]7- مالك ياقو: ولد عام 1894م، في تياري العليا كان أحد قادة ثورة 1933 في العراق التي قامت بين الحكومة الملكية والآشوريين، عانى مأساة شعبه خلال الحرب العالمية الأولى رفض إلقاء السلاح بناء على أوامر الحكومة الملكية في العراق خوفاً من المذابح، نزح مع إخوانه إلى سورية بعد مذبحة سيميلي التي حصلت في السابع من آب 1933م،وسكن قرية تل تمر في الخابور، له مذكرات حول حروب الآشوريين في الحرب العالمية الأولى وثورة 1933م، هاجر إلى كنده ثم عاد إلى العراق بعد موافقة الحكومة العراقية عام 1973م، مات في بغداد في 25 كانون الثاني عام 1974م.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]8- سويريوس أفرام برصوم: كان مطراناً للسريان الأرثوذكس وكان عضواً في اللجنة الآشورية في جنيف لدى مندوبي دول الحلفاء، رأس السدة البطريركية للسريان الأرثوذكس ثم حارب بعدها الأفكار القومية، وكان مجالاً للنقد الشديد من مدير صحيفة الجامعة السريانية فريد نزهه والكاتب حنا عبدلكي وسنحريب بالي، توفي عام 1957م، له مؤلفات تاريخية ودينية كثيرة.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]9ـ سنحريب بالي: ولد في آمد عام 1878م، سُمي سنحريب بناء على طلب البطريرك يعقوب الثاني، شارك نعوم فائق في أعماله الصحفية،هاجر بعد مآس الحرب العالمية الأولى إلى أمريكا ثم انضم إلى مجلة الجامعة السريانية وكتب فيها مقالات قومية، هاجم خلالها أخطاء بعض رجال الدين من الأكليروس السرياني، شارك في تأسيس الجمعية القومية الآشورية وكان من مؤسسي الاتحاد الآشوري الأمريكي، توفي في 25 حزيران 1971م في أمريكا.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]10- الأب بولس بيداري: له مؤلف عرف بقنبلة بيداري كان مناضلاً قومياً، عاش في بلاد الرافدين ما بين العراق وسورية شارك بعدة مقالات في مجلة الجامعة السريانية، مات في العراق بعد نضال مرير وهو يتألم لما آل إليه أبناء قومه.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]11- مار إيشايا شمعون: بطريرك الطائفة الشرقية(الآشورية)، ناضل منذ نهاية عام 1933م، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة متنقلاً بين جنيف ولندن للمطالبة بحقوق الآشوريين وحصل على بعض الوعود التي بقيت حبراً على ورق لأن بوادر الحرب العالمية الثانية كانت قد لاحت في الأفق، ذاق الألم والمرارة خلال بداية الحرب العالمية الأولى عندما استلم السدة البطريركية وهو صغير السن بعد مقتل البطريرك بنيامين ولاقى العذاب في العراق من يد حكومة الملك فيصل حيث نُفي من العراق عام 1933م، وقتُل بعد أن تزوج.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]12- فريد نزهه: ولد في حمص وهاجر إلى الأرجنتين مع قوافل المهاجرين الأوائل من سورية وهو من كبار أ دباء الآشورين الذين ناضلوا من أجل القضية الآشورية، أسس مجلة الجامعة السريانية في بيونس آيرس عام 1934م، وجعلها مجلة قومية تدافع عن حقوق وقضايا الأمة، وقف ضد أخطاء بعض رجال الأكليروس السرياني، وكان يوجه إليهم نقداً لاذعاً شديداً في كثير من الأحيان، حرمه البطريرك أفرام برصوم الأول من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بسبب مواقفه الصلبة ونقده اللاذع لبعض رجال الدين، رفع عنه الحرم البطريرك يعقوب الثالث عام 1957م، وكان إماماً للكتاب والصحفيين من أجل القضية الآشورية في العالم وجعل من مجلته التي أصدرها وترأسها أكثر من 37 عاماً منبراً حراً لكل أدباء القومية الآشورية في العالم وكان قد أسس لها وكلاء في الوطن والمهجر، برهن عن حقيقة المناضل الثوري الذي لا ييأس رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقه، مات في 19 تشرين الأول 1971م، بعد أن خلف وراءه دوياً هائلاً عجز الموت عن إسكاته.