الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Messias, post: 5484, member: 207"] [RIGHT][B](7) يذكر الكتاب بكل وضوح وتأكيد أن جميع الناس خارج الفلك قد هلكوا بالطوفان ( مت 24 :37 -39 ، لو 17: 26 ,27، 1بط 3: 20، 2بط 2: 5، كما هو مبين في الأصحاحين السادس والسابع من سفر التكوين ) . ومن المستحيل افتراض ان الجنس البشري ،لم يكن له وجود إلا في بلاد بين النهرين ( كما يزعم الذين يقولون بأنه كان طوفانا ًمحلياً) في الستة عشر قرنا أو أكثر ، التي كانت قد مضت ما بين آدم والطوفان وذلك لثلاثة أسباب علي الأقل : (أ) أن أعمار الناس قبل الطوفان كانت طويلة جداً، والخصوبة عالية ، فلابد أن كانت الزيادة كبيرة في أعداد الناس . (ب) إن الشرور والمنازعات كانت تعمل علي تشتت الناس وتفرقهم ، وليس علي تجمعهم في منطقة واحدة . ( ج) إن انتشار الحفريات البشرية في أجزاء متفرقة من العالم ، يجعل من العسير افتراض أن الإنسان لم يغادر منطقة الشرق الوسط قبل عصر الطوفان ، مما يتحتم معه القول بأن الطوفان كان شاملاً لكل العالم لهلاك الناس الأشرار الذين كانوا - ولابد -منتشرين في كل العالم . ومن العجيب أنه - لوضوح شهادة الكتاب المقدس عن أن الطوفان كان طوفانا ًعاماً- لم يقل أبداً شارح للكتاب المقدس - سواء من اليهود |أو من المسيحيين ، قبل 1655 م - بأن الطوفان كان طوفانا ًمحلياً. كما أنه منذ ذلك التاريخ ، لم تجد هذه الفكرة لها أنصاراً إلا من قله من العلماء ، بعد ظهور علم الجيولوجيا الحديث في منتصف القرن التاسع عشر وما أسفر عنه من كشوف ( انظر البند رابعاً من هذا البحث ) . ثالثاً- مصادر مياه الطوفان : نقرأ في سفر التكوين ( 7: 11) أنه عندما بدأ الطوفان انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم ،وانفتحت طاقات السماء . من ذلك يمكننا أن نفترض أنه حدث - من ناحية -جيشان في أعماق المحيطات جعل مياهها تفيض وتغطي اليابسة، ومن الناحية الأخرى ، وهطل علي الأرض بخار الماء الذي كان مخزوناًفوق الجلد منذ اليوم الثاني من الخليقة ( تك 1 :6-8) .فمن المعلوم أنه لو أن كل الماء الموجود في الجو الآن هطل علي الأرض فجاه ، فإنه لن يكفي لتغطية الأرض كلها إلا بما يقل عن بوصتين ارتفاعا ، ومن ثم فإن سقوط المطر المستمر طوال أربعين يوما ًو اربعين ليلة ( أي نحو 1000 ساعة ) علي الأرض ، كان يستلزم وجود مصدر للماء أكثر جداً مما هو متاح في الجو الآن . ولا جدال في أن الأحوال المناخية قبل الطوفان كانت جد مختلفة عنها الان ، كما يتبين لنا ذلك من الإشارات الكتابية إلي المياه فوق الجلد (تك 1: 7)، ولان الرب الإله لم يكن قد أمطر علي الأرض ( تك 2: 5) ، وظهور قوس قزح لأول مرة بعد الطوفان وضعت قوسي في السحاب ، فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض ( تك 9: 13 ) . ولا شك في أن وجود غطاء من بخار الماء بهذه الضخامة ، كان يجعل من الأرض صوبة زراعية ، وينشر الدفء حتي في المناطق القطبية . كما أن وجود رواسب ضخمة من الفحم ، وبقايا حيوانات استوائية في المناطق القطبية ، يدل دلالة واضحة علي حدوث تغير فجائي في المناخ بالنسبة لكل الكرة الأرضية . وقد اكتشف العلماء مؤخراً طبقة عليا في الجو تسمي المزوسفير mesosphere)) ترتفع ما بين 25-50 ميلا فوق سطح البحر، ترتفع فيها الحرارة إلي ما فوق 50 درجة فهرنهيت ، ويمكن أن تحمل هذه الطبقة ملاءة بالغة الضخامة من بخار الماء . فعندما أزفت