الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
منتدى شهر الاعياد (رأس السنة و الميلاد)
الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام ، لأن عَينييّ قد أبصرتا خلاصك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 3569830, member: 84651"] [COLOR="Black"][FONT="Microsoft Sans Serif"][SIZE="4"][CENTER][SIZE="5"][COLOR="Blue"] الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام ، لأن عَينييّ قد أبصرتا خلاصك ، الذى أعددته قدام وجه جميع الشعوب ، نور إعلانِ للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل ) لو 2 : 29 ـ 31 [IMG]http://files.arabchurch.com/upload/images2012/2138951048.jpg[/IMG] الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام ، لأن عَينييّ قد أبصرتا خلاصك ، الذى أعددته قدام وجه جميع الشعوب ، نور إعلانِ للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل ) لو 2 : 29 ـ 31 كلمات نبوية ، ووحى إلهى نطق به شيخُ طاعنُ فى السن ، يخبرنا تقليدنا بالسنكسار تحت الثامن من أمشير أن عمره تعدى المألوف إذ عاش فى زمن بطليموس الثانى فيلادلفى الذى أمر بترجمة الأسفار المقدسة من العبرية إلى اليونانية مابين 283 و 246 ق.م ، وبهذا نراه وقد تعدى الثلثمائة من العمر إذ كان أحد المترجمين الإثنتى والسبعين . وإن كانت ثمة تقاليد أخرى ذكرت أن عمره تجاوز المائة والإثنتى عشر سنة . رأيته فى أيقونة الميلاد التى رسمها الفنان الطبيب لوقا البشير فى الإصحاح الثانى من بشارته ، إقتربت منه فى رهبة ، وجهه لا يحمل تجاعيد ما تصنعه الأيام فى أحفاده إذ تجدد شبابه كوعد الله وإن علا الشيب رأسه ولحيته بلون فضى يشهد بعتق أيامه ، ويصنع هالة من نور تضيف إلى وقاره وقاراً وقداسة .. سيدى ، أرانى أتلعثم ولا أجيد الكلام ، فمن لى أنا حديث النشأة قليل الأيام حتى يحاور سيدى ؟ !! ، ولكنه الفضول ومحبة المعرفة داخلى ، فأنت سيدى إبن هليل الفريسى الشهير المبجل عند اليهود ، وأنت والد غمالائيل المعلم الشهير الذى تأدب بولس الرسول ( شاول ) عند أقدامه على تحقيق الناموس الأبوى ( أع 22 : 3 ) ، لقد كان إبنك هذا مُعتبراً عند اليهود جداً ... قاطعنى مشفقاً على لعثمتى الظاهرة وإضطرابى ، لقد كان وجهه نورانياً مهيباً ، قال : + لقد عَمِدَ بعضهم على تسميته ( جمالائيل ) ، أى " جمال الناموس " ، فما رأيت المخلص وحملته بين يدى حتى إنكشف لى سر الناموس وما عاد عندى جامداً بل يحمل ظل جمال الخلاص ، طّيعاً بطراوة الروح وخفته .. وهذا ما سلمته لإبنى غمالائيل وما رآه فىّ .. قلت : نعم سيدى ، لقد قرأت بكتاب التلمود أنه ( منذ أن رقد الربان جمالائيل أحد السبعة المعتبرين ، إنطفأ مجد الناموس ) ، إلى هذا الحد كان مكرماً ذا شأنِ عظيم + وهل تظن أن جمال ما كتبه بولس الرسول فى رسائله إلا وقد تأثر بتعليم معلمه غمالائيل ولدى ؟ تجرأت حينئذ وسألته صراحة : إذن ، فلماذا كرهك اليهود وأغفلوا ذكرك بالتلمود أو الإشارة إليك بكتابهم ( المشناة ) ؟ + بإبتسامة ساحرة أضافت إلى جماله نورا ، رد قائلاً : هذا هو أول صليب - العلامة التى تُقاوم ـ إرتضيت أن أحمله ، كراهة اليهود - بنى قومى - لى .. قال هذا ثم تنهد طويلاً وأضاف متسائلاً : وهل كنت تظنهم يوقروننى وقد إعترفت بالمسيا جهاراً ؟ لقد عشت زمناً يسيراً بعد مقابلة الهيكل ، كرسته للشهادة الحية بنور الخلاص الذى أبصرته عينىّ .. سامحنى سيدى ، أرى أن ولدك " غمالائيل " لم يتبع المخلص بشكل واضح .. أتظننى متجاوزاً فى السؤال ؟ + أبداً يا إبنى ، لقد دافع ولدى غمالائيل عن الرسل بطريق غير مباشرة ( أع 5 : 34 - 39 ) ولولاه لقُتل التلاميذ فى بداية كرازتهم ، لقد إعتبرته الكنيسة الأولى من ( المناحيم ) أى مراقبوا الصبح حسب المزمور 130 الذى يقول ( نفسى تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح ، من محرس الصبح إلى الليل فلينتظر إسرائيل الرب ) ، هذا من مزامير المصاعد الذى تصلون به أنتم الأقباط فى صلاة ما قبل النوم . طرقت برأسى متأسفاً ، وكأنه قد قرأ افكارى ، فأضاف : نعم أوافقك ، فالمراقبة وحدها دون الإقدام وإتخاذ القرار قبل فوات الأوان قد يضرنا أحياناً ، من يحمل المسيح بين يديه مثلى ، ومن يسمع شهادتى بأيقونه البشير لوقا فى إصحاحها الثانى ، عليه ألا يتردد أبداً فى قبول الخلاص .. ظللت سارحا بأفكارى : ( يا له من سر عجيب ، أكاد أسمع صوت كلمات أغسطينوس ترن فى أذنىّ كل مرة أقف فيها على المذبح حاملاً الجسد المقدس " .. طوباك يا كاهن العلى يا من يتجسد بين يديك إبن الله كما فى بطن العذراء .. " ، ألا أصرح فى صلاة الإعتراف كل مرة " .. أؤمن أؤمن أؤمن أن هذا هو الجسد الذى أخذه من سيدتنا ملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم .. " ؟ ) .. + أفاقنى مرة ثانية من بين أفكارى قائلاً : هى بركة لا تعادلها بركة أخرى ، وهى فرصة لا تعوض لتسمع الطوبى من فم الديان العادل ( طوبى لمن آمن ولم يرى - يو 20 : 29 ) ) ، لقد رأيت أنا مجد تجسده عيانا ، وأنت مع شعبك - يا كاهن الله العلى - تشهدون وتتحدون بمجد تجسده إيماناً فى سر الإفخارستيا ، هو لكم فى السر المقدس ، فلا تضيعوا الفرصة أبداً ، هو يقدم لكم الخلاص يومياً إمتدادا لسر تجسده وذبيحة صليبه ، فلا تتوانوا أبداً ، وتشفعوا بالبتول التى شهدت بسرها إذ يعطيكم السيد نفسه آية ، هوذا العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمه عمانوئيل ( أش 7 : 14 ) [/COLOR][/SIZE][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
منتدى شهر الاعياد (رأس السنة و الميلاد)
الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام ، لأن عَينييّ قد أبصرتا خلاصك
أعلى