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]13- ابروهوم صومه: أحد مفكري وأدباء القضية الآشورية، هاجر إلى البرازيل كغيره من المهاجرين من أبناء شعبنا ومن هناك بدأ النضال بالقلم شارك بمقالاته القومية على صفحات الجامعة السريانية، اختص في دراسة وتوضيح معنى القومية الآشورية، وكتب مقالات كثيرة حول تاريخ الآشوريين في الماضي والحاضر في الجامعة السريانية، له عدة مؤلفات منها (ܡܪܕܘܬܐ ܕܣܘܪܝܝܐ) الآداب السريانية في عشرة أجزاء، وكتاب مقالات في الأمة السريانية صدر عام 1979م، ولا يزال على قيد الحياة.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]ـ نشوء الحركات القومية السياسية للنضال من أجل القضية الآشورية:[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]كان لا بد أن يتمخض هذا النضال القومي والتراث الفكري والثقافي لأدباء الأمة ومفكريها وللمصائب والألم الذي ألم بأبناء شعبنا من جملة هذا التراث النضالي الذي خاضه أبناء القومية الآشورية في المجلات والصحف، أن يتحول إلى فعل عملي يحسس مشاعر الشبيبة المثقفة ويحركها من أجل السعي لتحقيق منظمات قومية سياسية تناضل لتأكيد الحقوق القومية للآشوريين في أرض الآباء والأجداد، فمن الطبيعي أن الشعب المُضطهد والمظلوم الذي يعاني من نكبات ومصائب ودسائس الاستعمار الذي هضم حقوقه القومية أن يبحث في تلمس طريقه بنفسه ومن خلال أبناءه المخلصين الذين يتحسسون لهذا الواقع المؤلم، ومن الطبيعي أن تتحرك الفئات المثقفة الواعية من أبناء الطبقات الفقيرة المحرومة التي شعرت بالذل والفقر والاضطهاد أن تبني أحزابها وهيئاتها السياسية الثورية التي تُسعى للخلاص من واقع الاستغلال الذي مارسه الاستعمار بحق أبناء شعبهم، وما مارسته الرجعية المحلية الخائنة والمتآمرة على شعبها مع الاستعمار، فكان من نتاج ذلك أن برزت المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز 1957م، كأول حركة قومية سياسية تحررية من أبناء الشعب الكادح، بدأت تتلمس طريقها القومي الصحيح كجزء من حركات التحرر التي عانت بدورها من استبداد الاستعمار والإمبريالية وما زالت فكانت المنظمة الآثورية الديمقراطية أول حركة سياسية قومية طرحت مفهوم الآثورية وقضية الشعب الآشوري من منظور علمي ثوري إنساني،تناضل إلى جانب الشعوب الأخرى لتأكيد وجودها القومي في ظروف قاسية وصعبة، وفي ظروف لا يستوعب العالم معنى القضية الآثورية بالإضافة إلى التشويه الذي تعرضت له هذه القضية على مر التاريخ بسبب التمييع الذي تعرضت له خلال ظروف الحرب العالمية الأولى والثانية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]وقد عانى الرفاق المنظمون صعاب كثيرة حتى استطاعوا على مدى ست وعشرين عاماً أن يؤسسوا فروعاً للمنظمة الآثورية الديمقراطية في كافة أنحاء العالم التي يتواجد فيها شعبنا وتوضيح مفهوم الآثورية كحركة قومية سياسية إنسانية ولتوضيح دورها التقدمي أمام شعوب العالم بالرغم من كافة