الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اكذوبة قبر المسيح الضائع
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="جيلان, post: 736174, member: 23849"] [b]رد على: اكذوبة قبر المسيح الضائع[/b] [CENTER][SIZE=3][B]2 – فبركة مكشوفة وخيال وهمي كاذب!![/B][/SIZE][/CENTER] [SIZE=3][COLOR=royalblue][B]وقد لعب جاكوبوفيشي وجيمس كاميرون مع بقية صُنّاع الفيلم لعبة خيالية هي: أن اسم " يسوع بن يوسف " استخدم نادرا فبرغم تكرار اسم يسوع 71 مرة إلا أنهم تصوروا وزعموا أن وجود شخص واحد فقط، في هذه المقابر، باسم " يسوع بن يوسف " يعطي احتمالاً أنه يسوع المسيح!! وذلك على الرغم من وجود نقش أخر بهذا الاسم " يسوع بن يوسف " كُشف عنه سنة 1931م، ووجود نقش ثالث بهذا الاسم " يسوع بن يوسف" يقول عاموس كلونير عالم الآثار الإسرائيلي أنه فقد خلال الشهور الماضية!! [/B][/COLOR][/SIZE] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]وزعم كاميرون وبقية صُناع الفيلم أن اسم مريم يحتمل أنه لأم المسيح!! كما يحتمل أن يكون اسم متى لأحد أفراد عائلة المسيح، واستعانوا بما جاء في لوقا (3 :24) عن " متاث[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]– Matthat - Ματθάτ " جد العذراء، وافترضوا أن القديسة مريم أسمت أحد أبنائها " ماتيا Matya – " على اسم جده!! وان اسم يوسي والذي له ما يقابله في أحد أولاد خالة المسيح يحتمل أن يكون أحد أفراد عائلة المسيح، كما أن اسمه لم يتكرر مرة أخرى في عضامات تل بيوت!! وأن اسم " Mariamou e Mara " يحتمل أن يكون لمريم المجدلية!! وقالوا أن مريمين – Mariamne " هو الشكل اليوناني لمريم، ولا نعرف من أين أتوا بهذا الهراء والتلفيق!! كما قالوا أن مريم المجدلية بشرت باليونانية! والسؤال هنا ما قيمة أنها بشرت باليونانية في هذا التخريف والتلفيق؟! فكل التلاميذ والرسل بشروا باليونانية!! وما علاقة ذلك بكلمة مريمين التي ثبت أنها ليست اسماً واحداً بل اسمين " مريم ومرثا "!! وهل كل مريمين أو مريم هي مريم المجدلية؟ أليس هذا تلفيقاً وتخريفاً مكشوفاً؟! كما قالوا أن هذه العضامة هي الوحيدة في كل عضامات تل بيوت التي تحمل ذلك الاسم!! [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]يقول د. بن ويزرنجتون أستاذ تفسير <a العهد_الجديد> العهد الجديد </a> في سيمينار اسبري اللاهوتي: " ليس لدينا دليل تاريخي واحد على الإطلاق على أن مريم المجدلية قد دعيت باسم يوناني قبل سنة 70م، (ولا حتى إلى نهاية القرن الثاني)، فقد تربت في قرية صيد يهودية تسمى مجدل وليست في مدينة يونانية على الإطلاق وهذا لا يعطي أي معنى لأسم منقوش على عضامة باليونانية، وكيف يكون لزوجها المزعوم اسم بالآرامية؟! 000 ولم تدع مريم المجدلية قط مريمين أو ما يشابه ذلك، بل دعيت في القرن الأول " ماريا " وكذلك في القرن الثاني أيضاً 000 والكلمة الثانية على نفس العضامة هي مارا وهو اختصار مرثا، اسم نسائي آخر وليس إشارة إلى أنها مُعلمة أو سيدة ".[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]ويقول د. ريتشارد بوكام أستاذ دراسات /العهد_الجديد في سانت ماري كولدج بجامعة القديس أندرو باسكتلندا: " [ بعد دراسة لغوية مستفيضة ]: لا يوجد أي سبب على الإطلاق لربط تلك المرأة التي في هذه العضامة بمريم المجدلية، وفي الحقيقة فهذا الاسم المستخدم هنا هو ضد هذا الارتباط بشكل حاسم ".[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]وهذه المزاعم التي زعمها كاميرون وشركاؤه تتنافي مع ابسط الحقائق العلمية والتاريخية والكتابية، لأسباب سنوضحها في الفصول اللاحقة منها؛ أن اسم يسوع كما بينا [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]أعلاه كان شائعا جدا في القرن الأول الميلادي وكذلك اسم مريم ويوسف، كما أن هناك عضامة أخرى، من نفس القبور المذكورة أعلاه، غير التي ذكرها كاميرون عليها نقش " يسوع بن يوسف " وكان قد كشف عنها عالم الآثار أليعازر ليفي في محاضرة له في برلين سنة 1931، أي قبل اكتشاف هذه العضامات بحوالي خمسين سنة!! كما تقول الإحصائيات التي قام بها العلماء أن اسم