الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
الإختراعات العبقرية و تأثيراتها على حياتنا اليومية.....متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 3698886, member: 85234"] [CENTER][SIZE=4][COLOR=Red]ألفريد نوبل بين العبقرية والفشل العاطفي[/COLOR][/SIZE] [/CENTER] [SIZE=4] كان أحد الفلاسفة يقول لابنه: تزوّج يابني تزوّج، فإن ظفرت بامرأة سيئة جعلتك فيلسوفاً، وإن ظفرت بامرأة طيبة نعمت بالعيش معها. من هنا فإن المرأة دوماً تلعب دوراً إيجابياً في حياة الرجل المتماسك المعتدل الذي يجنح شطر شيء من النضج، وفي تقديري فإن المرأة مهما بلغت من طيب وعفة ونضج، فإنها لاتستطيع أن تنفع رجلاً فاشلاً في بنيته، وفي منهج تفكيره ودائرة علاقاته الإجتماعية والمهنية. إننا نحتاج دوماً إلى قراءة الآخرين حتى نتعرف على الجوانب المضيئة والجوانب المظلمة من حياتهم، خاصة اولئك العباقرة الذين تركوا أثراً في مقومات الحياة، وأحدثوا بعبقرياتهم مايشبه المراحل الإنتقالية في حياة البشر. [IMG]http://www.tatoopaper.com/filemanager.php?action=image&id=1123[/IMG] لعل الشخص الذي نتحدث عنه الآن هو من هؤلاء العباقرة الذين قدّموا خدمات جليلة للناس من خلال إختراعه الديناميت، ورغم أنه عاش كل حياته دون أن يستقر عاطفياً، استطاع أن يكافح ويثبت للمرأة التي أحبها بأنه جدير بها، وأنه ليس ذاك الرجل الفاشل الذي رفضته وآثرت عليه شخصاً غيره، هنا يكمن التحدّي الذي واجه هذا الشخص، وجعلت عبقريته في حالة اتقاد، وربما لو نجح نوبل في حبه، واقترن بالمرأة التي أحبها، سواء الأولى، أو الثانية، أو الثالثة، لكان شخصاً عادياً، وحتى هذه العبقرية كان من الممكن توظيفها في أمور غير ذات قيمة حقيقية. [COLOR=Green]سمات شخصيته الغنية [/COLOR] ولد عالم الكيمياء السويدي ألفريد نوبل في 21 أكتوبر 1833م في مدينة ستوكهولم، عاصمة السويد. أتاح والده عمانوئيل نوبل بعد جهد وكفاح في العمل في حقل الألغام البحرية وثرائه من ذلك، فرصة تعلّم جيدة لابنه ألفريد وأخوته الثلاثة، حيث وفر لهم المدرسين الأكفاء في علوم الطبيعة والكيمياء واللغات والآداب. بدت سمات العبقرية على ألفريد منذ سنوات مبكرة، فعندما بلغ السابعة من عمره غدا يتقن خمس لغات هي: السويدية، والروسية، والفرنسية، والإنكليزية، والألمانية. ثم بدأت عبقريته تظهر مع السنوات حتى تكلل ذلك بتمكنه من إختراع مادة الديناميت التي أحدثت تحولاً في إزدهار التقدم العلمي الذي من شأنه أن يحقق راحة للإنسان. كان ألفريد نوبل غنياً في شخصيته، وكان يقرأ الأدب، ويسعى إلى تقديم عمل نافع إلى الإنسانية، الأمر الذي دفعه في مجال دراسته الهندسية إلى صناعة الديناميت. إن قصة إختراع الديناميت تقدم لنا مخترعاً عبقرياً أراد أن يثبت للآخرين، وعلى الأخص للمرأة التي أحبها، ولكنها رفضته، بأنه شخص متفوق وليس فاشلاً، ومن جهة أخرى ترك إعتذاره الكبير في العالم يتجدد على رأس كل سنة نوبلية بمنح جائزة نوبل لأبرز شخصيات العالم في مجالات إنسانية مختلفة. لقد استخدم هذا الشخص الرعونة والقوة في الاختراع، فلجأ إلى المتفجرات دون اللجوء إلى الفن والأدب كما هي العادة، رغم أنه شخص متذوق للأدب والفن والموسيقى. قصة حياة هذا الرجل مشوقة،ودوماً أريد أن أرويها لبعض أصدقائي، ودوماً أراني بحاجة إلى تأملها. هذا الرجل الذي أعتبره بطلاً حقيقياً كما تبين سيرته التي