محاولات التشويه والتشهير التي تعرضت لها المسيرة النضالية للمنظمة من بعض المغرضين والمتآمرين من أبناء شعبنا ورميها بكافة النعوت والاتهامات الزائفة واستطاعت المنظمة من خلال مسيرتا النضالية الطويلة أن تُعري كل هذه الفئات لتوضح الطريق القومي والإنساني لمسيرة ونضال الشعب الآشوري بكافة فئاته وطوائفه الدينية السريانية والشرقية (الآشورية) والكلدانية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]وللمنظمة نشرة داخلية ناطقة باسم اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية تُدعى زلكي، ولها مجلات فرعية ناطقة باسم فروعها في العالم.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الاتحاد الآشوري العالمي: مؤسسة قومية اجتماعية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية الستينات 1968م، وهي تمثل بشكل صوري مجموعة من الأندية والهيئات الاجتماعية الآشورية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليس لها قواعد تنظيمية ملتزمة كما إنها لا تملك برنامج عمل واضح ومحدد، عقدت عدة مؤتمرات دورية في مدن أوربية وفي استراليا، وقد انقسم أخيراً إلى قسمين بسبب خلاف نشأ بين أعضاءه، ولكل قسم هيئته وقيادته المنفصلة، ويمكن أن يكون وسيلة دعائية تخدم القضية الآشورية عالمياً إذا أُحسن استغلاله من قبل القائمين على رأس القيادة فيه. [/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]زوعا دخورارا: إحدى الحركات القومية الآشورية التي نشأت في أمريكا أيضاً في أوائل، ومن اسمها يُستدل أنها تسعى لتحرير نينوى أو إعادة مجدها، وهي تضم مجموعة من الشباب الآشوري في أمريكا ولا تضم هيئات قاعدية أيضاً وليس لها وجود في أرض الوطن كالاتحاد الآشوري العالمي.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]حزب بيث نهرين الديمقراطي: وهو أيضاً حركة قومية تناضل من أجل القضية الآشورية، نشأ في أمريكا في بداية السبعينات لهم بعض الكتابات الفكرية بنشرات غير دورية، وقد قام بعض أعضاءه للآشوريين في سورية أملاً في البحث عن أعضاء، إلا أنهم بعد عدة زيارات خابت آمالهم، لأن ظروف العمل في الوطن ليست طريقاً مفروشة بالورود كما كانوا يتصورونه أو مجرد رفع شعارات ولافتات على المكاتب كما تعودوا في بلاد الغربة، وقد أنضم أخيراً إلى أحزاب المغرضة العراقية خارج العراق.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الأندية الآثورية في أوربا: وهي هيئات اجتماعية ثقافية قومية أنشأها أبناء شعبنا المهاجر من سورية وتركيا بنهاية الستينات في السويد وألمانيا وأوربا بشكل عام، وقد تكاثروا وزاد عددهم في السنوات الأخيرة حتى تجاوز الأربعين نادياً، فأسسوا لهم اتحادات تُعرف باتحاد الأندية الآثورية في السويد واتحاد الأندية الآثورية في ألمانيا، ونشأ اتحاد مشترك بين هذين الاتحادين عُرف باتحاد الأندية الآثورية في أوربا، لها انتخابات دورية كما أن لها مجلات ناطقة باسمها تُعرف باسم حويودو (ܚܘܝܕܐ) في السويد وايكرثو (ܐܝܓܪܬܐ) الرسالة في ألمانيا كما أسست لها لجان تُعرف بلجان السلام التابعة لاتحاد الأندية الآثورية، ويقتصر نشاطها على نشر الوعي الثقافي القومي للقضية الآثورية بين أبناء شعبنا في المهجر، وقد لاقت مقاومة عنيفة من بعض رجال الأكليروس في طائفة السريان الأرثوذكس نتج عنها صراع حاد ما زالت آثاره