الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
اعتراف عمرو عبدالرازق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ابن الفادي, post: 203268, member: 5993"] [b][center][u]عمرو عبد الرازق[/u][/center] اسمي / عمرو عبد الرازق عمري / 28 سنة . والدتي انفصلت عن والدي منذ صغر سني بالطلاق . حصلت على دبلوم المعهد الفني الصناعي ، تخصص طباعة ! أعمل مع أخي بمحل خردوات ، وهو من كنت أريد قتله .. مع أنه هو الذي قام برعايتي منذ انفصال والدي ، أي أنه هو الذي قام بتربيتي ! كيف ؟! هذا هو اختباري ، إذ اكتشفت قيمتي الحقيقية ، لأنني محبوب وحتى ما تعرف إجابة كل هذه التساؤلات التي تدور في ذهنك الآن ، يلزمني العودة من البداية . تلك البداية التي كانت يوماً مريرة جداً ، إذ أنني ؛ ومنذ مولدي شخص مهمل ، لا قيمة له عند أي إنسان ، فوالدتي انفصلت عن والدي وأنا في أيامي الأولى في الحياة – إذ كنت أبلغ وقتئذ شهرين فقط ! – وتزوجت من شخص آخر ، ووالدي ، أيضاً ، تزوج بأخرى ، وبقيت وحدها مع أخي ، الذي كانت ، وقتئذ لا يزيد عمرة عن العشرين عاماً ، فقد كانت نشأة غريبة بكل تفاصيلها ! كل هذا ولد في شعور بالكراهية لوالدى ، وإن كانت تبدل تجاه والدي ، الذي توفيت زوجته بعد ثلاثة أعوام من زواجهما ، وكان دائم الدفاع عن نفسه متهماً أمي بأنها السبب في كل ما جرى لي .. فقد كانت تلك هي البداية !. وكان أخي الكبير " مهند " ، هو مثلي الأعلى في كل شئ ، إذ كان متفوقاً في دراسته ، وينال دوماً كل تقدير ، سواء من العائلة ، أو من الجيران ، وكان هذا سبباً في أن أقتدي به ، إلا أن عقابه المتكرر لي كان يعوق ارتباطي به ، حتى صار حلمي أن أكبر ، وأكبر حتى أرد له كل أنواع العقاب الذي كان يعاقبني به .. لعلك تضحك ! إلا أن هذا ما كان يدور بداخلي حتى بعد سفره للخارج لعدة سنوات طويلة . وبالفعل كنت أتدرب على الرياضات العنيفة أثناء فترة سفره ، وفعلاً صرت رياضياً ، يمكنك أن تقول عني ذو مستوى جيد . ! وفي أثناء فترة سفر أخي ، ارتبطت بوالدي أكثر ، إلا أنني كنت فاشلاً في تكوين صداقات عميقة ، وذلك بسبب أنني إنسان كذوب .. فقد كان الكذب هو لغتي المفضلة ، حتى أنني كنت لا أعرف غيرها ، ولماذا أكذب ؟ بالطبع كنت أحاول أن أحيا قيمة لذاتي كنت افتقدها ، فقد كنت بكذبي أجتذب الزملاء من حولي ، خالقاً جواً من المرح حولي ، حتى استحالت حياتي إلى سلسلة من الأوهام ، والتي أرفض باستمرار الخروج منها مما سبب لي الكثير من المشكلات . وما تعلمته أيضاً من أبى هو أن المرأة هي جسد فقط – فقد كان يهيم بالنساء – ولا يمكن أن ينتفع بها إلا بالاستمتاع فقط .. هكذا تعلمت ، وهكذا كنت . وكان من الممكن أن تسير حياتي على هذا المنوال ، لولا هذا الخطاب الذي وصلنا من أخي ، والذي فيه يعلن لنا عن إيمانه بالمسيح ، وليس هذا فقط بل ويدعونا إلى الاهتداء إليها .. لقد كانت هذه الرسالة بمثابة الزلزال الذي أرق حياتنا ، ومع أنني كنت لا أدرك قيمة ذلك تماماً ، إلا أنني ، ومن خلال والدي كنت أشعر بأنه أمر "مسبب للعار" بالنسبة لنا ، ولي على وجه الخصوص . لقد كان قرار أخي وبلا شك ، سيسبب