الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Messias, post: 5483, member: 207"] [right][b]نستكمل الحديث: . وقد أثبتت الحسابات الدقيقة لأبعاد الفُلك أنه كان يتسع فعلا ًلكل الحيوانات البرية التي دخلت إليه (أ.م. ريوميكل -في كتابة الفيضان الذي نشره في عام 1951)، ولعل الفيضان لم يكن ظاهرة بسيطة كما كان يظن، فاربما كان فيضانا من المطر الغزير مع حدوث حركات في القشرة الأرضية، جعلت مستوى المياه في المحيطات يرتفع، مع ذوبان الثلوج المتراكمة عند القطبين وعلى قمم الجبال العالية، ويبدو جليا ًأنه حدث تغيير كبير في المناخ منذ نحو 10.000 سنة، فمن الواضح أن حيوانات الماموث التي عاشت في سيبريا منذ عصور بعيدة، عاشت في مناخ انتشرت فيه النباتات الزهرية (التي وجدت في أفواهها) والحشائش. وواضح أيضاً أنها تجمدت فجأة، وبعضها واقف على أرجله. وظلت متجمدة منذ ذلك الزمان . طوفان الطوفان هو الفيضان العظيم . وكان الطوفان الذي حدث في أيام نوح هو أعظم ضربة انزلها الله القدوس بهذا العالم . وقد حدث ذلك لأن الله رأي أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور وأفكار قلبه إنما هي شرير كل يوم (تك 6: 5). وقد شغلت حادثة الطوفان من سفر التكوين (الإصحاحات ( 6-11)أكثر مما شغلت أحداث الخليقة وسقوط الإنسان . وقد أشير إلي هذه الحادثة مراراً في العهد القديم ( مز 104: 6-9، أش 54 :9، ويحتمل أيضا في أيوب 12: 15)، وفي العهد الجديد ( مت 24: 38, 39، لو 17 :27، عب 11: 7، 1بط 3: 20، 2 بط 2 :5، 3: 3-7) . أولاً- الترتيب الزمني للأحداث : أنذر الله الناس بالطوفان قبل حدوثه بمائة وعشرين سنة ، حين أمر نوحا ًأن يبني فلكاً عظيماً( تك 6: 3, 14، 1 بط 3: 20 ). وعندما بدأ الطوفان ، كانت أربعون يوما كافية بأن تجعل مياه الطوفان تبلغ أقصي ارتفاعها حتي غطت كل الجبال (تك 7: 17-20) ، وظلت هكذا طيلة مائة وخمسين يوماً( تك 7: 24) . ثم أخذت المياه في النقصان حتي استقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع من الشهر علي جبل أراراط ( تك 8: 4) . وفي اليوم العاشر من الشهر العاشر ، أي بعد أربعة وتسعين يوما ًأخري ظهرت رؤوس الجبال ( تك 8 :5) . وبعد ذلك بأربعين يوماً، أرسل نوح الغراب فلم يعد إليه ، ثم أرسل الحمامة ثلاث مرات ، بين كل مرة والأخرى سبعة أيام . وقد عادت إليه في المرة الثانية وفي فمها غصن زيتون خضراء في فمها ، فعلم نوح أن المياه قد قلت عن الأرض .فلما أرسلها للمرة الثالثة بعد سبعة أيام أخري ، لم تعد إليه ( تك 8: 6-12). وفي أول يوم من السنة الجديدة ( أي السنة الواحدة والست مائة من حياة نوح )كشف نوح الغطاء عن الفلك . وبعد ذلك بسبعة وخمسين يوماً( في اليوم السابع والعشرين من الشهر الثاني ) جفت الأرض تماماً، فأمره الرب بالخروج من الفلك هو وكل من معه ( تك 8 :13-18)، فكانت كل المدة التي استغرقها الطوفان ، والتي مكثها نوح وعائلته في الفلك 371 يوماً(تك 7: 10، 8: 14). ثانياً-الامتداد الجغرافي للطوفان : هناك قدر كبير من المعلومات في قصة الطوفان في سفر التكوين لتحديد الامتداد الجغرافي للطوفان . ويجب علي دارس الكتاب أن يضع هذه المعلومات في المقام الأول -رغم العديد من النظريات الحديثة -للوصول غلي إجابة علي تساؤل الكثيرين عما إذا كان الطوفان قد شمل كل العالم أو منطقه معينه منه . ففي ضوء ما جاء بسفر التكوين عن