باقية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الأندية السريانية في أوربا: نشأت تحت تأثير العواطف السريانية وكرد فعل على قيام الأندية الآثورية في منتصف السبعينات ومنذ قيامها حاول بعضهم معاداة الأندية الآثورية وخلق صراع معها بالتعاون مع بعض رجال الأكليروس، وللأسف فإن هذا الصراع فم يخدم القضية القومية لشعبنا لأنه كان مبني على الخصومة، وكان يمكن أن يوجه بشكل إيجابي ليتحول إلى صراع وتسابق من أجل خدمة القضية القومية لهذا الشعب لو أن قادة هذه الأندية كانوا يملكون الإدراك والوعي القومي الصحيح وحاجة أبناء أمتهم لقدراتهم وطاقاتهم دون أن يكون للتسمية وأسلوب النضال أي تأثير في عملية النضال نفسها لآن كلتا التسميتين السريانية والآشورية هما تسميتان لمسمى واحد، وهي تسمية لقضية الشعب الذي بنى حضارة الرافدين على مراحل التاريخ وما زال يسعى للمحافظة على وجوده، ويبلغ عدد هذه الأندية أيضاً حوالي ثلاثين نادياً، ولها مجلة ناطقة باسمها تُدعى بهرو سريويو (ܒܗܪܐ ܣܘܪܝܝܐ) النور السرياني.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الرابطة السريانية والرابطة الآشورية في لبنان: هيئتان نشأتا في ظروف الحرب القذرة التي قامت في لبنان وكان الهدف الرئيسي لهما، هو جمع أبناء الطائفتين السريانية والشرقية (الآشورية) ومنعهما من التشتت والضياع في عهد غياب الدولة والسلطة، ولكن للأسف لم تحققا الهدف الذي قامتا من أجله وهما لا تملكان ترخيص رسمي في الدولة اللبنانية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الجمعية الثقافية الآشورية في لبنان: وهي هيئة ثقافية قومية نشأت في لبنان عام 1969م، بترخيص من الحكومة اللبنانية مهمتها إحياء التراث الثقافي والفكري والقومي، ضعف عملها خلال فترة الحرب اللبنانية وعاد نشاطها بعد الاستقرار النسبي وهي تقبل بداخلها أبناء شعبنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية، لها لجنة ثقافية خاصة بها تُصدر نشراتها الداخلية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]الجمعية الثقافية الآشورية في إيران: تأسست بالخمسينات في طهران، أسست لها فروع في عبدان، واهتمت واهتمت باللجة العامية (السوادايا) بشكل خاص، وطبعت بها كتب المدارس الابتدائية وكتب قديمة في إيران، وأصدرت مجلة جلجامش ثم مجلة آشور انقطعت أخبارها نهائياً بعد قيام الثورة الإسلامية.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]ـ الهجرة المعاصرة وبداية نشوء الصراع من خلال محاولة بعض رجال الدين خلق صراع بين الشبيبة القومية والكنيسة:[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]إن من أخطر الأمراض التي يتعرض لها شعبنا في الوقت الحاضر هو مرض الهجرة الذي انتاب أبناء شعبنا في أوطانه تشرده إلى شرذمات صغيرة متناثرة في جميع أنحاء العالم، وقد يكون لما جرى لشعبنا في الماضي من مآس ونكبات دور كبير فيما يجري حالياً من هجرة وتأثيرها على نفسيتهم.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]فإن عمليات التهجير والقتل والإبادة والتآمر جعلت شعبنا يفقد الثقة بمحيطه ويشعر بعدم الاطمئنان لما يجري حوله،وقد فشلت الإدارات الدينية بمختلف أشكالها من إيجاد وحدة وتكاتف وترابط تجعله يُعيد الثقة بنفسه، بل أن تصرفات بعض السادة الكهنة كانت سبباً في نفور أبناء الشعب، بعضهم من بعض وفقدان الأمل على المحافظة على وجودهم وكيانهم، كما أن عدم وجود هيئات سياسية قومية مُعترف عليها في مناطق سكناهم قادرة على جمع أبناء شعبنا بالكامل، وإعادة الثقة والطمأنينة إلى نفسه، أدت إلى محاولة كل فرد البحث عن خلاصه بنفسه، والخلاص الفردي كما نعلم هو هروب من الواقع وما ساعد على ذلك هو وجود هجرات سابقة إلى أوربا وأمريكا ولبنان خلال ظروف ما بعد الحرب العالمية الأولى.