لي أنا شخصيا ضرراً كبيراً ، فماذا يمكنني أن تؤول إليه صورتي أمام الناس .. الجيران ، والزملاء ، والأصدقاء .. كنت أشعر بالعار ، ولكن أبي أمرنا بتكتم هذا الأمر عن كل من حولنا ، وبالأخص أفراد العائلة . وكانت مراسلات بين أبي وأخي ، وكان ممنوعاً علينا منذ هذه اللحظة مكاتبته ، إلا بعد أن يقرأ والدي الرسالة . وأيضاً كان ممنوعاً علينا قراءة رسائل أخي ، فقط والدنا هو الذي يتسلمها ، ويخبرنا بما كان يود هو أن يخبرنا به . وما كان هذا ليؤثر على ، فقد كنت أعلم بأن والدي – والذي كان عندي حكيم جداً - ولكن ما كنت ألمسه من تحركات والدي بأن أخي " مهند " لا يستجيب لدعوات والدي ، والتي كانت تارة باللين ، وتارة بالتهديد والوعيد ! وكان توقعي أنا شخصياً ، وبالذات بعد أن علمت من والدي بأنه هدده وتوعده ، بأن أخي لن يعود إلى بيتنا ، أو بلدتنا ، مرة أخرى ، إلا أنه ، ويا للعجب ، عاد . ففي أحد الأيام ، ليلاً وجدنا صوت قرع على الباب وقمت بفتح الباب ، وما كان الطارق سوى " مهند " ، عجبت جدا لرؤياه ، ولكنني كنت سعيداً جداً لرؤيته ، فقد كان في داخلي احتياج له ، وكم تمنيت لو بدل رأيه في المسيحية وعاد إلى الإسلام ! . وبرغم انتظاري الطويل للانتقام منه ، إلا أنني كنت أحبه . وكنت أتوقع منه أن يكون قد تبدل ، وصار ضعيفاً ، وهذا سوف يحسن من قيمتي عند نفسي ، أو عند والدي ، ولكنني فوجئت بوالدي يرحب به ، ولا يتكلم معه عن موضوع إيمانه – فقط في اليوم الأول – إلا أنه في اليوم التالي تبدلت الأحوال ، وبالذات عندما علم والدي بأن أخي مازال على قراره " بالإيمان بالمسيح " ، حتى استحال بيتنا إلى دار للندوات والمناظرات بين أخي ، وما كان يجلبه أبي من شيوخ ، وأساتذة جامعات ، محاولة منه لإقناع " مهند " بالعدول عن إيمانه . وكنت قد حضرت إحدى هذه المناظرات ، والتي كان أخي بينهم ، وحيداً ، بينما هم كُثر ، إلا أنه كان يفوقهم قوة ، سواء بالحجة ، أو بالهدوء ، وهو ما كان يثير دهشتي .. أما يخاف هذا العنيد من كل هذا الزخم الغفير من حوله .. ومن أين له هذا الهدوء ، وهذه الثقة .. ؟ ومع أنني كنت لا أتعجب من سعة علمه ، فقد كان دائماً واسع الاطلاع ، ولكن كان هدوءه ، وثقته بنفسه ، وابتسامته الهادئة ، كل هذا ما كنت أعجب له ، فقد كنت أعلمه جيداً ، ذاك الإنسان العنيد ، الغضوب ، ذو الكبرياء والأنفة .. فطوال كل هذه المناظرات ما وجدته أبداً ضعيفاً . وانتهى الأمر بطرده من البيت ، بعد أن جرده والدي من كل أمواله ، وكنت أود لو ألحق به ، ولكن وأعطيه بعض المال ، لكن هو كافر لا يستحق ، لربما بعد أن يبيت في الشارع بضعة أيام يعود إلينا ، لكنه لم يعود ! إلا مرة واحدة ليعتذر فيها لوالدي عن أسلوب الجارح – بحسب تعبيره !