الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الإعلان الإلهى وكيف كلم الله الإنسان القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2478150, member: 79186"] [center][center][b][font=book antiqua][size=5][color=red][font=simplified arabic]الفصل العاشر[/font][/color][/size][/font][/b][/center][/center] [center][center][b][font=book antiqua][size=5][color=red][font=simplified arabic]طبيعة الإعلان الإلهى وجوهره[/font][/color][/size][/font][/b][/center][/center] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]خلق الله الإنسان ومنحه الحياة ليستمتع بنعمة هذه الحياة والوجود فى حضرته وليسلك بحسب إرادته من خلال وصاياه، وقد أعلن له عن ذاته وإرادته والغاية من وجوده، وجود الإنسان. فما هى طبيعة هذا الإعلان الإلهى وجوهره؟ وكان هذا الإعلان منذ بدء الخليقة. خليقة الإنسان، ووجوده فى جنة عدن، واستمر بعد ذلك فى كل الأزمنة والعصور، أى عبر كل تاريخ البشرية، أى أن الله أعلن عن ذاته فى التاريخ. وفيما يلى تفصيل لذلك:[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]1- طبيعة الإعلان الإلهى وجوهره: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]يتركز الإعلان الإلهى فى طبيعته وجوهره، فى الكتاب المقدس، فى النقاط التالية: [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]1- الإعلان عن ذات الله كالإله الواحد الواجب الوجود: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]حيث يعلن الوحى الإلهى أن الله واحد ولا إله غيره أو سواه، فهو الأول والآخر، البداية والنهاية، الأزلى الأبدى، الذى لا بداية له ولا نهاية(159). ويدل أسمه "يهوه(160)" على أنه الكائن الواجب الوجود، الدائم الوجود، أحل ومصدر وعلة كل وجود، خالق السموات والأرض، ما يُرى وما لا يُرى، وهو غير محدود فى المكان أو الزمان، كلى الوجود، الموجود فى كل مكان وزمان، وغير المحدود فى القدرة، القادر على كل شئ، وغير المحدود فى المعرفة، كلى المعرفة، والذى يعرف كل شئ، غير المحدود فى العلم، العالم بكل شئ. ولا يستطيع العقل البشرى المحدود أن يحيط به أو يدركه، ولا الكائنات المخلوقة الأخرى، فهو وحده الذى يعلن عن ذاته بذاته من خلال كلمته الذاتى ونطقه العاقل، ابنه الوحيد، الإله الوحيد، الذى فى حضن الآب الذى "يخبر عنه" كقوله "ليس أحد يعرف الابن إلا الآب. ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن عنه(161)". وقوله "أنا أعرفه لأنى منه(162)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]2- الإعلان عن حب الله الأبدى وتدبير الفداء: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]ولكن الله لا يعلن لنا عن ذاته فى نصوص وحقائق مجردة، وإنما بالارتباط مع كمالاته وأعماله المحيية التى لا تنفصل عنه، وعن ذاته وشخصه الحى ومصدر الحياة ونبعها، يعلن لنا عن ذاته من خلال أعماله المحيية وحبه الأبدى للإنسان. ومن ثم كان لقب الله فى العهد الجديد "الله محبة(163)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]أن هدف الإعلان وغايته وجوهره هو حب الله الأبدى المستمر للإنسان "ومحبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدمت لك الرحمة(164)"، والبحث عنه منذ سقوطه فى الخطية وابتعاده عنه وإرادته خلاصه "الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون(165)"، ولذلك فقد بحث عن آدم بنفسه عندما أخطأ ودعا إبراهيم ليكون خليله(166) وليخرج من صلبه الشعب المختار ويأتى منه النسل الآتى والمسيح المنتظر، وتكلم مع موسى "وجهاً لوجه كما يكلم الرجل صاحبه(167)" وقال له "لأنك وجدت نعمة فى عينى وعرفتك باسمك(168)"، وأراه مجده(169) وكشف له عن اسمه "يهوه(170)"، وأخيراً "بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية(171)" وقدم له الفداء الأبدى الذى سبق فوعد به.