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]هذا بالإضافة إلى تحول الهجرة إلى مهمة يسترزق منها التجار والسماسرة من أبناء شعبنا أنفسهم الذين تفننوا في تزوير جوازات السفر والفيز لجميع أنحاء العالم وبيعها بأسعار خيالية، نهبوا من خلالها الفقراء من أبناء شعبهم، وأن ظروف عدم استقرار الواقع في الشرق الأوسط بالكامل أيضاً كانت عاملاً مساعداً، فمنذ بداية السينات بدأت الهجرة الفردية تنخر كياننا في الوطن حتى استفحل خطرها في نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات، فقد هاجر خلال هذه الفترة إلى ألمانيا وهولندا وبلجيكا وفرنسا وسويسرة والسويد وأمريكا واستراليا أكثر من مائة ألف معظمهم يعيشون في مناطق متفرقة ومتناثرة وفي حالات نفسية واجتماعية غير مستقرة بتاتاً، كان من الطبيعي أن يشعروا بالحنين إلى الوطن والأهل وأن يسعوا للارتباط بشكل أو بآخر بآمال العودة فلم يروا وسيلة لذلك سوى التعلق بالأفكار القومية، وبحكم كون الفكر القومي الآثوري هو الفكر القومي الوحيد الذي كان مطروحاً على الساحة بشكل عملي ومعظمهم كان يشعر بالارتياح له في في الوطن من خلال ما قدمه مفكروا الأمة وأدبائها.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]كما ساهمت المنظمة الآثورية الديمقراطية أيضاً في زيادة تثبيت هذا الشعور القومي فقد سعى أبناء شعبنا في المهجر إلى تأسيس الأندية الآثورية تحت تأثير الشعور الارتباط في الوطن والإحساس القومي، ولا ننكر أن هناك الكثير ممن انتسب إلى الأندية الآثورية في المهجر لم يكن يعي بشكل جيد معنى القومية والأفكار الآثورية كحركة تحررية قومية إنسانية تسعى لمنع أبناء شعبنا من الذوبان والاضمحلال في المهجر والسعي لتأكيد الوجود القومي في الوطن، بل كانوا ينطلقون من شعور عاطفي بحت، وفي السبعينات هاجر بعض السادة الأحبار وبعض الكهنة من أبناء طائفة السريان الأرثوذكس إلى أوربا، ولاحظوا أن الوعي القومي قد أخذ مجر قوياً بين أبناء الكنيسة السريانية فانطلقوا من خطأ تاريخي دون الوعي والإدراك من أن الوعي القومي بين أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هو سند وتمتين لدعائم الكنيسة السريانية نفسها ولرفع شأنها كمؤسسة حافظت وما زالت على وجود هذا الشعب واستمراره في التاريخ كشعب ذو ميزات حضارية وإنسانية متكاملة وأنها أصبحت جزء رئيسياً من تراثه، فوقف هؤلاء السادة ضد الأفكار القومية الآثورية وحاولوا استخدام اسم الكنيسة السريانية طرفاً في دوامة الصراع مّدعين أن كل من يؤمن بالأفكار الآثورية أو يدعي الانتماء إلى الحضارة الآشورية يتحول إلى النسطورية متذرعين من اتخاذ الطائفة الشرقية الآشورية كاسم طائفي لها، ولكننا نسألهم الآن هل إذا حاول أحد الفروع العودة إلى الأصل مبرراً لعدم عودة الفروع الأخرى إلى هذا الأصل، أو مبرراً لمحاربة الأصل أيضاً.