الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
اعطينى علم معرفتك ..
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="augustine, post: 308916, member: 16876"] [b]رد على: اعطينى علم معرفتك ..[/b] [LEFT]أتلمس ملامحك بوجهي أبحث عن صورتك بداخلي أستشعر نبضك بأعماقي أحتاج لأن.. أعرفك[/LEFT] [CENTER][COLOR="RoyalBlue"]لأعرفه!! (1)[/COLOR][/CENTER] هناك إحصائية تقول أن المعرفة البشرية تتضاعف كل ستة أشهر، ورغم كل هذا التطور المعرفي والتكنولوجي تبقى معرفة الله هي العلم القلبي الذي يشتهيه كل عقل.. تلك المعرفة يترنم بها الكاهن في القداس الغريغوري "أعطيتني علم معرفتك"! إنها عطية الله للبشر وهي شوق قلبهم من الأصل؛ نرى موسى النبي يشتهي قديماً أن يرى الله، ونسمع أغسطينوس يصرخ وقد انغلقت أعينه أن يعرفه: "من الذي أمسكني عنك! إني لم أعتق بعد. إلى متى أنتظر لأراك! ما سر انتظاري وأنت مقصدي!" ثم يعود يخاطب الله بثقة: "سأعرفك يا من تعرفني.. سأعرفك كما تعرفني" ويطلب أغسطينوس الحكمة تماماً مثل الحكيم سليمان، تلك الحكمة الإلهية التي تفتح الأعين، و يفاجئ بها أغسطينوس تعمل في أحشائه فيقول: "ما هذا الذي يومض في أحشائي ويقرع قلبي دون أن يؤلمني؟ فأرتجف هلعاً أحياناً وألتهب حباً أحياناً أخرى. أرتجف بقدر ما أرى نفسي إني لست أشبهه، وأطمئن بالقدر الذي فيه أرى نفسي أشابهه، إنها الحكمة! هي التي تومض في أحشائي" ويعرفه أغسطينوس فتهدأ أعماقه المرتاعة، ويعرف نفسه! ويبقى السؤال.. كيف أعرفه؟! كيف أدركه وأنا مازلت لا أدرك ذاتي؟ هل أبحث عن ذاتي أولاً؟ هل أعرف نفسي فألمس بصمات أصابعه في أحشائي؟ أم أبحث عنه هو أولاً؟ وحين أعرفه أجد نفسي مطبوعاً في أعماقه؟!.. لست أعرف! قضى بولس الرسول حياته باحثاً عن تلك المعرفة وتوصل إلى نتيجة هامة وهي أن المعرفة تبقى لغزاً لا يحل إلا في الملكوت: "فإننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت" (1كو13: 12).. [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
اعطينى علم معرفتك ..
أعلى