الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Messias, post: 5485, member: 207"] [RIGHT][B]سادساً- الاكتشافات الأثرية عن الطوفان : لقد اكتشفت في المواقع العديد من المدن القديمة ، وبخاصة أور وأرك و كيش و لاجاش و نينوي . طبقات طينية ورسوبية مختلفة في السمك ، يمكن أن ترجع إلي الألف الرابعة أو الثالثة قبل الميلاد ، ولكن الدلائل الاركيولوجية تدل علي أنها لا تعود جميعها إلي زمن واحد ، مما يدل علي انها لم تكن من فعل طوفان عام كالموصوف في سفر التكوين ،بل من فعل فيضانات عالية لنهر الدجلة او نهر الفرات أو لكليهما معاً ولكن الأهم من ذلك لدراسة القصة الكتابية ،هو وجود قصص عديدة - عند شعوب كثيرة في كل قارات العالم ن بل وفي الجزر النائية في المحيط الهادي - عن هلاك العالم بفعل طوفان عظيم . ولا يمكن أن تنتشر قصص هذا الطوفان في كل بلاد العالم بهذه الصورة ، من قبيل الصدفة ، بل يجب أن يعتبر هذا دليلاً علي تاريخية القصة الكتابية . ومن أهم هذه القصص عن الطوفان هو ما جاء باللوحة الحادية عشرة من الاثني عشر لوحا ًالمكتوبة باللغة الأكادية بالخط المسماري عن ملحمة جلجامش ، وقد اكتشفها جورج سميث في 1872 م بين مجموعة كبيرة من الألواح الفخارية التي وردت للمتحف البريطاني نتيجة التنقيب في أطلال قصر أشور بانيبال في نينوي . ففي أثناء تجوال جلجامش بحثاً عن الحياة الخالدة ،تقابل مع أوتنا فشتيم الذي روي له قصة الكارثة الفادحة التي حاقت بالجنس البشري . وكان بطل قصة الطوفان يدعي زيو سودرا في القصة السومرية التي كتبت نحو 2000 ق.م. بعد ان ظلت تنتقل مشافهة عدة قرون قبل ذلك . وهناك وجوه تشابه كثيرة بين أحداث قصة الطوفان الكتابية والقصة الآشورية . كما توجد أيضاًنقاط خلاف واضحة . وتوجد أيضاًملحمة بابلية يسمي فيها البطل عترا حازيس (atra -hasis) . ووجوه التشابه بين القصة الكتابية والقصص الآشورية والبابلية وهي: أن الطوفان كان عقابا إلهياً علي شر الإنسان ، بعد إنذار الإنسان بذلك. (2) أن الفلك طفا فوق أرض بلاد النهرين . (3) دخول الحيونات الى الفلك لحفظ النوع . ولكن القصص المسمارية لا تذكر عدد سبعة من الحيوانات الطاهرة . (4) أرسل البطل طيورا ًلمعرفة الحالة فوق سطح الأرض . لكن فى القصة الكتابية أرسل نوح الغراب أولا ثم أرسل الحمامة ثلاث مرات ، أما فى القصص المسماوية ، أرسلت الكمامة أولا ثم الغراب فالعصفور . (5) قام نوح - فى القصة الكتابية - ببناء مذبح للإله الواحد ، أما فى القصص المسماوية فقد تجمع عدد كبير من الآلهة حول المذبح . (6) تذكر هذه القصص - كما فى القصة الكتابية - أن الجنس البشرى لن يهلك مرة أخرة بطوفان . أما وجوه الإختلاف فهى : (1) تتحدث القصص المسماوية عن آلهة عديدين ، بينما القصة الكتابية تعلن الإله الواحد الحقيقى . (2) تختلف أسماء الأبطال بإختلاف هذه القصص . (3) مقاييس الفلك المذكورة فى سفر التكوين مقاييس معقولة ، وتتفق مع بناء السفن الآن . أما المقاييس التى تذكرها هذه القصص فغير معقولة ، فهى فى القصة البابلية 140×140×140 ذراعا . (4) فى القصص المسماوية حدث الطوفان نتيجة صراع بين الآلهة ، وقد نجا الناجون نتيجة خطأ كان سببا فى غضب الإلهة بيل بينما فى القصة الكتابية تتجلى قداسة الله وعدالته ورحمته فى عقابه للأشرار . (5) تذكر جميعها أن الطوفان جاء من المطر ، لكن الكتاب المقدس يذكر أيضا أنه قد انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم . كما تذكر القصة البابلية هيجان البحر والرياح . (6) تذكر القصة البابلية أن الحيوانات كانت تذبح للأكل ، وأن صاريا قد صنع الفلك ، كما كان له ربان ، وتمت تغشيته بالفضة والذهب . (7) استغرق الطوفان - فى القصة الكتابية - سنة وسبعة عشر يوما ، أما فى القصة البابلية فقد استغرق أربعة عشر يوما فقط . ويقول أحد العلماء (فيلبى filby ) إنه لاتوجد قصة أخرى عن أحاث العالم القديم ، لها مثل هذا الانتشار بين شعوب العالم ، وكيف أن كل الجنس البشرى قد جاء من مركز واحد ،بل وعائلة واحدة . وما تذخر به الروايات المختلفة من أساطير ومبالغات وتناقضات ، إنما تبرز دقة ومصدقية وسمو القصة الكتابية . [/B][/RIGHT] [CENTER]تم جمع و نقل هذا المقال بمعرفة القبطى ( Messias ) قال المسيح الصادق والأمين فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. & وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد[/CENTER] رجاء محبة غلق الموضوع او عدم المناقشة به فهذا موضوع دينى خاص بالكتاب المقدس [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
أعلى