يسوع كان منتشرا بنسبة 3,8% ولو افترضنا أنه كان في أورشليم كان حوالي 2 مليون ذكر فسيكون هناك 76 ألف شخص باسم يسوع، كما قالوا أن كل 79 شخصاً كان من بينهم واحد باسم يسوع بن يوسف وهذا يعني أنه كان هناك 23 ألف شخص باسم يسوع بن يوسف. إلى جانب أن الرب يسوع المسيح كان معروفاً باسم يسوع الناصري سواء من اليهود أو التلاميذ أو الملائكة الذين بشروا بقيامته. [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]وكان أحد العلماء قد قام بعمل إحصائية للأسماء اليهودية التي كانت سائدة في فلسطين زمن المسيح، وقام بمقارنتها على نفس الأسماء بحسب تكرارها على العضامات المكتشفة حديثاً ووضع الجدول الآتي الذي سجل فيه الإشارة للاسم في السجلات وتكراره على العضامات، فمن بين 2625 اسما للرجال وجد الآتي:[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3]رقم ___الاسم___الإشارة الكلية الموجود على العضامات ----النسبة المئوية في الـ 2625[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]1 سمعان___243___59___9.3%[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]2 يوسف___218___45___8.3 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]3 لعازر___166___29___6.3 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]4 يهوذا___164___44 ___6.2 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]5 يوحنا / يوحنان ___122 __25__ 4.6 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]6 يسوع __99 __22 __3.8 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]7 حنانيا __82 __18 __3.1 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]8 يوناثان__ 71 __14__ 2.7 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]9 متى __ 62__ 17 __2.4 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]10 ميناين / مناحيم__ 42 __4__ 1.6 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]كما وجد من بين اسماء 328 امرأة الأسماء الآتية:[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]1 مريم__ 70__ 42__ 21.3 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]2 سالومي __58__ 41__ 17.7%[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]3 شيلامزيون __24__ 19__ 7.3 %[/SIZE][/B] [B][SIZE=3]4 مرثا__ 20 __17__ 6.1 %[/SIZE][/B] [IMG]http://img91.imageshack.us/img91/2525/clipimage002ba0.jpg[/IMG] [COLOR=royalblue][B][SIZE=3]فقد كانت الأسماء المنقوشة على العضامات الستة منتشرة جداً، وهذا ما جعل العلماء يثورون ضد هذه النظريات والافتراضات والاحتمالات الوهمية الملفقة ووجهوا لها اعتراضات وانتقادات كثيرة؛ وعلى سبيل المثال يقول عاموس كلونير عالم الآثار في جامعة بار إيلان الإسرائيلية الذي تابع هذه العضامات منذ اكتشافها سنة 1980م والذي وصف كلام جيمس كاميرون وفيلمه الوثائقي بأنه " مناف للصواب ". وقال " لا يوجد أي دليل علمي " يثبت أن القبر هو ليسوع المسيح وعائلته بل انه " مجرد قبر يهودي يعود إلى القرن الأول بعد المسيح ". وأضاف أن " الأسماء الظاهرة على ست من مجموعات العظام مهمة جدا لأنها تذكر بأسماء شخصيات رئيسية في العهد الجديد . لكن من يقول أن مريم هي مريم المجدلية وان يهوذا هو ابن يسوع؟ هذا لا يمكن إثباته " بشكل قاطع. ولفت كلونير النظر إلى اختلاف أسلوب عمله عن أسلوب عمل مخرجي الفيلم الوثائقي. وقال " إني جامعي واعمل بطريقة علمية لا صلة لها بشيء مع عمل مخرج سينمائي "!! وأضاف أن هذا الفيلم هو " إنتاج هواة لم يستخدموا أي طريقة بحث جدية متجاهلين النشر في الماضي الذي يتعارض تماما مع الرواية التي يروجون لها الآن ". وأشار إلى أن القبور الـ 900 التي عثر عليها حول مدينة القدس القديمة ويعود تاريخها إلى الحقبة نفسها يتكرر فيها اسم يسوع 71 مرة كما عثر على اسم " يسوع بن يوسف " منقوش على عضامة أخرى. [/SIZE][/B][/COLOR] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]كما قال أيضاً إن وجود العضامات المزعومة في مغارة واحدة، هو الذي دعاهم للزعم بأنها