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]3- الإعلان عن إرادته التى تريد قداسة الإنسان: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]الله قدوس قداسة غير محدودة وبره لا حدود له، وأعلن عن ذاته باعتباره القدوس، وتهتف له الخليقة قائلة "قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملءُ كل الأرض(172)"، "قدوس قدوس قدوس الربُّ الإله القادر على كل شئ الذى كان والكائن والذى يأتى(173)". ولذلك فأنه يريد قداسة الإنسان، أن يكون الإنسان قديس "أنى أنا الرب إلهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لأنى أنا قدوس ... فتكونون قديسين لأنى أنا قدوس(174)". والقداسة التى يطلبها هى قداسة الفكر والسلوك والجسد، أن يكون الإنسان بجملته مقدس وقديس "فتتقدسون وتكونون قديسين لأنى أنا الرب إلهكم وتحفظون فرائضى وتعملونها. أنا الرب مقدسكم ... وتكونون لى قديسين لأنى قدوس أنا الرب، وقد ميزتكم من الشعوب لتكونوا لى(174)". ويؤكد القديس بطرس بالروح على قداسة الفكر والسلوك والجسد بقول الوحى "كأولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة فى جهالاتكم بل نظير القدوس الذى دعاكم كونوا أنتم أيضا قديسين فى كل سيرة. لأنه مكتوب كونوا قديسين لأنى أنا قدوس(176)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]4- الإعلان عن الماضى والحاضر والمستقبل: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]فقد أعلن الله للإنسان وكشف له عن الماضى والحاضر والمستقبل؛ الماضى الأزلي والقدم السحيق منذ البدء، بدأ الخليقة "فى البدء خلق الله السموات والأرض(177)"،وبدأ السقوط والطرد من جنة عدن. والماضى الذى عاشه الأباء البطاركة من نوح إلى يعقوب والذهاب إلى مصر، والذى عاشه الأنبياء ومعاصروهم والذى كان يعيشه المسيح ورسله، وقت الإعلان. والمستقبل؛ مستقبل البشرية فى كل العصور، المستقبل الذى كان قريباً من أيام وزمن وعصر كل نبى ومعاصريه، والمستقبل الذى كان بعيداً عنهم بأجيال وأزمنة وقرون، مستقبل الشعب المختار ومستقبل الشعوب المحيطة ومستقبل البشرية ككل، وما كان يسمى بالأيام الأخيرة، سواء بالنسبة لبنى إسرائيل، أو الأمم، أو المرتبطة بتجسد السيد المسيح، أو الأيام الأخيرة المرتبطة بالمجيء الثانى ونهاية العالم والدينونة والحياة الأبدية. أى إعلان الماضى الذى عاشته البشرية منذ فجرها الباكر وإعلان الحاضر المعاش وإعلان المستقبل الذى يقع خارج حدود ونطاق القدرات البشرية المحدودة فى الزمان والمكان وكل شئ، والذى يخص الله وحده فقط والذى تحدى به الوحى بفم اشعياء النبى الأوثان ومن يعبدونها قائلاً "أعلمونا المستقبلات. أخبروا بالآتيات فيما بعد فنعرف أنكم آلهة(178)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]إعلان المستقبل وما يقو وما سيحدث فيه من أحداث ينبع من سلطان الله ويخصه وحده باعتباره العالم بكل شئ والذى يعرف كل شئ، كلى العلم والمعرفة، وباعتباره خالق الكون ومديره ومدبره ومحركه "أنا الأول وأنا الآخر ولا إله غيرى ... وضعت الشعب القديم. والمستقبلات وما يأتى(179)". وبناء على ذلك فقد أعلن لحواء عن النسل الآتى فى ملء الزمان(180)، وأعلن لنوح عما سيحدث أثناء الطوفان وبعده(181)، وأعلن لإبراهيم واسحق ويعقوب عما سيحدث لهم ولنسلهم فى مستقبل الأيام(182)، وأعلن لموسى عن خروج بنى إسرائيل من مصر وما سيحدث ويقع بينه وبين الشعب وبينه وبين فرعون(183)، وأعلن لجدعون القاضى ما سيحدث معه ودوره فى خلاص الشعب من الديانيين(184)، واستخدم صموئيل النبى وهو صبى بعد فى إعلان دينونته على بيت عالى الكاهن(185)، وأعلن عن موت الملك اخاب وزوجته إيزابل على فم إيليا النبى(186)، وأعطى أشعياء النبى نبوات كثيرة عمل سيحدث فى المستقبل مثل خلاص الشعب من الآشوريين(187) وهزيمة بابل ودمارها نهائياً فى وقت كان مجرد التفكير فى ذلك أو تصوره مستحيل(188)، بل وتنبأ عن اسم القائد الذى سيهزم جيوش بابل بالأسم "كورش(189)". كما تنبأ الأنبياء نبوات كثيرة تتعلق بمصر دول كثيرة مثل مصر وبابل وفارس واليونان وروما وصور وصيدا وأريحا ونينوى(190)، إلى جانب أورشليم(191). كما تنبأوا عن النسل الآتى ابن داود المسيح المنتظر(192)، وعن الأيام الأخيرة والدينونة. وتنبأوا أيضا عن مصر الكثير من الأفراد، القادة، مثل شاول البنيامينى وملكه على إسرائيل(193)، وبناء سليمان الحكيم للهيكل(194)، وملك يربعام بن نباط على عشرة من أسباط إسرائيل(195)، وسقوط سنحاريب الملك الآشورى(196)، وهزيمة الاسكندر الأكبر على أيدى الفرس. وذهاب بنى إسرائيل إلى السبى مدة 70 سنة وعودتهم منه ... الخ(197).