- وكلامه القاسي عن الإسلام ، ولكنه لا يعتذر عن إيمانه بالمسيح . وطبعاً ثار والدي مجدداً وطرده من البيت من جديد ، ولكنني هذه المرة لحقت به ، فقد كنت أرغب في أن أعرف أين هو ، وكيف يعيش ، فطمأنني وعرفني بأنه يحضر كل يوم أحد في إحدى الكنائس إن أردت رؤيته. وفلاً ذهبت مرة ، بعد تردد طويل ، إلى هذه الكنيسة وحضرت معه ، فقد كان يوماً عجيباً ، فلأول مرة أشعر بالرهبة من مكان ما ، كان المكان كذا مليئاً بالرهبة والخشوع ، فما كان مني إلا أن تركته هارباً من تأثير هذا المكان ! ومات أبي ، وفوجئت بحضور " مهند " الجنازة ، رغم أن هذا كان يشكل خطورة على حياته ، إذ قد انتشر خبره بالحي ، وكثير من المتدينين توعدوه ، إلا أنه حضر ، وهدوءه وثقته التي لا تتزعزع ، ورغم تجريحي له في هذا اليوم .. إذ كنت اعتبره أحد أسباب وفاة والدي .. لكنه لم يغضب بل كان بمثابة حمامة سلام بيني وبين اخوتي . بعد وفاة والدي ، شعرت بالوحدة ، والفراغ ، وكان هذا مدعاة لفتح خزينة والدي والتي كان من بين محتوياتها ، رسائل " مهند " . لقد كانت لغته قوية جداً ، ومؤثرة ، وما كان يثيره من أسئلة حول الإسلام قوية الحجة ، وقد اكتشفت صدقه ، وبالأخص عندما توجهت بأحد تلك الأسئلة لشيخ كنت أثق في علمه ، إذ كان أستاذاً في كلية أصول الدين ، ففاجئني بثورته في وجهي ، متهماً إياي بالجهل والكفر ! . وطبعاً غضبت جداً لموقفه الغريب هذا ، لقد كنت أريد أن أطمئن نفسي على صدق ما ورثته من عقيدة ، لكن لا جواب ، ولا حتى احترام لعدم معرفتي ، ومن هنا قررت أن أبحث وأعرف ، وترددت أكثر من مرة على تلك الكنيسة علني أحظى برؤية أخي ، وما كنت أجده أبداً وعلمت ذات يوم من أختي بأنه قد تزوج ، وبدأ في تجارة الخردوات ، وحصلت على عنوانه منها ، وقررت زيارته ، وكان ، دوماً يستقبلني بحفاوة غير مبالغ فيها ، وكل مرة كنت ألمس بأن محله ، وكأنه تلك الكنيسة التي زرتها أول مرة ، معاملاته مع موظفيه ، والعاملين معه ، معاملة ملؤها الاحترام والتقدير ، هذا برغم أن من بينهم مسلمين ، وهذا ما عجبت له أيضاً . وزرته مرة ، ثم مرات ، في منزله ، وتأثرت جداً من معاملاته مع زوجته ، وابنه الوحيد ، لم يكن يعاملها كما تعلمت من والدي ، بل كان يعاملها كإنسان كامل ، وهي أيضاً كانت تختلف عن كل من تعرفت بهم ، وتعجبت من أنها مسيحية وقبلت بالزواج من أخي ، برغم رفض أهلها لهذا الزواج . ! باختصار يمكنك أن تقول ، ما كان يعيشه أخي ، شئ مذهل لي على كل المستويات ! ، ولعل ما كان يضايقني منه ، هو أنه ما كان يحاول أن يحادثني عن المسيحية ، وهو ما كنت أريده .. مع أنني ما كنت أسأله ! فقد كان يحترم حدودي ، حتى عندما كنت أسأله عن شأن من شئون عقيدته ، كان يقترح على كتاب ، وكنت إذا ألححت عليه بأن يجيبني شفاها ، كان يجيبني لماذا لا تحصل على المعلومة بنفسك ؟ فأنت إن قراءة تكون بعيداً عن تأثير محدثك ، اقرأ! تلك كانت كلماته ، والتي منها كانت البداية الجادة الحقيقية ، والتي قادتني إلى مصدر كل قيمة حقيقية للإنسان ، للمسيح ، الإله المتجسد ، الذي أحبني .. ويحبك أيضاً . تخليت عن كذبي ، فليس هناك داع لأن أحيا خيالاً ، ما دام الواقع مع المسيح أجمل وأروع ، وهذا ما لمسه مني جيراني ، وأصدقائي ، فثاروا ضدي وكفروني ، بل امتد الأمر إلى محاربتي في عملي ، فرحب أخي بعملي معه ، وهو ما استمتع به معه ، نحيا شركة مقدسة ، في عائلة المسيح ، قيمتي الحقيقية نقلا عن كتاب اولاد اسماعيل [/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
اعتراف عمرو عبدالرازق
أعلى