الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اكذوبة قبر المسيح الضائع
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="جيلان, post: 736185, member: 23849"] [b]رد على: اكذوبة قبر المسيح الضائع[/b] [CENTER][B][SIZE="3"]3 – الفحص النووي DNA المزعوم!![/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE="3"][B][COLOR="RoyalBlue"] كما افترضوا أن وجود عظامها في قبر يسوع بن يوسف واختلاف جيناتها عن جينات يسوع بن يوسف، من جهة الأم، حسب فحص الحمض النووي DNA يدل على أنها ليست أخته أو أمه وأفترض أنه يحتمل أن تكون زوجته!! علماً بأن العلماء أكدوا على أربعة حقائق؛ الأولى هي أن الفحص الجيني للحمض النووي والذي اثبت اختلاف الجينات من جهة الأم لا ينفي أن يكونوا أخوة غير أشقاء، من جهة الأب، كما أنه كان من عادة اليهود أن ينظفوا عظام الميت تماما قبل أن يضعوها في العضامة، فكيف استطاعوا عمل هذا الفحص؟! وقد ثبت بعد ذلك أن هذه العضامة كانت تحتوي على عظام امرأتين دفنتا في زمنين مختلفين الأولى " مريم " والثانية " مارا " تصغير مرثا!! فما زعموا أنهم فحصوه من بقايا، أكان لبقايا مريم أم مارا؟ كما أنهم لم يقوموا بفحص هذه العظام بالكربون المشع ليحددوا زمن كل منهما، فقد يكونان من نفس الجيل أو من جيلين مختلفين وزمنين مختلفين، مثل أن يكون أحدهما والداً للأخر أو جداً له!! كما أنهم لم يقوموا بفحص بقية العضامات الأخرى ولما سُئِلَ سمحا جاكوبوفيشي هذا السؤال في برنامج تليفزيوني: " لماذا لم تقوموا بفحص بقية العضامات؟ أجاب " نحن لسنا علماء "!! وهذا أمر غريب فإذا كانوا ليسوا علماء فلماذا فحصوا عضامتين فقط؟! ألا يدل ذلك على أنهم مبيتون النية على أن يصنعوا من هذا الكشف الأثري قصة سينمائية خيالية مبنية على وهم وخيال وكذب وتلفيق؟؟!! وقد رفض جميع العلماء افتراضاتهم الوهمية هذه، فبعد أن عرضت قناة ديسكوفري الفيلم في 4/3/2007 قدم الصحفي الأمريكي تيد كوبل Ted Koppel برنامج بعنوان " قبر يسوع الضائع – نظرة نقدية " رد فيه على صُناع الفيلم الخيالي المفبرك وكان ضيوفه؛ المخرج جاكوبوفيشي وجيمس تابور James Tabor أستاذ كرسي الدراسات الدينية بجامعة شمال كارولينا بشارلوت والذي عمل كمستشار في الفيلم، وجوناثان ريد Jonathan Reed بروفسور الدين في جامعة لا فيرن University of LaVerne والمؤلف الشريك لكتاب " البحث عن يسوع تحت الأحجار وخلف النص " ووليم دينفر William Dever العالم الأثري الذي عمل أكثر من 50 سنة في حفريات الشرق الأوسط الأثرية. وفي هذا البرنامج قال هؤلاء العلماء: بخصوص العضامة المنقوش عليهما يشوع والثانية التي يعتُقد أنها لمريم المجدلية: أن فحص DNA لا يؤكد الجدل الأثري الذي يستنتج أنهما زوج وزوجة. وأثناء نقد كوبل للفيلم قال الآتي: " أنه كتب إنكار من وجهة نظر الجدل الأثري مؤكداً أنه لم يستنتج أن بقايا يشوع ومريمين بينت أنهما زوج وزوجة ". وأكد أنه قال بصورة منطقية: " لا يمكنكم أن تضعوا اختبارا جينياً لإثبات زواج ". وعلى أساس هذه الافتراضات الواهية وغير المقبولة افترضوا أيضا أن " يهوذا بن يسوع " يحتمل أيضاً أن يكون ابن يسوع ومريم المجدلية!! ولو افترضنا جدلا أن المسيح عاش بعد حادثة الصلب وأنجب فهذا يعني أنه لم يتوف قبل سنة 50م، أي كان حياً وموجوداً على الأرض لمدة حوالي 20 سنة على الأقل!! في حين أن تلاميذه ورسله كانوا ينادون بقيامته من الأموات بعد صلبه بـ 53 يوماً وبعد قيامته بـ 50 يوماً، أمام آلاف اليهود الذين آمن منهم ثلاثة آلاف نفس بعد أول عظة للتلاميذ والقديس بطرس مؤكدين لهم قيامة المسيح من الأموات وفي نهاية الأسبوع وصل عدد المؤمنين من اليهود إلى خمسة آلاف، بل وكانت أعداد كبيرة من كهنة اليهود ينضمون للمسيحية ويؤمنون بقيامة المسيح: " وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان " (أع7 :6). ولو افترضا أن المسيح كان حيا ومتزوجا لكان اليهود قد واجهوا المسيحيين بذلك وأحضروه هو وزوجته المزعومة وابنه المزعوم أمامهم، وهذا ما لم يحدث. وفي الأيام القليلة الماضية قام عالم الآثار ستيفن بفان Stephen Pfann أستاذ النصوص والنقوش القديمة في جامعة الأرض المقدسة بأورشليم القدس بعمل بحث في الاسم الذي زعموا كذبا وتلفيقاً أنه لمريم المجدلية، ووضع نتيجة بحثه على النت في يوم الثلاثاء 13 / 3 / 2007م وأكد من خلال مقارنة الأسماء المثيلة في قبور جبل الزيتون والبحر الميت وتل بيوت، أن اسم " Mariamou e Mara " هو بالفعل " Mariam kai Mara - Μaρα καί Μαριaμ "، أي مكون من اسمين لشخصيتين دفنتا في فترتين زمنيتين مختلفتين ونقشهما شخصين مختلفين أيضاً، هما: " مريم ومارا "، أي " مريم ومرثا "!! وهكذا يتبين لنا أن جميع ما زعمه جاكوبوفيشي وجيمس كاميرون وشركاؤهما هو زعم خيالي باطل مبني على وهم وخيال باطل، وما بني على باطل فهو باطل. [/COLOR][/B][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اكذوبة قبر المسيح الضائع
أعلى