سأرويها، الرجل الذي تعلّم كيف يتألق، وعندما أسيء استخدام نتاج عبقريته، عرف كيف يقدم إعتذاره للناس الذين سيلحقهم أذى نتيجة هذا الإختراع، ولكن بنفس الوقت فإن ما يقدمه هذا الإختراع يقدم خدمات كبرى وهامة للإنسان. الإبداع الإنساني يأخذ وجوهاً مختلفة تبلغ أحياناً حدّ التناقض، فيمكن للعبقري الذي أبدع بعبقريته ما يمكن أن يقدم به خدمة جليلة للإنسانية، أن يندم على نتاج عبقريته، ويسعى إلى تقديم الاعتذار للأجيال الإنسانية لعلها تغفر له ما يلحق نتاجه من آلام وأهوال ببني جلدته. التاريخ مليء بالتناقضات التي يمكن أن نتوقف أمامها ونتعلم منها أشياء غاية في الأهمية، ويمكن أن نرى أن هذه التناقضات في غالبيتها تدور في فلكـَـي النجاح والفشل، فالإصرار على النجاح والتألق والنجومية بأي حال قد يؤدي في بعض المراحل لدى فئة من أشخاص إلى المرور على كثير من الثوابت والأخلاقيات والقيم الإنسانية النبيلة. مايهم هو أن يجنّب هذا الشخص نفسه ظلامية الفشل، وأن يثبت للآخرين بأنه شخص ناجح ومتفوق وعلم من أعلام عصره. النجاح في هذه المتاهة يخرج عن كونه مفيد للشخص الناجح وللآخرين، إنه يشبه ردم هوة في أعماق الذات. [COLOR=Red]إيقاع الحب الفاشل[/COLOR] لم تستطع النجومية التي ظفر بها هذا المخترع العبقري الفذ أن تجعله يشعر بحالة من النجاح في حياته دون أن تتكلل حياته بالظفر من المرأة التي مال قلبه إليها ورغب أن يكوّن معها أسرة صغيرة تملأ عليه حياته. إن هذا الإضطراب العاطفي سيجعله في حالة من الشعور بالنقص رغم كل تلك النجاحات المذهلة التي حققها. عندما بلغ نوبل الثالثة والعشرين من عمره كان موعده مع الحب الأول الذي سيكون بمثابة المنعطف الهام في مشاعره، حيث أحب فتاة جميلة، وكذلك بادلته المشاعر، وعندما أراد أن يقترن بها ن فجع بموتها تاركة في قلبه جرحاً عميقاً. لم تستطع امرأة أخرى أن تحرّك مشاعره نحوها حتى مضت عشرون سنة، وبغتة أحس بأن عواطفه تتحرك نحو امرأة جميلة تعمل سكرتيرة لديه. لم يكن نوبل متسرعاً في عواطفه حتى أيقن بأنها المرأة التي يمكن لها أن تعوضه عن حبه الماضي الذي خسره، فلم يلبث أن صارح هذه المرأة بحقيقة مشاعره نحوها. لكنه مرة أخرى تلقى الصفعة العاطفية المؤلمة عندما رفضته هذه السكرتيرة وهي الكونتيسة بريتا كينسكي وقالت له بأنها مرتبطة عاطفياً بمحبوبها / ارتردو سوتنر / الذي ينتمي إلى إحدى العائلات النمساوية النبيلة. لكن جنون الحب دفعه إلى شيء من التهور وهي ترفض بشكل مباشر طلبه من الزواج بها، حينئذ أراد أن يغريها لعلها ترضى به، فوضع كل ثروته تحت تصرفها، لكنها لبثت على رفضها له ولثروته. لم يمض كثير من الوقت حتى تزوجت الكونتيسة من محبوبها تاركة إياه في جحيم صفعة حب فاشل جديد. لكنه رغم كل ذلك لم يستطع أن يغالب عواطفه نحوها، فلبث يتابع أخبارها، وعندما علم ذات يوم بأنها ستزور ستوكهولم مع زوجها، دعاها لتقبل كي يستضيفهما، وعندما وافقت على زيارته، لم يتردد ألفرد نوبل من فتح قصوره احتفاء بزيارتهما، وفعل كل ما بوسعه من أجل أن يعبر لها عن قوة إخلاصه وأنها لاتزال تسكن فؤاده. كان نوبل حينها في أوج تألقه وانتصاراته وثرواته الطائلة بعد إختراعه الديناميت الذي بدأ يُساء إستخدامه في الحروب، وعندما عبر عن حزنه العميق لسوء الإستخدام هذا، وطلب رأيها فيما سيفعل، اقترحت عليه أن يؤسس لجائزة يمنح من خلالها مبلغاً كبيراً لأولئك الذين يقدمون خدمات جليلة للبشرية، هؤلاء