الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
روضة الاطفال
الأطفال وأهميتهم وكيفية التعامل معهم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="الملك العقرب, post: 591855, member: 3682"] [CENTER][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=#000080][IMG]http://farm2.static.flickr.com/1176/939354293_70dc7d019c.jpg?v=0[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=#000080]الأطفال وأهميتهم وكيفية التعامل معهم[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=3][COLOR=#cc3300]09/12/2007[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=#0000bf][B][COLOR=#ff0000]بقلم: البابا شنودة الثالث[/COLOR] [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#0000bf][B][SIZE=4]الأطفال هم نواة الجيل المقبل, إن أحسنا إعدادهم, أمكننا ضمان جيل سليم نافع, أما إن أهملناهم أو أسأنا معاملتهم, فستكون النتيجة كارثة اجتماعية في المستقبل, لذلك فالأطفال هم وديعة في أيدينا, سنقدم عنها حسابا أمام الله والوطن, وهذه المسئولية تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع وجميع أجهزة الدولة.[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#0000bf][B][SIZE=4] والطفولة تنقسم إلي نوعين: الطفولة المبكرة التي في السنوات الخمس الأولي تقريبا من العمر, والطفولة المتأخرة, وهي ما بعد ذلك حتي سن الصبا, وسوف نتحدث في هذا المقال عن الطفولة المبكرة وخصائصها وكيف التعامل معها, وما تجده في مقالنا هذا ليس هو نتيجة قراءات في كتب علم الاجتماع أو علم النفس أو الأنثروبولوجي, إنما هو خبرات عملية في التعامل مع الأطفال ودراسة نفسياتهم وطباعهم. أول قاعدة في التعامل مع الطفل هي أن تعامله بما يناسبه, بمستوي عقليته ونفسيته, فإن فشلنا في التعامل معه فغالبا ما يرجع ذلك إلينا, إذ نكون قد أخطأنا فهم الطفل, أو أخطأنا الوسيلة إلي اجتذابه, والوضع السليم هو أن ننزل إلي مستواه, ولا نكلمه من فوق, لابد أن نعرف ما يحبه وما لا يحبه, وأن نفهم طباعه ونتمشي معه, ولا نرغمه علي الخضوع لطباعنا. اجعله يشعر إنك صديق وأنك في صفه, وليكن هذا هو أساس التعامل, وإن قابلت طفلا لأول مرة أو رأيته في زيارتك لأسرته, فلا تسرع بحمله علي كتفك أو بمداعبته, فربما يصدك فيؤثر فيك هذا الصد, فتأخذ منه موقفا أو تتجاهله, وهكذا تفقد علاقتك معه. إن الأم التي توبخ طفلها الصغير بقسوة, وقد تهدده بعنف, ربما يصرخ الطفل في خوف ويستغيث, لا بسبب كلامها فربما لا يفهمه, أو يكون منشغلا بملامح وجهها الغضوب, ويري فيه صورة مزعجة لا يحتملها. وما أسهل أن تترك هذه الصورة عقدة في نفسه أو تسبب له أحلاما مزعجة. * الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة يستخدم الحواس أكثر من العقل, ويحب الصور أكثر من المعلومات, أو تصل إليه المعلومات عن طريق الصور, وهو في هذه السن يحب الحيوانات والطيور, ويراها أمامه كما لو كانت تنطق وتتكلم, وقد يحتضن لعبة من قطن بشكل قطة أو دب, ويخاطب تلك اللعبة كأنها كائن حي, وتصلح له في هذه السن قصص الحيوانات, إنها تشبع خياله, وحبذا لو كانت هادفة, تعجبه قصص ميكي ماوس