ساعة الدينونة ، أمر الله فهطل هذا المحيط الأعلى علي الأرض في شكل سيول من المطر ، استمرت بلا انقطاع نحو ستة أسابيع . رابعاً- الطوفان وعلم الجيولوجيا : إن طوفانا ًعاما غطي كل الجبال في خلال ستة أسابيع ، وظل علي هذا المستوي من الارتفاع نحو ستة عشرة أسبوعاً، ثم ظل ينحسر علي مدي 31 أسبوعاً أخري ، لابد أنه بالضرورة - قد ترك آثاراً جيولوجية ضخمة في القشرة الأرضية : (1) لابد أنه قد حدث فيها تآكل شديد في جهات ، وترسيب في جهات أخري . فالارتفاع السريع في مستوي سطح الماء في أربعين يوماً، لابد قد أحدث تيارات شديدة تحمل كميات ضخمة من الرواسب . ويقول الكتاب إنه عندما بدأ الطوفان في الانحسار رجعت المياه رجوعا ًمتوالياً( تك 8: 3)فلأبد ان توازن القشرة الرضية فيما سبق - مهما كان نوعه - قد تعرض لتغيرات شديدة بفعل الحركات المعقدة لهذه الكمية بالغة الضخامة من المياه ، علاوة علي ما سببه هطول السيول الغزيرة من المطار وما صاحبها من عواصف عاتية ودوامات عنيفة ، وتيارات متقلبة ، وغيرها من الظواهر الهيدروليكية . ولابد أن حدثت ظواهر جيولوجية كثيرة بعد ان انحسر الطوفان وتجمعت المياه في أحواض وبحار جديدة ، فاستقرت الأرض علي توازنات جديدة . (2) حيث أنه بالطوفان محا الله كل قائم علي وجه الأرض ( تك 7: 23 ) ، وفي ضوء تحرك الكتل الضخمة من الرواسب جيئة وذهاباً مع تحركات المياه ، ثم رسوبها أخيراً( وقد قال الله أنا ملكهم مع الأرض ( تك 6 :13)، فلأبد أن عدداً كبيراً من النباتات والحيوانات قد دفنته تلك الرواسب ، وفي ظروف مواتية لحفظها علي شكل حفريات . فغالبية الحفريات التي تكتشف الآن أسفل الصخور الرسوبية ، لابد أنها دفنت فيها في زمن الطوفان . (3) وأخيراً، نستطيع أن نقول ، إنه مع ما يسجله الكتاب المقدس عن الطوفان ،أصبح من المستحيل معرفة تاريخ الأرض الجيولوجي قبل زمن الطوفان ، فأي رواسب جيولوجية كانت موجودة قبل الطوفان ، لابد أنها تعرضت للتآكل والتحول والتغيير عدة مرات بتأثير الطوفان . فأي ظواهر جيولوجية نستخدمها الآن لتحديد الأزمنة الجيولوجية ،بعد الطوفان ، لا تصلح لقياس الأزمنة قبل الطوفان الذي لابد قد غير معالم القشرة الأرضية ، بل حتى الكربون 14 الذي يستخدم الآن لتحديد الأزمنة ، لا يصلح إلا لتحديد الأزمنة منذ تكوين خزان الكربون 14 في الجو بعد انهيار غطاء البخار الجوي ( المياه التي فوق الجلد ) خامسا ًالطوفان قديم العهد : إن الحفائر الأثرية في الشرق الأوسط ، تعطينا تاريخاً متصلا ًله ( مبنياً علي البقايا الفخارية ، ومستويات الآثار السكنية ) منذ اللف الخامسة أو السادسة قبل الميلاد ، ولذلك يبدو من المستحيل تحديد زمن الطوفان داخل هذا الإطار ،كما أن هجرة الإنسان بعد الطوفان إلي نصف الكرة الغربي (وهي هجرة لعلها حدثت عن طريق مضيق بيرنج ) ، وانتشار الناس من أقصي شمالي أمريكا الشمالية إلي أقصي جنوبي أمريكا الجنوبية ، يستلزمان فترة طويلة من الزمن . وهناك دلائل كتابية علي وجود فجوات واسعة بين الأجيال المذكورة في الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين ، مما يسمح لنا بالقول بأن الطوفان قد حدث قبل عصر إبراهيم بزمن طويل جداً. (1) وأول كل شيء ، لا يذكر الكتاب المقدس مجموع السنين بين الطوفان وإبراهيم ، مثلما يذكر مثلاً- مدة تغرب بني إسرائيل في مصر ( خر 12: 40) ، مع أنه يجمع بين المرحلتين ( العمر قبل الإنجاب وبعده في حياه كل الآباء قبل