الذين ربما يخففون من حجم الماساة التي تلحق بالناس نتيجة سوء استخدام هذا الإختراع. حينها اقتنع نوبل بهذه الفكرة ورأى بأنها تكون بمثابة إعتذار منه للأجيال البشرية عن سوء الإستخدام هذا من قبل بعض متعطشي الحروب، وأحس من جهة أخرى بأنه يلبي رغبة امرأة أحبها وتمتعت بمنزلة عاطفية شديدة الخصوصية في قلبه. حينئذ عبّر لها عن إعجابه الشديد بهذه الفكرة وقال مبتسماً: كل ما في الأمر أنني أضع باقة زهر صغيرة على ضريح حب قديم. مضت السنوات به وحيداً حتى كان موعده مع المرأة الثالثة والأخيرة في حياته، عندما تعرف في فيينا على فتاة جميلة هي صوفي، وكانت تبيع الزهور عندما تعرف عليها، وبعد ذلك أسكنها في شقة فاخرة في باريس لعله يشعر معها بشيء من التعويض، إلاّ أنه اكتشف بأن ذلك ما هو إلاّ ردّة فعل عاطفية، وقد تحولت صوفي من امرأة أمية إلى امرأة تتحاور معه في شؤون الثقافة والآداب والفنون لأنها كانت تصطحبه وتتعلم منه، بيد أنه لم يقتنع بفكرة الزواج منها، فتركها ولبث عازباً دون أن يجد المرأة التي ينعم معها باستقرار عاطفي وأسري. [COLOR=Navy]فكرة إختراع الديناميت [/COLOR] أراد ألفرد نوبل أن يقدم منجزاً جديداً يفيد من خلاله البشرية، أن يترك بصمة منفعة للناس، فولدت لديه فكرة توفير كل تلك الطاقات الإنسانية الهائلة في سبيل إستخراج الحجارة ومواد البناء من الجبال، وعمليات فتح السدود والطرق، لذلك كان تركيزه على ما يمكن أن يقوم بهذه المهمة بدلاً عن الإنسان، فكانت الشرارة العبقرية الأولى نحو فكرة ولادة الديناميت. يمكن اعتبار أن الديناميت هو أحد أهم المتفجرات الصناعية،ويُستخدم في إحداث التفجيرات في المناجم ومقالع الحجارة، ولشق القنوات ووضع أساسات المباني الضخمة. كذلك تم استخدم الديناميت للأغراض التدميريَّة في الحروب ذلك أن المادة المدمرة في الديناميت سائل زيتي اسمه النتروجلسرين، حيث يتم خلط هذه المادة مع مواد أخرى وتوضع في أُسطوانات تصنع من ورق مشمع أو من البلاستيك. يتراوح قطر هذه الأسطوانات ـ التي تسمى الخراطيش ـ بين 22 و200 ملم، ويتراوح طولها بين 10 و76سم. ولاستخدام الديناميت، توضع نبيطة تدمير تسمى الغطاء المفجر، أو كبسولة التفجير في إحدى نهايتي الخرطوش وتوضع العبوة عن طريق تجويف أسطواني داخل المادة المتفجرة، ثم يتم ردم التربة حول الخرطوش وما حولها، وبعد الانتقال إلى مكان آمن، يتم الضغط على زر التفجير، ويحدث التفجير إما عن طريق الصمام الكهربائي، وإما عن طريق استخدام تيار كهربائي. عمل ألفريد على ترويض وضبط استعمال مادة النيتروكليسرين وفي عام 1866 توصل إلى اختراع الديناميت وحصل على براءة اختراعه، فتهافتت على شرائه شركات البناء والمناجم والقوات المسلحة، وانتشر استخدام الديناميت في جميع أنحاء العالم. قام ألفرد بإنشاء عشرات المصانع والمعامل في عشرين دولة، وجنى من وراء ذلك ثروة كبيرة. كان يحقق النجاح في عمله، ويتجنب الفشل وهو يردد: / أسوأ من الفاشل مَن لا يُحاول النجاح / سنة 1867 كان موعد هذا الرجل مع ولادة الديناميت على يديه بعد تفكير وتجارب ومعاناة حتى تكللت تلك الجهود المخاضية بهذه الولادة الجديدة التي يستقبلها العالم بترحاب، بحيث يوفر جهداً كبيراً على الإنسان في مسألة العمار، وإنشاء المشاريع الصناعية والزراعية. اكتشف نوبل تراب المشطورات ـ أحد أنواع التراب الطباشيري ـ الذي يمتص قدرًا كبيرًا من النيتروجلسرين، واكتشف أنه من