الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
الأدانه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3409832, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][B][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="DarkOrange"] القديس يوحنا السينائي وعدم الإدانة[/COLOR] القديس يوحنا السينائي الذي كان مقيمًا بمنطقة دير سانت كاترين (كانت قديمًا تدعى دير طور سيناء). لذلك دعى يوحنا السينائي وكان متوحدًا منفردًا بعيدًا في قلايه. ففي أحد الأيام زاره راهب فسأله القديس عن أحوال الآباء والدير؟ فأجابه: بخير، ببركة صلواتك. *ثم سأله بخصوص راهب مغلوب من خطية معينه ومشهور بها وسمعته سيئة وقاله أبونا فلان أخباره ايه؟ فأجاب الراهب: صدقني يا أبي كما هو. لم يتغير بعد. *فلما سمع القديس يوحنا السينائي هذه الإجابة تنهد وقال "أف" ولم يقل غيرها. وبعد ذلك حدث له دهشة يعني خرج عن عقله وتاه شوية حيث رأى رؤيا، وهي أن الرب يسوع مصلوب على الصليب والملائكة تسبح له واللص اليمين والشمال على جانبيه. وقال لما رأيت الملائكة بيسبحوا الرب المصلوب تقدمت لأسجد للرب. فالرب كلم أحد الملائكة بغضب وقال: "أبعدوا هذا عني. لا يسجد لي، لأنه إغتصب الدينونة مني"، فلما سمع ذلك أرتعب من الخوف وجاء الملاك وأبعده من المكان وأثناء هربه وخروجه من الباب تعلق ثوبه بالباب، فترك الثوب وخرج عريانًا من الخوف. وعندما أفاق من الدهش والرءيا وفتح عينيه. وجد الراهب الذي كان يكلمه مازال موجودًا بجواره. وجد الراهب الذي كان يكلمه مازال موجودًا بجواره. فعرف أنه كان في رؤيا. فقال للراهب الضيف: ما أردأ هذا اليوم علي. فقال الراهب الضيف: ليه يا أبونا. فأجابه القديس: لأني عدمت ستر الله الذي كان على. فقال له الراهب الضيف يعني ايه عدمت ستر الله الذي عليك؟ فحكى له القديس الرؤيا وقال له: الثوب الذي فقدته في الرؤيا هو ستر الله علي لأن الله كان ساتر على عري. وبعد ذلك قضى ذلك القديس سبع سنوات يجاهد هائمًا في البرية (مع انه كان متوحد) بدموع كثيرة ويقول: يارب أغفر لي خطاياي لاني أخذت الدينونة وأنت وحدك الديان. واستمر على ذلك الحال حتى افتقده ربنا برحمته ورأى رؤيا ثانية اراحه الرب من اتعابه وتنيح بسلام. وكان الرهبان يتذكروا هذه القصة ويرددوا قول القديس بطرس "إذا كان الصديق بالجهد يخلص فالخاطئ والمنافق أين يظهران" (1بط4: 18).[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
الأدانه
أعلى