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]فشن رجال الدين بالاتفاق مع بعض العلمانيين حملة عشوائية ضد الآثوريين وبالأخص في أوربا مستخدمين سلطتهم الكهنوتية وسيلة لذلك حتى أنهم لجئوا إلى منع الخدمات الروحية عن أبناء كنيستهم الذين لا ينكرون الآثورية أو يكفرون بها، وكأن الآثورية هي بدعة دينية جديدة ظهرت في الكنيسة، إلا أن الوعي الذي تحلى به الرفاق الآثوريون وأعضاء الأندية الآثورية فوت عليهم هذه الفرصة، فزاد تمسك الآثوريين من أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسة بكنيستهم ورفضوا الانحياز عنها بالرغم من كل الصعاب والمحاربات والمهاترات التي جوبهوا بها، وبذلك منعوا انشقاقاً أكيداً كان يهدف إليه بعض المخربين لتمزيق شمل أبناء شعبنا مرة أخرى ومحاولة إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]فبرهنوا على أصالة ونضج في الفكرة القومية وتجردها من الحساسيات الثانوية، وأن القومية شئ والكنيسة شئ آخر، لأن القومية هي مجموع التراث الثقافي والاجتماعي والتاريخي والحضاري يميز شعب عن آخر والنضال من أجل الاستمرار في هذا الوجود الحضاري، أما الكنيسة فهي قيم دينية سماوية تدعو للتسامح والمحبة والخير والأيمان بالخالق وتسعى لخلاص البشرية والأيمان بالله. ونحن نقدس كنائسنا بكافة تسمياتها وبمختلف طوائفها ومذاهبها الدينية لدورها الإنساني في المحافظة على وجود شعبنا وإيصاله إلى شاطئ الأمان وما زالت، ولا نقبل من أي كان ومهما كان شأنه فرد أو هيئة سياسية أن يتعرض لتسمياتها أو لعقائدها الدينية لأنها جزء مهماً من تراث شعبنا عبر مراحل التاريخ ولأنها ترتبط بالشعور الدين الداخلي لأبناء شعبنا، وأن حرية العقيدة والعبادة لا تسمح لأي كان التطاول عليها.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]وخلال هذه الفترة أيضاً حدثت عدة تطورات في العراق وإيران إثر قيام الثورات الكردية المسلحة في شمال العراق في نهاية الخمسينات وحتى بداية السبعينات والتي كانت تطالب بحكم ذاتي محلي، ومنها مناطق الآشوريين وقد كانت تضم بينها عدة فرق آشورية مسلحة بقيادة الجنرال كيو والأميرة مارغريت، وقد كانت النتيجة أن تم الصلح والاتفاق ببيان 11 آذار 1970م، على إعطاء الحكم الذاتي للأكراد في شمال العراق دون ذكر لحقوق الآشوريين لا من قريب ولا من بعيد مما أدى إلى إعادة زرع الشك من قبل الآشوريين بنية الأكراد وشعورهم بالغبن والخديعة مرة أخرى، وكانت النتيجة الناجمة عن ذلك انتهاء المقاومة المسلحة الكردية والقضاء عليها كاملاً في الشمال، ثم قامت الحكومة العراقية بمحاولة لإرضاء الآشوريين بمختلف طوائفهم أيضاً فأصدرت قراراً بمنح الحقوق الثقافية للناطقين باللغة السريانية عام 1973م، كما أعطتهم ساعتين في الإذاعة لبث البرامج باللغة السريانية، وكان منم المفروض أن تُعطى حقوق الآشوريين القومية على أرض الآباء والأجداد كغيرهم من الأقليات الأخرى، ولما عانوه من مآس ونزوح وقتل وتشريد خلال مسيرتهم التاريخية في أرض الوطن ولأن الآشوريين لم تكن لهم غاية طيلة وجودهم إلا الاستقرار والعيش بسلام مع كافة الفئات المتواجدة معاً كما أوضحنا فيما سبق.