للمسيح وعائلته، وليس السبب هو الأسماء. وحذر من التلاعب بالحقائق. وقال أيضاً:[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]" الاسم " يسوع بن يوسف" وجد في ثلاث أو أربع عضامات. فهذه كانت أسماء مشهورة وهناك خطوط رئيسية في أربعينات القرن العشرين تحيط بعضامة أخرى تم الاستشهاد بها كدليل أول على المسيحية. وكان هناك قبر أخر باسم يسوع فقد منذ شهور مضت. أعطني دليلاً علمي وأنا أتفق أما هذا فدليل مصطنع "!![/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]وقال د. بول ماير من قسم التاريخ بجامعة ميتشجان الغربية: " كل الأسماء - يشوع ويوسف ومريم ومريمين وماتيا ويهوذا ويوسي – هي أسماء يهودية متكررة بكثافة في ذلك الوقت والمكان، وأن معظم العلماء يرون ذلك مجرد تزامن،كما أكدوا من البداية. فربع النساء اليهوديات في ذلك الوقت على سبيل المثال كان اسمهن مريم ".[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]كما رفض قسم الآثار الإسرائيلية الإدلاء بأي تعليق في هذا الموضوع, لكن احد المتحدثين باسمه قال في سنة 1996 أن احتمال عودة العظام فعلا إلى عائلة المسيح " قريب من الصفر ". كما أوضح أيضا ًأن الأسماء المنقوشة على العضامات هي أسماء كانت عادية منذ ألفي عام " لذلك نعثر دائما على مئات العضامات المنقوش عليها الأسماء نفسها، فلماذا كل هذه الضجة حول العضامات بالذات ما دام هناك غيرها بالأسماء نفسها "؟[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]وأشارت صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية إلى أن علماء آثار إسرائيليين بارزين يرون أن رواية الفيلم الجديد لا تختلف عن روايات سابقة من جهة عدم مصداقيتها علميا. كما رفض قسم الآثار الإسرائيلية (ا ف ب) الإدلاء بأي تعليق على الفيلم، لكن احد الناطقين باسمه كان قد قال في 1996 أن احتمال عودة العظام إلى عائلة المسيح " قريب من الصفر ". [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]كما ندد القس روب شينك رئيس المجلس الوطني للاكليروس بأمريكا بهذا الفيلم قائلاً أنه " خيال هوليودي متنكر بحقيقة علمية " وأيضاً: " منذ سنوات هاجمت هوليوود المسيحية " قاصداً بذلك رواية وفيلم " شفرة دافنشي ".[/COLOR][/SIZE][/B] [IMG]http://img524.imageshack.us/img524/1956/clipimage001mo4.gif[/IMG] [COLOR=royalblue][B][SIZE=3]وقال أيضاً: " أن تأكيد المخرج الهوليودي على أن بقايا يسوع عادت إلى التراب مع بقايا أفراد عائلته يعني إنكار قدسية ابن الله وقيامته منتصراً على الموت. أن كاميرون يريد بكل وضوح أن يدق إسفين في قلب المسيحية ". [/SIZE][/B][/COLOR] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]كما أن وجود النقوش محفورة بثلاث لغات الآرامية والعبرية واليونانية يدل على أنها لأشخاص دفنوا على عدة مراحل أو أجيال، بل ربما خلال عدة أزمنة لأن الأسر كانت تستخدم هذه القبور لعدة أجيال. وهذا يفسر لنا وجود نقوش بثلاث لغات ولو كانوا جميعهم من زمن واحد لكتبوا بلغة واحدة، وهذا ما يؤيده وجود 35 عضامة أخرى في نفس المكان لأشخاص من أسرة واحدة دفنوا عبر عدة أجيال. [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]كما أنه من المستحيل أن يكون هذا القبر هو قبر عائلة يسوع المسيح بل مجرد قبر شخص يهودي عاش في تلك الفترة والدليل على ذلك الرمز الموجود على القبر وهو مثلث ودائرة وهو رمز يهودي لا مسيحي. ولو كان القبر هو قبر يسوع المسيح لكانوا قد وضعوا عليه علامة صليب.[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3][COLOR=royalblue]ولو كان هو قبر عائلة يسوع المسيح لدفن فيه " يعقوب أخو الرب " والذي يؤكد المؤرخ الكنسي المعاصر يوسابيوس القيصري لمجمع نيقية أنه دفن وحدة بجوار الهيكل حيث يقول بالحرف الواحد: " فدفنوه في الحال بجانب الهيكل، ولا يزال قبره (في القرن الرابع) بجوار الهيكل ". وهو ينقل هنا عن هيجسبوس من القرن الثاني الميلادي. (ك2 :23و24).[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=3]يتبع[/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اكذوبة قبر المسيح الضائع
أعلى