الطوفان ، نستطيع الجزم بأنه كان طوفاً شاملاً للأسباب الآتية . (1) نقرأ في القصة الكتابية : وتعاظمت المياه كثيراً جداً علي الأرض ، فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء (تك 7: 19) . بل لو ذكر أن المياه غطت جبلا ًواحد من الجبال الشامخة - وليس جميعها - لكان معني ذلك أن المياه قد غطت كل الأرض لأن المياه لابد أن تكون علي مستوي واحد ، في مثل هذه الحالة من الارتفاع . (2) بعض الطوفانات المدمرة التي سجلها التاريخ ، حدثت وانتهت في بضعة أيام ، أما طوفان نوح فقد استمر لأكثر من سنة ، بل استلزم الأمر مرور سبعة شهور حتي تتناقص المياه علي سطح الأرض ، بما يسمح لنوح وأسرته بالخروج من الفلك علي جبل أراراط ( تك 8: 4) . (3) ونقرأ أن الطوفان بدأ بانفجار كل ينابيع الغمر العظيم .، وانفتحت طاقات السماء . وكان المطر علي الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة ( تك 7: 11, 12)، كما نقرأ :وتعاظمت المياه علي الأرض مائة وخمسين يوماً( تك 7: 24) ، أي أن المياه ظلت متراكمة علي الأرض خمسة شهور ، وحيث أن الغمر العظيم يشير إلي المياه المتجمعة في المحيطات ( انظر تك 1: 2) ، فلا يمكن أن ذلك الطوفان كان مجرد كارثة محلية . (4) باعتبار أن الذراع يعادل 17.5 بوصة ، فإن مساحة الطبقات الثلاث في الفلك تبلغ نحو 95.700 قدم مربع ،ويبلغ حجمه نحو 1.396.000 قدم مكعب ، تصل حمولته ( باعتبار أن الطن -عادة - يلزمه نحو 100 قدم مكعب ) إلي نحو 13.960 طنا ، فيبدو من غير المعقول أن يأمر الله نوحاً أن يبني فلك ًبهذه الضخامة للنجاة من طوفان محلي . (5) مما يستدعي الانتباه ، أنه لو كان الطوفان طوفانا ًمحلياً- محصوراً في منطقة بعينها - لما كانت هناك حاجة أبداً لبناء الفلك ، بل كان يكفي ان ينتقل نوحاً وعائلته -ناهيك عن الحيوانات -إلي منطقة أخري لا يصل إليها الطوفان ولكن أن الله أمره ببناء الفلك ليكون ملاذاً له ولعائلته ولكل ممثلي الحيوانات البرية في العالم ، دليل واضح حاسم علي أن الطوفان كان عاما ًشاملاً لكل العالم ،إذ لا يمكن الزعم بأن طوفاناً محلياً،كان يمكن أن يقضي علي كل الحيوانات البرية . (6) لا يتفق مفهوم الطوفان المحلي المحدود مع العبارات الواضحة الموحي بها من الله للرسول بطرس من أن الموات كانت منذ القديم والأرض بكلمة الله قائمة من الماء و بالماء ، التي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك . وأما السماوات والأرض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها ، محفوظة للنار إلي يوم الدين وهلاك الناس الفجار ( 2 بط 3: 2-7).فالطوفان كان السبب في الانتقال من السماوات التي كانت منذ القديم والأرض إلي السماوات والأرض الكائنة الآن . لق كان الطوفان هو الجواب الحاسم القاطع الذي رد به الرسول بطرس علي المستهزئين السادرين في عنادهم وتجاهام ان الله في وقت سابق قد أعلن غضبه المقدس وسخطه علي الخطية بإهلاك العلم الكائن حينئذ باعتبار ذلك صورة لما سيحدث في يوم الدينونة النهائية الرهيب ، الذي فيه تزول السماوات بضجيج ، وتنحل العناصر محترقة ، وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها ( 2 بط 3: 10).فالرسول يتكلم هنا عن الطوفان بأنه كان كارثة شاملة لكل العالم .[/b][/right] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
اكتشاف آثار فلك نوح على جبل اراراط (بالصور)
أعلى