[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]وفى العهد الجديد كشف السيد المسيح وأعلن تفاصيل ما سيحدث له ولتلاميذه وللكنيسة من آلام واضطهاد وأمجاد أيضا(198). وأعلن عن إرساله الروح القدس من الآب ودور الروح القدس معهم ومع الكنيسة على مر الأزمان(199)، وكشف عن الأحداث التى ستسبق مجيئه الثانى، الأحداث الدينية والعالمية والكونية(200)، وكشف أيضا عن تفاصيل المجيء الثانى والدينونة والحياة الأبدية(201).مؤكداً بذلك لتلاميذه أنه العالم بكل شئ، ولكى يؤمنوا بلاهوته ويتقووا وقت حدوث ما أخبرهم به؛ "أقول لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون أنى أنا هو(202)"، "وقلت لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون(203)"، "قد كلمتكم بهذا حتى إذا جاءت الساعة تذكرون إنى أنا قلته لكم(204)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]كما تنبأ تلاميذه ورسله أيضا بنبوات كثيرة عما سيحدث فى المستقبل سواء فى أيامهم أو فى المستقبل البعيد؛ مثل نبوة أغابوس عن المجاعة قبل أن تحدث(205)، وإعلان القديس بولس لشيوخ أفسس أنهم لن يروا وجهه ثانية(206).وذلك إلى جانب سفر الرؤيا وما يمتلئ به من نبوات.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]5- الإعلان عن وصايا الله وشرائعه: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]والحث على حفظها والوعد بالبركة لمن يعمل بها، والويل وللعنة والعقاب لمن يتجاهلها ولا يعمل بها. وتركز هذه الوصايا والشرائع على عبادة الله الواحد واتقائه والسجود له وحده، ومحبته من كل القلب والفكر والنفس وبكل قوة، ومحبة القريب كالنفس. وطلب الله فى كل حين والسلوك بحسب ما يرضيه، والعيش فى بر وقداسة وطهارة ونقاوة قلب، والتكلم بالاستقامة والعمل بالحق وإجراء العدل ومحبة الرحمة. وفيما يلى أهم هذه الوصايا كما أعلنت فى العهد القديم: [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]عبادة الله الواحد "أسمع يا إسرائيل إلهنا رب واحد(207)"، "الرب هو الإله فى السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل. ليس سواه(208)"، "ليس أخر غيره(209)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم عبادة الأصنام "لا يكن لك آلهة أخرى أمامى. لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة مّا مّما فى السماء من فوق، وما فى الأرض من تحت، وما فى الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن(210)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم الحلف باسم الله باطلاً وكذباً "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً. لأن الرب لا برئ من نطق باسمه باطلاً(211)"، "لا تحلفوا بأسمى للكذب. فتدنس اسم إلهك(212)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تقديس اليوم السابع من الأسبوع ليستريح فيه الإنسان من العمل ويقدسه ويخصصه لعبادة الله "أذكر يوم السبت لتقدّسهُ. ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك. وأما اليوم السابع ففيه للرب إلهك(213)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]إكرام الوالدين ومهابتهم والموت لمن يشتمهم أو يضربهم "أكرم أباك وأمك لكى تطول أيامك على الأرض التى يعطيك الرب إلهك(214)"، "تهابون كل إنسان أمّهُ وأباهُ(215)"، "من ضرب أباهُ يُقتل قتلاً ... ومن شتم أباه أو أمّهُ يقتل قتلاً(216)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم القتل "لا تقتل(217)"، "من ضرب إنسان فمات يقتل قتلاً(218)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم الزنا بجميع أنواعه، سواء كان بين الرجل والمرأة، أو الرجل والرجل، أو الإنسان والحيوان "لا تزن(219)"، وعقوبة الزنا هى الموت للطرفين فى كل الحالات، والرجم للطرفين فى حالة ما إذا كانت الزانية عذراء مخطوبة، والموت لمن يغتصب عذراء(220).