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]كما عانى شعبنا في العراق منذ منتصف السبعينات من هجرات متتالية شبه جماعية وفردية بعضها إلى استراليا وبعضها الآخر إلى أمريكا وهجرة شبه جماعية إلى أثينا عانوا خلالها ولمدة أكثر من عامين كثيراً من الذل والفقر والحرمان دون أن تكون هناك إمكانية لمساعدتهم ودعمهم وتشتتوا بعدها إلى عدة جهات من العالم ووقعوا تحت رحمة السماسرة وتجار جوازات السفر والفيز المزورة ليهيموا على وجوههم وبشكل فردي وعائلي بحثاً عن لقمة الخبز بعد أن عانوا في وطنهم هم وأجدادهم لأكثر من ستة آلاف سنة بنوا فيها حضارتهم وازدهرت فيها مدنيتهم وقدموا خلالها للإنسانية كل طاقاتهم وذاقوا فيها مرارة الألم والعذاب دون أن يتزحزحوا.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]وأخيراً فالذين هاجروا وتركوا الأرض والوطن فقدوا كرامتهم وعزتهم وتحولوا إلى متسولين على أبواب مدنيات العالم وفي زوايا التاريخ يبحثون عن اسم وعن هوية، وكان لقيام الثورة الإسلامية في إيران دور كبير في إحداث هجرات كثيرة للآشوريين من إيران لأن ما رافق الثورة من فوضى وعدم استتباب الأمن وعوامل الإعدام دون محاكمة وما رافقها من مآس أدت إلى هجرات جديدة لأبناء شعبنا أفراداً وجماعات بحثاً عن أماكن للاستقرار في كل أنحاء العالم دون تحديد، وكان من نتيجة ما عاناه الآشوريون بمختلف طوائفهم من ظلم واضطهاد ومرارة أدت إلى هجرة أكثر من مليون خارج الوطن يبحثون عن العدل في العالم دون أن يعلموا أن من يبحث عن العدل متسولاً على أبواب الغرباء يبقى عرضة للابتزاز والاستغلال وتُهان كرامته لأن العدل لا يؤخذ إلا في الوطن وبعد نضال مرير وتضحية من أجل إثبات الوجود والبحث عن سبل لتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع الفئات والأقليات القومية بما يضمن سلامة وكرامة الوطن والقاطنين فيه ورفع صوتهم من أوطانهم لضمها إلى أصوات الشعوب المناضلة والمكافحة من أجل إثبات وجودهم ولنشر العدل والسلام في العالم كله.[/size][/b][/b][/center] [center][b][b][size=5]أن مجمل الظروف غير الطبيعية التي اجتاحت بلاد الرافدين بالكامل والمآس التي عانت منها شعوب المنطقة بشكل عام وأبناء شعبنا بشكل خاص، والدسائس والفتن التي نشرها الاستعمار بمختلف الطرق والوسائل دور كبير في إبقاء المنطقة في حالة تخلف وجهل مُطبق، استمر مئات السنين وساهم بقدر كبير في شراء ذمم الزعماء المحليين من إقطاعيين وزعماء عشائر وبيكاوات الأكراد لإبقاء نيران الحقد والبغضاء مُتقدة في المنطقة بالإضافة إلى نشر الأحقاد الطائفية والدينية وإتباع الأسلوب العشائري في العلاقات الاجتماعية، كل هذا ساهم في منع الشعوب الفقيرة في المنطقة من إدراك مصالحها الحقيقية القائمة على الاستقرار والتفاهم واحترام حقوق الفئات الأخرى التي تعيش بينها فساهمت بصورة أو بأخرى في دوامة الصراع الدموي الطائفي الذي أودى بحياة الاستقرار في المنطقة وأوقع أبناء المنطقة بالكامل في دائرة الاستغلال الاستعماري الإمبريالي واستغلال البيكاوات وزعماء العشائر التي من مصلحتها استمرار هذا الواقع المتردي في العلاقات الاجتماعية والإنسانية لصيانة مركزها الاجتماعي كزعامة تقليدية ولحماية مصالحها الاقتصادية القائمة على الاستغلال والنهب وتشريد الشعوب ونشر الفقر والاضطهاد والجهل كي لا يعي الشعب واقعه أو يسعى لتغيير هذا الواقع الفاسد وباء علاقات جديدة ينتفي منها الاستغلال والاضطهاد الذي يُعتبر محور علاقة الزعامات التقليدية والبيكاوات المحليين والاستعمار دوماً.[/size][/b][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
الاشوريون والعقدة البابلية
أعلى