الممكن أن يتم تحويل تراب المشطورات الممزوج بالنتروجلسرين إلى مادة متفجرة أقل خطورة من مادة النيتروجلسرين وحدها. وكانت هذه المادة أكثر قوة من البارود، ولذلك استخدمت فيما بعد في التفجير. كما تمكن نوبل أن يستخرج من اكتشافه الديناميت المباشر والجيلاتين المتفجر. [COLOR=Green]جائزة نوبل[/COLOR] لقد حقق ألفريد نوبل نجاحا ً في مجال عمله، بيد أن اختراعه الذي قدم نفعاً للناس، تم استغلاله من ناحية أخرى في الحروب التي كان يتحاشاها، ويقول عنها: / هول الأهوال وأكبر الجرائم /. إن تخصيصه لهذه الجائزة الكبرى هي محاولة منه للاعتذار الكبير، ولكن الاعتذار هنا يكون لأهل العطاء والخير في التاريخ الإنساني، فهو يطلب من النخب الإنسانية عبر التاريخ البشري كله أن تقبل منه هذا الاعتذار، لأنه عندما قدم اختراعه، ظن بأن ذلك لن يكون إلا لنفع البشرية، ولم يكن يعلم أن هذا الاختراع سوف يُستخدم في الحروب وإلحاق الأذى بالناس، ولذلك يقول: / ليس هناك من شيء في العالم لايمكن أن يساء فهمه أو استخدامه /. تُعد جائزة نوبل من أهم الجوائز العالمية التي تكرّم أهل الفكر والإبداع والاختراع في العالم، وهي جائزة سنوية تحقق للفائز بها شهرة وانتشاراً في مجال عمله، وتمنح لعلماء ومبدعين في: الفيزياء، والكيمياء، والفيزيولوجيا، والأدب، والسلم العالمي. يتم منح هذه الجائزة كل عام لمن يقوم بالأبحاث البارزة، أو لمن يستطيع أن يبتكر تقنيات جديدة، أو من يقوم بخدمات اجتماعية نبيلة، وتُعد جائزة نوبل أعلى مرتبة من الثناء والإطراء على مستوى العالم. أُقيم أوّل احتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب، الفيزياء، الكيمياء، والطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية عام 1901 وابتداءً من عام 1902، قام الملك بنفسه بتسليم جائزة نوبل للأشخاص الحائزين عليها. تردّد الملك اوسكار الثاني، ملك السويد في بداية الأمر في تسليم جائزة وطنية لغير السويديين، ولكنه تقبّل الوضع فيما بعد لإدراكه لكمية الدعاية العالمية التي ستجنيها السويد. تُسلّم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام على أن تُعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قِبل اللجان المختلفة والمعنية في تحديد الفائزين للجائزة، وتقدرجائزة نوبل بنحو مليون دولار أمريكي. لقد عاش نوبل وحيدا دون أسرة، وعانى البؤس حتى توفي سنة 1896 تاركا هذه الوصية التي تحققت بعد وفاته بخمس سنوات فحصل عليها أول كاتب هو الفرنسي/ رينيه فرنسوا ارماند سولي بريدوم / سنة 1901 في مجال الأدب. تتألف لجنة جائزة نوبل من مجموعة من العلماء في العالم تختارهم أكاديمية الطب الأسوجية للفيزياء والكيمياء وتتألف من: جامعة الطب في ستوكهولم- أكاديمية الأدب الأسوجية- دائرة المجمع العلمي الفرنسي- دائرة المجمع العلمي الإسباني للأدب. عبر نوبل عن غايته من هذا الاختراع، وترك جائزة كشيء من العون المعنوي والمادي لأهل الفكر والإبداع. استطاع ألفرد نوبل أن يقدم اعتذاره إلى العالم من خلال الجانب السلبي الذي يُستخدم في إختراعه، وعلى العموم فإن أي اختراع يمكن أن يُساء استخدامه، وهذا لايقف عائقاُ أمام توالي الاختراعات الإنسانية. [URL]http://www.tatoopaper.com/news.php?action=view&id=1358[/URL] [/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
الإختراعات العبقرية و تأثيراتها على حياتنا اليومية.....متجدد
أعلى