[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم السرقة والخطف "لا تسرق(221)"، "ومن سرق إنساناً وباعهُ أو وجد فى يده يُقتل قتلاً(222)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]تحريم شهادة الزور والظلم والكذب والرشوة والربا "لا تشهد على قريبك شهادة زور(223)"، "لا تقبل خبراً كاذباً. ولا تضع يدك مع المنافق لتكون شاهد ظلم ... ابتعد عن كلام الكذب ... ولا تأخذ رشوة. لأن الرشوة تعمى المبصرين وتعوج كلام الأبرار(224)"، "لا تقرض أخاك بربا ربا فضة أو ربا طعام أو ربا شئ مما يقرض بربا(225)"، "لا تضعوا ... ربا(226)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]"لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لقريبك(227)"، "تحب قريبك كنفسك(228)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]والخلاصة[/font][font=simplified arabic] هى الإيمان بالله وحده والاتكال عليه وحده وطلبه هو وحده والسلوك بحسب ما يرضيه "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك(229)"، "ماذا يطلب منك الربُّ إلهك إلا أن تتقى الربّ إلهك لتسلك فى كل طرقه وتحبه وتعبد الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك(230)"، "وراء الرب إلهكم تسيرون وإياه تتقون ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون وإياه تعبدون وبه تلتصقون(231)". يقول المرنم الإلهى بالروح "يا رب من ينزل من مسكنك. من يسكن فى جبل قدسك. السالك بالكمال والعامل بالحق والمتكلم بالصدق فى قلبه. الذى لا يشى بلسانه ولا يصنع شراً بصاحبه ولا يحمل تعييراً على قريبه ... فضته لا يعطيها بالربا ولا يأخذ الرشوة على البرئ(232)"، ويضيف أيضا "الطاهر اليدين والنقى القلب الذى لم يحمل نفسه إلى الباطل ولا حلف كذباً. يحمل بركة من عند الرب وبراً من إله خلاصه(233)"، ويضيف الروح القدس بفم ميخا النبى "ماذا يطلب منك الرب إلا أن تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعاً مع إلهك(234)"، ويضيف بفم أشعياء النبى "احفظوا الحق وأجروا العدل(235)"، لأن "السالك بالحق والمتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذى يسد أذنيه عن سمع الدماء ويغمض عينيه عن النظر إلى الشر هو فى الأعالى يسكن. حصون الصخور ملجأه. يعطى خبزه ومياهه مأمونه(236)". وفى سفر عاموس يقول الرب "أطلبونى فتحيوا(237)"، وفى حبقوق "البار بإيمانه يحيا(238)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]ولذلك فقد حرم كل ما يجعل الإنسان يلجأ لغير الله مثل السحر والعرافة وتحضير الأرواح والتعامل مع المنجمين والمشعوذين وحرق الأبناء والبنات بالنار "لا يوجد فيك من يجيز أبنهُ أو أبنتهُ فى النار ولا من يعُرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقى رُقية ولا جاناً أو تابعة (أى يستحضر الأرواح أو الأشباح) ولا من يستشير الموتى(239)"، "وإذا كان فى رجل أو امرأة جان أو تابعه (مستحضر أرواح أو عرافاً) فأنه يقتل. بالحجارة يرجمونه. دمه عليه(240)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]وأكد السيد المسيح فى العهد الجديد أنه جاء ليكمل هذه الوصايا والشرائع والناموس "ما جئت لأنقض بل لأكمل(241)". وقد ركز فى تعليمه ووصاياه وشرائعه على "الحب" بلا حدود و"التسامح" بلا قيد ولا شرط. حب الإنسان لله، وحب الإنسان للإنسان، أى إنسان، دون تفرقة فى الجنس أو اللون أو درجة القرابة. وقد لخص الناموس كله فى وصيتين جوهرهما هو الحب "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. هذه الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلها. تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء(242)". وأكد أن القريب ليس هو القريب من جهة صلة الدم والرحم فقط وإنما هو من يصنع الرحمة مع أى إنسان(243)، وكانت وصيته للكنيسة هى "أن تحبوا بعضكم بعضاً كم أحببتكم(244)"، "أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. لكى تكونوا أبناء أبيكم الذى فى السموات(245)".