الطوفان ). (2) هناك نوع من التناسق بين سلسلتي الأجيال في الإصحاح الخامس من سفر التكوين ، والإصحاح الحادي عشر منه ، ففي كل منهما يذكر عشرة من الأجيال ، والعاشر في كل منهما كان له ثلاثة أولاد من الذكور تذكر أسماؤهم ( وهذا أشبه بما جاء في الإصحاح من إنجيل متي ) . (3) لو أنه لا توجد فجوات بين الأجيال في الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين ، لكان معني ذلك أن كل الآباء بعد الطوفان بما فيهم نوح نفسه ، كانوا مازالوا علي قيد الحياة عندما كان إبراهيم في الخمسين من عمره ، بل يكون ثلاثة ممن ولدوا قبل انقسام الرض ( عقاباً علي محاولة بناء برج بابل ) ، وهم سام وشالح وعابر ، وقد ظلوا أحياء بعد موت إبراهيم نفسه ، بل إلي ما بعد سنتين من وصول يعقوب إلي فدان أرام عند خاله لابان . ولكن يشوع يذكر أن آباء إبراهيم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر وأنهم عبدوا آلهة أخري ( يش 24: 2, 14 ,15) ، مما يعني أن نوحاً وساماً- وغالبية الآباء المذكورين في الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين - كانوا قد ماتوا منذ زمن بعيد. (4) إن دينونة بابل- كما نفهم من سجل الكتاب المقدس - حدثت قبل عصر إبراهيم بزمن بعيد جداً- فبعدها تبدد الناس علي وجه الأرض ( تك 11: 9) - لأنه عندما جاء إبراهيم إلي كنعان ، وعندما نزل إلي مصر ، وجد حضارة متقدمة في كليهما . ومن الناحية الأخرى يزعم البعض - بناء علي عدم إدراك الفجوات بين الأجيال المذكورة في سفر التكوين - أن الطوفان قد حدث حوالي 2460 ق. م. أي بعد بناء الهرم الأكبر بعدة قرون . (5) إن كلمة ولد كثيراً ما تدل في لغة الكتاب المقدس - علي معني جاء من نسله . فالمقارنة الدقيقة بين الخروج 6: 20 ، والعدد 3: 17-19 , 27, 28 تدل علي أن عمر ام كان جداً لهرون وموسي ، وسبقهم بنحو 300 سنه . كما أن استخدام نفس الكلمة في تك 10: 25 ، والهبوط المفاجئ بين عمر عابر وعمر فالج ( تك 11: 16-19) يحمل علي الظن بوجود فجوة كبيرة بين جيل عابر وجيل فالج . ومن جانب آخر هناك أدلة قوية تستدعي تحديد زمن الطوفان بعد عام 7000 ق. م. وذلك للأسباب الآتية : (أ) يصبح التوفيق بين التواريخ الكتابية عسيراً، لو افترضنا أن خمسة آلاف سنة مضت بين الطوفان وإبراهيم . وفي التواريخ الكتابية فجوات تبلغ أحياناًبضعة قرون ، ولكنها لا يمكن أن تصل إلي آلاف السنين . (ب) حيث أن وجود الجنس البشري بعد الطوفان ، كان محدودا في منطقة واحدة ، فمن غير المحتمل أن تكون الدينونة التي وقعت علي بناه البرج في بابل ، قد حدثت بعد أكثر من ألف سنة بعد الطوفان ، فقد ربط رعو وسروج وناحور بين أيام دينونة بابل في زمن فالج ( انظر تك 10: 25) وأيام تارح ، ولذلك يكون من الصعب تصور مرور أكثر من ثلاثة أو أربعة آلاف سنة بين دينونة بابل ومولد إبراهيم ، أي أكثر من أربعة آلاف أو خمسة آلاف سنة بين الطوفان وإبراهيم . (ج) إن التشابه الكبير بين قصه الطوفان الكتابية والقصة البابلية ، ينفي احتمال مرور الآلاف العديدة من السنين علي الطوفان ، إذ كان يتعذر علي البابلين أن ينقلوا كل هذه التفاصيل الدقيقة عن تقليد ظلوا يتداو لونه شفاهاً آلافا عديدة من السنين ، بل الأرجح أنها كانت بضعة آلاف معدودة فقط . والخلاصة أنه يمكن القول بأن الطوفان حدث قبل ميلاد المسيح بنحو ستة أو سبعة آلاف سنة .[/B][/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
أعلى