وأشباهها, وهو يحب الحكايات, ويحب من يحكي له حكايات, لذلك جهز نفسك برصيد من الحكايات, تصير بها صديقا للأطفال. * والطفل يحب اللعب ويجد فيه تسليته ومتعته ويحب من يعطيه لعبا, كما يحب من يلاعبه أو يلعب معه من الكبار, والمفروض أن نوفر للطفل مجالا للعب, وأنواعا من اللعب التي يحبها, وإن لم نفعل ذلك فسنجعله يلجأ إلي تصرفات من اللعب فيها عبث أو خسارة, أو أنه يحدث ضوضاء ثم نلومه علي ذلك واللوم يرجع إلينا, والا نسأل: كيف يمكن أن يشغل الأطفال وقتهم؟ وماذا قدمناه لهم؟! وهناك ألعاب للأطفال لا تقتصر فقط علي التسلية, إنما تشمل أيضا تدريبات علي الذكاء والخبرة, مثل ألعاب لبعض قطع الكاوتشوك متنوعة الأشكال والألوان, ومعها رسم لبيت يستطيع الطفل بتشابكها أن يبني بيتا ثم يهدمه ويبني آخر برسم آخر. * الطفل أيضا من طبيعته أنه دائم الحركة, له طاقة يستخدمها في الحركة, ولا تستطيع أن تأمره بأن يجلس في مكان صامتا لا يتحرك, لأن هذا ضد طبيعته, فإن أرغمته علي ذلك, لكي ترتاح أنت, يكون هذا لونا من قهر الكبار للصغار, ولا يجوز أن نعود أطفالنا علي قبول القهر. * الطفل أيضا يحب ما يضحكه, وقد يضحك أحيانا بلا سبب ندركه نحن, ربما بشيء غير مألوف له يضحكه يضحك, أو منظر معين, أو كلمة متكررة أو ملحنة, أو لعبة تفرحه, وبالضحك يعبر عن سروره أو رضاه, أو عن تآلفه مع شخص معين يستريح له, فيضحك في وجهه أو يبتسم, أو أنك تداعبه فيضحك, وهو يسر بالإنسان الضحوك, أو الذي يقص عليه قصصا تضحكه. * الطفل أيضا له خيال واسع, يستطيع أن يؤلف به قصصا, ويتصور أخبارا لم تحدث, ويصدقها ويرويها, فلا تقل عن خياله إنه يكذب, فهو لا يقصد الكذب, وإنما يروي خياله كأنه حقيقة, ويمكنك أن تسرح معه وتري نهاية قصصه, أو تصحح مسارها في الطريق, وسيقبل منك التصحيح, ويعتبرك شريكا معه في تأليف القصة, أو شاهدا معه علي وقوع أحداثها!! * الطفل في مرحلة الحضانة وما يليها مغرم بالتقليد, فهو يقلد الحركات: حركة اليدين, والرأس, وطريقة المشي, وحركات الملامح أيضا, وكذلك يقلد طريقة الصوت والألفاظ, ويحاول أن يمتص الشخصيات التي أمامه ويحاكيها. فإن وجدت الأم أن طفلها يتلفظ بلفظة غريبة, أو يأتي بحركة غريبة, فلتعلم أنه لابد قد التقطها من غيره, من أحد أفراد الأسرة, أو من الجيران أو الضيوف, أو من التليفزيون. وهنا لابد من المحافظة علي سلامة بيئة الطفل بقدر الإمكان, وأيضا فليحترس الوالدان من جهة أسلوبهما حينما يختلفان أمام الأطفال, فإما أن يلتقط الأطفال أخطاءهما ويقلدوها, أو تسقط في نظرهما مثاليات الكبار! ومادام الطفل يحاكي ويقلد, فإن كان أبواه متدينين فسيلتقط منهما تدينهما, والعكس صحيح, ومن هنا نقول: إن الزواج ليس مجرد علاقة بين زوجين, وإنما هو مسئولية عن جيل جديد. * هناك أشياء أخري كثيرة تقال عن الطفل لم يتسع لها هذا المقال, ولكني أحب أن أقول لك أخيرا: إنك إن أحببت الطفل يمكنك أن تقوده, فالطفل يتبع من يحبه, ويكون مستعدا أن يطيعه لأنه يطمئن إليه, وعلي عكس ذلك ينفر من ممن لا يشعر بمحبته, وقد يعانده. نقلا عن جريدة الأهرام [/SIZE][/B][/COLOR][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
روضة الاطفال
الأطفال وأهميتهم وكيفية التعامل معهم
أعلى