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]فقد جاء هو "نوراً للعالم(246)"، وكان على من يؤمن بع ويتبع تعليمه ووصاياه أن يكون أيضا "نور العالم" أنتم نور العالم .. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكى يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذى فى السموات(247)"، ومن ثم قدم وصايا وشرائع العهد القديم فى ضوء مفهوم العهد الجديد الذى ركز على الحب والتسامح والبر والقداسة والطهارة ونقاوة القلب والوداعة والرحمة، لا كمجرد تعاليم أو فرائض، وإنما كسلوك ينبع من الداخل، داخل الإنسان، ينبع من القلب والفكر(247). وأكد أن الثواب والعقاب ليس فى الأرض وفى هذا العالم فقط وإنما فى العالم الآخر. وكان العقاب هو الهلاك الأبدى، والثواب هو الحياة الأبدية مع المسيح، فى فردوس النعيم(248). ومن ثم فقد أوضح جوهر الوصايا ووضع الأساس الروحى لا لطاعتها فقط وإنما لاجتناب الخطية وعدم الوقوع فيها من الأصل "قيل للقدماء لا تزن. وأما أنا فأقول لكم كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه ... قيل عين بعين وسن بسن. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بالشر(249)"، ووضع هذا المبدأ الذهبى "فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم أيضا بهم. لأن هذا هو الناموس والأنبياء(250)". وختم العهد الجديد فى سفر الرؤيا بقوله "من يغلب يرث كل شئ وأكون له إلهاً وهو يكون لى أبناً. وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذى هو الموت الثانى".[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][color=blue][font=simplified arabic]ثانياً: إعلان الله فى تاريخ البشرية: [/font][/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]أعلن الله عن ذاته وإرادته فى تاريخ البشرية على مر العصور من آدم وإلى السيد المسيح.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic]وهذا الإعلان يتركز فى النقاط الست التالية: [/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]عهود الله مع الإنسان (مع آدم ونوح وإبراهيم وموسى والعهد الجديد) والتى تعبر عن حب الله الأبدى واللانهائى للإنسان.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]وصايا الله للإنسان والتى تعبر عن طاعة الإنسان لله وخضوعه وحبه لمن خلقه وأوجده وأعطاه الحياة والوجود. على أساس أن الذى يعمل بها يحيا والذى لا يعمل بها يموت.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]فشل الإنسان فى طاعة الله وسقوطه فى الخطية وانفصاله عن الله واحتجاب وجه الله عنه، ففقد الصلة بمصدر وجوده وبالتالى فقد الحياة الأبدية.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]حتمية تحقيق عهد الله وبالتالى حتمية الدينونة، دينونة الله للخطية والخطاة، التى تركزت فى القديم فى العقوبات الأرضية، وأعلنت فى العهد الجديد كدينونة آخروية.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]حب الله الأبدى واللانهائي للإنسان الذى دبر الخلاص والفداء ووعد بمجيء مخلص وفادى يخلص الإنسان من الخطية ويفديه من الموت، ويعيده إلى الحياة الأبدية، يعطيه الحياة الأبدية.[/font][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=5][font=symbol]· [/font][font=simplified arabic]مجيء هذا المخلص الفادى فى ملء الزمان واتمامه لكل وعود الله وعقده للعهد الجديد والميثاق الأبدى، بدمه، وقدم نفسه باعتباره الطريق الوحيد والباب الوحيد المؤدى إلى الحياة الأبدية. فهو الطريق والحق والحياة، القيامة والحياة والذى بيده مفاتيح الهاوية والموت.[/font][/size][/font][/b] [right][b][font=book antiqua][size=5][font=simplified arabic] [/font][/size][/font][/b][/right] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
الإعلان الإلهى وكيف كلم الله الإنسان القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
أعلى